« | »

أحلام عابرة في العيد(10 )

-----

في

أحلام عابرة

-- ترى هل يصنع المكان الحب ؟ و بأي من القوالب يسكبه ؟

كيف يتعامل المكان مع الحب الذي يعبر الطريق مرورا" تحسبه كان زمنا" ملئته السنوات و اذ به سحابة صيف مضت.

كيف تكون روح المكان الذي لا يسكنه الحب ؟

أين يسكن هذا الحب في داخلنا ؟

أم انه يسكن على أجسادنا من الخارج . في أي الزوايا يركن و يبقى كامنا" .

هل يسكن الذاكرة ؟ و أي منها الذاكرة البعيدة ؟ أم القريبة ؟

أم يسكن في القلب أو حوله ربما و كيف يكون حال الحب فيما لو بقي خلف القلب

و عودة الى المكان .

هل من مراحل في العمر ينعش بها الحب مكان تواجده ؟ هل يخضع الحب للأختبار

كل هذا و أكثر كان بعض الطعم للحزن الذي يغمر قلبي و يطفو على سطح ذاكرتي التي أضناها التعب في أيام العيد هذا .

و كي تستمر رحلة البحث في الأحلام العابرة و كي نعيشها بلذة أكبر كان لا بد من أسترجاع بعض الزمان و هو يعبر بعض الأمكنة التي هامت يوما" بالحب و تاهت و هي تحاول أن تستمر في عبورها اللآمنتهي للمسير .

ما يمنحك الحزن أحيانا" هو ذاك الأسترجاع لكيفية أن تبحث من جديد عن حرية الحب .

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba