25 آب, 2008
------
في
ذكريات جسد متكسر
-- هل ثمة أشياء لا نعرفها بعد .
--وكم عرفنا نحن ,من لا تعرف منا العودة الى الحاضر بنفس القدر الذي تعود به الى الماضي ,ولو سرقتها ذكرياتها الطفولية .
--ليس المهم العودة الى الماضي أضافت هدى ,بقدر الى ماذا نعود السنا نحن من يصنع ماضيه و حاضره من كان سيقرر عني لحظة انتظاري له ,وولعي بلقائه ذاك
أعرف لقد تكتمت على الموضوع انا اعرف رأي كل واحدة منكن و لذلك لم اتحدث عن الأمر في الماضي.
-- غريب أمرنا نحن النساء ,كم نخفي من الأسرار التي نعتقد انه لا يجوز الحديث بها لأسباب كثيرة و ما نلبث ان نحكيها بكل الحميمية التي عشناها بها و نحكيها لمن كنا نعتقد بالأمس القريب انه لا يجوز ان يعرفوا بها ,يا الله كم تعذبت في عيش تفاصيل لقائي به ,بتتذكروا شو كان رأيك انت يا زينب ,---- لألألأ ما بيصير انتبهي , الأحلام كما التخيلت لا تصلح ان نعيشها على ارض الواقع,
---سألتك , صحيح, أحلام ,لا ,هاي كانت حقيقة انو عن جد بيحبني و جاي على شاني ,كنت متأكدة انو غير كل اللي منحكي عنهم و منسمع قصصهم ,واعي ,
منفتح حدثني كثيرا" عن باريس حيث يعيش وعن البحرين الذي يزورها بشكل مستمر لأعماله الأدبية ,عن ندواته و حواراته ,امتلأ كل شيء بذاكرتي بتفاصيل عن حياته
وتقديره لي و لطبيعة حياتي و تفكيري .كان كل شيء يسير و كأن الطريق لم تدسها قدم أحد من قبلنا ,فتح عيوني عليه و على أحلامه و على ماذا سينتظرني معه ,لكنه
نسي أن يغمض عيوني و ها أنا ما زلت أمامكن أحاول ان أصحوا من الحلم و لا أقدر.
--نحن لا نقرر يا صديقتي كنت أحدث نفسي لكن لها ,كانت طريقتي هذه بالحديث ,
و أضفت, هي وحدها دواخلنا التي تبحر بنا الى أجمل أماكن الذكريات ,الى الحنين الهادئ للتجارب الغبية منها و تلك التي نقول انها كانت تعطينا شيئا" من المتعة المنشودة.
-------------------
