20 آب, 2008
,,,,,,,,,,,,,,
في
ذكريات جسد متكسر
لم يعد لدي أي الألم ذاته الذي كان ينتابني في حضرته كما في غيابه
ثمة أشياء قد تغيرت ,لون اللقاء و رائحة الجسد,يقال لمن لديهن تجربة في العشق
أن للأجساد رائحة خفية ليس من السهل على الأنثى اكتشافها
سألت صديقتي سهاد:
و كيف لكي ان تعرفي ,و هل لجسده رائحة تختلف عن الاخرين
ضحك طويلا" عن الأخرين ؟
نعم كما رائحة شعر الأنثى المبلل يقطر كالندى على جسدها ,
يا الله لم أكن أعرف أجبتها
فقالت :عليكي ان تعرفي قبل ان تجربي بأن للرجل شيفرة خاصة بجسده قد تتعبين حتى تستطيعي فكها ,و قد لا تبذلي أي جهد كي تمتلكيها ,و تذوبي فيها كما لو كانت
من سراب و غبار ,أنها الرائحة التي ما خلا منها جسد رجل تشتهينه ساعة اشتياق
و حتى تلمين بها عليكي ان تحسينها و تكتبين عنها .تلك تكون الرغبة الأولى
و هي اول أحرف الهجاء في الحب يا صديقتي
قالت كلمتها و أشعلت سيجارة و أخذت نفسا" عميقا" و أكملت حديثها .
