02 تشرين اول, 2008
-----
في
أحلام عابرة
-- ترى هل يصنع المكان الحب ؟ و بأي من القوالب يسكبه ؟
كيف يتعامل المكان مع الحب الذي يعبر الطريق مرورا" تحسبه كان زمنا" ملئته السنوات و اذ به سحابة صيف مضت.
كيف تكون روح المكان الذي لا يسكنه الحب ؟
أين يسكن هذا الحب في داخلنا ؟
أم انه يسكن على أجسادنا من الخارج . في أي الزوايا يركن و يبقى كامنا" .
هل يسكن الذاكرة ؟ و أي منها الذاكرة البعيدة ؟ أم القريبة ؟
أم يسكن في القلب أو حوله ربما و كيف يكون حال الحب فيما لو بقي خلف القلب
و عودة الى المكان .
هل من مراحل في العمر ينعش بها الحب مكان تواجده ؟ هل يخضع الحب للأختبار
كل هذا و أكثر كان بعض الطعم للحزن الذي يغمر قلبي و يطفو على سطح ذاكرتي التي أضناها التعب في أيام العيد هذا .
و كي تستمر رحلة البحث في الأحلام العابرة و كي نعيشها بلذة أكبر كان لا بد من أسترجاع بعض الزمان و هو يعبر بعض الأمكنة التي هامت يوما" بالحب و تاهت و هي تحاول أن تستمر في عبورها اللآمنتهي للمسير .
ما يمنحك الحزن أحيانا" هو ذاك الأسترجاع لكيفية أن تبحث من جديد عن حرية الحب .
