13 تشرين ثاني, 2008
بجاحة أنا احترم كل أمم الأرض دون استثناء ليس عندي فرق بين ابيض واسود و لا يهمني دين الشخص ولا مذهبه فحسابه على الله (لست وكيل آدم على ذريته), ما يحرق دمي ويقض مضجعي (البجاحة).الغرب بكامله إلا قلة قليلة يعتبرون العرب بلاء و وباء يستوي في ذلك العربي المسلم, العربي المسيحي ,العربي اليهودي, العربي الملحد, كلهم عند الغربيين بلاء. لأدلل على ما أقول لا يحتاج الأمر الى إثبات نضرتهم الدونية و الظنية السوء على العربي المسلم فهو يحمل صفتين غير مرغوب فيهما عندهم (عربي ومسلم) هو جلف.....هو متخلف...... هو إرهابي...... هو هرطقي ...هو....هو....فيه كل ما قاله مالك في الخمر . دعونا من العربي المسلم و نراقب حالهم مع العربي المسيحي. دونكم حال العرب المسيحيون في الغرب, النضرة إليهم دينيا منقوصة بالرغم من أن المسيحية نبعت من الشرق و اختطفها الغرب وفصلها على مقاسه, النضرة الاجتماعية منقوصة فهم عرب أولا وأخيرا, لنذهب الى اليهود العرب, لا أحتاج الى شرح حالهم في إسرائيل فهم (السفارديم)ينضر إليهم بنضرة دونية و تجدهم هم الطبقة المطحونة في المجتمع الإسرائيلي بينما (الاشكيناز) وهم الذين وردوا من الغرب وفي يهوديتهم (دخل) الأغلب الأعم منهم من (الخزر) إما من بولندا أو من روسيا أو من هنا وهناك هم الأعلون وبيدهم الحل والربط أو لنقل كما يقول فقهاء الزمان(أهل الحل والعقد) على الرغم أن اليهودية خرجت من المشرق حتى فحول اليهود في الغرب لو أعدتهم الى جذورهم لوجدتهم من المشرق ,لنترك كل ذلك جانبا, الخير كله مركز في منطقة الشرق الأوسط, البترول عصب الحياة موجود عندنا, المواد الأولية بمختلف أنواعها موجودة عندنا, الأسواق التي تستهلك إنتاج الغرب عندنا, الاستثمارات بمختلف أنواعها في الغرب من عندنا, الودائع التي توقف مؤسساتهم المالية على أقدامها من عندنا.لعبوا لعبتهم القذرة ولم تشرق الشمس صبيحة ذات يوم إلا ويقال أن جميع الاستثمارات وكل أموال المصارف وسندات الخزينة تبخرت كأن لم تكن, ليس لأحد من العرب ذنب فيما حصل ,هم يعلمون أين ذهبت .الآن بدؤوا يتقاطرون علينا في مقدمهم السيد براون رئيس وزراء بريطانيا والذي كان وزيرا للمال فيها لسنين طويلة جاء (ليشفط) ما بقي عندنا ويجعلنا على الحديدة وسيتقاطرون الواحد تلو الآخر ,كأن ما يفرضون علينا شراءه من أسلحة لا نحتاجها ولن تنفعنا غير كاف, كأن رفع أسعار منتجاتهم وخفض قيمة عملاتنا لا يكفي, ما عادت شعوبنا تحتمل هذا الكرب ,وحكوماتنا تعلم علم اليقين أن استمرارها على كراسيها مرهون بكلمة (حاضر يا فندم)لا أدري ماهو الحل ؟ لا أدري الى متى نبقى ملطشة؟ وفوق كل ذلك نحن الأسوأ و نحن سبب البلاء والشقاء لكل سكان المعمورة !!!! حقيقة ؟ هذه
بجاحة
13 تشرين ثاني, 2008
هل اوباما مرشح العالم يأمر الله عز وجل العم حسين أوباما(الله يبشبش الطوبة التي تحت راسه)يأمره الله ان يشد الرحال من قرية مغمورة وهو من عائلة مغمورة يشد الرحال بعد قرأت عليه أمه (آية الكرسي وقل هو الله احد والمعوذات) ويتجه الى الولايات المتحدة الأمريكية دولة العنصرية البغيضة ويلقح وهو الأبنوسي البشرة بويضة فتاة (زي البفته) ثم يلم عزاله و يعود الى قريته ليسلم الروح و ينتج بقدرة الله عز وجل من التحام حويمن عم حسين ببويضة خاله(بفته) وتنبت خلية تنقسم و تنقسم و تصبح مضغة ثم علقة ثم يبنى الهيكل العظمي و ويكسوه الله لحما (وتسلته) السيدة (بفته)ثم يطوح به الى (جاوه) و يصير عمه الذي تجوز أمه من هناك ,ثم تتلقفه جدته أم أمه فتنصره و تربيه فينطلق كالسهم لنصحوا اليوم و إذا به وهو مرشح (الحمير) رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية العنصرية.صدق عادل إمام(ده ربنا له حاجات). إن أكثر ما يثير عجبي هو أن العالم شرقه وغربه و شماله وجنوبه سهر الليل كله حتى صفق لفوز اوباما,للعلم اسمه(مبارك) لا يمكن أن يكون هذا الاهتمام العالمي جاء من فراغ, تفكرت في جميع الرؤساء الأمريكيين وقد تابعت الانتخابات الأمريكية منذ فوز جون كندي و كنت أتابع على الراديو والصحف التي تتوفر لدينا, ثم تابعته على التلفزيون المحلي والذي كان يعرض ما يريده حتى فرجها الله علينا وعلى غيرنا بالبث الفضائي فصرنا نعلم ماذا يدور في الدنيا ولحق بها الشبكة العنكبوتية فصرنا نشارك بل نعيش وكأننا نعيش فوق كل بقعة على الأرض.تفكرت كثيرا في السبب الذي دفع الناس بمختلف ألوانهم و أجناسهم و نقبت و قد يكون إنصاف السود وقد يكون إنصاف الأقليات و لكني توصلت أخيرا الى بيت القصيد.إن بيت القصيد في كل الموضوع هو اقتلاع بوش الابن وشلته من المحافظين الجدد الذين ساموا سكان الكرة الأرضية سوء العذاب لم ينجوا منها ولا أبناء جلدتهم.حروب حيث يممت وجهك. جوع أنا التفت, قهر, أكل أموال الناس بالباطل وتتبخر الثروات كأنما الشيطان اختطفها.الناس لم يفرحوا بقدوم (مبارك) قدر فرحهم بانصراف بوش الابن و جوقته.أتمنى أن يكون(مبارك) صادقا في شعار التغيير وأن يكون التغيير الى الأحسن . (بفته) نوع من القماش ناصع البياض