04 تشرين اول, 2008
----
في
غربة الأماكن
كل ما أطلبه من الوقت الأن أن يعطيني وقتا" لاستعادة توازني .
في الحياة دائما" نحتاج لوقت كي نتمكن أكثر من الشعور باحساسنا العميق أن الحياة لن تعود و تخذلنا من جديد و بلمح البصر .
و لطالما انتابني شعور يأن ثمة مستقبل قادم قد يكون رحمه حبلى بوعود مختلفة عن تلك التي كنت أعيش بها . ربما لم يحن الوقت بعد لولادتها .
أنتظر أن يكمن هنا سر الحياة لدي و أي اسرار علي أكثر ان أعرف حيث تلاشت
الاسرار كما الذكريات من الأمكنة كغيمة كان الريح قد سكنها ز هاجرا معا" .
أيها الوقت أعطني مزيدا" من الدقائق و الساعات و لا تبخل علي كي أستطيع أن اكمل توديع الاماكن التي سكنت ذاكرتي و التي باتت تؤرقني كمواطن الغضب الصامت .
كم كانت تقترب الأماكن من عوالمي و تغوص بها .
تسكن مخيلتي و تبدأ تحدثني و تعود لتعيش معي و في داخلي . كم ان صوتها مسموع لي و خاصة عندما يلفها و يلفني الصمت .
------------ كم غريبة الأماكن الأن ------------
