غالبا ما تظهر الاخبار، شريطا تلفزيونيا عن القوة التنفيذية لحماس، حين يأتي اسم (غزة) فيها.. وللعلم حماس تختلف عن بقية الدول العربية، في انها تسمح لقوتها التنفيذية باطلاق اللحى مقابل بعض الدول او اغلبها لا تسمح بذلك.
... انا ادقق في الصور التي تعرض نشاطات تلك القوة مطولا، وللعلم (البكمات) التي يمتطونها هي ليست لهم كانت لفتح واستولوا عليها، ويبدو أنهم فرحون بهذه البكمات.
... اللباس ايضا كان لفتح، واقصد الزي العسكري، ويظهر ان هناك سوء اختيار بالمقاسات، فالبنطلونات اغلبها ضيقة وتدل على ان اصحابها لبسوها على مضض فقط من اجل توحيد الزي ربما السبب يكمن في ان جماعة فتح اكثر نحافة من حماس.
... المسألة التي تثير الانتباه اكثر من غيرها هي، ان ثمة تلكؤا بالمشي العسكري اثناء تقديم عرض ما والسبب يعود الى ان افراد القوة التنفيذية معتادون على الدشاديش، وانتقالهم للبنطلونات سبب لديهم ما يسمى بارباك في المسير العسكري.. لهذا انت دائما تلاحظ عدم وجود تناسق في المسير.. يشبه الى حد ما المثل الشعبي الاردني الذي يقول العرس بناعور والطخ بقفقفا .
... في العُرف الامني حين يحدث اقتحام او هجوم على معتقل ما، فان سائق العربة العسكرية التي تحمل الجنود يبقى في عربته من اجل الجاهزية لتأمين الانسحاب بالمقابل فالقوة التنفيذية لحماس مختلفة في هذا التكتيك، فأول مسلح يهجم هو سائق البكم ثم يتبعه البقية، واذا لاحظتم الشريط الذي عرضته الجزيرة لقيام افراد القوة التنفيذية باقتحام (عرس) لاحد افراد فتح تلمحون كيف هجم (شُفيرية) البكمات ثم تبعهم البقية.
... الامر الاخطر من ذلك، هو ان افراد القوة التنفيذية.. حين يقومون بتفريق مظاهرة لانصار فتح في غزة.. تلاحظ انهم يتبادلون رشق الحجارة مع المتظاهرين، وحين يقومون بالقبض على واحد من المتظاهرين فانهم يشبعونه (شلاليت) ثم يطلقون سراحه.. يبدو ان عقلية (الهوشة) تسيطر عليهم اكثر من ذهنية رجل الامن.
... الاخطر من ذلك كله ان حماس اسست في القوة التنفيذية شرطة لتنظيم السير، ولكن هذه الشرطة لا تعطي الاولوية لمن هو على اليمين ولكنها تعطيها للملتحي.
... حماس تحاول ان تنتقل من عقلية الحزب الى عقلية الدولة.. وقوتها تحاول تقمص دور جيش وتحاول عبثا أن تخلع عن اكتافها عقلية المليشيا.
... في غزة لن تفلح حماس في خلق دولة والمليشيا التابعة لها من الصعب ان تصبح جيشاً.. ربما تورطت في هذا الموضوع الى الحد الذي خسرت فيه تاريخها كفصيل مقاوم واجهضت تجربتها في المقاومة حين ارادت تقمص ادوار الجيوش.
... نسيت ان اسأل سؤالا هل يوجد (واسطات) في التعيين لدى افراد القوة التنفيذية بحيث يصبح احد اقرباء (اسماعيل هنية) مثلا مدير (مخفر).
أخي : ملاحظاتك في محلها إلا أن الخطأ
قاسم مشترك بين قابييل وهابيل
( فتح وحماس )حول السلطة التي منحتها
لهما الصهيونية لتكراة مأساة
الأخوين مرة أخري ( قابيل وهابيل )
ورقة مطوية | 02/09/2007, 18:23 [ الرد ]