01 ايار, 2008
عندما حاولت ان افتح صفحة عبر هذا الاثير لكتابة مدونة كنت أظن انه للوهلة الاولى بأمكاني كأنسانة اعيش واقعي كأمرأة بامكاني ان ادون ما يخطر لي من أفكار مما أشاهد او اسمع او اعيشه انا نفسي من احداث ربما تتوالى بشكل رتيب لا يحمل من جديده الأ القليل و هو ذاك بصيص الامل بأنه ربما سيكون القادم من الايام أجمل حيث عانيت على مدار سنوات خلت بأنه يجب ان نتمسك و لو بالقليل القليل حتى نبقى بالحد الادنى على قيد الحياة فهناك من ما زلنا بحاجة ان نحيا معهم او لأجلهم
لكن الذي حدث معي انني وجدت لدي المئات من الافكار و الجمل التي لو جمعت لأخرجت للنور ربما شيئا جميلا و المشكلة تكمن فيما اكتشفته أنه لمن أكتب و لماذا هذا الذي جعلني لا استطيع ان اكتب براحتي كما كنت اعتقد كنت احب ان اعبر عما يجول بداخلي من تناقضات روحية و جسدية ان اعكس تلك المشاعر التي ما تزال دفينة الأنا السفلى و العليا عندي لنفس تاقت التحرر فوجدت ان الاحلام لا تملك قدمين تمشي بهما على الارض و بأن حياة المرأة في مجتمعنا يلزمها فيما يلزمها فانوس علاء الدين و خاتم سليمان و هذا ما لم افاجئ به
لم استطع ان اتكلم عن طوق الحمامة و لا عن اللعب بالبيضة و الحجر في حياة المرأة و لا عن عذاباتي و زميلاتي في رحلة الحياة القاسية في العمل و الدراسة و الركض وراء سراب المساواة و العدل انها الطبيعة التي تحمل تناقضاتها بداخلها و تحتفي باستمراريتها كذلك في نفس الوقت .
كم اتمنى ان افي بوعدي لذاتي اولا و لمن اردن ان اكتب عنهن ثانيا لكن يبدوا كلما اتسعت مساحة الحلم ضاق علينا المكان اكثر فما نفع رحابة العالم و المكان ضيق

الواحد منا يكتب لنفسه اولا، فالكتابة حاله شعورية خاصة تتلبسنا فنكتب بغض النظر عن لمن نكتب او من سوف يقرأ...
كلنا ايضا لدينا افكار ومشاعر لا نستطيع البوح بها اطلاقا، والامر لا يتعلق بالمراة وحدها فقط. هكذا هي الحياة من الصعب ان تحتمل البوح المطلق مهما تحدثنا عن مقدار فهمنا او قدرتنا على الاستيعاب لانه عندما يصل البوح او الافكار الى الشخصي فينا فسوف نتوقف عن الاستيعاب اما طالما بقيت بعيدة عنا فمن السهل التعامل معها..
الوجع الانساني المقيم لا يعرف رجلا او امراة جميعنا في الهم شرق...
يمكن المشكلة تكمن في اننا لا نحاول التغيير ونخاف من تبديل ما عتدنا عليه ونخاف دائما من الاخرين.. والا ما سر كل هذا الوجع ان لو كنا قادرين مرة واحدة على فك قيودنا الخارجية وعلى عيش مشاعرنا بغض النظر عن الاخرين.