28 آب, 2008
هيفاء بيطار
في
امرأة من طابقين
هل كنت أريد أن ألهو به,أن العب بالنار كما يقولون,و أؤجج مشاعر حبه لي,هو الذي كان يعتبر دوما"بأنه لم يحب امرأة في حياته,لأنه لم يصادف المرأة التي جعلته يركع,
هل كنت اريده ان يركع؟ربما,أم أ، شعورا"مهزوما"في داخلي تجاه زمن يسحق انسانيتي و موهبتي و كرامتي ,ويجعلني كقربة جوفاء يملؤها الذعر من كل محاولة صادقة للتعبير عن الذات .
