1. الكركي يتصرف في الجامعة كرئيس دولة و يعتبر نفسه فوق الجميع و فوق المسائلة و عبر عن ذلك صراحة و بالحرف الواحد في جلسة لمجلس العمداء بأنه لا يريد أن يعجب أحداً في الدولة الأردنية و خصوصاً المنتفعين منه و هو يغمز الى حد بعيد برئيس الوزراءو قصة عدم خروجه لمشاركته رئيس الوزراء في جولته التفقدية لتفقد أحوال الطلبه ضحايا حادث الدهس و و قصة عدم تلبيته دعوة رئيس الديوان الملكي على إجتماع في الديوان الملكي و شتمه لرئيس الديوان و قوله "يلعن أبو الي إخترع سالم الترك و بشهادة نواب الرئيس" و يرى نفسه أكبر من جميع الوزراء و ينتهز أي فرصة للنيل منهم و بشكل خاص وزير تطوير القطاع العام الدكتور محمد الذنيبات و الدكتور خالد الزعبي بحجة أن هؤلاء أبناء الجامعة الذين تنكروا لها بل تمادى الى حد أن غمز في دور الهاشميين في نصرة القدس و قال بالحرف الواحد أن القدس تخلوا عنها (يقصد العرب) و أردف قائلاً "و لا أستثني أحدا". و قال الكركي بأنه رافق الساسه و علمونه الكذب مع العلم بأنه رافق أصدق اهل زمانه جلالة الحسين المعظم.و المعروف عن الكركي الآن بأنه يكذب و يكذب كثيرأ حتى أن آخر كذبه له كانت على جلالة الملك المعظم حيث قال أنا كنت في جلسة مع جلالة الملك و حدثته بأمر زيادة رواتب العاملين في الجامعة و وعدني خيراً و تكشفت الأمور لاحقاً بأن الكركي دعي الى إفطار عند دولة الأستاذ أحمد اللوزي على شرف صاحب الجلالة و أقسم دولة اللوزي أن الكركي لم يذكر موضوع الزيادة نهائياً.
خالد الكركي كشف عن نفسه منذ اليوم الأول كشخصية فجة لا تحتكم الى عقل و تفتقر لآليات التفكير المنطقي فأعلن منذ أيامه الأولى في الجامعة عن إقامة حرم جامعي ثان في شفا بدران ليكتشف أن الأرض التي للجامعة في شفا بدران مخصصة من وزارة الزراعة و ليس للجامعة أن تستعملها إلا لأغراض البحث العلمي فقط و أعلن إقامة إذاعة و فضائية للجامعة تنشر رسالتها و الأمر كله لا يعدوا فقاعات إعلامية فقط.
الكركي أدخل الى الجامعة مصطلحات جديده هي الثورة الإدارية و الإنتفاضة الإدارية و كان هذا في حفل التخريج و هو الذي أدخل الإعتصامات في ذهن الوسط الجامعي فقد قال بالحرف الواحد في حفل عام و هو حفل القيادات الشبابية بأن هناك مليون طريقة للإحتجاج و قال في مجلس الجامعة و اكد ذلك في القاء المنشور في جريدة الدستور "إذا اعتصم زملائي فسوف أترك لنائب الرئيس إدارة الجامعة و أعتصم مع زملائي و فعلاً قد كان و شجع المدراء على الإعتصام و أٍسألوا عميدة كلية العلوم الدكتوره هاله الخيمى التي قالت للدكتور الذي جائها يستأذن في الإعتصام فوافقت و قالت "الرئيس بده الإعتصام".
و يوم أن قابل خالد الكركي المعتصمين قال موجهاً كلامه لأحد الموظفين و اسمه سالم الخلايله "ما حدا يزايد علينا، أنا الذي أدخلت الديمقراطيية الى الأردن في الثمانينات".
خالد الكركي أحاط نفسه بهالة من الأبهة و كرم الضيافة الى درجة الفجعنة فهناك ثلاث سيارات على الأقل تقوم على خدمته و زوجته و بناته و توصلهن الى أماكن عملهن و أما مطعم الجامعة فقد وصل الحد بالسيد صدقي الواكد مدير دائرة المطاعم أن طلب من دائرة الحركة مسح اسم الجامعة الأردنية من على الباص الخاص بالمطعم و عندما اتصل به مدير الخدمات محمد المعاقبه قال له لأن الباص ينقل أكل الى بيت الرئيس و الحقيقة أن الأكل ينقل ليس الى بيت الرئيس فحسب و إنما الى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة و الى مجلس التعليم العالي هذا فضلاً عن ولائم العلاقات العامة التي تقام على المسطح الأخضر و تصدح فرقة الكورال حتى منتصف الليل ليجد خالد الكركي بعد ذلك متسعاً من الوقت ليسامر فتيات الكورال.
2. خالد الكركي اتخذ من الجامعة مطية لتنفيذ مآربه الشخصية و التواصل مع أصدقائه القدامى و دعاهم الى الجامعة بحجة التواصل مع المجتمع المحلي و عدم الإنغلاق و كل ذلك على حساب الجامعة.
3. خالد الكركي جمع حوله شلة الأنس الخاصة به و أقال الخبرات المشهود لها في الجامعة بحجة التطوير و الإصلاح الإداري و على رأس الذين جاء بهم الى الإدارة :
ا. الدكتور صلاح جرار، أستاذ اللغة العربية و صديقه الحميم و محرر كتاب منازل النص: خالد الكركي أديباً و ناقدأ و على حساب الدكتور محمدخير الحوراني المشهود له بالنزاه و الجدية و الموضوعية و الدقة في العمل بالرغم من أنه عين حديثاً كنائب رئيس في الجامعة الأردنية. و هل يستطيع خالد الكركي أن يقنع أحداً أنه أقال الحوراني و عين جرار من أجل التطوير الإداري.
ب. الدكتوره هند ابو الشعر مديرة لمكتبة الجامعة و مديرة لدار النشر المزعومة و التي لن تكون. و كان تعيينها على حساب الأستاذ الدكتور محمد الرقب الأستاذ الألمعي الذي نقل المكتبة نقله نوعية و خصوصاً في مجال قواعد البيانات المكتبية و المعلوماتية. و هل يستطيع الكركي أن يقنع أحدأً أن قراره هذا غير مشخصن و هل خلت الجامعة من شخصية إدارية مثل هند ابي الشعر أم هي الشللية و المحسوبية و على حساب الجامعة و عجزت النساء أن تلد مثلك يا هند ابي الشعر!.
ج. الدكتور رائد السمرة، عميد كلية الهندسة، و على حساب الدكتور ضيف الله الدلابيح الذي يشهد له القاصي و الداني بغيرته على مصلحة الكلية و تفانيه في خدمتها و تطبيقه الرائع للأنظمة و التعليمات.
د. الدكتور محمد المجالي الذي حاول أن يأتي به من جامعة مؤته عميداً لشؤون الطلبة لولا أن الدكتور سليمان عربيات رئيس مؤته رفض ذلك رفضاً قاطعاً.
ه. الدكتور سامر أبوغزاله الشاب الرقيق الذي لم يمارس الإدارة يوماً في حياته أتى به الكركي مديرأ لدائرة الهندسة بناءً على توصية من ريم السفاريني مديرة مكتب الرئيس.
ه. الدكتور ضياء عرفه ، نائب الرئيس لشؤون التطوير و الجودة و الذي لا يصلح لشيء بشهادة كل من في الجامعة و لكن عينه الكركي مقايضة مع عمر الريماوي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية من أجل تعيين نسرين الشمايله زوجة الكركي في جامعة البلقاء التطبيقية.و كذلك تعيين إثنين من الريماويه رؤساء أقسام في الجامعة الأردنية.
و. تعيين الدكتور عامر باكير مديرأً للوازم فقط لصلته بوزيرة الثقافة معالي السيده نانسي باكير.
ز. الدكتور إبراهيم الجازي الذي أصبح عراب الإدارة الجامعية و كبير الطباخين في المطبخ الإداري في الجامعة و الذي أصبح بقدرة قادر ضمن أشخاص معدودين يحكمون الجامعة و يصفقون للأخطاء الإدارية للكركي و يعشمونه بأنه سوف يشكل حكومه و هو مصدق.
ابراهيم الجازي كافئه الكركي بأن رفع مكتب الشؤون القانونية الذي لا يضم إلا ثلاثة موظفين من مكتب الى وحدة و ليصبح ابراهيم الجازي مدير وحدة برتبة عميد و مساعده خليل ابوزينب برتبة مدير دائرة بالرغم من أن المنطق الإداري السليم يقول بأن الوحدة تضم عداً من الدوائر فأين الدوائر التي تضمها وحدة الشؤون القانونية فهل هذه هي أمارات الثورة الإدارية التي بشر بها الكركي
ثم زاد الكركي من مكرماته على إبراهيم الجازي بأن وقع عقداً مع مكتبه ليكون الجازي محامي الجامعة بمبلغ 12000 دينار دون استدراج عروض من مكاتب أخرى و قبل أن ينتهي العقد مع الدكتور فياض القضاه. فهل يستطيع الكركي أن يبرر لأحد مهما كان ساذجاً أن قراره كان في مصلحة الجامعة و أن قراره غير مشخصن و ليس فيه تنفيعة لإبراهيم الجازي، مكافئة للجازي على تعريفه على رجال أعمال و أمراء من دول الخليج.
ح. تعيين يحيى القيسي التابع الودود لخالد الكركي سكرتير تحرير المجلة الثقافية بدلاً من الدكتور ناصر علي بالرغم من أن الأخير ما زال على رأس عمله مكافئة له على كتابة مدونات و لقاءات منشورة على شبكة الإنترنت عن خالد الكركي و أمجاده الأدبية، فهل يستطيع الكركي أن يقنع أحداً بنزاهته و أنه محترف تطرير لا تطوير.
ط. الدكتور ناصر الدين الأسد و محمود السمرا و البرت بطرس أساتذة الكركي و تفتق عقل الكركي عن حيلة يعيدهم بها الى العمل في الجامعة و هي إصدار تعليمات لتعيين من تجاوزوا سن السبعين في الجامعة بعقود و أن تكون المرجعية في ذلك الرئيس و العميد الذي غالباً لا يقول للرئيس رأياً يخالف رأيه و سحب البساط في هذه التعيينات من تحت مجالس الأقسام سالباً صلاحياتها و كل ذلك من أساتذته القدامى ، هل هذا من فتوحات الثورة الإدارية، لبئس الثورة تلك التي لا تأخذ مصلحة الجامعة بعين الاعتبار في أي قرار و بئست الثورة التي تشخصن الأمور إلى هذا الحد و بئس الثورة التي تتغول على صلاحيات الأقسام الكاديمية في التعينات كما نصت الأنظمة و التعليمات و بئس الثورة التي لا تمأسس لعمل شريف نزيه يترفع عن العواطف و المحسوبيات.
ك. تعيين الدكتور عماد خالد الغزاوي مديرأ لوحدة القبول و التسجيل لأن والد المذكور كان له فضل على خالد الكركي حيث ساعد في نقله من الكرك الى عمان عندما عمل الكركي معلماً في مدرسة الكرك الثانوية في أوائل السبعينات من القرن الماضي.
ل. تعين الدكتور بشار عبدالهادي عميداً لشؤون الطلبه و مارس عمله و بكامل الصلاحيات قبل أن ينتهي عمل الدكتور خالد الرواجفه و الدكتور بشار عبدالهادي صديق حميم لخالد الكركي.
م. تعيين الدكتور قتيبة الحباشنه في مركز اللغات بل نقله من جامعة البلقاء التطبيقية و المذكور تلميذ الكركي و صديق حميم لنسرين زوجة الكركي و هو الذي قدم الحلوى عنها يوم تخرجها و هو لذي أهداها هدية بمبلغ 150 دينار يوم أن أنجبت إبنتها.
و سأكتفي بهذه القائمة حتى لا تطول المقالة أكثر من اللازم و لكنها تدل على ألثورة التي يتزعمها الكركي في الجامعة الأردنية.
4. خالد الكركي وقع في كثير من الأخطاء الإدارية القاتله دليلا على ضعف البصيرة و قلة الإدراك الإداري ومن هذه القرارات الطائشة :
أ. خالد الكركي أعلن عن أنه لن يكون هناك إحتفالات تخريج في العام القادم و هل هذا يصب في الثورة الإدارية فاحتفالات التخريج مدفوعة من قبل الطلبة أنفسهم و الجامعة لا تتحمل أية كلفه مادية لقاء ذلك و حفل التخريج يعني الكثير بالنسبة للأهل، فلماذا يحرمهم الكركي هذه المتعة و يعلن قبل عام من المناسبة و ما ذلك و الله إلا لأنه إنسان مريض و تمكن اللئيم و رغبته في إيذاء الناس بدون سبب و أعترف بذلك يوماً في حفل عام حين قال"سأخرج لكم لؤم السياسي" ليضيف إلى اعترافه بأنه كاذب.
2. خالد الكركي منع الطلبة و الموظفين من إدخال المأولات من خارج الجامعة إليها فأصبح الأمن الجامعي يفتشون حقائب الطالبات و بشكل جارح و مهين و مخجل لعلهم يجدوا ساندويشه بين الفوط النسائية في حقائب الطالبات.
3. خالد الكركي رفض تنفيذ المكرمة الملكية لأبناء العشائر و أربك الطلبة الذين قاموا بتبرئة ذممهم من جامعات أخرى بحجة المحافظة على الجودة مما أدى إلى شعور سيء للغاية بين أبناء البادية و من هو الكركي حتى يرفض مكرمة صاحب الجلالة.
4. الكركي يرفض قبول أبناء الموظفين في الجامعة الأردنية و يتراجع في النهاية بعد سلسلة من الإعتصامات نفذها العاملون في الجامعة.
5. الكركي أعلن و بدون سابق إنذار عن تشكيلات إدارية في الجامعة و لكن هذه التشكيلات دلت على جهل الكركي بأمور الإدارة فالتطوير الإداري يكون باستحداث مشروع إداري و مطالبة العاملين بالالتزام به بين الترغيب بالحوافز و الترهيب من عدم الترقية و العقوبات و لكن الكركي لا يملك مشروعاً للتطوير الإداري و ما ظهر منه كان مجرد فقاعات إعلاميه و ترويج تهاوى الى درك السخف و الإسفاف.و كان من نتائج هذه التشكيلات:
أ. تفريغ دائرة التسجيل من الخبرات التراكمية التي كانت مفخرة للجامعة الأردنيةو مدرسة في أمور التسجيل على الصعيد المحلي و الإقليمي حيث نقل الدكتور غالب الحوراني مدير وحدة القبول و التسجيل مساعداً للرئيس فما كان من الأخير إلا أن علم أن المقصود بذلك تجميده فقدم استقالته و تمت الموافقة عليها، و عين الكركي بدلاً منه الدكتور عماد خالد الغزاوي مراعاة لدين قديم في رقبة الكركي لوالد الدكتور عماد بالرغم من أن الدكتور عماد صلاح كانت عليه قضية تزوير علامات و كان مقرر اللجنة الدكتور أحمد العلاونه نائب رئيس جامعة آل البيت الحالي. كما قرر الكركي نقل كل من السيد سمير الرحاحله نائب مدير وحدة القبول و التسجيل الى دائرة الإستثمار فهدد الأخير برفع دعوى لأنه كان نائب مدير وحده فنقله الكركي نائباً لمدير مركز الإستشارات و عندما ذهب إلى مدير مركز الإستشارات أخبره الأخير أن الهيكل التنظيمي المقر من قبل مجلس المركز و مجلس العمداء لا يحتوي على موقع نائب مدير للمركز فقال له السيد الحياري هذا كتاب من رئيس الجامعة و أنا ليس لي علاقة في الموضوع فأنظم السيد الرحاحله الي طابور المنقولين الذين لا يعملون شيْاً كما نقل الكركي السيدة مها السيوف الى المكتبة و أصبحت دائرة التسجيل في وضع لا تحسد عليه.
ب. نقل مدير دائرة الهندسة المهندس محمد عياش الى دائرة الاستثمار و استبداله بالمهندس عامر أبوغزاله و المهندس أبوغزاله شاب ضعيف لا يملك قدرة على مقارعة المقاولين و لا السيطرة على الكادر الذي في الدائرة الى درجة أن سكرتيرته بهدلته و نقل الى الكركي ما حدث فنقل السكرتيرة دون استشارة مدير الدائرة المعين.
ج. نقل الكركي خميس الزبيدي الى مركز بحوث المياه و هو عمل ليس له أدنى خبرة فيه لا من قريب و لا من بعيد و بقرار معيب إدارياً قرر أن يفصل الأمن الجامعي عن الخدمات و يتبعها به شخصياً و تراجعت دائرة دائرة الأمن الجامعى الى حد اللاعودة بسبب ثورة الفوضى الخلاقة التي يتبناها خالد الكركي. و كان قراره خطأ إدارياً و ذلك لأن الهياكل التنظيمية يقرها مجلس العمداء و ليس الرئيس.
د. نقل باسم عماري من ديوان الرئاسة و ليكتشف بعد ذلك أن عمل الديوان قد إختل و أن الأمر بحاجة الى خبرة و ينقل السيده هيا الدواني المعرفة القديمة له و لكنها لا ترف شيئاً بأمور الديوان و فأستقالت من العمل فنقل بدلاً منها آمنه الشيشاني و محمود اربيحات بناءً على ثناء من محمد المعاقبه و لكن فشل الإثنان في إدارة الديوان فقرر أن يبتكر لهما مهمة جديدة و هي أن يتلمسا المسكينان حاجة الدوائر الإدارية إلى تطوير و هذه المسلسلات المستمره في الجامعة تدل على أن الكركي المسكين يظن أن تغيير الإداريين في الجامعة مثل تغيير مناوبات الحرس و ليس بحاجة الى خبرة لأنه قليل خبرة
و لو ناقشنا كامل التنقلات لوجدنا بأن تنقلات الكركي و تشكيلاته كانت عشوائية و بشهادة جرير الحسين مدير دائرة الموارد البشرية لم يستشر الكركي أحداً و لم يطلب ملفاً واحداً و يتبجح بعد ذلك و يقول بأن مرجعيته في التشكيلات كانت الكتاب السنوي. و هذا يفسر عشوائية تشكيلاته و كأن التغيير مطلوب للتغير لا أكثر.
الواقع يقول بأن الكركي تصرف مع في الجامعة كرئيس دولة ثورجي من حقبة الخمسينات و التي نكلت بخيرة أبناء الأمة في تلك الأقطار و لم يجن المواطن العربي منها إلا الويل و الثبور و يبدو أن الكركي مسكون بهذه الأفكار التي تشربها في صغره و بقي أسيرها و لم يتحرر منها.
و الكركي وقع في خطأ آخر أنه غيّر الصف الأول و الثاني من الإدارة و بالتالي لم يعد هناك ذاكرة و لا حلقة وصل لما كان و لما سيكون في الدوائر الإدارية.
خالد الكركي بتشكيلاته الثورية المزعومة أصاب الجامعة بالشلل و كأنه لا يعلم أن الخبرة في أمور التسجيل أو اللوازم أو دائرة الهندسة و غيرها خبرة تراكمية لا تأتي بين يوم وليلة.
و هل تغيير الأشخاص فقط هو الذي سيحدث ثورة الكركي الإدارية المنشودة؟ و كيف عرف الكركي أن الأشخاص الذين كانوا في مواقعهم غير قادرين على حمل ثقل ثورته الإدارية ،كيف عرف أن الدكتور محمدخير الحوراني نائب الرئيس للشؤون الإدارية الذي له خبرة أربع سنوات كنائب رئيس في جامعة البلقاء و في الجامعة الأردنية غير قادر على حمل ثقل ثورته الإدارية المزعومة و كيف عرف بأن الدكتور خالد الرواجفه عميد شؤون الطلبة المخضرم والذي يمثل خبرة عميد شؤون طلبه في جامعتين أردنيتين، غير قادر على إحداث التغير المطلوب، كيف عرف بأن الدكتور غالب الحوراني لن يستطيع أن يحدث إنتفاضته المطلوبة في وحدة القبول و التسجيل و كيف عرف بأن السيدة فايزة الشوابكة لن تستطيع حمل أعباء التغيير المطلوب في اللوازم و كيف عرف بأن المهندس محمد الوريكات غير قادر على إحداث التغيير المطلوب في دائرة الصيانه و هو لم يلتق بالفريق الإداري و لو لمرة واحدة! و قبل هذا و ذاك أين هو المشروع الإداري النهضوي الجديد، الحقيقة المرة أنه ليس هناك مشروع إداري ابتداءً، أين هو الوقت الكافي الذي أعطاه الدكتور الكركي لبحث مشاكل الجامعة و قد كان مشغولاً جداً بتقبل التهاني و الاستقبال و التوديع و جميع موظفي رئاسة الجامعة يشهدون على ذلك، و هل طلب الكركي من الطاقم الإداري القديم شيئاً و تخلفوا عنه؟ هل واجههم برغبته في أحداث نقلة نوعية في الجامعة على أي صعيد كان و طلب منهم التزاماً معيناً و قصروا فيه و هل طلب من نائب الرئيس الإداري و العمداء المقالين شيئاً أو ناقشهم بأمور العمل إبتداءًً؟ كل هذا لم يحدث و قد حكم الكركي على الطاقم الإداري القديم بأنه غير قادر – هذا إن كانت القدرة هي المعيار أصلاً- دون وجود أي مبرر منطقي لذلك.
إننا مع التغيير و لكن التغيير المنهجي، التغيير المؤسسي الذي يليق بالجامعة الأردنية كبيت من بيوت الخبرة، القائم على وجود مشروع نهضوي أصلاً و لكن أين هو المشروع، الحقيقة المشروع لم يولد بعد؟ شذرات من فقاعات إعلامية تنطلق بين الفينة و الأخرى دون أن يكون لها صدى إلا كصدى الصوت في بئر مهجور.
6. الكركي أنهى بطريقة بطريقة درامية
التعاقد مع شركة CCS التي كانت تعمل على
مشروع نظام تسجيل الطلبة و هو نظام رائع لا يقدر بثمن يمكن الطالب من التسجيل و الدفع ليس من خارج الأردن فحسب و إنما من أي دولة في العالم و كان يؤمل لهذا النظام أن ينقل عملية التسجيل نقلة نوعية تضاهي أي بلد متقدم في العالم، و بالرغم من أن المشروع له قصة طويله و بدأ العمل به منذ عام 1999 و تعثر كثيراً إلا أنه شارف على الانتهاء و عدت الشركة أن يستكمل بناء النظام خلال أقل من شهرين و لكن خالد الكركي بصلف غير مسبوق و بعنجهية لا تبارى قرر أن ينهي التعاقد مع الشركة و أتبع ذلك بإرسال فريق إلى جامعة مؤتة و جامعة البلقاء التطبيقية للإطلاع على تجارب الجامعتين في الحوسبة، أهذا ما يحدث لأم الجامعات و واسطة عقدها في عهد الكركي أبو الثورة الإدارية و الإنتفاضة الإدارية فعلاً كما وصفها الكركي "ستنتفض على نفسها" و التوقعات أن الكركي أقدم على هذه الخطوة و حرم الجامعة من النظام الذي شارف على الاكتمال و خسرت الجامعة مبلغ 350 الف دينار حتى لا يسجل نجاح النظام للدكتور عبدالرحيم الحنيطي و نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور محمدخير الحوراني و هل هناك سوء نية و تفريط بمصلحة الجامعة يزيد على هذا السوء و التفريط.
7. الكركي حاول تلزيم عطاء لوكالة عمون الإخبارية بمبلغ 25000 دينار و كاد التلزيم أن ينفذ في دائرة العطاءات لولا تحفظ الدكتور الكيلاني و مندوب ديوان المحاسبة على القرار فتراجع عنه على مضض كما أنه وعد وكالة عمون بمقر في الجامعة تحت مظلة تغطية أخبار الجامعة و الواقع تغطية أخباره الشخصية و كيل الثناء عليه و حذف التعليقات التي تدينه كما أصدر الكركي كتاباً بتكليف الموظف في الجامعة علي العزام بتدريس 3 ساعات في مركز اللغات نوع من الرشوه لممالئة الكركي إعلامياً و تحسين صورته في مقالات و تصريحات زائفة و غض النظر عن كون العزام يجمع بين الوظيفة في الجامعة و وظيفة أخرى خارجها دون موافقة رسمية من رئيس الجامعة أو من يفوض إليه الصلاحية و غض النظر عن مجريات لجنة التحقيق مع علي العزام على خلفية إرساله لمعلومات تسيء للجامعة عبر الشبكة العنكبوتية.
8. أصدر الكركي فرمانا و أرسل إعلاناً الى الصحف يطلب فيه جميع أوائل الأقسام في مرحلة البكالوريوس بمراجعة كلياتهم من أجل إبتعاثهم و عددهم 86 مبتعث و ليكتشف الكركي في صبيحة اليوم التالي أن القرار مخالف لتعليمات البعثات فالجامعة تبتعث حاملي درجة الماجستير كما أن التعليمات تنص على أن التنسيبات يجب أن تأتي إبتداءً من الأقسام و هذا مخالف لمصلحة الجامعة فليس بالضرورة أن تكون كل الأقسام بحاجة لإبتعاث كما أن السوق متخم بخريجي بعض التخصصات و خصوصاً في الكليات الإنسانية فلماذا الإبتعاث إن كانت الجامعة تستطيع أن تلبي حاجتها من التعيينات المباشرة و تساهم في حل مشكلة البطالة بين المؤهلين من حملة الدكتوراه من هذه التخصصات علماً بأن الموفد الواحد يكلف الجامعة للدرجتين حوالي 200 الف دينار للموفد الواحد ( أي بكلف إجمالية تتجاوز الـ17 مليون دينار) و فترة الإنتظار طويله قد تتجاوز الـ 6 سنوات و كل ذلك حتى يقال أن الكركي صاحب قرار و يريد أن يضخ دم جديد في عروق الجامعة و الأهم من هذا و ذاك الزوابع الإعلامية و عمون.
ربيع النجار | 15/09/2008, 19:37
كل إناء بما فيه ينضح, لا تلق بالاً لما يقوله الحاقدون
سمية | 01/05/2007, 08:39 [ الرد ]