07 آب, 2008
ايزابيل الليندي
في روايتها
ايفالونا
كانت امي امرأةصموتا",قادرة على التواري بين الأثاث ,و الأختفاء في رسوم السجادة ,و على عدم احداث أدنى ضجة,و كأنها غير موجودة ,
و لكنها في حميمية الغرفة التي كنا نتقاسمها كانت تتبدل تماما".فتبدأ بالحديث عن الماضي أو برواية حكاياتها,فتمتلئ الحجرة بالضوء,و تختفي الجدران لتفسح في المجال لمناظر لا تصدق ,و لقصور مترعة بأشياء لم ترها عيون بشر من قبل,
و بلدان نائية تخترعها هي أو تستخرجها من نكتبة السيد,و تضع عند قدمي كنوز الشرق و القمر و ما وراءه ,فتختزلني الى حجم نملة كي أرى الكون من الصغر,
ثم تضع لي اجنحة لأحلق و اراه من أعالي السماء ,و تمنحني ذيل سمكة لأتعرف على أعماق البحر.
