أجنحة تبحث عن جهة

إلى امرأة ... فشل
23 ايلول, 2009

في اللامعنْون من تضاريس النساء مع الألم

 تتناثرين عليّ أسئلةً تصارع كبريائي

 فأعود مختنقا بكذبة أنبيائي حينما

جعلوكِ للشيطان سهما

 ******

  ويخجل أن يمدّ يديه..

 يعثر في اعتذاراتهْ

 يحاول أن يرى المجهول في عينيه

 يحاول أن.... يمدّ يديه

 ليكتشف المسافات التي أقصته عن عينيه

 فيفشل في اكتشاف الأحرف الأُول

 وترجع ( جيمه ) تغتال أحلامه

 ويهزأ غيره من شعره القلق

 ويقتل نفسه ألفا أمام حروفها الأربعْ

عسى أن يلتقي يوما بعينيها

 فتقصيه المسافات التي أقصته عن عينيه

 فيخجل أن يمدّ يديه

بواسطة haidarjeem 03:22 | أدب | تعليق(0) | الرابط الثابت
أحجيات
23 حزيران, 2009

  أحجيات

 

 في آخر أحجيةٍ منها

 

 لعبتْ بالدمع المنفرطِ

 

 والجملة ظلتْ ناقصة

 غاب الفاعل والمفعول

 لا مبتدأ

 يتصدّر باب القاعة

 ( منتظراً ) 

كي يخبَرَ عنه   

 في آخر أحجية مني

 خسف القمر

 ولم يرجع 

واتُهِمَ الحوت المسكين

 والأرض الماكرة اعترضتْ

 يُخفي باطنها السكين

 ظلتْ جملتنا ناقصة

 هاجرها الكل

 إلا النقط

 والشارع ما زال وحيدا

 والجملة  تختزل الكون

 ويضيع الشارع

 يفتلُ أعمدةً

 ينتهك الشارع وحدته

 لو أنّ لسانا أخبرها

 أنّ الجملة

 فرّتْ أحرفها وتلاشتْ

 ناقصةً تبحثُ عن شيءْ

 أغرى عيسى أن يتماهى

 بصليب الرب للاشيءْ

 خسف القمرُ

 أحجية أخرى وامرأة

 تكشف ثدييها للريح 

إنْ عادَ القمر لشرفتها.....

 أحجية أخرى منكسرة

 لم يبقَ الوالي وتدلى

  من عرش الله

 والقمرُ...القمرُ بحوزته

 قمح الفقراء

 أحجية أخرى عرجاء

 وصبي يحترف الذكرى

                                 ينتظر أباه

   

النخل انتزع جدائله

 هاجر ظمآنا للعدم

 هاجر محترفا للظمئ

 والضفة أنذرت النهر

 أنْ يرحلَ لكنْ..

 قبل الفجر          

بواسطة haidarjeem 13:09 | أدب | تعليق(2) | الرابط الثابت
هذيان
09 حزيران, 2009

الليل يقتلني يضاجع وحدتي

يغتال صوتي يحتسي أحلامي

وانا المحاصر من جميع قصائدي

آلام عيسى تقتفي آلامي

لا شيء يقتلني سواي على المدى

فأنا الذبيح بمدية استسلامي

*** *** ***

الغيتُ ذاكرتي وضاجعتُ القصيدة

واغتلتُ أحلام العيون

وغرستُ في رحم الهباء أناملي حتى أكون


وحملتُ ربا فوق أهدابي أشاطره الجنون

بواسطة haidarjeem 16:41 | أدب | تعليق(0) | الرابط الثابت
ما لم يقله جلجامش
09 حزيران, 2009
كان جلجامش الأوحدَ،فجاء أنكيدو ليعلمه أنّ النشيد الالهي لن يكتمل دونه.


 

ولكن ما لم يقله جلجامش لأنكيدو بقي في طي الذاكرة.



 

استهلال:


 

ويلاه من دميَ المهدور من دمه ومن مدامع عينٍ سحّها الألم



 

ياصاح لا ترتحل في طي أخباري اذ انني بعدك المكتوف بالنار


 

فانني لم أكن الا بأنكيدو


 

لم يكتمل أبدا سرّي بأن أقفَ بين الجماجم أهجوها لترتجفَ


 

إلا بأن لاح في الأضلاع أنكيدو




 

النص:



 

ودارت أرضيَ الصحراء يأكل وجهها الملحُ


 

وأبحثُ عن مياه الجان تجلوها


 

عسى أن يخرجَ القمحُ


 

لتأتي في دمي الظمآن تصرخُ دونما كلمة:


 

(بأنك انت ذاك الماءُ
أني ذلك القمحُ)


 

فأوقفني صراخك أنني ما كنتُ أعترفُ


 

وألقى الله كلْمته
لتصبح في دمي كلمْة


 

وتشرب عين ميدوزا دمانا


 

دونما رحمْة
فيا صاحِ
دجى ليلٌ على ليلي


 

علامة صبحه نجمة


 

فهل لك أن تريني بعد يا صاحِ


 

مكان الصبح في العتمة


 

أراك ممددا جنبي تلوّح لي بإبهامك


 

فما أبقى لنا نيرون أو لهبه


 

سوى الإبهام
تأييداً لإجرامه


 

فهبني أنني ماءٌ


 

وهبك بأنك القمحُ


 

فإن جراحنا ياصاحِ تنتحرُ


 

لأن أبي بدا لي بعد حين كان مشغولا


 

بتفاحة
ويرمي قشرها عمدا لزحلقتي


 

لينعمَ بعد بالراحة
بتعذيبي


 

لأعلم بعد أن السندباد يكفُّ عن قصه


 

ليجلب من وميض النار أقصوصة


 

وبعد خمود نار الحرب نكتشفُ


 

بأن السندباد مضى ليختبأ


 

من النيران ينعم عند نيرونِ


 

فهل لك ان تريني بعد يا صاحِ


 

مكان الصبح في العتمة


 

علي بابا هناك يقاتل الاحزابْ


 

يحاول حلّ شفرةِ بابِ كنزِ لصوصِ أحلامي



 

ليسرقها


 

ويأتيني سؤالك كي يمزق كل أوصالي


 

(لماذا لم تقل من قبل ياصاحِ؟؟)


 

فأعترفُ


 

ستختنق العبارة بعد قولتها


 

وأعترف


 

بأني لم أكن إلا بأنكيدو
بواسطة haidarjeem 16:39 | أدب | تعليق(1) | الرابط الثابت
الى جيم ...الحرف الأول من أبجدية الموت
09 حزيران, 2009
وقالوا ؛وردّد صوتي:-
_ (سأولدُ من بعد موتي،
وأكتب حيّا....)
وما زلتُ بين القبور ظميّا
وما زلتُ أُكتب في اللوح -ظلما- شقيا.
_(...وأبعث ذاتي،وأرمي صليبي.)
وأشرب أكؤس خمر أصرّتْ عَلَيّا:
بأن سوف تُرفعْ
حملتُ صليبي، وسرتُ لأسمى وأرفعْ
لموتٍ،وبعثٍ،و وعدٍبرفعٍ
وسرتُ أكابر خطوي،
وكنتِ بدربي
كموتٍ جديد
وصلبٍ أكيد
ولكنه كان أنكى وأوجعْ
فأخمدتِ (صوتي)
وما زلتُ بين القبور ظميّا
ومازلتُ أُكتب في اللوح -ظلما-شقيّا
وما كان لي أن أقولَ: سأختارُ موتي.
بأيّ إلهٍ وثقتُ وسرتُ
وغيّبتُ روحي بغيهب جبٍّ
وأغمضتُ عيني
الى أن أتيتِ
كنورٍ، عصفتِ بأول بيتٍ
وآخر بيت
كسيف أحدّ وأقطعْ
إلهٍ مقنعْ
ينادي بموتٍ جديد
ولكنه كان أبهى وأروعْ
لأرميَ بين ذراعيهِ روحي
وأُقتل فيه،وأُبعث فيه،وأكفر بين ذراعيه كل الطلاسم
سوى اسمكِ ابقيه دون الطلاسم
فأُصلب بين ذراعَيْ إلهْ
وأُقتل بين ذراعَيْ إله
وأبعث بين ذراعيْ إله
وأشهد أن لا إله سواه
بواسطة haidarjeem 16:35 | أدب | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba