عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 29 تشرين ثاني, 2009 06:20
http://www.youtube.com/watch?v=08tX8rnk7x4
اجلس وحيد مهموما لماذا نحن يصب علينا جام الغضب والحزن ويغطى وطننا فبلادنا محتلة لانجد اى ميزة فى حياتنا مانطلبة غير متاح بل ذهب ادراج الرياح . اطفالنا لامستقبل لديهم دموعنا تملاء جفوننا
اخلقنا كى نشقى طول العمر لماذا نحن بالذات هل ارتكبنا أثم لم نرتكبة , كنت احلم ان العب ان امرح ان اضحك لم نجد تلك الاشياء وكانها محرمات علينا , اطفال الدنيا تضحك وتلعب وتلهو وتمرح أما نحن فاحزن كتب علينا واصبح ردائنا بل كفننا
ابكى زمنى وكأن بكائى ملاذى الوحيد فى دنياى التى لم اعرف حقيقتها واصبح دستورى فى هذة الدنيا
كم تمنيت ان اعرف الحب واعرف الفرح ولكن هيهات من امل اندثر ولم يعد لة وجود فى هذا الوجود
طارت سعادتى ولم اعرف ملامحها ولم استدل عليها
بلدى مكبلة بأغلال محتل نزعت الرحمة من قلبة
ضاعت ابتسامتى منذ مولدى اراها فقد فى عيون الاخرين وعندما
احاول ان أقترب منها كى اعرفها اجدها سراب وليست حقيقة فالحقيقة الوحيدة هى دموعى
الابتسامة ليست حقى وليست ثقافتى فلا توجد فى دستور حياتى
بكائى سلواى فخلقت كى اشقى وأحزن وأبكى
ربيعى تتساقط فية أمالى وطموحاتى , وصيفى حرارتة حزنى بقلبى , وشتائى دموعى التى لاتجف , وخريفى حياتى بهمومها ومشاكلها
ذنبى الوحيد أننى طفل خلق فلسطينى وكانها دعوة او لعنة ساحر كى احرم من مباهج الحياة ولكن ما يحينى هو أملى فى ان ياتى بكرة احسن من النهاردة , فسواد ليلى مرآة حياتى ولكن اتطلع الى نهار يشق ظلام الليل ويأتى لى بمستقبل طالما تمنيتة ونشدتة مستقبل احسن كثيرا من حاضر نعيشة بألامة واحزانة
هل سيتحقق املى ام سأموت قبل ان اراة ؟
ghopary | 29 تشرين ثاني, 2009 06:14
لبيك يا الله
بها يستهل عيد الاضحى المبارك , منظر رائع لجموع المسلمين من شتى بقاع العالم وهم يجتمعون على داعاء واحد لبيك اللهم لبيك
الطيبون كالنجوم لانراهم دائما لكنك تعلم انهم موجودون فى سماء القلوب فالمسلمون هم من اطيب خلق الله خاصة عند امتثاهم لقول الرحمن ويظهرون مثل واخلاق الاسلام لكافة البشر المتعاملين معهم
فالاسلام دين عظيم بة من القيم والمبادىء ما لم يوجد فى اى ديانات اخرى فهو ثمرة الاديان وخلاصة احس خصالها وقوانينها التى تساعد فى مسيرة الحياة وتضع بنود وشروط للعلاقة بين البشر وبعضها , بل لم يترك صغيرة او كبيرة الا وذكرت فى كتابة العظيم وهو القرآن الكريم , ومن اتبع الاسلام لم يضام ابدا
يجتمع مسلمى العالم زلا فرق بين غنى وفقير , طفل وكهل , ابيض واسود الكل سواسية يرتدون اكفانهم كى يتخلصوا من اى غصة خطأ ارتكبوة فلكل شىء فى طقوس الحج له مغزاة وفلسفتة وليس جذافا الكل
قلوب طاهرة معمرة بالايمان تغسل ذنوب ما مضى وتبداء حياة جديدة كطفل ولد من جديد فى هذة الدنيا
ملاك من ملائكة الرحمة , فلنغسل نفوسنا ونطهرها من اى شوائب طراءت علينا فى دنيانا فالحياة قصيرة جدا ووجب علينا اجتناب الاخطاء رغم كثير من الاحيان نكون مسيرين وليس مخيرين فيها
كل عام وانتم بخير قرائى الاعزاء
| « | تشرين ثاني 2009 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||