« | »

أحلام عابرة في العيد(9 )

----

في

أحلام عابرة في العيد

- أنها هبات الحنين التي لم تشاء ان تغادرني أيام العيد .مصحوبة بذاك الحزن الأبدي على ما يبدوا الذي سكن روحي و لا يريد أن يغادرها .

أشعر بنوع من الطمآنينة الداخلية بيني و بين نفسي . أن أحزن على نفسي و اراجع و اياها تاريخنا المشترك , قد يبدوا هذا لي على الأقل الأن أحسن حالا" من أن يحزن علي الآخرون .

 أو حتى ان يشاطروني جزءا" من هذا الحزن .

قد لا يعرف الكثيرين منا أن ثمة كيمياء ما بين الأنسان و حزنه و فرحه مثلما هناك كيمياء ما بين الأشخاص أنفسهم .

أنه العيد .

-- هبات الحنين تداعب كل أجزاء جسدي  و تكبر الروح أكثر رغم برودة المكان و جفاف البيوت و جدرانها .لأكتشف كم ان المشي اليها و العودة المسرعة الى جناباتها

كان أجمل بكثير من الأقامة فيها .

-- انها دروب الحلم الذي نصر على المشي فيها و الانتماء لسياج الورد على حوافها .

انه العالم الذي هربنا منه في زمن مضى .

فأذا هو عالم يتوهج فينا بقوة الحنين .

يصير فاتنا" و يخطفنا الى زمانه .

 لنعود و نسأل بعضنا البعض كيف يكون العالم الذي تركناه ورائنا ؟

و نحن نعيش في وحدة قد لا يستطيع معظمنا ان يتعلم كيف يعيشها .

---- و تستمر الاحلام العابرة -----

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba