حين تندلع الدبكه، - وخصوصا اذا كانت الفرقة تضم مجموعة من اصحاب السوابق - يصاب قائد الفرقة بنوع من الحماس المفرط.. ولهذا ومن اجل لفت انتباه النساء المتلصصات خلف اسوار السطح، يقوم قائد الفرقة.. بعمل حركات.. واطلاق صرخات غريبة.
... في العادة هذه الحركات ليس لها علاقة بشيء وربما تشبه مناطحة التيوس .. ولكن هو يقدم ايحاءات للحضور، بأن ما يفعله هو فن راقٍ، ويشبه الى حد بعيد رقصة الباليه..
... ومن قبيل الولوج اكثر في الفن يقوم احيانا، بالطلب من الحضور توسيع الدائرة.. اكثر، من اجل تسهيل حركة الدبيكه .. ويقوم اثناء قيادته للفرقة بشبك يديه خلف ظهره في محاولة.. لافهام الحضور بأن هذه الحركة تساعده على التوازن وللعلم فرد اليدين هو الذي يساعد على التوازن، ولكن كما قلنا بحكم ان الفرقة من اصحاب السوابق وبحكم ان القائد.. حين يتم القبض عليه متلبساً مثلا بالاعتداء على قاصر فأنه، على الفور يضع يديه خلف ظهره، من اجل الكلبشات .. لهذا فأن هذا السلوك هو موروث من السجن وليس فناً راقياً.
... في الغالب تنتهي الحفله بهوشه ولا بد ان تشارك الفرقة في الهوشه .. ويتم استعمال الطبلة و الشبابّة كأدوات مساعدة.
... اهم شيء في الموضوع ان الفرقة تدخل السجن بنفس الزي الذي كانت تمارس فيه الدبكه ومن الممكن اذا كان مأمور المخفر رايق ان يدعوهم لاداء وصلة في النظاره على هامش الترويح عن المساجين.
... الفن شيء سهل للبعض واسهل شيء ان تنشىء فرقة دبكه فهي الفرقة الوحيدة التي ليست بحاجة لحسن سلوك، ولا ترخيص من أمانة عمان، وليست بحاجة لشهادة طبية، ناهيك عن ان المرادشه بمعنى الخبط بالرجلين سهل التعلم.
... لماذا كلما شاهدت منظر الجنود الاميركان في العراق، تذكرت مشهد الفرقة .
... انا متأكد انهم قالوا لهم انكم ذاهبون في فرقة دبكة، واخبروهم بأنه قد تحدث هوشه ولكن تبين لهم ان الامر مذبحة.
... راقبو حركاتهم ومسيرهم وطريقة حملهم للسلاح.. كأنهم اصحاب سوابق.. للعلم اظهرت الشاشة احدهم قبل اسبوع حاملا موس كباس في الرمادي.
... للعلم الشهر الماضي فقط (122) جنديا اميركيا ذهب في العراق.. وكما قلت لكم هناك عرس حقيقي في العراق.