« | »

وجع مقيم مساحات الوحشة و الصقيع

وجع مقيم

للكاتبة : ميساء قرعان

بماذا أجيبها عن نفسي و الصقيع يحتلني ايضا" لا لن اجيب

لن افتح لها الباب على مصراعيه كي لا اوقظ مساحات النيران ايضا تلك المساحات أو الخبرات التي تتحول بخبث و على حين غفلة منا الى جليد يلسع دواخلنا و لن اعطي نفسي فرصة هذا المساء لأدخل في نوبة اكتئاب تستلبني حتى الشعور بالصقيع , فأن نشعر بالغربة و الوحشة و الحزن قد يحتسب ترفا" بمقابل نوبات الكآبة و الانسحاب و فقدان المشاعر السلبية  .

هي خبراتها المؤلمة التي تحولت الى صقيع يداهمها دونما استئذان هي سيرة حياتها المكتظة بالمتناقظات سعادة لا تدوم و حزن باق هي حياتها التي هجرت طفولتها بزواج ايقظ فيها الأنا التي تدافع عن وجودها بشراسة و جعلها تناضل من اجل استعادة حريتها لكنها او لكننا جميعا نكتشف في نهاية المطاف بأننا قد نغفر اساءات الزمن لكننا لا ننساها  ......... و للحديث بقية

    كلمة اضافية

هكذا هي اذا انها مساحات الصقيع التي تحتل جوانب من ذاتنا تؤنس وحدتنا و لكنها ما تلبث ان تقض مضاجعنا  تذكرنا على الدوام بهمس يكاد لا يلمس اننا قادرات على ان نغفر لمن أساء لدواخلنا لكننا لا ننسى

كم صعب على المرأة ان تمضي ردحا من الزمن من حياتها  لتكتشف انها المسافة ذاتها لم تقطع منها الا القليل و هي ما زالت تعتقد ان الامر ما زال صعب عليها و هو في الحقيقة بات من الماضي الذي طويا في صفحة النسيان

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba