حين تندلع مناسبة عزاء، ويكون عطوفة الراحل الكبير صاحب صيت وموقع سابق، يتدافع الناس من أجل تقديم العزاء...
غالبا ما تلاحظ في طرف البيت رجلا، لا يعرفه احد من الممكن ان يكون لا شيء
من الممكن ان يكون نكره... من الممكن ان يكون بلا وزن اصلا، ولكنه جاء
وعلامات الحزن تملأ المحيا... الاهم انه كلما يأتي مسؤول لتقديم العزاء،
يقف ويطلب اجلاس المسؤول.
لدي سؤال سأطرحه باللغة العامية (هاظَ مين اللي عتبان عليه)...
هو يدرك ان وجوده وعدمه واحدْ ويدرك أنه صفر مطلق، لماذا جاء اذا؟
المهم... أنه ينسجم مع جو الحزن، وأحيانا يقف في طرف بيت العزاء بحثا عن
خلوه من أجل ان يبكي قليلا على المرحوم وفي بعض المرّات يردد عبارات من
شاكلة: العُمر رايح ... وفي الغالبْ من ملمحه تكتشف أنه لا شيء ويضع قلما
في جيبه لونه أحمر... ويدخن (كريم) ولون ولاعة السجائر التي يحملها
(فوشي)... ومن أهم العلامات الفارقة فيه... هي وجود ضربة (موس) في الجهة
اليمنى من الفك، وأظن ان الذي تسبب له بهذا الاذى كان يتدرب على استعمال
تلك الاداة الحادة.
يأتي ويغادر دون ان يهتم أحد وبحكم ان أهل عطوفة الراحل الكبير (مدهِنيْن)
بمعنى لديهم ارصدة، يقومون باحضار (سفرجيّة) من احد المطاعم الكبيرة من
اجل القيام باعمال الضيافة، غالبا ما يقوم هؤلاء باستثنائه، حتى
(السفرجية) يدركون ان هذا الرجل لا شيء واذا تركته (ملطوع) في زاوية بيت
العزاء دون تقديم الشاي له فالامر عادي، حتى اذا قام احدهم بضربه على
رأسه، سيعبر الامر هكذا.
ويبقى السؤال معلقا لماذا جاء؟.
البارحة وانا اتابع الاخبار قالوا ان وزير خارجية دولة افريقية - لا اعرف
اسمها بالضبط - ابدى قلق بلاده مما يحدث في لبنان والاخطر انه دعا الى حل
الخلاف عبر الحوار.
لديّ سؤال: مين اللي عتبان عليه.. بعدين ليش الجماعة قلقين.. الاخطر من ذلك انه يدعو الى حل الخلاف عبر الحوار.
يا ترى هل تأثر (وليد جنبلاط) بالدعوة تلك؟.
من حق الانسان ان يسأل ويغضب احيانا.. من حقه ان يصرخ بالعامية باعلى صوته قائلا: يا اخوان مين الله عتبان عليكوا
hi el maqaleh shwai fiha tajree7 had el rajol ma 7ad 3atban 3alih 3asheno ma 3endo was6ah bas low 3endo was6ah kan enti ya ostad majali ebteiji wa beda5en ma3o sigaret kareeeem.
ekteb bas la etjare7 fe2ah mo3ayaneh
la2no had el madroob moos low sa7tlo 7ayah methel 7ayatak kan ho hasa kateb methlak
khalid | 24/11/2008, 18:17 [ الرد ]