26 تموز, 2008
على غلاف احدى المجلات حيث كنت أنتظر في عيادة د الاسنان قرأت العنوان التالي للأستاذة نوف العبد الله
"أعطني سريرا" خاليا" و كتابا" تعطني السعادة كلها"
وقد جاء في ذيل الصفحة
و استوقفني و فكرت كيف تم الربط مابين الكتاب و السرير الخالي و لأن عند البعض الكثيرمنا يأتي الربط مابين السرير و الجنس و المتعة و نادرا" ما ننظر للسرير خارج هذا الاطار
فجائت متعتي من هنا حيث يكمن سر السعادة على ما يبدو و بغض النظر ان كانت كاملة او منقوصة فالأمور اصلا" نسبية اذا ما نسبت بعضها لبعض
و رائع ان يكون الكتاب جزء من هذا المشهد ليزداد حيز السعادة اكثرفي هذا السرير الخالي و
في طريق العودة الى منزلنا القروي و على مدخله الواسع مشيت حتى نبتة الغاردينيا
كنت ارقب تفتح براعمها واحد تلو الآخر تزهر بيضاء و بعد حين تنحو الى اللون الاصفر
قطفت زهرة منها و شممتها بعمق تخال نفسك تنتشي لها و لا تشبع
مشيت حتى اغلق بوابة البيت و انا ما أزال اشم الزهرة بين يدي و أضغط عليها
و اذ بسيدة عجوز و كعادة أهل قريتنا في القاء التحية تنظر نحوي و تقول:
(هنيالو اللي من نصيبو ها الوردي) و أكملت طريقها وتركتني ......
و أنا ابتسم و أهمس في سري انها من نصيب السرير الخالي سأضعها في الكتاب لعل المشهد يضيف بعض من السعادة.
