أجنحة تبحث عن جهة
في اللامعنْون من تضاريس النساء مع الألم
تتناثرين عليّ أسئلةً تصارع كبريائي
فأعود مختنقا بكذبة أنبيائي حينما
جعلوكِ للشيطان سهما
******
ويخجل أن يمدّ يديه..
يعثر في اعتذاراتهْ
يحاول أن يرى المجهول في عينيه
يحاول أن.... يمدّ يديه
ليكتشف المسافات التي أقصته عن عينيه
فيفشل في اكتشاف الأحرف الأُول
وترجع ( جيمه ) تغتال أحلامه
ويهزأ غيره من شعره القلق
ويقتل نفسه ألفا أمام حروفها الأربعْ
عسى أن يلتقي يوما بعينيها
فتقصيه المسافات التي أقصته عن عينيه
فيخجل أن يمدّ يديه
أحجيات
في آخر أحجيةٍ منها
لعبتْ بالدمع المنفرطِ
والجملة ظلتْ ناقصة
غاب الفاعل والمفعول
لا مبتدأ
يتصدّر باب القاعة
( منتظراً )
كي يخبَرَ عنه
في آخر أحجية مني
خسف القمر
ولم يرجع
واتُهِمَ الحوت المسكين
والأرض الماكرة اعترضتْ
يُخفي باطنها السكين
ظلتْ جملتنا ناقصة
هاجرها الكل
إلا النقط
والشارع ما زال وحيدا
والجملة تختزل الكون
ويضيع الشارع
يفتلُ أعمدةً
ينتهك الشارع وحدته
لو أنّ لسانا أخبرها
أنّ الجملة
فرّتْ أحرفها وتلاشتْ
ناقصةً تبحثُ عن شيءْ
أغرى عيسى أن يتماهى
بصليب الرب للاشيءْ
خسف القمرُ
أحجية أخرى وامرأة
تكشف ثدييها للريح
إنْ عادَ القمر لشرفتها.....
لم يبقَ الوالي وتدلى
من عرش الله
والقمرُ...القمرُ بحوزته
قمح الفقراء
أحجية أخرى عرجاء
وصبي يحترف الذكرى
ينتظر أباه
النخل انتزع جدائله
هاجر ظمآنا للعدم
هاجر محترفا للظمئ
والضفة أنذرت النهر
أنْ يرحلَ لكنْ..
قبل الفجر
الليل يقتلني يضاجع وحدتي
يغتال صوتي يحتسي أحلامي
وانا المحاصر من جميع قصائدي
آلام عيسى تقتفي آلامي
لا شيء يقتلني سواي على المدى
فأنا الذبيح بمدية استسلامي
*** *** ***
الغيتُ ذاكرتي وضاجعتُ القصيدة
واغتلتُ أحلام العيون
وغرستُ في رحم الهباء أناملي حتى أكون
وحملتُ ربا فوق أهدابي أشاطره الجنون