أيامي

« | »

بجاحة

 

                                                         بجاحة أنا احترم كل أمم الأرض دون استثناء ليس عندي فرق بين ابيض واسود  و لا يهمني دين الشخص ولا مذهبه فحسابه على الله (لست وكيل آدم على ذريته), ما يحرق دمي ويقض مضجعي (البجاحة).الغرب بكامله إلا قلة قليلة يعتبرون العرب بلاء و وباء يستوي في ذلك العربي المسلم, العربي المسيحي ,العربي اليهودي, العربي الملحد, كلهم عند الغربيين بلاء. لأدلل على ما أقول لا يحتاج الأمر الى إثبات نضرتهم الدونية و الظنية السوء على العربي المسلم فهو يحمل صفتين غير مرغوب فيهما عندهم (عربي ومسلم) هو جلف.....هو متخلف...... هو إرهابي...... هو هرطقي ...هو....هو....فيه كل ما قاله مالك في الخمر . دعونا من العربي المسلم و نراقب حالهم مع العربي المسيحي. دونكم حال العرب المسيحيون في الغرب, النضرة إليهم دينيا منقوصة بالرغم من أن المسيحية نبعت من الشرق و اختطفها الغرب وفصلها على مقاسه, النضرة الاجتماعية منقوصة فهم عرب أولا وأخيرا, لنذهب الى اليهود العرب, لا أحتاج الى شرح حالهم في إسرائيل فهم (السفارديم)ينضر إليهم بنضرة دونية و تجدهم هم الطبقة المطحونة في المجتمع الإسرائيلي بينما (الاشكيناز) وهم الذين وردوا من الغرب وفي يهوديتهم (دخل) الأغلب الأعم منهم من (الخزر) إما من بولندا أو من روسيا أو من هنا وهناك هم الأعلون وبيدهم الحل والربط أو لنقل كما يقول فقهاء الزمان(أهل الحل والعقد) على الرغم  أن اليهودية خرجت من المشرق حتى فحول اليهود في الغرب لو أعدتهم الى جذورهم لوجدتهم من المشرق ,لنترك كل ذلك جانبا, الخير كله مركز في منطقة الشرق الأوسط, البترول عصب الحياة موجود عندنا, المواد الأولية بمختلف أنواعها موجودة عندنا, الأسواق التي تستهلك إنتاج الغرب عندنا, الاستثمارات  بمختلف أنواعها في الغرب من عندنا, الودائع التي توقف مؤسساتهم المالية على أقدامها من عندنا.لعبوا لعبتهم القذرة ولم تشرق الشمس صبيحة ذات يوم إلا ويقال أن جميع الاستثمارات وكل أموال المصارف وسندات الخزينة تبخرت كأن لم تكن, ليس لأحد من العرب ذنب فيما حصل ,هم يعلمون أين ذهبت .الآن بدؤوا يتقاطرون علينا في مقدمهم السيد براون رئيس وزراء بريطانيا والذي كان وزيرا للمال فيها لسنين طويلة جاء (ليشفط) ما بقي عندنا ويجعلنا على الحديدة وسيتقاطرون الواحد تلو الآخر ,كأن ما يفرضون علينا شراءه من أسلحة لا نحتاجها ولن تنفعنا غير كاف, كأن رفع أسعار منتجاتهم وخفض قيمة عملاتنا لا يكفي, ما عادت شعوبنا تحتمل هذا الكرب ,وحكوماتنا تعلم علم اليقين أن استمرارها على كراسيها مرهون بكلمة (حاضر يا فندم)لا أدري ماهو الحل ؟ لا أدري الى متى نبقى ملطشة؟ وفوق كل ذلك نحن الأسوأ  و نحن سبب البلاء والشقاء لكل سكان المعمورة !!!! حقيقة ؟ هذه

بجاحة     

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba