25 آب, 2008
--------
في
ذكريات جسد متكسر
كان الوقت ليلا",و هدأت الحركة في الخارج تماما",لم يكن هناك سوى صوت الصمت المطبق على المكان,
عتمة شديدة,و فضاء مفتوح على النجوم الامتناهية ,و شجر ضج ببعضه البعض.
هي تلك الريح التي كانت تحمل للمساءات لون وطعم مختلف ,تحسبها حاملة كل ارث الماضي اليك,
تخال ان الليل قد تسامر معها حتى تعب و غفى , و بدأت أصوات الورق المتناثر هنا و هناك تجول الأمكنة باحثة عن جذع الشجر من جديد لتهدأ اليه.
--ثلاثة كنا,و كانت هذه عادتنا في اللقاءات نجمع أشلائنا و بعض من ذاكرتنا المنسية
و نرمي بهم حولنا و احيان كثيرة ننسى أن نتذكرهم ,داخلنا يتأمر من خارجنا,صمت هناك و سكينة هنا .
كان لكل واحدة منا مكانها الذي يحتلها ذاكرة المكان تظل تجوب بداخلك ,و توقظ لديك الحنينو الشوق الى الازقة المتناثرة و الاعشاب البرية .
كنت ما زلت احاول أن لا أسمع ضجيج الصمت خارج حيز جسدي المتكور على نفسه كالهندي عندما الذي فضل ان يتوحد مع مجلسه ,كانت هذه عادتي في الأختلاء لنفسي ,أو لبعضي,لا يهم بصحبة من أكون,أجلس دون ضجيج, و أبدأ بالتململالى ان يستقر بي الحال ركبتاي تلامس صدري و ساقاي يوازيان نصفي الأعلىو تبقى يداي في فراغهما كيفما اتفق .
--- ما بتعرفوا تقعدوا بعد.
------------------------------
