26 ايلول, 2008
-----
في
أحلام عابرة
بادرتنا بثينة في الحديث :
-- لا تعتقدوا ان الأمر كان سهلا" علي أبدا" كان و ما زال من أصعب ما أعيش من لحظات حالكة في حياتي .
كنت أعتقد أني أمتلكت حياتي و نفسي من خلال هذه الخيارات التي أعتقدت لفترة انها كانت صحيحة وفقا" لتقييماتي التي لم يأخذ مني الوقت طويلا" كي أكتشف هشاشة من أحببتهم و بالتالي مقدار البؤس الذي كان يخيم على كل علاقة عشتها بالرغم من ذاك الأحساس العابر بنوع من الفرح و المتعة التي كنت أعيشهما .
هكذا كنت و ما زلت أحاول أن لا أبقى في نفس المكان فترة طويلة.
كنت أكتشف أن نقاط الضعف فيهم تزداد يوما" بعد يوم . و هذا ما كان يستدعي مني القول دائما " :
عليكي يا بثينة الوقوف هنا كنت أعلم ذلك في قرارة نفسي في كل مرة أغض النظر عن ضعف العلاقة بعد مرور أيام فقط أو أحيانا" ساعات .
لكني لم أكن قادرة الا على استكمال المشهد لأكتشف بعد فترة .أمنياتي من جديد
لو أن الزمان يتوقف حتى أستطيع أن ألملم نفسي و أعود الى بيتي صحيح كنت أشعر بالتعب و الأنهاك الجسدي لكن ما كان يؤلمني في الحقيقة هو روحي التي كانت تتعذب معي في هذه الخيارات المتعبة هي ايضا" في الأصل .
كنت أتمنى أن أعود كي استريح و أخذ أغفائة طويلة كم تمنيت أن يأتي غدا" بدون صباح و لا ظهيرة أن أذهب للمساء مباشرة و أكمل أغفائتي .
------- وتستمر الأحلام العابرة -----------
