ألم وحبّ
25 حزيران, 2007

... أمس سقطت على قدمي ''دمس''، فتهتك اظفري وحين ذهبت للمستشفى قرر الجراح أن يستأصل الاظفر، المخدر الموضعي كان تافهاً ولم يعط أي نتيجة لهذا وصل عويلي الى كل الطوابق وحين بدأ الجراح بنزع بقايا الاظفر.. كنت اقول ''يا ويلي يمه'' واحيانا ''الحقيني يا ميمتي''.. قال لي الطبيب ممازحاً ''احكي مع امك خليها تجي''.. فسقطت دموعي سهواً.. وهل يرد الموت القلوب التي سرقها منا.

... وحين دخلت ممرضة فتية في اول العمر ترتدي اشاراً ابيض صمت، خجلت من البكاء امام النساء وكيف تبكي؟.. نحن الرجال تسقط دموعنا في الحب والموت.. فقط ولا تسقط الدموع من خلع اظفر تهتك.. تخيلت نفسي في سجن عربي اثناء التحقيق، وقلت ان قصائد الحب والاشتياق كانت تصدر من العشاق وهم تحت التعذيب.

... غاصت عيوني في وجهها، للعلم كانت ترتدي اشاراً ابيض، وثمة بقايا للحومرة على طرف الاشار، هي ليست حومرة بالتحديد ولكنه طلاء للبشرة علق في الوجه نتيجة الالتصاق بين الجلد والإشار، واظن ايضا وانه نتيجة العمل، انحرف مسار الكحل في عينيها قليلاً.. وسار الى خارج محجر الدمع.. فلينحرف المسار وما يضر، لقد ضاع مسار أمة كاملة.. ولم ينتبه أحد ولكن مسار الحب والكحل يجب ان لا يضيع.

... احياناً ونتيجة للسهر تنسى الممرضات العلكة في الفم.. كانت تلوك علكتها.. للعلم شممت رائحتها واعرف النوع ''ستيمرول'' كان نوعها ''ستيمرول'' عرفته من الرائحة.. (الله يسعدو اللي صنع الاستيمرول).

... كان مقرراً ان اذهب لخلع اظفري وليس للحب، ولكن ضاعت بي المقاصد فقررت الحب.. نسيت ان اقول أنهم اثناء الخلع، كانوا يشدون الاظفر وكنت انحب في القلب فسندتني بيدها الحانية، وسالت دموعي.. جاملني الطبيب حين رأى الدمع واخبرني بأنه يعرف حجم الألم وهو لا يعرف ان دموعي سالت من ألم يديها.. لماذا يأتي الحب فقط في ساعات الألم.

... نهاية الامر.. اخبروني بأن ارتداء (الكندرة) سيسبب التهابا حادا وعفنا ويجب ان يبقى الجرح مكشوفا للهواء.. لهذا رميت الاحذية.

... هل تحتاج لكل هذا الألم ولكل هذا الحب حتى ترمي الاحذية، وهل تحتاج لتهتك الاظفر حتى تفعل ذلك.

... تعلمت من ليلة امس الحنين من جديد لأمي وتعلمت ان انحراف مسار الكحل يقودنا للانحراف أيضا وأنا انحرفت وعشقت ممرضة.
بواسطة hadimajali 12:16 | عام | تعليق(1) | الرابط الثابت
نقوط
24 حزيران, 2007
كيف يعرّف (النقوط) في الاردن، أنا اجزم انه اقدم المعاملات البنكية التي تدخل ضمن باب التكافل الاجتماعي، والذي لا يخضع للربا او الفوائد.. وللعلم من الممكن ان نسميه عملية مقايضة خضعت للتطور فقد كانت قديماً تختصر على (شوال سكر) والان اصبح النقوط نقدياً، واحيانا شيكات ومن الممكن ان يتطور اكثر ويحمل والد العريس ماكنة سحب (فيزا).

... ثمة عادات سلوكية والفاظ، متعلقة بعملية (النقوط) ومنها التمنع .. فحين يقف والد العريس مثلا على باب (بيت الشعر) ويأتي (المُنقط).. ويضع في يد عطوفة الوالد النقوط يتمنع والد العريس في البداية مستعملاً ألفاظ تسمى الفاظ التمنع وحد الله يا رجل.. عيب.. لا حول ولا قوة الا بالله، ما بصير هيك .. للعلم هذه الالفاظ شكلية والتمنع في هذه الحالة يقع في باب العرط الاجتماعي .. ووالد العريس كذاب..

... بعد عملية التمنع مباشرة تبدأ عملية الدحش مصحوبة بالحسحسه .. والدحش عملية مرتبطة باخفاء النقود في جيب الدشداشة .. اما الحسحسه فهي عملية ملامسة النقد لمعرفة فئته وهذه العملية يجيدها عطوفة الوالد ومن خلالها يستطيع ان يعرف المبلغ الذي دفعه س ، او ص واحيانا تنطلق جملة عفوية من الوالد وتكون باطنية ولا تظهر على الوجه، وهي اخس ما اردى فعايلك .. وهذه في الغالب تأتي بعد الحسحسة حين يكتشف ان (المبلغ المُنقط مبلغ زهيد وتافه.

... هناك مسألة خطيرة، تعادل في وقعها مسألة كشف الحساب لدى البنوك، ومن خلالها يقوم البعض بوضع المبالغ في مغلفات، وهذه العملية تربك سلوك الحسحسه عند الوالد.. وللتغلب عليها فأنه يعمد الى وضع المغلفات في الجيب الايمن.

... المشكلة ان والد العريس أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكنه يملك ميموري -ذاكرة بالانجليزية- تزيد عن ذاكرة جهاز .. فهو بعد انتهاء عملية (النقوط) يستطيع ان يحسب كم واحداً ادى العملية وكم المبلغ المستفاد من العملية... والاخطر ان هناك عملية جرد حساب ليس بنكيا فقط وانما اخلاقي حين يحصي عطوفة الوالد اعداد الذين حضروا ولم يشاركوا في العملية.

... منذ فترة ونحن نبحث عن تعريف لمفهوم الانتماء ولمفهوم الولاء ولمفهوم العلاقة مع الوطن.. أنا لا أحب اطلاق التعريف بقدر ما احب وصف العلاقة، فكل صباح أضع وريدي في مغلف (وبنقطوه أياه).. لا هو تمنع ولا أنا ترددت.. وأجزم ان علاقة الاردنيين في وطنهم تقع في باب واحد وهو أنهم جميعاً وضعوا اوردتهم في مغلفات و نقطوه أياها مع كل صباح.
بواسطة hadimajali 11:06 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
اضافة
20 حزيران, 2007
نحن شعب نحب الاضافات، بمعنى ان الأشياء لدينا لا تترك على طبيعتها فيجب ان نضع عليها لمسة ما، او ان نضيف عليها جزءا من ذوقنا... لا يغير في المضمون أبدا.

... الشماغ مثلا هو مجرد غطاء للرأس، تم ابتكاره لحاجة معينة وهي حماية الدماغ من الحرّ... وأشعة الشمس، اضفنا لهذا الغطاء: ''الهدَب'' فانقسم الشماغ الى ''مهدّب'' ''ومو مهدّب''... القلاب وهو آلية اهتدى اليها الألمان لنقل الحمولات الثقيلة، أضفنا للقلاب تنك ماء صغير، ووضعنا ''ذيل ثعلب'' على المقدمة.

... حتى في الأغاني .. قمنا بعمل اضافات مثلا سميرة توفيق لها أغنية تقول:رف الحمام مشرّق مجوز ولا فرداوي'' اضفنا كلمة ''يا دادا''... وبين كل مقطع وآخر يخرج الكورس ويصرخ بأعلى صوته ''يا دادا''... ماذا تعني كلمة يا دادا؟ وما علاقتها برف الحمام ولكن يبدو ان أحدهم أقنع سميرة بالأمر فخرجت (يا دادا).

... أحيانا هناك اضافات تتعلق بالحديث عن أخلاق الناس وتسمى اضافات تكتيكية تأتي في منتصف القصة، فحين يذكر أحدهم سيدة ما'' - بالضرورة ان تكون محترمة - يضيف جملة - الله يستر ع الولايا - ...

أنا لا أفهم كيف يأتي دعاء الله يستر ع الولايا... بعد ان (شرشح) تلك السيدة... ولمح الى انها محترمة.

... حتى الشوارب هي اضافة شكلية فلو قام أي أحد منا بحلق شواربه هل سيؤثر الأمر على أخلاقه، طبعا لا... هي تندرج تحت الاضافات (اللي هي وقلتّها واحد).

... قرأت خبرا في الجريدة امس يقول ان صندوق الانتخاب سيكون زجاجيا وشفافا... هل يعني هذا انه لو بقي الصندوق خشبيا فلن يجري الانتخاب... المهم ان يكون القلب أبيض وشفاف وليس الصندوق... للعلم حتى الحب صار من الاضافات في بلادنا... ومن الممكن ان يطال الأمر الضمير أقصد الضمير المستتر والغائب.
بواسطة hadimajali 11:07 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
اللعب بالنار
18 حزيران, 2007
لم يتركوني امس وشأني، عبر الرسائل الالكترونية فلقد تعرضت لشتم لم أتلقاه في حياتي أبدا والمشكلة من مواطنين اردنيين.. وهل صارت جريمة، ان تصف ما حدث في غزة بأنه انقلاب عسكري؟ وهل خالد مشعل صار مقدساً لدرجة أنك اذا تناولته في مقال يشتم اهلك واصلك وعائلتك؟ وتوصف بالنذل.. وتصنف في خانة (أتباع الحكومة).

... الناس في عمان مشحونة عاطفياً، وأجزم ان الاغلبية هنا، تعرف ان انقلاب حماس على الشرعية هو انقلاب مؤقت وتدرك ان فلسطين قضية عادلة وان ما اصاب شرعية القيادة فيها ما هو الا وجع وسيعبر.. ولكن ثمة اقلية في عمان صاخبة مؤذية وتحاول عبثا ان تحظى ولو بجزء من فرح مصطنع ومزيف لاصحاب الاقنعة السوداء الذين داسوا على صورة عرفات وكسروا محتويات منزله.

... اختلفت عواصم كثيرة مع عرفات واتفقت اخرى، ولكن الجميع كان مصرا على احترام شيبه ووقاره والاجيال العربية كانت دوماً تنظر (للختيار) على انه الزعيم الذي تدرج في الكفاح والثورة واصبح رمزا لشعب وقضية.. وفرض نفسه كقائد تفرد له السجادة الحمراء، ويعزف النشيد الوطني لفلسطين في حضرته، والاهم انه لم يخلع (الكاكي) ولم يتكىء في لحظات شهادته؟ على سماحة السيد، ولم يتلق امراً تلفونيا من معالي الوزير، ولم يرهن ارادة الشعب في حقيبة تهرّب من خلالها الدولارات عبر معبر غزة..

... وهنا نسأل.. ما الذي فعلته صورة عرفات كي تداس باقدام (صبية) من حماس حين كانوا في عمر الرضاعة كان عرفات بين البندقية والخندق في بيروت.. وهل صورة عرفات صارت خطرا على الملثمين الى الحد الذي تداس بالنعال؟ ... وهل صورة عرفات هي المشكلة الكبرى؟ عرفات ابن غزة وابن الضفة وعربي الملمح كان، وفلسطيني اللكنة، فكيف اذا انتقل من بغداد الى غزة، وكيف سمح لهؤلاء الفتية يدوسوا الصورة ومن الذي (برمج) لظهور الصنادل و(الشباشب) وهي تكسر الاطار، وتدوس على كوفية كانت رمزا للثورة والحب والقصيدة و(تَقَنّع) بها المناصلون على المعابر.

... الصورة ليست هي القصة، ولكن ما حدث هو كشف للاقنعة، وكشف خطير.. لهوس حماس بالسلطة ومحاولتها الغاء تواريخ النضال الفلسطيني، ومصادرة رموز الثورة وحصر كل فعل مقاوم في حماس فقط.. للعلم حين تصل الانانية السياسية الى الحد الذي يلغي التاريخ ويداس بالاقدام فعلينا ان نقف مطولا.. ونفكر في الامر.

... علينا ان نكون حذرين في المرحلة القادمة من الذين يتأهبون الان للتصفيق لاصحاب الاقنعة السود (قتلة الشرعية الفلسطينية).

... عليهم ان يدركوا.. بأن اللعب بالنار يحرق الاقنعة
بواسطة hadimajali 07:29 | عام | تعليق(3) | الرابط الثابت
انقلاب عسكري
17 حزيران, 2007

أعرف.. خالد مشعل الان في دمشق يتلقى مباركات البعض بالانتصار العسكري لحماس.. وأعرف أيضا ان البعض هنا متأهب ويحك لحيته ويسأل نفسه هل يغادر الى دمشق ليطلب لقاء الاخ خالد ويبارك له ويخبره بأن القلب كان معه، وان كل شيء حدث هو بمثابة انجاز كبير.. وربما ينحني ويقبل وجه سماحته ويهمس في أذنه بأن كلمة الله هي العليا.

... ما حدث كان انقلابا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ليس انقلابا عسكريا، وانما انقلاب على القضية، وعلى (50) عاما من الكفاح قادتها منظمة التحرير الفلسطينية.. والاخطر من ذلك كله، انه كان انقلابا على عروبة القضية نفسها.. واذا سألتموني كيف سأخبركم.. اجزم ان السفير الايراني في دمشق هو الاخر هنأ سماحة السيد خالد مشعل، واخبره بمباركة الثورة لما حدث.

... يهمنا ان يعرف الناس في عمان هنا.. وفي القرى البعيدة والمخيمات حقيقة ما حدث. يهمنا ان يدركوا، بأن ما فعلته حماس ليس قصة مقاومة، وليس ظلماً تعرضت له بقدر ما هو مصادرة لصوت العقل الفلسطيني المعتدل، وبقدر ما هو انقلاب على رئيس شرعي ومنتخب وعلى اجهزة أمنية، شكلها الشعب الفلسطيني لحماية حلمه وفرض دستوره وقانونه.. يهمنا ان يعرف الناس بأن هناك فارقا كبيرا بين (العربدة) السياسية وبين المقاومة.. بين رمي حراس مقر الرئاسة من ابراجهم وبين تصريحات للملا اسماعيل هنية يتهم فيها رشيد ابو شباك بأنه حاصر وافسد، كل اتفاق توصلوا اليه.. ولنفترض ان رشيد ابو شباك مجرم، فهل يتم رد الامر باعتقال وتصفية قادة الامن الوقائي في غزة.

... ثمة فارق بين مهاجمة حماس، والخوف على عباس.. بمعنى ان القصة هي انقلاب على الاعتراف العربي والعالمي بشرعية محمود عباس لصالح خلق بؤرة متوترة هي غزة وقابلة للاشتعال في حالة ضرب ايران.. تضاهي او تزيد في دورها عن دور حزب الله في جنوب لبنان.. والاخطر من ذلك كله هو ان (فتح) بغض النظر عن هفواتها وأخطائها الا ان مرجعيتها وعمقها على مدى الخمسين عاما الماضية كان عربيا والسؤال الان.. حين يظهر خالد مشعل من دمشق وعلى مقربة من السفارة الايرانية وعلى مرمى زيارة مراجعه لطهران.. فهل من الممكن ان نعتبر حماس في حركتها وعمقها مقاومة اسلامية عربية.. ام ان الهوى فيها فارسي ليس بمحض الصدفة.

... المستفيد الوحيد مما حدث ايران.. فحزب الله في شمال اسرائيل وحماس في جنوبها.. والعالم العربي مشغول باعادة هيبة الحكومة اللبنانية، وباعادة الشرعية لعباس.. العالم العربي مشغول في لملمة اوراق (فلتت) منه.. وفي اعادة العروبة.. لجغرافيا صارت مواقع اشتباك متقدمة لايران مع اسرائيل.

... الاخطر من كل ذلك هو موقف الجامعة العربية.. فحين يطلبون الجلوس الى طاولة المفاوضات أليس هذا الطلب هو بحد ذاته اعتراف بضعف (فتح) وسحب البساط منها وفي النهاية اعتراف بسلطة مهزوزة غير قادرة على حماية حلم الشعب الفلسطيني.

... نهاية الامر يهمنا ان ننتبه للحى التي تحك الحنك الان والقابعة في عمان، والتي تنتهز الفرصة.. لزيارة سماحة السيد خالد مشعل، والحصول على توجيهاته الرصينة.. والمباركة له وطلب اداء صلاة العصر جماعة على ان يكون سماحته هو الامام. .. . حسبي الله ونعم الوكيل.
بواسطة hadimajali 06:51 | عام | تعليق(4) | الرابط الثابت
كوماندوز
13 حزيران, 2007
امس نشرت الصحف صورة لوزير الاشغال وهو يضع حجر الاساس لطريق (بيرين الزرقاء) - على ما اظن - اللافت في الامر ان الوزير كان يرتدي مبرقع جاكيت للعمليات الخاصة، وعليه علم الاردن، وقد ظهرت صورته في الصحف.

الامر جميل جدا لافت ، فالميدان يحتاج لفوتيك، للعلم وهذه مجرد ملاحظة ''آرنستو تشي جيفارا'' كان وزيرا في حكومة كاسترو وظل يرتدي الفوتيك ، واشرف ذات يوم بنفسه على تعبيد الطريق الواصل بين (هافانا وحي معصوم)... ولم يخلع هذا الزي ابداً.

لماذا الصورة النمطية للوزير يجب ان تكون ببدلة وربطة عنق... انا أحيي حسني ابو غيدا فقد كسر هذه الصورة وخرج للميدان بالفوتيك.

تروتسكي ... منظّر الثورة الشيوعية والمرجع الايدولوجي لها ، كان يصر على ان يرتدي (مبرقع) ولم يخلع هذا الزي، وقد روى لي صديق من (النزهة) انه قرأ عن تروتسكي ذات يوم، بأنه لم يحمل البندقية ابداً ولكنه انجز للاتحاد السوفيتي ما عجز عنه الكثيرون ، وكان ميدانيا ... يطوف موسكو في محاولة لبث الروح المعنوية لدى الشباب.. لدرجة ان احدهم قال له يوما : ايها الرفيق المدام (معشره) في المستشفى فأجاب : ''خليها اتولي'' الميدان اهم والشعب اغلى.

الابطال لا ينزعون الفوتيك أبداً راقبوا الرفيق كاسترو .. لم ينزع عن اكتافه الفوتيك على مدى أربعين عاماً لم ينزعه...

