أيامي

الطرب الحجازي/35

 

                         الطرب الحجازي 35,كان نعم الصديق, رجل كرمته بلاده فأبعدته ليصبح الملحق الثقافي لدولته في جدة.إنه العزيز رحم الله موتانا أبو بكر قمر الأنبياء الذي توفاه الله أخيرا في حادث سيارة الله العليم به حادثا,هكذا كان اسمه كان دقيق الجسم معرورق الوجه على عينية نظارة زجاجها (قعر كوب)هذا ما خرج به من الإنكباب على الكتاب فاتسع افقه حتى ضاق به المتنفذون , كان مرحا بمجرد النظر إليه يتغلغل  داخلك السرور وبحركات قسماته اللاإرادية عندما يتجهز للحديث تنطلق الضحكة من داخلك فالكلمات الساخرة التي تشكلت في داخله تنطلق إليك قبل ان تنطلق من فيه, ساخر في كل موضوع يطرقه سخرية العالم الواثق من علمه فلا تستطيع الا موافقته على طرحه إنه رجلا صادق و الصادق يذيب أي حاجز بينك وبين تلباثيته حتى لو تصنعت الممانعة.اتصل بي عام 1385 /1386 هجري على الهاتف وقال: يازول.....ما تطول كلام....يوم الخميس تركب ليك تاكسي وتقنب عيندي.خلاص!!!و بحكم عدم مقدرتي على عصيان أمره قلت:ماشي يا قمر.اتجهت من الطائف حيث أقيم الى جدة حيث يقيم و كان في فللة من مجمع بقشان المقابل لقصر خزام وليس بعيدا عن العزيز الغالي العلم عبدالله منيعي رحم الله موتانا, وصلت وطرقت الباب و إذا بنجمين في صالونه الخافت الضوء العم احمد سعيد العربي و الشاعر مسلم ألبرازي,قلت مباشرة,يا قمر(هيه ناقصة ظلام  ما يكفي انته وعم أحمد فكلاهما أبنوسي البشرة, فصاح العم احمد وهو القليل الحديث ولكن ان نطق أخذ بناصية الألباب, على فكرة !!العم احمد كان (مترجم الشريف الحسين بن علي ثم الملك عبد العزيز ثم الملك سعود وشطرا من عهد الملك فيصل) رحم الله موتانا, صاح  قائلا انت يا قمر غبي لما تجيب معانا قرود وهو يعنيني, توافد الجمع . العم حسن رجب الأستاذ عبدالله منيعي, الأستاذ عبدا لغفار فدا, الأستاذ احمد نبراوي , و إخوة كرام منهم الشاعر و منهم العالم  و منهم الأديب , ثم جاء العم الحبيب الغالي المبدع محمد علي سندي و ثلة احتفظ بأسمائهم لأسباب خاصة, ذلك الجمع الطيب الذي يشمل العالم الشرعي و العالم اللغوي و العالم التقني و الفنان وكبار المسؤولين و كبار الكبار كانت تسقط فيه الألقاب والمناصب و المقامات, ليس فيه الا احترام  الود وصدق المحبة ليس فيه للمصالح الشخصية مقعد. كان جمع و لا كل جمع رحم الله من لقي ربه و ختم بالخاتمة الطيبة من بقي. هذا جمع قد يجود الزمان لأكتب رجالا عرفتهم.هنا أقف لأتجه مباشرة الى حيث قصد القصد وهو الطرب الحجازي لأكتب عن آخر اسم و هو الاسم الذي خطف الأبصار و الألباب أقول ماله وما عليه أصدق إنشاء الله في كل كلمة أثبتها كدأبي مذ بدأت.بعد سويعات من اكتمال الجمع قال ألأخ  احمد نبراوي والذي لا أعلم هل هو على قيد الحياة ذلك ما أرجو فهو الشاهد الوحيد الذي بقي معي, قال: (والله يا جماعة في ولد طالع يغني وصوته حلو إيش رأيكم أروح أجيبه؟ )قال الكثير (روح يا احمد يمكن يجي من وراك فايدة).عاد أحمد ومعه فتى يافعا نحيل الجسم يميل الى السمرة ما لامس الما كياج محياه بعد لوحت الشمس محياه يرتدي ثوبا جملي اللون عندما دخل وشاهد الجمع (إتتاخد) على قول إخوتنا المصريين. وقليلا قليلا هدأت نفسه و سأله العم محمد علي سندي: إيش تبغه تغني يا واد, قال بصوت خفيض (ابكي على ما جرالي ياهلي) غناها و صاحبته على الكمان فصمت الحضور و أصغوا فقد كان شجي الصوت و لكن بدى عليه عدم الارتياح و انتهى من الأغنية وقال (أبغه أروح) قام أحمد نبراوي بإيصاله الى حيث أراد و الكل معجب به وعندما عاد الأخ أحمد سألناه عن اسمه قال (محمد عبده).مضت الأيام وتشتت فرقة موسيقى الجيش الوترية وانتقل عبدالله ماجد و عبده مزيد و ثواب عبيد الى الإذاعة وتكونت فرقة الإذاعة ورأسها الفنان عازف الكمان محمد الريس كان ذلك بعد تقاعد(الزعيم طارق)هكذا كانت الرتب,تشكلت فرقة الإذاعة من عدد محدود تعاون معهم العازف الطيب القلب أحمد عنبر ثم تبدلت الحال وجاء المطرب علي باعشن رئيسا للفرقة كل ذلك كان في عهد الأستاذ عباس غزاوي الذي كان شبه حاكم للإذاعة حيث لم تكن هناك وزارة للإعلام وإنما مديرية عامة.تلاحقت الأيام لأقابل محمد عبده مع مجموعة من الشباب يجلسون خارج باب قسم الموسيقى في الإذاعة على دكة خشبية يطلبونهم عند تسجيل أغنية ليقوموا بأداء الكورس وأحسب أنه كان يدفع لكل منهم 20 ريالا على الأغنية.كان هو مميز بينهم و كان عبده مزيد يميل إليه حيث كلاهما من جازان.كانت الأيام في تلك الفترة لفنانين استحوذا على الباب الناس وهما عبدالله محمد و طلال مداح..و كان التنافس قائم بينهما على أشده.خرج طارق من الساحة و تمكن منها طلال كلية فحاول طارق أن يضرب طلال و علم بمحمد عبده فأحضره في حفل أقامته الدولة بأمر من الملك فيصل رحم الله موتانا و أقيم على سطح الضيافة العسكرية و كلف طارق بالإشراف عليه فجاء بمحمد عبده وفرقة مدرسة الموسيقى حيث لم يتبق فيها إلا محمد هاشم الزهراني والفرقة المصرية و لكن تلك الليلة  إنتهت نهاية غير سعيدة عندما حاول المونولوجست (أبو خداش)رحم الله موتانا الحط من قدر الرئاسة المصرية فامتنعت الفرقة عن العزف و انتهت الأمور بإنهاء عقد الفرقة وغاب محمد  عبده ولم تكن تلك ليلته كما أراد طارق.قيض الله لمحمد عبده رجلين رفعاه الى عنان الفضاء, الكبيران إبراهيم خفاجي و عمر كدرس, ثم فتح له باب مسرح التلفزيون حيث صادف فترة سطوعه افتتاح التلفزيون السعودي , وغنى محمد عبده أغنيته(من فتونك والدلال *** شفت معنى الجاذبية) و أذيعت على التلفزيون من مسرح التلفزيون وبرع محمد وبرع (بدر بطيش )ضابط الإيقاع العظيم  واستطاع أن يرسخها في أذهان المستمعين.شاءت الظروف أن أجتمع بمحمد عبده في زواج لآل بن بكر وهم جيران لنا و كانت تربطنا مودة قبل أن يرفعهم الوقت وينسوا و يتناسوا. و قد أحيينا حفلة وكانت في الصيف أصبحت حديث المتحدثين.جمعتنا بعد ذلك سهرات خاصة كثر حتى انقطعت عن طريق الفن.اشتدت المنافسة بين طلال و محمد عبده, طلال طيب القلب ولكنه ينقصه الطموح و للحقيقة فهو فنان بالطبيعة فلم يحتاج الى بذل جهد للمزاحمة كما انه يملك رصيدا ضخما من القناعة ولتمكنه من مكانه و مكانته فكان يفرح لنجاح الآخرين و ليس للمال عنده قيمة وتلك لعمري صفة من صفات أبناء الطائف فقل أن تجد منهم من هو من أصحاب الملايين و أقصد أبناء الطائف وليس الطارئين عليه.كذا كان طلال رغم معاناته في حياته ولكنه المثل الذي تشربناه(انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب).محمد عبده يتمتع بذكاء حاد جدا جدا ثم أن الله رزقه بأم ولا كل الأمهات, كانت تسهر الليل حتى يعود الى البيت و يلحقه دعاءها حيث ما حل فلن أنسى يوم جئنا أنا ونوري مارديني الى شقة محمد بجده وخرجت والدته السيدة الطاهرة النبيلة تقول: الله يهديه دوروا عليه وخلوه يرجع, ووجدناه أنا ونوري بسيارته ال bmجملية اللون (لا أدري حب محمد لهذا اللون, أول ما رأيته بثوب جملي اللون . سيارته جملية اللون . مسجده جملي اللون . يقال أن بيته ,جملي اللون ) أحسب أني عرفت فهل تعرفوا؟وجدناه فأصر أن نذهب لعمر كدرس في بيته بجوار المصفاة ووجدناه محتضنا العود ولمبة كحلية الإضاءة ودخلنا و جلسنا وعمر مغرق في التقاسيم على العود وبعد ساعة التفت لنا وقال :ها إيش تبغوا؟.محمد عبده فنانا أصيل و وجد حصونا منيعة وقفت معه و كان يعرف كيف يطاوعها فيطوعها فتصد عنه و تغدق عليه. أنا أعرفه في مواقف كثيرة, ليس ممن يمد يده ليطلب ولكنه كاليد التي تعرف كيف تلامس الثدي فيدر,طبقت شهرة محمد عبده الآفاق العربية و خاصة عندما غنى (بعاد) للفقيد فايق عبد الجليل رحم الله موتانا........ محمد ليس ملحنا و لكنه كالذي يتصور الشكل وهناك من يبنيه ثم يقوم هو بخلجنته ولقد كان لفرقة أحمد فؤاد حسن و العازفون المهرة بها أمثال مشيل المصري وهو من علماء الموسيقى يدا ولقد سبق وأن شرح العالم الموسيقي نسيت اسمه ولكن لقبه (القلعة) ولقد أصبح وزيرا في سوريا وكشف الغطاء عن الحان كثير من الملحنين الكبار و كيف ببراعة تغيير المقام و الإيقاع أخرجوا أغاني رائعة من رحم أغاني رائعة لا يعرف سر تلك اللعبة الا الراسخون في الموسيقى وممن سلكوا هذا الطريق الرحابنة ومحمد عبد الوهاب  وبليغ حمدي والملحن الحق هو الشيخ زكريا و الموسيقار القصبجي  و السنباطي .لقد أصبح للتقنية الحديثة دور في إخراج الصوت مهما شان,  إخراجه بشكل جميل (لبس الخشبة تبقه عجبه)محمد عبده سلك مسلك عبد الحليم الحافظ, وقف سدا منيعا في وجه كل موهبة صاعدة سواء من حيث يدري أو لا يدري ,كان مع عبدالحليم صوت الفن  ومراكز القوى ...... وصار مع محمد عبده (آرا) و مراكز القوى ,قد أكون مخطئا فلم يخرج بعد عبد الحليم من في قامته, وقد لا يخرج بعد محمد عبده من في قامته.محمد عبده وعن يقين علم له أياد بيضاء على كثير من المستحقيين وممن ينفقون من دون من ولا أذى  ولذلك أحسب الله جعل التوفيق ملازمه فخير الناس أنفعهم للناس,ميزة أخرى لهذا الفتى الذي لا يشيخ :بره بأصدقائه فلقد رأيت موقفه يوم عمر كدرس و إبراهيم خفاجي  وكذاك مع منافسيه وكان ذاك موقفه في موت الحبيب طلال .لمحمد سقطتان أما واحدة فيعلمها و لا أحب أن أفصح عنها , وأما الثانية  فهو شطحه بالفن الحجازي وقد سبقه طلال لهذه السقطة ولا يبررها مداراة أهل الجاه والمال فلقد انفلت عقال الطرب الحجازي و أصبح خليجيا وللحقيقة فهو (البترو طرب).أنا أرى شبابا كثرا بدءوا  يعودون بالطرب الحجازي الى منابعه و لا بأس من التطوير ولكن مع لزوم ما يلزم و لا أطالبهم بإتباع المعري بلزوم مالا يلزم فذاك شأن شاق وجهد و قد يكون يوما.لقد طال المطال و ما دريت إلا وقد أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .                                    كوكوكوكو                 

 

بجاحة

 

                                                         بجاحة أنا احترم كل أمم الأرض دون استثناء ليس عندي فرق بين ابيض واسود  و لا يهمني دين الشخص ولا مذهبه فحسابه على الله (لست وكيل آدم على ذريته), ما يحرق دمي ويقض مضجعي (البجاحة).الغرب بكامله إلا قلة قليلة يعتبرون العرب بلاء و وباء يستوي في ذلك العربي المسلم, العربي المسيحي ,العربي اليهودي, العربي الملحد, كلهم عند الغربيين بلاء. لأدلل على ما أقول لا يحتاج الأمر الى إثبات نضرتهم الدونية و الظنية السوء على العربي المسلم فهو يحمل صفتين غير مرغوب فيهما عندهم (عربي ومسلم) هو جلف.....هو متخلف...... هو إرهابي...... هو هرطقي ...هو....هو....فيه كل ما قاله مالك في الخمر . دعونا من العربي المسلم و نراقب حالهم مع العربي المسيحي. دونكم حال العرب المسيحيون في الغرب, النضرة إليهم دينيا منقوصة بالرغم من أن المسيحية نبعت من الشرق و اختطفها الغرب وفصلها على مقاسه, النضرة الاجتماعية منقوصة فهم عرب أولا وأخيرا, لنذهب الى اليهود العرب, لا أحتاج الى شرح حالهم في إسرائيل فهم (السفارديم)ينضر إليهم بنضرة دونية و تجدهم هم الطبقة المطحونة في المجتمع الإسرائيلي بينما (الاشكيناز) وهم الذين وردوا من الغرب وفي يهوديتهم (دخل) الأغلب الأعم منهم من (الخزر) إما من بولندا أو من روسيا أو من هنا وهناك هم الأعلون وبيدهم الحل والربط أو لنقل كما يقول فقهاء الزمان(أهل الحل والعقد) على الرغم  أن اليهودية خرجت من المشرق حتى فحول اليهود في الغرب لو أعدتهم الى جذورهم لوجدتهم من المشرق ,لنترك كل ذلك جانبا, الخير كله مركز في منطقة الشرق الأوسط, البترول عصب الحياة موجود عندنا, المواد الأولية بمختلف أنواعها موجودة عندنا, الأسواق التي تستهلك إنتاج الغرب عندنا, الاستثمارات  بمختلف أنواعها في الغرب من عندنا, الودائع التي توقف مؤسساتهم المالية على أقدامها من عندنا.لعبوا لعبتهم القذرة ولم تشرق الشمس صبيحة ذات يوم إلا ويقال أن جميع الاستثمارات وكل أموال المصارف وسندات الخزينة تبخرت كأن لم تكن, ليس لأحد من العرب ذنب فيما حصل ,هم يعلمون أين ذهبت .الآن بدؤوا يتقاطرون علينا في مقدمهم السيد براون رئيس وزراء بريطانيا والذي كان وزيرا للمال فيها لسنين طويلة جاء (ليشفط) ما بقي عندنا ويجعلنا على الحديدة وسيتقاطرون الواحد تلو الآخر ,كأن ما يفرضون علينا شراءه من أسلحة لا نحتاجها ولن تنفعنا غير كاف, كأن رفع أسعار منتجاتهم وخفض قيمة عملاتنا لا يكفي, ما عادت شعوبنا تحتمل هذا الكرب ,وحكوماتنا تعلم علم اليقين أن استمرارها على كراسيها مرهون بكلمة (حاضر يا فندم)لا أدري ماهو الحل ؟ لا أدري الى متى نبقى ملطشة؟ وفوق كل ذلك نحن الأسوأ  و نحن سبب البلاء والشقاء لكل سكان المعمورة !!!! حقيقة ؟ هذه

بجاحة     

 

 

هل اوباما مرشح العالم

 

                                                    هل اوباما مرشح العالم يأمر الله عز وجل العم حسين أوباما(الله يبشبش الطوبة التي تحت راسه)يأمره الله ان يشد الرحال من قرية مغمورة وهو من عائلة مغمورة يشد الرحال بعد قرأت عليه أمه (آية الكرسي وقل هو الله احد والمعوذات) ويتجه الى الولايات المتحدة الأمريكية دولة العنصرية البغيضة ويلقح وهو الأبنوسي البشرة بويضة فتاة (زي البفته) ثم يلم عزاله و يعود الى قريته ليسلم الروح و ينتج بقدرة الله عز وجل من التحام حويمن عم حسين ببويضة خاله(بفته) وتنبت خلية تنقسم و تنقسم و تصبح مضغة ثم علقة ثم يبنى الهيكل العظمي و ويكسوه الله لحما (وتسلته) السيدة (بفته)ثم يطوح به الى (جاوه) و يصير عمه الذي تجوز أمه من هناك ,ثم تتلقفه جدته أم أمه فتنصره و تربيه فينطلق كالسهم لنصحوا اليوم و إذا به وهو مرشح (الحمير) رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية العنصرية.صدق عادل إمام(ده ربنا له حاجات). إن أكثر ما يثير عجبي هو أن العالم شرقه وغربه و شماله وجنوبه سهر الليل كله حتى صفق لفوز اوباما,للعلم اسمه(مبارك) لا يمكن أن يكون هذا الاهتمام العالمي جاء من فراغ, تفكرت في جميع الرؤساء الأمريكيين وقد تابعت الانتخابات الأمريكية منذ فوز جون كندي و كنت أتابع على الراديو والصحف التي تتوفر لدينا, ثم تابعته على التلفزيون المحلي والذي كان يعرض ما يريده حتى فرجها الله علينا وعلى غيرنا بالبث الفضائي فصرنا نعلم ماذا يدور في الدنيا ولحق بها الشبكة العنكبوتية فصرنا نشارك بل نعيش وكأننا نعيش فوق كل بقعة على الأرض.تفكرت كثيرا في السبب الذي دفع الناس بمختلف ألوانهم و أجناسهم  و نقبت و قد يكون إنصاف السود وقد يكون إنصاف الأقليات و لكني توصلت أخيرا الى بيت القصيد.إن بيت القصيد في كل الموضوع هو اقتلاع بوش الابن وشلته من المحافظين الجدد الذين ساموا سكان الكرة الأرضية سوء العذاب لم ينجوا منها ولا أبناء جلدتهم.حروب حيث يممت وجهك. جوع أنا التفت, قهر, أكل أموال الناس بالباطل وتتبخر الثروات كأنما الشيطان اختطفها.الناس لم يفرحوا بقدوم (مبارك) قدر فرحهم بانصراف بوش الابن و جوقته.أتمنى أن يكون(مبارك) صادقا في شعار التغيير وأن يكون التغيير الى الأحسن .       (بفته) نوع من القماش ناصع البياض 

 

البنات والجو دو

                                                          البنات و الجو دوشاهدت برنامجا في احد القنوات الفضائية برنامجا عن حالات الاغتصاب في العالم العربي وكان يضم نخبة من المتخصصين وفتاة في مقتبل العمر تبلغ 19 عاما ومخرجة تلفزيونية و أستاذ علوم إنسانية , تحدث الجميع بإفاضة عن الاغتصاب في الدول العربية وعن ضعف المرأة او الفتاة  عن الذود عن نفسها وانكسارها و الشعور المتمكن من المرأة أنها الأضعف وأن عليها طاعة الرجل طاعة عمياء أمر جعلها غنيمة سهلة لكل طامع.تربى هذا الشعور لدى المرأة من قناعة خاطئة لدى الكثير من رجال الدين العرب بمختلف دياناتهم يستوي في ذلك المسلم والمسيحي و اليهودي, جميع رجال الدين في كل تلك الديانات في العالم العربي يشعر علماؤها المرأة بالدونية و أن مكاناها البيت وأنها عار على أهلها إن تبسمت بله إن قهقهت وسط أسرتها ومحارمها والتدقيق في كل تصرفاتها و تكثيف مراقبتها و كأنها إنما خلقت للخطيئة ليس إلا و كأنما الخطيئة  قاعدة وليس استثناء لدى المرأة و كأنما الخطيئة تتحملها المرأة فقط, بينما الحقيقة أنها لا تصبح كاملة الأركان الا بوجود رجل و امرأة. .أنا أطلعت ولو بشكل جزئي على جميع ما ورد في النصوص الصحيحة التي لا يرقى إليها الشك مطلقا لم أجد فيها أي إشارة الى أن المرأة هي سبب الخطيئة بمفردها ولم أجد في جميع الأديان نصا يوجب التضييق عليها ومحاصرتها بالمراقبة بل وفي أحيان كثيرة الرغبة الشديدة في التخلص منها بتزويجها وحثها على تحمل (غتاتة)الزوج و (رزالته ) وتعسفه وقسوته و أن عدم صبرها يدل على قلة حيائها و أنها لو طلقت  فهي الجاني وليس المجني عليها وتصبح مصيبتها أشد و ا عظم  فهي متهمة على طول الخط وغير مرغوب فيها حتى من بنات جنسها.بصفتي مسلما فإني أجزم أن الإسلام ما حث ولا أمر بمعاملة المرأة بالطريقة التي تعامل بها الآن.1-صحابية أتت سيدي رسول الله عليه وعلى جميع الأنبياء أزكى سلام وقالت  يا رسول الله إني لا أعيب من زوجي خلقا ولا دينا ولكني لا أطيق العيش معه ,قال لها الرسول ردي عليه حديقته أي المهر الذي أمهرها عند زواجها و أمر بخلعها من الرجل,2-في معركة الأحزاب عندما كاد المسلمون يؤخذون على حين غرة من منطقة كانوا آمنين من جهتها قامت امرأة بقتل المتسلل.3-إن من وقف يدافع عن الرسول في معركة أحد عندما هرب كثير من الرجال كانت امرأة مع نفر من الرجال4-عين الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه  على الحسبة في المدينة امرأة والحسبة في زمنها تشمل مراقبة المكاييل والموازين و تكافح الغش وتردع المعتدي وليس ملاحقة هنات الناس والتشهير بهم5-كانت المرأة تركب الخيل والجمل والحمار وهي وسائل المواصلات في ذلك العهد بينما تمنع من ذلك في هذا العصر في بعض الدول.أعود للجمع الذي شاهدته في البرنامج على القناة التلفزيونية, كانت الفتاة قد تعرضت لمحاولة اغتصاب  فأدخلها والدها مدرسة للجود وا وأصبحت بطلة دولتها وتقسم انه لم يعد هناك من يتعرض لها وتبعتها فتيات كثر في دولتها, المخرجة تعرضت كذلك لمحاولة اغتصاب في صغرها فحاربت ضعف المرأة بأفلام أخذت شهرة عالمية في شن حرب على من يحاول التقليل من شأن المرأة,أستاذ العلوم الإنسانية  تكلم عن مشروع يدخل السرور على النفس,مشروع احتضنه كل من الرئيس "بوتن"رئيس روسيا والسيد"كوفي عنان"الأمين السابق للأمم المتحدة والسيدة وصال الصادق المهدي السيدة التي أجلها كثيرا و رئيس اتحاد رياضة الجو دو عالميا و عدد م أكفأ مدربي الجو دو, المشروع يتلخص في تدريب 10000 فتاة من سن التاسعة الى الثالثة عشرة من العمر على رياضة الجو دو في إقليم "دارفور"المنكوب من طمع الطامعين والذي يعتبر أعلى منطقة على وجه الأرض في جريمة الاغتصاب البغيضة ليتمكن الفتيات من حماية أنفسهن,هنا أوجه كلامي لمن جعلوا من أنفسهم أوصياء على عباد الله يحرمون ويحللون أطلب منهم بل ومن الأمم المتحدة أن توقفهم عن ظلم النساء باسم الدين زورا وبهتانا ومنعها من أبسط حقوقها والتي لم يحرمها دين ولا عقل إلا عقل من حسب أنه بهذه الطريقة يستطيع أن يمسك برقبة المجتمع ويسوقه حيث يشاء. إنهم يحرمون الرياضة البدنية على المرأة, إنهم يحرمون عليها قيادة أي وسيلة من وسائل المواصلات, إنهم يشددون الرقابة عليها وكثيرا ما يحتجزوا امرأة و زجها أو أخيها بحجة الاشتباه أنه غير محرم,نعم يحدث ذلك بل يحدث أكثر من ذلك فكم من فتاة أو امرأة قتلت زورا وبهتانا محملة على الظن, نعم كل ذلك يحدث ولا أدري الى متى؟     عبدالرحمن اللهبيجده/كاتب مستقلallehbi@gmail.com         

اليهود...اليهود

                                               اليهود....اليهود....اليهودسقط نيزك من السماء و ضرب منطقة من بلاد المسلمين تنادوا....إنهم اليهود......ضربت صاعقة من السماء هلال مئذنة تنادوا......اليهود ..اليهود...... انتشرت تجارة المخدرات ......فتش عن اليهود...... كميات من الأدوية المقلدة هنا وهناك ......إنهم اليهود ........ ارتفع سعر لنفط....حسبي الله على اليهود ......انخفض سعر  النفط ...حسبي الله على اليهود ...... ظهور المذهب الماركسي وانتشار الشيوعية......ليس غير اليهود.......الرأس مالية المتغولة......ليس وراءها الا اليهود....... الانهيارات المالية........لعبة اليهود....... انتشار الأمراض المستعصية....... ما فعلها الا اليهود......... انحرف المسلمون عن دينهم ....... قاتل الله اليهود....... فسدت أخلاق الناس ........ ما أفسدها إلا اليهود. كل مصيبة تقع على وجه الأرض أو في عنان السماء أو في خيال البشر أو في أحلامهم لا متهم إلا اليهود.حسب علمي أن مجموع اليهود في العالم لا يزيد عن عشرين مليونا من سبعة مليار إنسان على وجه الأرض.كبار المفكرون من اليهود , كبار الأطباء من اليهود, كبار الاقتصاديون من اليهود, من يحرك التجارة على وجه الأرض اليهود, من أقام الشركات العملاقة التي تخرج الطاقة من باطن الأرض هم اليهود, الذين برعوا في الطب و الكيمياء و الفيزياء و الفلسفة و الصناعة والزراعة و الموسيقى وكل علم وفن هم من اليهود,ما دام كل ذلك كذلك وغيرهم يتقلب على فراشه و يتثاءب ويرفع يديه الى السماء طالبا من الله ان يمحوا اليهود و بعود ويرفع يديه و يلعنهم  و كأن الله عز وجل ينتظر دعاءه ليفعل.الله عز وجل خلق الإنسان كما أفهمنا في كتابه العزيز لعبادته والعمل في عمارة الأرض, اليهود اغضبوا ربهم وهم معترفون بذلك حتى أنهم عبدوا العجل و جعلوا رسول الله عليه أزكى سلام  سيدنا موسى يفقد أعصابه ويمسك بلحية أخيه هارون ويكسر الألواح الذي نزل بها من الجبل الذي خاب من فوقه ربه بل وصاح مخاطب الله عز وجل قائلا (إن هي إلا فتنتك), هم معترفون بذلك ثم هذا أمر بينهم وبين ربهم و ليس من شأن مخلوق من يكون معاقبتهم, خلافهم مع سيدي رسول الله محمد بن عبد الله خلافا سياسي تعاقدي لنقضهم اتفاقية بينه عليه أزكى سلام وبينهم و عوقبوا على  فعلهم كما نصت التوراة التي بين أيديهم أن يقتل الرجال و تؤخذ الأموال غنيمة وتسبى النساء عقابا لمن ينقض العهد و المهزوم . و من المعلوم أن حيي بن أخطب هو الذي لعب برؤوسهم ليفعلوا ما فعلوا رغم امتناع سيدهم أسيد بن كعب, وكما هو معلوم لم يكره يهودي على الإسلام ومات سيدي رسول الله عليه أزكى سلام و درعه مرهون عند يهودي.اليهود يعيشون على الربا وهم لا يكرهون أحدا على أخذ الربا منهم ولكن طمع البشر يدفعهم لذلك واليهود أذكياء فيقع البشر في الفخ حتى لا يجدوا مخرجا فينقلبوا على اليهود و يفعلون بهم الأفاعيل كما حدث مع الرومان والقياصرة الروس و الألمان و هاهم مع الأمريكان.اليهود لا يخونون بعضهم ولا توجد قرية أو مدينة على وجه الأرض إلا وهناك يهودي جاهز لانقضاض على من يعاديهم وبيده الأدلة والبراهين التي تدين عدوهم قد جمعت مسبقا توقعا لما سيحدث, هل بهذا يعتبرون مذنبون أم أذكياء. هل رأى أو سمع أحدكم يهوديا حمل سيفا أو وسيلة حرب ليكره الناس على إتباع دينهم, هل سمعتم أو رأيتم يهوديا يقفز على أحد من عباد الله ليسلبه ماله بالقوة, قد يقول قائل وما تقول عن فلسطين؟ أجيبه:ابحث وستجد أنهم قد اشتروا بأموالهم وخان أهل فلسطين بعضهم بعضا و يكفي أن تراقب ما يحدث الآن في فلسطين لتكتشف أن الفلسطينيين قتلوا أبناء جلدتهم أكثر مما قتل اليهود منهم, حتى كبار الفلسطينيون هم من يبنون السور المحيط بأبناء جلدتهم طمعا بالمال, اسألوا من قام بعمارة المستوطنات؟ إنهم الفلسطينيون, هل سمعتم عن يهودي فجر مطعما على وجه الأرض أو فجر بشرا يسيرون في شارع؟حارب اليهود العرب 6 حروب لم ينتصر العرب ولا في حرب واحدة حتى حرب 73 فلا داعي لفتح جرحها, نحتج أن اليهود وجدوا من يعينهم, لما أنتم غير قادرين على حربهم لم تحارشوهم وتخسرون الأرض بعد الأرض؟هل سمعتم يوما اليهود ضيعوا وقتهم في نقاش بيزنطي فيمالا يعود عليهم بالمصلحة و آخرها وليس أخيرها  المصيبة التي طلع بها ثلة عن أسماء الله عز وجل هل هي 99 أم 72 وهل من بين ال 99 اسما غير صحيح ويجب تغييره واستبداله بل ويرسلون إنذارا الى شيخ الأزهر و المفتي بتعديلها في جميع المساجد,هل الله عز وجل  كلفهم بتعداد أسمائه جل شأنه كما أضعنا عمرا ونحن نناقش كيف يجلس الله و هل له يد وأمور ليس لنا فيها مصلحة, الله خلقنا أليس من واجب الاحترام للذات الإلهية أن نقول الله عز وجل فقط ونتجه الى عبادته كما أمر دون تضيق ولا تفريط وأن نعمل لنعمر الأرض, وكان 200 عام ذهبت من عمرنا ونحن نناقش هل يجوز استعملا آلة الطباعة؟ وغير ذلك كثير, العالم يعمل ويخترع ونحن نصرف الوقت هل هو حلال أم حرام ؟   هاهم يحاورونكم 35 عاما أقسم بالله أنهم يلعبون بكم ويتسلون عليكم و لم نسمع صياحا ولا نباحا و أنتم بين صائح وبين مخون لغيره وتكشف الأيام أن المخون كان أكثر من خان, لنقول أنكم أصفياء لا تعرفون الخيانة والحفر لبعضكم, أليست نتائج المباحثات والاتفاقيات  تخرجون منها فرحين وتكتشفون بعد فترة أنها لم تكن الا حفرة وقعتم فيها. بالله كم فريقا أنتم ؟ هل تتحاورون كأحزابهم ؟ هل تحاسبون المتجاوز مهما بلغت مكانته مثلهم؟هل يملك اليهود الإمكانيات المالية والبشرية والطبيعية التي تملكونها؟ لم لم تسألوا أنفسكم عن سبب خيبتكم؟عندما تصبحون أمة كما أراد لها الله وكما جاء به سيدي بن عبدالله عليه أزكى سلام  من يعتبرون أنفسهم متدينون ومن يعتبرون أنفسهم متطورون عند ذلك ارفعوا رؤوسكم أما الآن فاصمتوا وصفقوا فالتصفيق للنساء. عبدالرحمن اللهبي كاتب مستقلallehbi@gmail.com                      

الطرب الحجازي/34

 

 

الكاتب: اللهبي
المشرفين

التسجيل : الأحد 23-09-2007
المشاركات : 964
مراسلةالموقع الشخصي
 حرر في الثلاثاء 23-09-2008 09:06 مساء - الزوار : 1 - ردود : 0


             
    الطرب الحجازي/34                   

تقي نقي عصامي  عظامي صلب هين لين رقيق رفيق مهذب مؤدب سمح خفيف الظل لطيف المعشر صادق العشرة "لا ينطق العوراء والقلب مغضب" عصرته الحياة عصرها قست عليه الليالي أبي النفس أنف حذق لبق
مخلصا محبا صاحب كلمة راعي مبدأ انساق له المال فمال عنه و أعطته الدنيا فأخذ منها قليل حاجته سكن الإيمان قلبه فلازمته السكينة.
عرفته تلميذا في الفيصلية الثانوية بوادي "وج"كان يسبقني في المستوى الدراسي كنت في السنة الأولى وكان في السنة الثالثة حين كانت الثانوية ست سنوات وما كان هناك متوسطة, كان يشتهر بأنه مقرئ الحفلات المدرسية كان يأسر الناس بخشوعه في التلاوة وعذوبة صوته  وكنت أنا في فريق التمثيل والأناشيد. ترك المدرسة في تلك السنة لظروفه القاهرة,أقبل على الدنيا في اللحظة التي ودعت والدته الدنيا رحم الله موتانا, طلبته خالته من أبيه وكانت تعيش في الطائف متزوجة من علي مصري, كما روى لي كانت تشع حنانا حتى أنه يقسم أنه لم يشعر باليتم قط,تربى كان زوج خالته شديدا (لا أود الحديث عنه ) فقد أمرنا بذكر محاسن موتانا,بعد تركه للدراسة قصرا بدافع الحاجة توسط له أحد آل المارديني العائلة الكريمة في الطائف الذين إن ذكروا عطروا بذكرهم , توسطوا له عند العم "أنور بحري"وكان مديرا للبريد ذو شخصية بارزة وقيمة كبيرة في المجتمع فقد كان مدير البريد في ذالك الحين منصبا من أكبر المناصب, عمل في المبرقات وكانت تسمى "الترنق" وهي "المورس" شاء الله أن يكون البريد أمام بيتنا ثم انتقل الى بيتنا وهو بيت وقف لجدي وكان من البيوت الفخمة الشهيرة  حتى أن الملك فيصل سكنه عند دخولهم الطائف ثم سكنه بعده أمير الطائف بن ابراهيم والد أمير الباحة رحم الله موتانا ثم سكنه أمير الطائف بعده عبدالعزيز بن معمر والد الزميل فهد محافظ الطائف, كان البريد ملاصقا لبيت سكنانا وكنت أقابله  بحكم معرفتي به من المدرسة, كان يعمل في البريد الصديق عبدالرحمن خوندنة وهو عازف عود وأصبح صديقا له يجتمعون في بيت عبدالرحمن في شارع البخارية وكنت أنا أقضي وقتي بعد الدراسة  في ورشة النجارة  العائدة لأخي وبن عمي حمدان فلقد كنا أسرة كبيرة ونسكن جميعا في بيت واحد ونزيد على عشرين فردا و كان أبي رحمه الله ورحم جميع من أسلفت وجميع موتانا كان عميد الأسرة وكانت ورشة حمدان دار الطرب في الطائف فبعد صلاة العشاء يطبخ العشاء ويجتمع محبي الفن كأنما هم عصافير دارت نهارها متنقلة وأوت لتلك الشجرة ,كان مع الفن تجد الأدباء والشعراء والعلماء وأهل المهن وكبار المسؤولين ,لقد كان الناس إذا اجتمعوا رموا المقامات المجتمعية وراء ظهورهم واستلموا مقامات الترويح عن النفس ,
هناك تعلمت عزف الكمان وهناك عرفت كبار أهل الفن والعلم و الشعر وهناك زادت صلتي به توثقا,
كان في تلك الآونة يعتبر "البيه"طارق عبدالحكيم وقد خرج عبدالله محمد من تحت وصاية طارق وسكن الورشة وقد بدأ يشتهر و تعرف على صاحبي الذي أتحدث عنه وسقاه ما يملك من المعرفة وكان هناك محمد الريس عازف الكمان فتولى الأمر مع عبدالله محمد وقد كان الريس صديقا لزوج خالة صديقي و قد أنفلت من أسر البيه و تعاون الريس و عبدالله محمد ليخرجوا الجوهرة  ويصقلوها لتقف في طريق البيه وكانت أكثر الاجتماعات  تتم في الورشة أو في بيت علي مصري في أطراف وادي وج لقد فاتني أن أذكر صلة الحبيب طلال بالحبيب فؤاد زكريا فقد كان فؤاد أول من اخرج طلال للجمهور وكان ذلك في حفل زفاف أقيم بحي السلامة أمام منزل آل باناجة وكان طلال مطربا مرافقا لفؤاد وكان يرافقهم على الكمان الطيب وعلى الإيقاع (أبو محيا)العم يحي عشي رحمهم الله وحاولوا إشراكي ولكن خوفي من الوعيد من الأهل جعلني من السميعة إنما كنت أشاركهما العزف في أمسيات ورشة النجارة ولفؤاد المنة في تعريف الجمهور بطلال وأذكر ليلتها ان طلال صدح بما غنت الشحرورة صباح في تلك الفترة وهي أغنية(عل ععصفورية ***وصلني بإيده ولا رد عليه يا دللي)وقد كانت مع أغنيتها (زنوبة حلوه وخفه وحبوبة**شوبش يا حبايب **زنوبه **زنووووووووووووبه)والتي تحولت علينا الى سبه حيث استورد أحدهم "شباشب"أكرمكم الله وسماها "زنوبة"و كان ذلك أيام حرب اليمن فأطلق علينا اليمنيون لقب "زنوبة"وقد لا زمنا حتى دفعه الله وتغير الأحوال..,وخرج صاحبي في عام 1380 هجري في حفلة من الحفلات التي تقام للملك سعود وغنى أولى أغانيه (وردك يا زارع الورد) وقد عمل على تلحينها عبدالله محمد والريس وقد صاحبه الريس على الكمان وحامد فقيه على الإيقاع وكانت ليلة انطلاقه وشهرته.
أحسب أنكم عرفتموه؟إنه الحبيب أبو محمد طلال مداح,
توثقت صلتي بطلال فكنت أرافقه في جلسات خاصة وخاصة جدا , كان زوج عمته شديدا عليه وكان يستعبده ليستفيد منه و قد شحناه حتى خرج من ربقته ,في بداية التسعينات انطلقت (الأسطوانات بشكل واسع )وبدأ طلال يذهب الى لبنان لتسجيل الأغاني  و إقامة الحفلات هناك وكذا كان عبدالله محمد وخرج البيه من المنافسة  ولكنه  يحظى  بكل احترام من الجميع, بدأت المنافسة بين طلال وعبدالله محمد ولكنها بمحبة وكنت صديقا للطرفين و أشاركهما في جلسات خاصة جدا, كلا الاثنين كانا كريمين ما اهتما قط للمال وقد كسبا كثيرا ولكنهما كانا لا يهتمان لها حتى أنهما ما تركا بعدهما ثروة ولكن تركا اسما لا يمحى,
استمرت صداقتي مع طلال وقد انتقل الى جدة ولكن لم أنقطع عنه حتى غنا أغنية (كم تذكرته سويعات الأصيل) وسجلها على اسطوانة , وكتب أنها من ألحانه, وغضب عبدالله محمد وبدأت المشاكل بينهما ووقفت مع عبدالله محمد لأني كنت موجودا عندما لحنها وكان تلحينها في ورشة حمدان و كلماتها على ما أعتقد من مجلة قافلة الزيت التي كانت تصدر عن أرامكوا وكانت مدرسة, وصل الأمر الى أن حول لوزارة الإعلام للبت في قضيتهما وكانت لدينا أشرطة تسجيل لمسجل" قرندق  ريل"كنا نسجل فيه كل ليالي السمر وكان من بين ما سجل عليه عبدالله محمد وهو يلحن هذه الأغنية , زودت عبدالله محمد بنسخة منه وشهدت وثبتت باسمه فانقطعت صلتي بطلال فترة طويلة وحجته أن كان يريدني أقف على الحياد ,مضى طلال في مشواره أنيقا رقيقا حتى تحول الطرب الى (بترو طرب)وصيغت كلمات حدد لها الحان ذات صبغة معينة وكان قد بدأ منافس سيكون هو صاحب الحلقة القادمة و تحول الطرب الى (حسك سمك  لبن تمر هندي),
قابلت طلال بعد سنوات وأنا أعيش في الخرج وأصيف في الطائف قابلته ذات يوم وأنا أسير على قدمي بجوار فندق العزيزية و هو للعم عبدالقادر إدريس سائق الملك فيصل عندما كانا كلاهما شبابا ,قابلت طلال ولم أنتبه له وإذا بي أسمع صوتا يصيح(يا واد ......يا حلس)فالتفت فإذا به طلال ,تعانقنا و أخذت بيده  وعلى بيتنا وطلب أن أرافقه لسهرة خاصة فأخبرته اني عزفت عن العزف واكتفيت بالسماع ووعدني أن يتناول الغداء عندي في اليوم التالي وفعلا جاء وقد جمعت له أخلص أصدقائنا وزملاء دراسة و تنا ولنا الغداء . وأحيينا ليلة في ورشة حمدان التي لم يحن فيها وترا منذ 25 عاما وكانت ليلة من أجمل الليالي, ودعته ولكن صلتي لم تنقطع به فكان يتصل بي إذا جاء الرياض وكنا نذهب لمكان هادئ نتذكر الأيام الخوالي,والله إن لي مع طلال ذكريات لو شئت لملأت بها مجلدات ولقد شاهدته رحمه الله وهو يهوي من على كرسيه على المنصة ليلقى ربه وكان ساعة إذ يروح عن الناس ترويحا بريئا.
رحم الله طلال كان قريبا من الخير محبا لله ورسوله  لم يؤذ أحدا قط لا بلسانه ولا بيده له من الحسنات ما سيجدها أمامه وقد ناله من سفاه القوم ما ناله بغيا بغير علم ,ظلما و عدوانا ولكنها ستزيد إنشاء الله في حسناته وتزيدهم من سيئاته ,هنا أقف لأذكر زوجه الكريمة أم محمد شقيقة صديقي عبدا لكريم خزام  فلقد كانت له الزوجة و الأم وكان دائما يحدثني عنها بخير وهو من الرجال الرجال الذين لا يذكرون العشير الا بخير و لا ينسون الفضل بينهم كان هو والصديق محمد الموجي من الأوفياء مع العشير فقد كان الصديق ألموجي يحلف برب أم أمين نعم العشرة ونعم النساء والرجال أمثال هؤلاء.
بلغني ان الابن عدنان خوخ  وهو من عازفي القانون المجيدين ومن سهى علي ذكره بلغني أنه أعد رسالة عن طلال,أتمنى لو اطلعت عليها, أكرر رحم الله كل من أوردت اسمه ولقي ربه ورحمنا إذا صرنا الى ما صاروا إليه وكاد ألا يدرك شهرزاد الصباح فهذا كلام عزيز على النفس مباح ولكن ما ذنبي و قد صاح الديك
                                                                                           
كوكوكوكو

   
 

 

الطرب الحجازي/34

 

 

الكاتب: اللهبي
المشرفين

التسجيل : الأحد 23-09-2007
المشاركات : 964
مراسلةالموقع الشخصي
 حرر في الثلاثاء 23-09-2008 09:06 مساء - الزوار : 1 - ردود : 0


             
    الطرب الحجازي/34                   

تقي نقي عصامي  عظامي صلب هين لين رقيق رفيق مهذب مؤدب سمح خفيف الظل لطيف المعشر صادق العشرة "لا ينطق العوراء والقلب مغضب" عصرته الحياة عصرها قست عليه الليالي أبي النفس أنف حذق لبق
مخلصا محبا صاحب كلمة راعي مبدأ انساق له المال فمال عنه و أعطته الدنيا فأخذ منها قليل حاجته سكن الإيمان قلبه فلازمته السكينة.
عرفته تلميذا في الفيصلية الثانوية بوادي "وج"كان يسبقني في المستوى الدراسي كنت في السنة الأولى وكان في السنة الثالثة حين كانت الثانوية ست سنوات وما كان هناك متوسطة, كان يشتهر بأنه مقرئ الحفلات المدرسية كان يأسر الناس بخشوعه في التلاوة وعذوبة صوته  وكنت أنا في فريق التمثيل والأناشيد. ترك المدرسة في تلك السنة لظروفه القاهرة,أقبل على الدنيا في اللحظة التي ودعت والدته الدنيا رحم الله موتانا, طلبته خالته من أبيه وكانت تعيش في الطائف متزوجة من علي مصري, كما روى لي كانت تشع حنانا حتى أنه يقسم أنه لم يشعر باليتم قط,تربى كان زوج خالته شديدا (لا أود الحديث عنه ) فقد أمرنا بذكر محاسن موتانا,بعد تركه للدراسة قصرا بدافع الحاجة توسط له أحد آل المارديني العائلة الكريمة في الطائف الذين إن ذكروا عطروا بذكرهم , توسطوا له عند العم "أنور بحري"وكان مديرا للبريد ذو شخصية بارزة وقيمة كبيرة في المجتمع فقد كان مدير البريد في ذالك الحين منصبا من أكبر المناصب, عمل في المبرقات وكانت تسمى "الترنق" وهي "المورس" شاء الله أن يكون البريد أمام بيتنا ثم انتقل الى بيتنا وهو بيت وقف لجدي وكان من البيوت الفخمة الشهيرة  حتى أن الملك فيصل سكنه عند دخولهم الطائف ثم سكنه بعده أمير الطائف بن ابراهيم والد أمير الباحة رحم الله موتانا ثم سكنه أمير الطائف بعده عبدالعزيز بن معمر والد الزميل فهد محافظ الطائف, كان البريد ملاصقا لبيت سكنانا وكنت أقابله  بحكم معرفتي به من المدرسة, كان يعمل في البريد الصديق عبدالرحمن خوندنة وهو عازف عود وأصبح صديقا له يجتمعون في بيت عبدالرحمن في شارع البخارية وكنت أنا أقضي وقتي بعد الدراسة  في ورشة النجارة  العائدة لأخي وبن عمي حمدان فلقد كنا أسرة كبيرة ونسكن جميعا في بيت واحد ونزيد على عشرين فردا و كان أبي رحمه الله ورحم جميع من أسلفت وجميع موتانا كان عميد الأسرة وكانت ورشة حمدان دار الطرب في الطائف فبعد صلاة العشاء يطبخ العشاء ويجتمع محبي الفن كأنما هم عصافير دارت نهارها متنقلة وأوت لتلك الشجرة ,كان مع الفن تجد الأدباء والشعراء والعلماء وأهل المهن وكبار المسؤولين ,لقد كان الناس إذا اجتمعوا رموا المقامات المجتمعية وراء ظهورهم واستلموا مقامات الترويح عن النفس ,
هناك تعلمت عزف الكمان وهناك عرفت كبار أهل الفن والعلم و الشعر وهناك زادت صلتي به توثقا,
كان في تلك الآونة يعتبر "البيه"طارق عبدالحكيم وقد خرج عبدالله محمد من تحت وصاية طارق وسكن الورشة وقد بدأ يشتهر و تعرف على صاحبي الذي أتحدث عنه وسقاه ما يملك من المعرفة وكان هناك محمد الريس عازف الكمان فتولى الأمر مع عبدالله محمد وقد كان الريس صديقا لزوج خالة صديقي و قد أنفلت من أسر البيه و تعاون الريس و عبدالله محمد ليخرجوا الجوهرة  ويصقلوها لتقف في طريق البيه وكانت أكثر الاجتماعات  تتم في الورشة أو في بيت علي مصري في أطراف وادي وج لقد فاتني أن أذكر صلة الحبيب طلال بالحبيب فؤاد زكريا فقد كان فؤاد أول من اخرج طلال للجمهور وكان ذلك في حفل زفاف أقيم بحي السلامة أمام منزل آل باناجة وكان طلال مطربا مرافقا لفؤاد وكان يرافقهم على الكمان الطيب وعلى الإيقاع (أبو محيا)العم يحي عشي رحمهم الله وحاولوا إشراكي ولكن خوفي من الوعيد من الأهل جعلني من السميعة إنما كنت أشاركهما العزف في أمسيات ورشة النجارة ولفؤاد المنة في تعريف الجمهور بطلال وأذكر ليلتها ان طلال صدح بما غنت الشحرورة صباح في تلك الفترة وهي أغنية(عل ععصفورية ***وصلني بإيده ولا رد عليه يا دللي)وقد كانت مع أغنيتها (زنوبة حلوه وخفه وحبوبة**شوبش يا حبايب **زنوبه **زنووووووووووووبه)والتي تحولت علينا الى سبه حيث استورد أحدهم "شباشب"أكرمكم الله وسماها "زنوبة"و كان ذلك أيام حرب اليمن فأطلق علينا اليمنيون لقب "زنوبة"وقد لا زمنا حتى دفعه الله وتغير الأحوال..,وخرج صاحبي في عام 1380 هجري في حفلة من الحفلات التي تقام للملك سعود وغنى أولى أغانيه (وردك يا زارع الورد) وقد عمل على تلحينها عبدالله محمد والريس وقد صاحبه الريس على الكمان وحامد فقيه على الإيقاع وكانت ليلة انطلاقه وشهرته.
أحسب أنكم عرفتموه؟إنه الحبيب أبو محمد طلال مداح,
توثقت صلتي بطلال فكنت أرافقه في جلسات خاصة وخاصة جدا , كان زوج عمته شديدا عليه وكان يستعبده ليستفيد منه و قد شحناه حتى خرج من ربقته ,في بداية التسعينات انطلقت (الأسطوانات بشكل واسع )وبدأ طلال يذهب الى لبنان لتسجيل الأغاني  و إقامة الحفلات هناك وكذا كان عبدالله محمد وخرج البيه من المنافسة  ولكنه  يحظى  بكل احترام من الجميع, بدأت المنافسة بين طلال وعبدالله محمد ولكنها بمحبة وكنت صديقا للطرفين و أشاركهما في جلسات خاصة جدا, كلا الاثنين كانا كريمين ما اهتما قط للمال وقد كسبا كثيرا ولكنهما كانا لا يهتمان لها حتى أنهما ما تركا بعدهما ثروة ولكن تركا اسما لا يمحى,
استمرت صداقتي مع طلال وقد انتقل الى جدة ولكن لم أنقطع عنه حتى غنا أغنية (كم تذكرته سويعات الأصيل) وسجلها على اسطوانة , وكتب أنها من ألحانه, وغضب عبدالله محمد وبدأت المشاكل بينهما ووقفت مع عبدالله محمد لأني كنت موجودا عندما لحنها وكان تلحينها في ورشة حمدان و كلماتها على ما أعتقد من مجلة قافلة الزيت التي كانت تصدر عن أرامكوا وكانت مدرسة, وصل الأمر الى أن حول لوزارة الإعلام للبت في قضيتهما وكانت لدينا أشرطة تسجيل لمسجل" قرندق  ريل"كنا نسجل فيه كل ليالي السمر وكان من بين ما سجل عليه عبدالله محمد وهو يلحن هذه الأغنية , زودت عبدالله محمد بنسخة منه وشهدت وثبتت باسمه فانقطعت صلتي بطلال فترة طويلة وحجته أن كان يريدني أقف على الحياد ,مضى طلال في مشواره أنيقا رقيقا حتى تحول الطرب الى (بترو طرب)وصيغت كلمات حدد لها الحان ذات صبغة معينة وكان قد بدأ منافس سيكون هو صاحب الحلقة القادمة و تحول الطرب الى (حسك سمك  لبن تمر هندي),
قابلت طلال بعد سنوات وأنا أعيش في الخرج وأصيف في الطائف قابلته ذات يوم وأنا أسير على قدمي بجوار فندق العزيزية و هو للعم عبدالقادر إدريس سائق الملك فيصل عندما كانا كلاهما شبابا ,قابلت طلال ولم أنتبه له وإذا بي أسمع صوتا يصيح(يا واد ......يا حلس)فالتفت فإذا به طلال ,تعانقنا و أخذت بيده  وعلى بيتنا وطلب أن أرافقه لسهرة خاصة فأخبرته اني عزفت عن العزف واكتفيت بالسماع ووعدني أن يتناول الغداء عندي في اليوم التالي وفعلا جاء وقد جمعت له أخلص أصدقائنا وزملاء دراسة و تنا ولنا الغداء . وأحيينا ليلة في ورشة حمدان التي لم يحن فيها وترا منذ 25 عاما وكانت ليلة من أجمل الليالي, ودعته ولكن صلتي لم تنقطع به فكان يتصل بي إذا جاء الرياض وكنا نذهب لمكان هادئ نتذكر الأيام الخوالي,والله إن لي مع طلال ذكريات لو شئت لملأت بها مجلدات ولقد شاهدته رحمه الله وهو يهوي من على كرسيه على المنصة ليلقى ربه وكان ساعة إذ يروح عن الناس ترويحا بريئا.
رحم الله طلال كان قريبا من الخير محبا لله ورسوله  لم يؤذ أحدا قط لا بلسانه ولا بيده له من الحسنات ما سيجدها أمامه وقد ناله من