02 ايلول, 2008
-------
في
جلسات هادئة جدا"
----و تستكمل هدىكان كذلك دائم القاء اللوم علي ليضيف في كل مرة :
-- أسمعي أنا مش فارقة معي الحياة ,طز على هيك عيشة ,أصلا" أنا ليش أجيت على هيك دنيا ,و شو يعني و مين بيكون فلان أو فلانة اللي دائما" بتحكيلي عنهم,
--- لقد كان الجميع بالنسبة اليه وهم ,وسراب ,و غير مرئيين, هو وحده كان الحقيقة ,و الحقيقة كانت هو , لينهي كلامه:
-- و انت مين بتفكري حالك ,أنت يا ست , سبب تعاستي و شقائي .وكل اللي عم بيصير معي بحياتي بسببك ,لتكوني كمان مش عارفة هادا الحكي أو شكلك مش حابة تسمعيه , طبعا" انا أبن الكلب الغلطان دائما" هذا مش بس رأيك اللي قبلك يا ست
كانت هي و أهلها مفكرين حالهم أولاد ذوات و حياتك تركتها و ما سألت لا عليها و لا على أهلها ترى شوفي .................انتي لازم تخرجي من حياتي .
----- ساعات كان يجب أن أستمع اليه,لهواجس و آراء لا قرارة لها,كان من
الصعب ان أغمض عيوني .أغلي له الزهورات مرة تلو الاخرى كان مولعا" بها و لا يريد ان يشرب القهوة لأنه كما يقول ينام عندما يشرب القهوة و هو يريد ان يبقى مستيقظ كي يكمل حديثه المهم معي .
_________ و تستمر حكايا الجلسات الهادئة جدا" ____________