عفواً نسيت ''هوشي منّه'' هو الاخر عاش ومات .. وهو يرتدي زي الشعب وزي الفقراء لا اريد التعريج على ''المهاتما غاندي'' فقد كان ''ملط'' يكتفي بما يستر العورة... نتمنى ان يقتدي وزراء العالم الثالث (بالمهاتما) نعود الى الموضوع ... قلنا ان الصورة النمطية للوزير قد تكسرت، وهذا يعني اننا نريد مسؤولاً ميدانياً ، وزير داخلية مرتدي (خاصة) وزير مياه (بالفوتيك ) ونريد وزير مالية بسترة واقية للرصاص.

بالنسبة للمسدسات على الخاصرة نتركها للمستقبل.

نهاية الامر تحية لوزير الاشغال فقد كسر الصورة النمطية واتمنى ان يحذو الباقون حذوه، ولكن امل ان يكتفوا (بالفوتيك) الاخضر فقط لان المبرقع او (الكوماندوز) فيه مسحة عنف قليلة ... بعبارة اخرى ( بلاش أيكونوا قاسيين كتير)
بواسطة hadimajali 08:07 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
عن التربية والتعليم
12 حزيران, 2007
... هذا الخبر نشرته وكالة الانباء الاردنية بقلم الزميلة إخلاص القاضي ويقول ان طفلا تعرض لطعنه بمشرط في خده الايمن من زميل له ادت الى اصابته بجرح بليغ.. علما بان عمر هذا الطفل (13) سنه.. والاخطر من ذلك ان الطفل الذي طعنه عمره (14) سنه.

... حين نصل لمرحلة في مدارسنا يجرؤ فيها طفل بعمر ال (14) على طعن زميل له والتسبب باصابة بليغه فتلك قصة خطيرة تستحق ان نقف عندها مطولا.

.. وتستحق ان نسأل ما هي الثقافة التي اكتسبها طفل بعمر ال (14) والتي جعلته يطعن زميله، وهل للمدرسة دور في ذلك ام ان مدير التربية سيقول بان ذلك (الولد) لديه مشكله في الحي الذي يعيش فيه وليس المدرسة.

.. تعودنا ان نسمع اخبار من شاكلة قيام مواطن ببطح مسؤول، وذلك خبر عادي والتعليق عليه يكون بالقول والله المواطن زلمه .. وتعودنا ان نسمع قيام تجار الحسبة بالهجوم على مراقبين من امانة عمان وتكسير (34) بكسة بندورة على اجسادهم وهذا خبر عادي يقع في باب السلوك المبرر لان قطع الارزاق أقل فداحة من قطع الاعناق.. وتعودنا مثلا في اخبار الهوشات ان نسمع عن مراجع قام (بشمط) طبيب (4) بوكسات..

ولكن طفل في عمر (14) سنة يستعمل اداة حادة بقصد الايذاء فالقصة خطيرة، والخلل لا يتحمل الشارع مسؤوليته بل تتحمل وزارة التربية والتعليم الجزء الاكبر منه.

.. ترى ما هو تبرير الوزارة للقصة.. لا اعرف ولكن لا ادري بماذا الوزارة مشغولة... وعلما بان دور المدرسة في اكتشاف المشرط الموجود مع الطالب، واقصد الدور الرقابي اهم من تهيئة غرفة كمبيوتر..

... في عمر ال (14) سنة، كانت مشاجراتنا الطلابية تعتمد على الشلاليت ، واحيانا محاولات تخويف البعض بأن والدي يملك مسدسا، وفي مرات اخرى حين كنا ننوي ان نحدث اضرارا فانه من الممكن ان نستعمل الحجارة ويتعرض اسماعيل (لفشخة) وتتم معالجته بوضع رطل قهوه سادة في الجرح واعطائه شلنا.. ولكن لم نفكر يوما باستعمال مشرط، او محاولة ايذاء اسماعيل، لان منظر الدم بالنسبة للطفل يعتبر شيئا خطيرا..

.. ما دام اننا وصلنا لمرحلة يتم فيها استعمال (المشارط) من قبل اطفال فتلك مسألة غاية في الخطورة ولو ان الذي استعملها طالب توجيهي ربما ستمر المسألة، ولكن حين يمارس طفل الاجرام بطريقة مشينة فعلينا ان نفتح باب السؤال والاستهجان على مصراعيه
بواسطة hadimajali 07:07 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
عِشْتْ
11 حزيران, 2007
في الخمس سنوات الماضية انتجنا أغاني للجيش اظن ان كلفتها تتجاوز نصف مليون دينار، وقمنا ببث برامج عن الجيش اجزم ان كلفتها مئات الآلاف من الدنانير.. ناهيك عن ''الاوبريت'' والمهرجانات.

هل يريد العسكر اغاني، ان الحالة المعنوية مهمة لأفراد الجيش العربي، ولكن في النهاية توفر ''سردين الميلو'' ومسحوق ''سيرف الجبار''.. وصوبات ''فوجيكا'' بسعر معقول في اسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.. اهم بالنسبة للجنود من كل ذلك.

