27 نيسان, 2008
في اروقة المحاكم الشرعية من المفروض ان تتجلى كل صور العدل و المساواةو لكن هناك بالأمكان رؤية ما لم يرى و ما لم يسمعايضا" حيث يصبح من الصعوبة بمكان أن يبان الخيط الابيض من الاسود .
وهذا غيض من فيض لصور حدثت كالتالي:
الزمان نيسان 2008 المكان عمان العبدلي في المحكمة الشرعية نظر فضيلة القاضي الشرعي الى المدعى عليه في دعوى نفقة زوجة و قال له :قديش فيك تدفعلها بالشهر يا ابني ؟اجاب الرجل : سيدي 20 دينار بيكفيها تدخل محامي السيدة ليقول : لا يا سيدي قليل كتير القاضي طلب من جديد من الرجل ان يزيد المبلغ قليلاقائلا" له انت بتقبض 200 دينار بالشهر زيدهم شوي سيدي اكثر من 25 دينار ما رايح ادفعلها بيكفوها و ز...وكاد يقول و زيادة وهنا اوقفه القاضي ليقول له المبلغ قليل يا ابني ادفع بما يرضي الله محامي السيدة طالب ب 60 دينار و القاضي قال ب 50 و بعد رد و اخذ و عطا قال القاضي موجها كلامه للرجل:الرقم الذي تطرحه قليل و غير كاف و نحنا ما بدنا نظل نعطلك عن شغلك رايح جاي بحولها الى الخبراء شو قلت 45 دينار هز رأسه الرجل موافقا" مع علائم تذمر من كثرة المبلغ عليه .وافق محامي السيدة على المبلغ الذي قرر لموكلته و القاضي اعتبر المبلغ بهذا الحجم مرضاة لله سبحانه و تعالى .في الوقت الذي كان كاتب الجلسة يدون القرار علق المحامي قائلا" :45 دينار يعني دينار و نصف يوميا" ثمن كيلو بندورة المفروض ان تصون هذه النفقة كرامة السيدة و تمنعها من مد يد العوز و سلوك طرق العتمة لكن للأسف يبدو ان هذه النفقة لن تسد رمق صحن السلطة الذي ما زال ينتظر بقية المكونات كي يصبح جاهزا" لدفع الجوع عن صاحبته .
يا ميسو امك نغشة على طول...
بابا
| 30/04/2008, 10:48

طيب ماما ما كمل باقي مكونات السلطة الخيار واللمون و....
ماما القصة ضحكتتني كتير و انشاء الله ضلي نغشة هيك على طول