Project

»

من يطرق … أبواب السماء…

goodstars | 08 August, 2006 14:51

من يطرق … أبواب السماء…

إنه ظن بأن الدنيا قد أظلمت فى طريقه، ولن يجد من يساعده أو يعينه على نوائب الدهر، وأيا من تلك المتطلبات التى قد تظهر وتطرأ فى أية وقت، سواءا أكانت معتادة ومألوفة أو مستجدة ومتغيرات قد أصبحت تواجهنا. أنه يعانى فى هذه الحياة قسوة ووحده شديدة، ويريد تحقيق الكثير من تلك الأحلام وما لديه من طموحات مما قد أنجزه ويريد أن ينجزه، وما يعود عليه وعلى الآخرين بالخير الوفير،

من يطرق … أبواب السماء…

إنه ظن بأن الدنيا قد أظلمت فى طريقه، ولن يجد من يساعده أو يعينه على نوائب الدهر، وأيا من تلك المتطلبات التى قد تظهر وتطرأ فى أية وقت، سواءا أكانت معتادة ومألوفة أو مستجدة ومتغيرات قد أصبحت تواجهنا. أنه يعانى فى هذه الحياة قسوة ووحده شديدة، ويريد تحقيق الكثير من تلك الأحلام وما لديه من طموحات مما قد أنجزه ويريد أن ينجزه، وما يعود عليه وعلى الآخرين بالخير الوفير، والنفع والفائدة. ولكنه لا يجد من يدله على ذلك، أو أية سبيل يمكن له بأن يتخذه ويسير فيه فى هذا الصدد وهذا الشأن. إنه يدعو ويناجى ربه بأن يفرج ما به من كرب، ويزيل همه ويخفف معاناته، ويسهل كل تلك المتاعب التى يتعرض لها، ويخفف عن كلت لك الأعباء والمسئوليات والالتزامات التى تثقل كاهله. إنه يسير فى هذه الدنيا بنور الله. أنه قد يجد بعضا من تلك الأوقات التى تروق وتصفو له فيها الدنيا، ولكنها لا تستمر مدة طويلة، وأنما هى مثل بعض تلك الفواكه التى تظهر وتختفى سريعا، أو مثل الزهور التى تذبل بعد وقت قصير. إنه يقاسى ويعانى من كل تلك المشكلات والعقبات التى تعترض طريقه، والتى هى بلا شك من صنع الآخرين، ممن هم حوله. إنه لا يدرى ماذا يفعل، وكيف يواجه مشاكله ومتاعبه، ويتغلب عليها، أنه يبذل قصارى جهده فى هذا الصدد. أنه يفكر ويتدبر ويدرس ويناقش ويحلل ويفعل كل ما يمكن فعله فى هذا الذى يعترض طريقه، وما قد يصعب عليه من تلك الأمور التى يجب بأن يعالجها بالأسلوب الصحيح والسليم ويصل فى النهاية إلى تلك النتائج المتوقعة والمنتظرة. إنه يتخيل نفسه فى إحدى قاعات الأمتحان الدراسية، ويجب عليه بأن يبدأ بالإجابة على الأسئلة السهلة والبسيطة أولاً حتى لا يضيع الوقت أو لا يجد ما يجيب عليه فى النهاية الاختبار، فلا يضيع وقته فى التفكير وعدم الأجابة على أية سؤال. إنه من تلك الإرشادات التى يقدمها دائما المدرس لتلاميذه، قبل دخول الاختبارات. إنه الآن وبعد أن اصبح الطالب والمدرس فى نفس الوقت، والرئيس والمرؤوس، لوم يعد هناك من يرشده ويعلمه ويوجهه، فإنه بدء ينظر للحياة نظره مختلفة، إنه كان دائما فى تلك المرحلة التى فيها من يشرف عليه، ويعلمه ويعرفه ويوضح له ما هو المطلوب من تلك الواجبات التى لا بد من القيام بها، أو المهام التى لابد من أن يؤديها، وهناك بلاشك التقييم الذى سوف يتم فى نهاية الفترة أو المرحلة التى يمر بها، وفقا لخطة موضوع أو جدول تم ترتيبه فى هذا الصدد. إنه قام بالكثير من تلك الوجبات والمهام المتنوعة والمختلفة من حيث الصعوبة والسهولة، ما هو بشكل جماعى وما هو بشكل ثنائى وما هو بشكل فردى. ولكنه الآن يجد بأن معظم المهام والواجبات أصبحت بشكل فردى إن لم يكن كلها. إنه يسير فى الحياة بنفس هذا المنهج ويرى ما هو السهل والبسيط ويبدأ به قدر الإمكان، وبتوفيق من الله. أنه يحاول جاهدا الخوض فى كل تلك المصاعب التى تعترض حياته، والتعقيدات التى تتواجد بشكل أو بآخر، وتكدر عليه صفوه وهدوءه بل واستقراره. إنها دائما تلك المخاوف التى تزايدات إلى حد كبير، وأنها تلك الأحداث التى تحدث وما يصيبه منها من ضرر وأذى. إنه يحاول بأن يؤدى دوره كما يجب عليه بان يكون. ولكنه لا يدرى لما يحاول الآخرون أن يضعوا أمامه من العقبات الكثير بدون أدنى سبب، أو حتى بان يجد تفسير واضح صريح ومقنع لما يحدث من تلك التصرفات الشائنة، وإن دلت على شئ إنما تدل على الأطماع والأحقاد ليس إلا، من حيث تلك الغرائز القبيحة فى النفس البشرية والتى هى منذ الأزل، والتى يحاربها الدين والمجتمع والمخلصين للبشرية. إنه يحاول بأن يؤدى دوره كما يجب بأن يكون، ولكن لا يدرى لماذا يحاول الآخرون بأن يضعوا أمامه العقبات، إنه شئ غريب حقا تصرفات حمقاء لا ينظرون فيها إلى أنفسهم، حين يرتكبونها، ويؤنبوا عليها الآخرين حين تصدر منهم، ويروا فداحة الأمر، ويهولوا الموضوع، ويجعلوا من الحبة قبة كما يقولون، إننى والعياذ بالله من كلمة أنا، أحاول بأن أستفيد من تلك الأخطاء قدر الإمكان، والحكيم هو من أعتبر وأتعظ وتجنب الكثير من تصرفات الحمقى والبلهاء والمندفعين نحو الهاوية، أو الخسارة التى سوف تعود عليهم من جراء ما يقوموا به من تلك الأفعال التى لا تنفع صاحبها وإنما تضر. وأظل أجر أذيال الخزى والحزن فى كل مرحلة وفترة تمر وتنقضي، ولا أدرى ما هى الأسباب التى أدت إلى الفشل الذريع الذى قد يكون حدث، ولولا لطف وستر الله ويجعل دائما ما يحفظ ماء الوجه، فأنني أحمده وأشكره على نعمه وآلائه وفضله..! إننى فى المقابل ونفس الوقت وهذا ما يدفع نحو النجاح والتقدم، ألعن الظروف التى أدت إلى حدوث مثل هذا الفشل الذى منيت به، وأحاول جاهدا التعرف على الأسباب، وما هى الخطوات التى تحتاج إلى الخروج من كل بلية ومصيبة ومآزق يقع فيه الإنسان، وهو لا يدرى كيف أحكمت تلك الأوضاع الصعبة المقعدة التى هى مثل الشباك التى لا يستطيع أن ينفذ منها الإنسان، والفخ الذى يقع فيه آيا كان، ولا يستطيع بعد ذلك العودة إلى ما كان عليه، والبدء من جديد فى مشوار جديد من البداية. هيهات هيهات أن يبدأ الإنسان من جديد بنفس كل تلك الظروف التى كانت مواتية فى تلك المرحلة التى مرت ولن تعود من جديد، وأن يكون هناك نفس تلك السهولة والجرأة واندفاع والتساهيل والشباب، وكل تلك الأسباب التى كانت مواتية فى الماضي أو فى تلك الفترة التى تعتبر ذهبية فى حياة كل إنسان منا. ولكنها الظروف التى تأبى بأن يكرر نفس الإنسان نفس المحاولة مرات عديدة بدون تلك الضريبة العالية المرتفعة التى لا يقدر عليها الكثيرون. ولكن رغم ذلك لابد من إكمال المسيرة، والعودة إلى الركب مرة أخرى بقدر المستطاع، ويما هى مهيأة، وما قد يتغير من ظروف لا يعلمها إلا الله فى هذا الشأن. إنها الإرادة والعزيمة والقوة المصاحبة التى قد نجدها، فى تلك المراحل المختلفة التى نمر بها والتى تتفاوت، وتختلف، ونجد كل تلك الحالات التى يمر بها الإنسان من مشاعر مختلفة، وما قد يصاحب ذلك ممن صبر وتذمر وتمرد ورضا، وكل مرحله فى وقتها تخرج فيها مشاعرها وأحاسيسها، وأفكارها، وكل تلك الجوانب المصاحبة لها. ولكننا قد نتألم من ذلك، وهناك من يستفيد من تتلك ا لتجارب، ويدرك العيوب والمميزات وكل ما يحدث من تلك المقارنات بين مختلف تلك الأوضاع المتغيرة. إنه الجيل الحاضر وكل ما فيه من خصائص مختلفة عن الجيل السابق وما قد يتغير ويتبدل من مفاهيم ومعايير وأشياء كثيرة، وما يدركها البعض ويعيها جيدا وما قد يحدث بشكل تلقائي أو ما هو مخطط له، من تلك الأهداف التى قد تتحقق، وتكون متوقعة، أو منتظرة. إنها الحياة التى تهمل وتهتم وتعطى وتأخذ، وإننا قد نجد كل ذلك يمر من حولنا، وهناك من يحلل ويتدبر فى كل تلك الأمور والمواقف المختلفة، ويقوم بالوصف والشرح وإبداء الأسباب الظاهرة والخفية، وما قد تم وسيتم إنجازه والإسهاب فيه، أو الاختصار والتقصير، فى كل تلك الجوانب فى حياتنا التى نحياها، بكل ما فيها من أحداث ومناسبات. إننا نجد كل تلك المجالات وما هو متواجد ومتوافر من تنوع، وكل تلك الاهتمامات المختلفة المتنوعة التى قد تؤدى دورها فى آيا من تلك الاختلافات وما قد يوضع من أولويات لابد من الأخذ بها، وهذا ما قد يكون بشكل جماعي أو فردى، وتحقيق للرغبات واحتياجات منها ما هو ضروري ويلح بقوة على الفرد والجماعة، وما هو كمالي ويمكن الاستغناء عنه وفقا لسياسات رشيدة بشكل جماعة ووعى وأدارك ومعرفة بالأمور.

Comments

Comment Icon

Replica Handbag | 23/12/2008, 09:52

Replica Watch: Replica Watch
Replica Watch: Replica Watch

Replica Watches,Fake Watches,Replica Watch,Fake Watch,Wholesale Watches,Wholesale Replica Watches,Jewelry Watches,Replica Jewelry Watches.


Replica Handbag: Replica Handbag
Replica Designer Handbags: Replica Designer Handbags
Replica Watches: Replica Watches
Wholesale handbags: Wholesale handbags
Fake Watches: Fake Watches
Replica Handbags: Replica Handbags
Replica Watches: Replica Watches
Replica Watches: Replica Watches
Fake Zenith: Fake Zenith
Technomarine Replica Watches: Technomarine Replica Watches
Longines Watch: Longines Watch
Jacob Co Replica: Jacob Co Replica
A Lange & Sohne Watches: A Lange & Sohne Watches
Fake Breitling: Fake Breitling
Breitling Watches: Breitling Watches
Bvlgari Watch: Bvlgari Watch
Breitling Watches: Breitling Watches
Movado Watches: Movado Watches
Replica Corum: Replica Corum
Hublot Watches: Hublot Watches
Chopard Replica Watches: Chopard Replica Watches
Replica Seiko: Replica Seiko
Zenith Replica: Zenith Replica
Fake Vacheron Constantin Watch: Fake Vacheron Constantin Watch
Zenith Watch Replica: Zenith Watch Replica
Fake Cartier Watches: Fake Cartier Watches
Fake Ebel: Fake Ebel
Fake Oris Watches: Fake Oris Watches

Add comment
authimage



 
A service provided by Al Bawaba