.. لا اريد ان اتعدى على تعبيرات الحب التي يمارسها الاردني تجاه الجيش، بالمقابل لا اريد ان استهين بتغييرات السكن والمأكل والمعاش للعسكري... فالجندي تخطئ طلقته ان لم يكن هادىء البال وينتشي، وقد يجدل الموت على يديه حين يشعر أن عائلته خلفه تعيش بأمان وراحة.

افهم ماذا تعني المبادرة الملكية بدعم الرواتب وبدعم صندوق الاسكان، الملك ليس غريباً عن الفرقة الرابعة وليس غريباً عن القوات الخاصة، فقد امضى 23 عاماً في الخدمة العسكرية قبل ان يتوج ملكاً على البلاد، وهو اقرب منا الى نبض جنوده.. واقرب منا الى الزناد والى الطلقة والى الميدان ايضاً.

اظن ان هذا ما يحتاجه الجيش في الفترة الحالية، واجزم ان تزويد العسكري الاردني بالملبس والمسكن وتوفير الراحة له، يعادل بنفس الاهمية تزويده بالسلاح الحديث والمعدات المتقدمة فالحالة النفسية للجندي هي مقياس اجادة استعمال السلاح وهي مقياس البسالة في الميدان.

نقول للملك كما يقول العسكر: ''عشت ولا عاش عداك''
بواسطة hadimajali 11:25 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
أبو صفوان
10 حزيران, 2007
اسمه محمد مثقال الفايز، وكنيته (ابو صفوان) وآخر مره اجتمعنا في مطعم البستان الاسبوع الماضي وقال لي: (لا تغيب يوم الثلاثاء عندي عشا).

... أنا لم أغب، فقد كان الرجل يعد (لصلحة) بيني وبين (محمد البرماوي).. ولكن هو الذي قرر الغياب.

... محمد كان وسيماً، جميلاً.. واقدم على الحياة بكل قوة، وكان يحدثنا عن ابنائه وكان الفخار يملأ وجهه السمح حين يذكر يزن قال لي ذات يوم يزن طيار في الملكية، واخبرني عن الفتى عن صفاته وعنفوانه، ووعدني بأن نلتقي مع يزن.

... هل افصح أكثر، اذا قدر للخيل ان تعبر من سفح الهضبة في ام العمد فأجزم ان (محمد) سيكون اجمل وانبل فرسانها وقد قلت له ذلك يوما يا محمد كيف يصبح البدوي اشقر الشعر وصاحب عيون زرق.. وصاحب روح جامحة مثلك.. فأخبرني عن نسبه، اخبرني عن اردنيته، وعن حياته.. ودلني عن طريقه.. قال لي يومها ان الانسان بما يقدم.. وحجمه من حجم احترامه للاخرين.

... أنا لا اتخيل مطعم البستان من دونك يا صديق.. لا اتخيل بواباته من دون سيارتك المرسيدس البيضاء، ولا استطيع ان ارى درج المطعم من دون مشيتك الرزينة عليه (وتمتماتنا) أنا والشباب عن الخاتم الذي وضعته في اصبعك الاصغر.. وحتى سيجارة اللايت البيضاء التي كنت تدخنها هل تتذكر حين كنا نسطو على سجائرك ويسطو القلب معنا على روعة محمد وحضور محمد وكرم محمد.

... للعلم محمد لمن لا يعرفه كان أول منتج اردني يقتحم القاهرة، لقد اغلقت تلك العاصمة ابوابها في الانتاج ولكنه قرر ان يقتحم تلك الابواب، وقرر ان ينتج لفريد شوقي وعبدالله غيث.. وغيرهم.. في سجله ما يقارب (32) عملا فنيا ما زالت تعرض على الشاشة العربية.

... قبل الموت قال لنا محمد انه يدرس حاليا مشروع مسلسل تاريخي عن الاردن، عن العشيرة ودورها في الدفاع عن فلسطين، قال لنا بأنه سيشرك نجوما عربا في ذلك.. ولكنه الموت الذي اخر المشروع، وغيب (ابو صفوان).

... سنذكرك في صفحات الحب يا بطل وكلما مر طيف شمالي على هضاب ام العمد سنحمله الى الجنوب وسنحمل معه من ذكرى ابو صفوان ما ينعش القلب، وما يجعلنا نعرف بأن هذا الوطن ينتج الرجال مثلما ينتج القمح والورد والزنود السمر.

... عليك الرحمة يا صديقي الجميل.
بواسطة hadimajali 08:51 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
ابو هريرة
05 حزيران, 2007
سرت اشاعة امس مفادها ان (ابو هريره) نائب قائد تنظيم فتح الاسلام قد قتل..

... لكنه اتصل هاتفيا بالجزيرة، وقال انه بخير.. ابو هريره بخير.

