25 تموز, 2008
اسم الرواية : أصل الهوى
للروائية : حزامة حبايب
فتحت الدماء مجاري مغلقة في جسده. توزعت في أجزاء الجسد كلها . حتى المهملة منها صد بدايات دوار قبض على رجليه , صاعدا" في دوامة متسارعة الى الأعلى , كان مستثارا" و كان مرعوبا" استأذنته ماري في الذهاب الى الحمام
فزت من على الكنبة مسرعة هاربة من التفاصيل القادمة حاول ان يستبدل الساحرة الخمسينية بصورة الشقراء البريئة , بالحلمتين المترفتين على غلاف الفيلم فخذله خياله
شعر بألم الرغبة حين تجاهد هذه الرغبة , عبثا" كي لا تفصح عن نفسها.
و مع تمطي حيوانه غصبا" عن رغبته بألا يرغب , اشتدت حماوة الألم . مستشريا" بأناة عرضيا" و طوليا" و في كل اتجاهات جسده .
