29 ايلول, 2008
-----
في
أحلام عابرة
كنت أحاول جاهدة ان اقنع صديقاتي ان كل يوم كان يمر ليس كما كل الايام عند غيري من البشر .ينقص من عمري يوما" و تزداد غربتي عنه يوما آخر .
أشعر ان ثمة ايام كان يجري خلالها الزمن سريعا" كي أصل الى خيبات أمل جديدة واحدة تلو الأخرى .
كنت ما زلت اعتقد ان كل الاشياء ما زالت تدور في فلك رسم لها مسبقا" .
أصدقت الأشياء و صدقتها في نفس الوقت . معه كان للكلام طعم أخر . و شكل أخر . ربما الخديعة كانت اقوى و اكبر من الصدق الذي آمنت به من ضمن الأشياء العديدة التي آمنت بها .
لم يكن هناك ثمة شيء في هذا العالم يجعلني أرتاح أكثر مما أشعر به من تلك التناقضات التي تعتمر داخلي و تغزو كياني .كانت خديعته لي و لمشاعري و دنياي الذي وهبته اكبر من أي هزيمة عاناها غيري من بنات جنسي .
كان الزمن يمر بطيئا" و انا أنتظر اللحظة التي لم تكن لتأتي حتى تذهب بي من جديد الى عالم ملئه السراب و الكذب . نعه عرفت كل هذه الانواع من اللامسؤولية و من الضعف و من اللاعودة لحياة الروح التي أحببت يوما" ما .
صحيح لم أكن الوحيدة التي عانت و لكني ما زلت أشعر اني الأكثر ألما" من صديقاتي اللواتي أجلس معهن ز من كل تلك النساء اللواتي سيعشن قصص حب سوف لن تنتهي .
----- و تستمر الاحلام العابرة ---------