... ابو هريره اسم له قداسته في التاريخ فهذا الصحابي الجليل كان من أغزر رواة الحديث، واكثر الناس ملازمة للرسول.. واهم ما عرف عنه، رقة القلب فقد حمى قطة وانقذها من الموت.. بالمقابل فأبو هريرة نائب قائد تنظيم فتح الاسلام مختلف تماما.. واظن لو سمى نفسه ابو غضب أو ابو ليلى .. او مثلا اطلق على نفسه اسم أبو عنتر لكان انسب للرجل.

... المشكلة ليست في الاسم وحده بل في حديث الرجل للجزيرة، اجزم انه كان يعمل في الماضي معلم اكزوزت المرسيدس.. لقد قال جملة غريبة يظننا اغبياء، قال احذر الجيش اللبناني من التعرض للأخوات المحجبات أصلا لا حاجة للجيش في مجتمع منفتح للتعرض للاخوات المحجبات؟ ... أبو هريره يقاتل في مخيم نهر البارد.. والمشكلة ان دولة بجيش وسيادة.. صارت خجلة من ان تفرض سطوتها وهيمنتها على ترابها الوطني.. الاخطر من ذلك كله انه قال الاخوة اسلامهم طيب.. ونحن لنا تجربة في مقاتلة الانظمة الكافرة .

... مشكلتنا انه في لحظة من اللحظات قد يتحول ضريب مواس الى واعظ وقد يصبح صاحب اسبقيات مجاهدا عظيما.. فمن الصعب ان يصبح بنشرجي مليونيرا، والطريقة الاسهل هي الدين من اجل فرض قبوله على المجتمع.. الانكى من كل ذلك ان البعض قبل حالة ابو هريره فصار يتعامل مع الامر على انه هجوم على مخيم فلسطيني وليس استغلالاً لتعب وعذاب اللاجئين الفلسطينيين، وتجيير هذا الامر في خدمة جهاز استخباري ما.. وفي المحصلة النهائية يدفع لبنان الضريبة.. وتدفع فلسطين الضريبة.

... لماذا تسدد فواتير البعض على حساب الشعب الفلسطيني.. هل من السهل تحويل المخيم من معقل في العروبة والصبر الى موطيء قدم لمجموعة من (الزعران).

... لو عرف ابو هريره.. الصحابي الجليل بأن أزعر في مخيم نهر البارد سرق اسمه لأظنه بكى.. ولو يفهم اصحاب السماحة، ماذا تعني سرقة اسماء الصحابة في ذهن جيل قرأ قصصهم في الكتب لاصدر فتوى خاصة تبيح دم هذا الازعر.

... ولكنه زمن غريب يصبح فيه (البنشرجي) واعظاً، ومصلح الاكزوزتات حاميا للدين والقضية الفلسطينية تصبح مشاعا لكل من هب ودبّ للحديث بأسمها والاغرب.. ان البعض زعلان ويعتقد ان القصة مرتبطة بشعب الشتات وليست بعصابة زعران.

... في النهاية لا يسعنا الا ان نقول.. الحق ليس على ابو هريرة ولكن اللوم يقع على الاعلام الذي يفتح أثيره لأبو هريره ومن هم على شاكلة أبو هرير
بواسطة hadimajali 05:56 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
باك بتاعي
04 حزيران, 2007
.. زمان أقصد في صف منتصف الثمانينيات، ظهر مستحضر اسمه ''باك''.. معطر للابط وكان التلفاز مصرا كل ليلة على عرض دعاية ''باك''.. ماذا كانت تقول الدعاية...؟ كانت عبارة عن مشهد لعائلة تتشاجر فيها الصبية مع شقيقها وتقول له :''باك بتاعي'' وهنا تتدخل عطوفة الوالدة وتصرخ عليهم قائلة :'' باك بتاعي كلنا'' .

... بعد الشجار تظهر صورة الشقيقة الحسناء وهي تقوم برش ''الباك'' على إبطها.

.. لكثرة عرض الاعلان التجاري، وبحكم ان طلاب السادس الابتدائي، سفله كنا نهلو مع بعضنا في حصة اللغة العربية فيصرخ احدنا قائلا :''باك بتاعنا'' ويرد آخر ''باك بتاعي''.. ثم يقف اكثر الطلاب سفالة ويقول :'' باك بتاعنا كلنا''.

.. فكروا في الامر قليلا، يعرضون دعاية معطر إبط لاناس حياتهم بسيطة واكثر ترف يمارسونه هو استعمال ''الكالونيا'' ، ناهيك عن ان السردين واقصد ماركة ''ميلو'' ينفذ الى الجسد تماما، ورائحة دخان الريم تتغلغل في الشوارب وانا احببت رائحة عرق أبي، وكنت اشم رائحة الدخان في انفاسه.. واجمل المناظر التي شدتني فيه هو ما تركه تعب العمل على اظافره، فبحكم أن نظاراته كانت من النوع السميك كان يستدعيني لمساعدته في قص الاظافر... وأتذكر شكل ساعده كان أشبه (بالمفتاح الانجليزي)... هل يا ترى رجل بمثل خشونة والدي يناسبه استعمال ''الباك''؟.

