« | »

جلسات هادئة جدا" (1)

------

في                                                                         جلسات هادئة جدا   

                                                       .   و يستكمل الحديث مع هدى --

.                                                هل التجربة من منعتك من الكلام المباح؟ -- لا. أنا أستمع اليكن ,و لعل دوري لم يأتي بعد , و على كل حال أنا أتقصد تأجيل حالة الكآبة التي سوف تعيشونها معي ,أنا أعرف أني صاحبة التجارب المريرة . 

    كل منا تنظر اتجربتها أنها قاسية و مريرة , و عندما نستمع لتجارب غيرنا ربما تغيرت نظرتنا 

.  -- تجيب هدى : يا الهي بعد مرور خمسة عشر سنة ,على مجريات آخر أحداث علاقتي به في تلك الفترة كنت أعتقد انني دائما" أصل معه النهاية لأكتشف ان النهاية ما هي الا بداية طريق آخر من العذابات المختلفة .كان خبيرا" في تعذيب نفسي و مولعا" بالغوص في أعماقي كما جسدي عندما يحلو له, حتى أبعد مما أعرف و عندما يقرر هو بدء الرحلة ,كان هذا من حقه وحده ,انها منطقته الذي ما برح يسميها تارة صحرائي الواسعة و تارة السراب الذي أمسك به .حين كنت أتجرأ على مقاطعته الحديث و أقول له :---- جسدي سراب و كيف لك ان ترتاح به ؟---كما دائما يفلسف لي الأمور لدرجة لم أعد أفهم أهو يمدح بي أم يذمني ,لكن تعابيرة كانت أقرب الى ألاستخفاف و الاستهزاء من فهمي له.  ما كان علي سوى أن أتلقى ,كنت جبانة الى حد الاستسلام و الخوف و الرعب من ان يتبدل مزاجه فجأة    و يحمل أشيائه و يخرج ,كان يمتلكني ساعات و أيام و بثواني يقرر أن لا شيء يجمعنا .   --كانت الحيرة تنتابني في معظم أوقاتي معه وددت لو أعرف من أي طينة  شكله الاله و كم كان ربنا الاعلى يرتاح بعد كل جزء يكونه له و كم من الوقت أخذ . 

----------و تستمر الجلسات الهادئة------

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba