09 تشرين اول, 2008
-----
في
غربة الأماكن
في الأماكن التي احببت . و غادرتها بعد حين تعود بي الذكريات من جديد لأدق التفاصيل و كثيرا" ما يتعبني هذا النوع من الحنين أنا التي قررت ليس فقط ان لا ابكي على أطلال ذاك البيت و من كان يسكنه انما ذهبت لأكثر من ذلك بكثير.
صحيح صعب ان تنأى بالأمكنة عن عوالمك الداخلية لكن الأفضل ان ندعها على سجيتها تستقر فينا كيفما شائت لقد أصبحت جزءا" من الحكاية و من الماضي .
انها هكذا هي الدنيا غرورة الى اكثر مما كنا نعتقد .
في أمكنة الغربة المترامية الأطراف كم أحسست اني قد أضعت القصة الحكاية التي ربما كانت تستحق ان أعيشها .
اليوم أشعر بطعم المرارة التي شربت كم تاهت عني القصص و انا اقنع نفسي
هل كان الذي مضى حقيقة أم كذب؟؟؟؟؟
لا تحتمل الحقيقة أكثر من وجه . فكيف و هي تحمل أكثر التناقضات ألما" و مرارة
كيف كان للكذب ان يحيا سوى على أجنحة الليل و ظلماته .
ليبقى الماضي شاهدا" لكني لا اريد له ان يقترب من حاضري ابدا" .
و ليبقى الليل هو ملاذ المنامات لا أكثر يعبر بها تجربة الحياة في رحلة العتمة
وتمرين على الموت القادم .
---------- و تستمر الحكايا -----------
