25 حزيران, 2008
من رواية ملامح
للكاتبة زينب حفني
واحدة من صديقات امي المقربات تشكو دوما " ان زوجها لا يشبع رغباتها , لا يضاجعها الا في اوقات متباعدة يؤدي دوره على نحو آلي كواجب مفروض عليه استسلمت نهاية المطاف لقدرها , برغم معرفتها ان له حياة اخرى سرية يبعثر فيها ذكورته , غدت تشبع حاجتها الغريزية بالعادة السرية حتى باتت هذه عادة مستديمة عندها .
ثانية تتحدث عن زوجها باستهزاء تبدي تذمرها منه انها لم تعد تصل الى الذروة معه منذ ان اصابه داء السكري الذي افقده جزءا" كبيرا" من قدراته الجنسية
ثالثة تعترف صراحة ان زوجها لم يقربها منذ تزوج باخرى من عمر بناته لكنها لا تملك الشجاعة الكافية لطلب الطلاق حتى لا تخسر ما بنته معه في سنوات شبابها
و للحديث بقية
