01 تشرين اول, 2008
----
في
أحلام عابرة في العيد
- أنها هبات الحنين التي لم تشاء ان تغادرني أيام العيد .مصحوبة بذاك الحزن الأبدي على ما يبدوا الذي سكن روحي و لا يريد أن يغادرها .
أشعر بنوع من الطمآنينة الداخلية بيني و بين نفسي . أن أحزن على نفسي و اراجع و اياها تاريخنا المشترك , قد يبدوا هذا لي على الأقل الأن أحسن حالا" من أن يحزن علي الآخرون .
أو حتى ان يشاطروني جزءا" من هذا الحزن .
قد لا يعرف الكثيرين منا أن ثمة كيمياء ما بين الأنسان و حزنه و فرحه مثلما هناك كيمياء ما بين الأشخاص أنفسهم .
أنه العيد .
-- هبات الحنين تداعب كل أجزاء جسدي و تكبر الروح أكثر رغم برودة المكان و جفاف البيوت و جدرانها .لأكتشف كم ان المشي اليها و العودة المسرعة الى جناباتها
كان أجمل بكثير من الأقامة فيها .
-- انها دروب الحلم الذي نصر على المشي فيها و الانتماء لسياج الورد على حوافها .
انه العالم الذي هربنا منه في زمن مضى .
فأذا هو عالم يتوهج فينا بقوة الحنين .
يصير فاتنا" و يخطفنا الى زمانه .
لنعود و نسأل بعضنا البعض كيف يكون العالم الذي تركناه ورائنا ؟
و نحن نعيش في وحدة قد لا يستطيع معظمنا ان يتعلم كيف يعيشها .
---- و تستمر الاحلام العابرة -----
