عقدت أول أمس ندوة حول معوقات مشاركة مؤسسة المجتمع المدني في التنمية
الشاملة... حيث أكد المشاركون على أهمية المشاركة الفاعلة في صياغة
تشريعات ناظمة لعمل مؤسسات المجتمع لتفعيل دورها في خدمة المجتمع والنهوض
بالعملية التنموية.. ووجوب التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة... الخ..
بصراحة... (موفاهم اشي)... بمعنى ان الحديث مجرد انشاء، فحين يتحدثون عن
(معوقات) عليهم ان يراعوا الله قليلا فالمعوقات بناتنا وهناك معوقات
عقليا، جسديا... انا قرأتها هكذا فالخبر المنشور في الصحيفة لم يضم الميم
ولم يكسر الواو...
لماذا دائما نركز في كل ورشات العمل التي تعقد على كلمة تفعيل...: تفعيل
دور المرأة، تفعيل حقوق الطفل، تفعيل مشاركة مؤسسات المجتمع المدني...
لاحظوا ان الصياغات لكل ورشات العمل هي واحدة فكلمة تفعيل وتأكيد تدخل في
كل الاشياء سواء المتعلقة بالطفل او بالمرأة او بالبركان او حتى بالثقافة.
أنا لا أريد ان افعل، فليفعل (كمال ناصر) وحده،... ولتفعل الحكومة وحدها
اريد ان ابقى هائما على وجهي بدون تفعيل... وأريد ان اقرأ خبرا مفاده ان
البحث الجنائي القى القبض على شخص رفض التفعيل فاجبروه فانفعل...
المشكلة ان ورش العمل تركز على المعوقات التي تحول دون المشاركة الفاعلة
لمؤسسات المجتمع المدني في عملية التنمية الشاملة... عفوا... هل يوجد
لدينا مؤسسات مجتمع مدني... اصلا... هل كان لدينا مشاركة فاعله في رفع سعر
البيض.. هل شاورتنا الحكومة اصلا حين رفعت سعر البنزين من اين جاءوا
بالمشاركة الفاعلة اصلا هذا المصطلح (المشاركة الفاعلة) فقط الاصل ان
يستعمل في التحقيق الجنائي (لهوشة).. فحين يقوم (س) بالتسبب (بجرح قطعي)
لـ(ص) نسمي هذا مشاركة فاعلة لاحظوا بالعامية نقول (فشخة) وفي تحقيقات
الشرطة يقال (جرح قطعي).. في هذه الواقعة يكون (س) قد شارك في الهوشة
مشاركة فاعلة.
جلسات حوارية، ورشة عمل جلسة نقاشية.. الخ. يبدو ان اهم انجاز لمؤسساتنا
هو مزيد من (الثرثرة). والمشكلة اننا نشارك في اشياء لا نفهم منها شيئا.
مقالاتك بتجنن
n30m zr | 19/06/2008, 06:56 [ الرد ]