24 حزيران, 2008
الكاتبة وردة عبد الملك
و الرواية : الأوبة
خلع ثيابه . و أبقى عليه سروالا" قصيرا" قطنيا" ممططا" و مائلا" الى الصفرة يصل الى حدود ركبتيه .
لم يقدم لي كأس ماء و لا وردة . و لم ارى شوكولاته و لا فاكهة و لم اسمع منه كلمة و لا همسة . و لم يداعبني و لم يلاطفني كما لمثلي ان تحلم أو تتخيل .
لكنه برك . هكذا برك كما يبرك البعير الأجرب . و بدأ يمطرني بقبل متلاحقة مجنونة على وجهي . يأكل فمي . و يمضغ لساني . و يحك أسنانه بأسناني . و اصابعه تعتصر تفاحتي بشدة حتى يبلغ الوجع العبقري رقبتي .
و لم يتركني الا مع أذان الفجر.
هكذا انتهت تداعيات الليلة الاولى ............... و البقية لم تبدأ بعد و يبقى للحديث تتمة

كم أنت كاتبة جميلة كلماتك لها سحر عجيب