« | »

أحلام عابرة (5 )

-----

في

أحلام عابرة

بادرتنا بثينة في الحديث :

-- لا تعتقدوا ان الأمر كان سهلا" علي  أبدا" كان و ما زال من أصعب ما أعيش من لحظات حالكة في حياتي .

 كنت أعتقد أني أمتلكت حياتي و نفسي  من خلال هذه الخيارات التي أعتقدت لفترة انها كانت صحيحة وفقا" لتقييماتي التي لم يأخذ مني الوقت طويلا" كي أكتشف هشاشة من أحببتهم و بالتالي مقدار البؤس الذي كان يخيم على كل علاقة عشتها بالرغم من ذاك الأحساس العابر بنوع من الفرح و المتعة التي كنت أعيشهما .

هكذا كنت و ما زلت أحاول أن لا أبقى في نفس المكان فترة طويلة.

  كنت أكتشف أن نقاط الضعف فيهم تزداد يوما" بعد يوم . و هذا ما كان يستدعي مني القول دائما " :

عليكي يا بثينة الوقوف هنا كنت أعلم ذلك في قرارة نفسي في كل مرة أغض النظر عن ضعف العلاقة بعد مرور أيام فقط أو أحيانا" ساعات .

 لكني لم أكن قادرة الا على استكمال المشهد لأكتشف بعد فترة .أمنياتي من جديد

 لو أن الزمان يتوقف حتى أستطيع أن ألملم نفسي و أعود الى بيتي صحيح كنت أشعر بالتعب و الأنهاك الجسدي لكن ما كان يؤلمني في الحقيقة هو روحي التي كانت تتعذب معي في هذه الخيارات المتعبة هي ايضا" في الأصل .

كنت أتمنى أن أعود كي استريح و أخذ أغفائة طويلة كم تمنيت أن يأتي غدا" بدون صباح و لا ظهيرة أن أذهب للمساء مباشرة و أكمل أغفائتي .

------- وتستمر الأحلام العابرة -----------

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba