29 آب, 2008
الروائية :هدى بركات
في
حارث المياه
تأتيني الشراهة صارت كموجة جامحة لا أملك لها ردا".
كما تأتيني الرغبة الجنسية فتنفض كل جسمي ,
تنتره نترة واحدة ,
كأنه فجأة يرتفع عن الأرض ليدور في جاذبية اخرى,متفلتة,في فوضى حركة
الريح التي تأتيني أحيانا" مشربة برائحة النساء,
مشبعة بها كيفما أدرت أنفي,
رائحة النساء الحادة الخاصة التي تضرب رأسي.

لو تعرف المرأة بأن رائحة جسدها بعد الحمام أقوى من أية عطر من عطور أتجذاب الرجل بالأسواق .
وتختلف عطور أجساد النساء فالعذراء لها عطرها الخاص كأنثي حالمه * والمرأة المتزوجه لها عطرها
كأنثي تريد دوام الوصال بالرجل*