17 تموز, 2008
الرواية : رائحة القرفة
للروائية : سمر يزبك
و لكن هل تكذبين على نفسك؟
انت تشعرين بالغيرة عليها . خادمة لا أصل لها , و لا نسب
جعلتك تكلمين نفسك . من يغار من خادمة هزيلة و سافلة تضاجع عجوزا" و تلتهم قضيبه مثل .... ساقطة ؟
انها تأكلك بما فيك , تنخرك مثل دودة . و تمتص رحيقك
تنشج بصوت مبحوح و تصرخ
أريد أن أضمها الى صدري
تشعر بجلدها يحكها تتحسس وركيها , تشد شعرها بقوة فتصرخ من الألم
و تستمر
و للحديث بقية