.. للعلم عطوفة الوالدة في الاعلان التلفزيوني كانت وقحه، وأظن انها والدة من النوع ''نص كم'' كان الاولى بها ان تضرب البنت التي صرخت ''باك بتاعي'' (بالحفاية) على وجهها.. كيف تجرؤ صبية على ان تشاجر شقيقها وتصرخ عليه مدعية ملكية '' الباك'' الانكى من ذلك انها تريد ان تعطر ''إبطها''.. لا اخفيكم اننا كنا نخجل من سلوك الشقيق ايضا ووصلنا لقناعة بأن العائلة منحله جميعها، او بعبارة اخرى العائلة ''زباله''.

.. الآن الظرف تغير وانا حقيقة تطورت، والجميع تطور بلا استثناء وصاروا يستعملون ''باك'' لهذا لم يعد عيبا ان تشاهد سيدة تحمل باك في جيبها، ولم يعد مستهجنا ان تشاهد شاب من شاكلة ''أخو المحروسه'' يشتري ''باك''.

.. والذي تغير هو ان باك لم يعد ''بتاعي'' وحدي ''وباك'' لم يعد ''بتاع أخ المحروسه'' باك اصبح ''بتاعنا كلنا''.

.. للعلم هذا حديث على هامش ذكرى نكسة حزيران.
بواسطة hadimajali 07:31 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
دبكه
03 حزيران, 2007
حين تندلع الدبكه، - وخصوصا اذا كانت الفرقة تضم مجموعة من اصحاب السوابق - يصاب قائد الفرقة بنوع من الحماس المفرط.. ولهذا ومن اجل لفت انتباه النساء المتلصصات خلف اسوار السطح، يقوم قائد الفرقة.. بعمل حركات.. واطلاق صرخات غريبة.

... في العادة هذه الحركات ليس لها علاقة بشيء وربما تشبه مناطحة التيوس .. ولكن هو يقدم ايحاءات للحضور، بأن ما يفعله هو فن راقٍ، ويشبه الى حد بعيد رقصة الباليه..

... ومن قبيل الولوج اكثر في الفن يقوم احيانا، بالطلب من الحضور توسيع الدائرة.. اكثر، من اجل تسهيل حركة الدبيكه .. ويقوم اثناء قيادته للفرقة بشبك يديه خلف ظهره في محاولة.. لافهام الحضور بأن هذه الحركة تساعده على التوازن وللعلم فرد اليدين هو الذي يساعد على التوازن، ولكن كما قلنا بحكم ان الفرقة من اصحاب السوابق وبحكم ان القائد.. حين يتم القبض عليه متلبساً مثلا بالاعتداء على قاصر فأنه، على الفور يضع يديه خلف ظهره، من اجل الكلبشات .. لهذا فأن هذا السلوك هو موروث من السجن وليس فناً راقياً.

... في الغالب تنتهي الحفله بهوشه ولا بد ان تشارك الفرقة في الهوشه .. ويتم استعمال الطبلة و الشبابّة كأدوات مساعدة.

... اهم شيء في الموضوع ان الفرقة تدخل السجن بنفس الزي الذي كانت تمارس فيه الدبكه ومن الممكن اذا كان مأمور المخفر رايق ان يدعوهم لاداء وصلة في النظاره على هامش الترويح عن المساجين.

... الفن شيء سهل للبعض واسهل شيء ان تنشىء فرقة دبكه فهي الفرقة الوحيدة التي ليست بحاجة لحسن سلوك، ولا ترخيص من أمانة عمان، وليست بحاجة لشهادة طبية، ناهيك عن ان المرادشه بمعنى الخبط بالرجلين سهل التعلم.

... لماذا كلما شاهدت منظر الجنود الاميركان في العراق، تذكرت مشهد الفرقة .

... انا متأكد انهم قالوا لهم انكم ذاهبون في فرقة دبكة، واخبروهم بأنه قد تحدث هوشه ولكن تبين لهم ان الامر مذبحة.

... راقبو حركاتهم ومسيرهم وطريقة حملهم للسلاح.. كأنهم اصحاب سوابق.. للعلم اظهرت الشاشة احدهم قبل اسبوع حاملا موس كباس في الرمادي.

... للعلم الشهر الماضي فقط (122) جنديا اميركيا ذهب في العراق.. وكما قلت لكم هناك عرس حقيقي في العراق.
بواسطة hadimajali 06:03 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba