عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

اول سيارة تحول الى طائرة

ghopary | 30 تشرين اول, 2009 18:45



اول شحنة تصدر عام 2011

تطير مسافة  725 كيلو متر وبسرعة 115 كيلومتر/ساعة

لازم تكون عندك رخصة خاصة للطيران مع رخصة قيادة السيارة,والمركبة من نوع رياضى باب واحد وما يصلح للعوائل

الزمن اللازم لتحولها من طائرة الى سيارة يستغرق اقل من 30 ثانية

سرعة السيارة 185 كيلومتر/ساعة وتمشى الى 724 كيلومتر فى الخطوط السريعة

السيارة تعمل بالبنزين . الجزولين وسعر السيارة المتوقع هو 200,000 دولار  

اول شحنة تصدر عام 2011 ولنشاهد صور السيارة الطائرة

 

 

 


يد البشر تحطم تناظم الحياة

ghopary | 30 تشرين اول, 2009 10:17


قرأت تقرير عما يحدث الان من تخريب فى نسق ونظم الطبيعة  والانسان وحدة هو الذى يحطم هذة المنظومة الحياتية التى خلقها الله بتوازن عجيب كى تكتمل دورة الحياة حيث البشر والحيوانات والحشرات والاشجار والنباتات وكل كائن اخر تم وضعة كى تكتمل دورة الحياة فى تناغم وتناسق يحافظ على الحياة على وجه الارض ولكن وللاسف الشديد يقوم البشر باحداث خلل كبير فى الطبيعة ووضح ذلك فى الغابات ومناطق الجليد حيث ان العمران زحف ليمتد الى الغابات التى تقلصت مساحتها بشكل كبير لدرجة ان الحيوانات المفترسة وغيرها بدأت تدخل المدن الامريكية وغيرها من الدول الافريقية وهذا يشكل خطورة كبيرة فى منظومة الحياة والتى تؤثر بالسالب على توازن الطبيعة بل ان بسبب الزحف العمرانى اصبح هناك تجمع للحيوانات بدرجة كبيرة فى مناطق صغيرة لاتتناسب مع اعدادها مما احدث زيادة عنف وافتراس لعدم وجود مساحات كبيرة تنتشر بها الغابات والتى يقتات منها الحيوانات ثم بسبب انشاء جسور وسدود كثيرة حدث تصحر كبير فى مناطق كثيرة من العالم مما يعنى عدم وجود نباتات او اشجار تكفى غذاء للحيوانات وفعلا وجدنا ان كثير من الحيوانات اصبحت تندثر بل وفصائل كثيرة واجناس وعائلات منها اندثرت بالفعل كل هذا سبب خلل كبير فى منظومة الحياة ولم يكتفى الانسان بذلك بل انة احدث مشكلة كبيرة فى الجو ايضا وبكثرة استعمال الكيماويات والغازات المتصاعدة حدث ما يسمى بثقي فى طبقة الاوزون واوزون هو النظير الثالث لذرة الاكسجين اى ثلاث ذرات اكسجين وهذة الطبقة هى التى تحمى كوكب الارض من الاشعاعات الضارة وذلك بشرح مبسط لذا ونظرا الى تسرب تلك الاشعاعات حدث ما يسمى بالسخونة او زيادة درجة الحرارة على كوكب الارض مما اثر فى الجليد وبداء يذوب وخلق تغير فى مناطق كثيرة مما ينذر بغرق مساحات كثيرة على وجه الارض بل سوف تختفى مدن باكملها وتغرق بسبب هذا الخلل لم يكتفى البشر بذلك بل ان كثرة اختراقاتهم فى اليابسة والفضاء والبحار والمحيطات احدث الخلل الاكبر الذى ينذر بفاجعة قريبة على بنى البشر

لم يكتفوا بذلك بل ان انتشار امراض كثيرة ومنها على سبيل المثال السرطان كلها تأتى بسبب ما يقوم بة البشر فى صنعاتهم وزروعاتهم باضافة مواد كيميائية فى رى الاراضى وفى الكيماويات التى يطلقون عليها اسمدة كيماوية مما جعل الانسان اليوم ياكل كثير من الاطعمة المسلطنة وهو لايدرى ما يأكلة

ان المخاطر القادمة والتى سيواجهها العالم سوف تكون مخاطر مدمرة ادعو الله ان ينجينا منها بسبب الاهمال الذى يحدثة بنى البشر تحت مسميات مختلفة مثل التقدم العلمى والذى لا يراعوا فيى اى نظم امان تحمى الانسان من مخاطر تلك العلوم بل تقضى على الكائنات التى خلقها الله بنسب وتناغم يحفظ الطبيعة من حدوث اى خلل بها

لا اعرف الى من نتكلم والى من يسمع ما نقول فالخطر قادم لامحال ولم تكن الانذارات التى ارسلت الى العالم مثل سونامى وغيرها لم تكن جذافا بل نذير وانذار لبنى البشر 

صرخة انسان وجد فى هذا العصر وهذا الاوان

ghopary | 28 تشرين اول, 2009 04:37

 



 


صرخة انسان حظة العسر انة وجد فى هذا العصر وهذا الاوان , تتساقط حبات الفضيلة والاخلاص وتتقطع الشهامة وتنذوى القيم وتنقلب الافراح الى احزان وضربات الم على رؤوس البشر , ففى كل مجالات الحياة نشعر ان هناك اشياء تفقد ويحدث خلل بها , ولا اعرف ما هو السبب , وكأن بشر هذا الزمن وجد كى يكون تعيس ووجد كى يشقى ووجد كى يتوة بين هذا وذاك , ان كثير من الانفلاتات الدنيوية تحدث الان , وكأن هناك ايدى خفية تريد دمار البشرية , فالعدل كلمة اصبحت فى خبر كان والمساواة هيهات لو وجدت فى اى مكان والتضحية ضرب من ضروب الخيال والاخلاص نقص ولا مجال والفضيلة تزعزعت والكل يتخفى اسفل اقنعة زائفة والامل لم يعد قريب المنال للانسان ومياة الدنيا لم تروى ظمأ عطشان والدموع بحورها لاترجع ما ذهب ولا تعيد ما كان ، والحياة تتصعب وتزيد تعقيد ونسير فيها كمحارب وليس كأنسان ما هذا ؟ ولماذا ؟ وهل هيستمر هذا الزمن بكل قسوتة وكل جبروتة نعم انة فعلا المشكلة تكمن فى الانسان , بلاد سوف تفنى وتزال بفعل ما يسمى اهمال الانسان وسوء استخدامة للطاقة وسلوكة كأنسان , ازمات تلاحق العالم ’ والمتأثر  هو الغلبان , وحياة ضاعت منها البركة من كل مكان , يا هل ترى هيظل كل هذا الخفقان والتوتر والاحساس بالاجهاد والتعب كى نحصل على ما نريد ويريد اى انسان؟ اننى وكلى امل ان نكتشف السبب كى نصحح كل ما ارتكبة الانسان , فمن المفروض ان تكون حياتنا افضل واحسن مع كل هذا التقدم العلمى والتكنولوجي التى وهبنا الله الطريق للوصول اليه والتى من المفروض ان تجعل كل شىء اسهل واحسن مما كان وليس العكس والذى نحسة فى ايامنا هذة , ادعو الله ان يهدى الانسان ويصل بنا الى بر الامن و الامان

أمال مدفونة و أرواح حائرة

ghopary | 25 تشرين اول, 2009 23:55


يشغل بالنا دائما كثير من الاشياء التى تهمنا فى مسيرة حياتنا ، وتصل بنا غاياتنا لتحقيق تلك الاشياء او ما نسميها امال او احلام وقد نصل الى درجة فقد القدرة على التفكير او ما نسمية شلل العقل ، ومن لم يحلم او من لم يأمل  فكل البشر لديها امال وطموحات واحلام يتمنى ان يحققها سواء كان مخطط لبدايات او اساسات تلك الاحلام او ليس لدية اى رصيد يستطيع ان يغزو عالمة لتحقيق احلامة ، وهناك كثير من البشر تأتى اليهم امالهم واحلامهم على طبق من ذهب فيعيش فيها ولكن لايحس بحلاوتها او مدى جمالها لانة لم يتعب او يكل لتحقيق تلك الطموحات والبشر هنا انواع واشكال ولكن كل البشر متشابهون فى التكوين والشكل الفسيولوجى فلا يوجد احد ليس  لدية قلب او عقل فجميعنا نمتلك هذين الشيئين الاساسين فى الحياة ولكن تختلف قدراتنا فى مدى استعمالهما فى خضم حياتنا ، وثبت بالدليل القاطع ان الانسان لدية من القدرات التى لاتضاهى الكثير بل ان قدرات الانسان قدرات عظيمة ولكن مطلوب فقط حسن استغلالها والقردة على تنميتها كى يستطيع تفعيلها وطبيعى نسمع عن بشر يقومون باعمال لايصدقها عقل مثل رفع سيارة عن الارض او اكل زجاج او تحطيم شىء بمجرد النظر الية وايضا هناك ناس لديهم القدرة على التواصل من بعد مع اشخاص اخرون بل وصل الامر الى مخاطباتهم وايضا الكثير والكثير من القدرات التى قام اصحابها بتنميتها وثقلها سواء بالتدريب او بالتثقف اردت هنا ان اقول ان كل شىء ممكن ولا يوجد مستحيل ولكن المستحيل هو التوقف عن التفكير والمستحيل هو اليأس الذى يعم معظم شبابنا ويجعل منة جيش من البطالة والتى ترمى بة الى مستنقع الرذيلة او الجريمة والمشكلة الكبرى دائما تأتى من الفراغ الذى يسمح للشيطان ان يتحكم فى الانسان ويدلة على فعل الشر وليس الخير وكثير من شباب العالم يقدم على مذهبات العقل للبعد حتى لدقائق عن ما يعانية او ما وصل الية من يأس فى الحياة رغم ان حياتنا جميعا اكثر سلاسة ويسر اذا امعنا التدقيق فما نفعلة او نقدم علية فالامال نحققها من داخلنا ونصل بها الى طريق النور بافعالنا وسلوكياتنا ويجب ان نبعد اليأس عن مسيرة حياتنا حتى لو اخفقنا مرة او مرتين فلا يعنى ذلك ان حياتنا فاشلة ولكن نعتبرها مرحلة نستطيع تجاوزها بكل سهولة ويسر فطالما لدينا عقل نستطيع ان نستغلة وقلب نستطيع ان نستأنسة ، فسوف نحقق ما نبغاة ونتمناة ونرضاة وما من انسان الا مر بمرحلة الحيرة والسؤال الدائم اين الطريق الصح الذى نتبعة كى نصل لما نتمناة ونبغاة؟ وهو شىء عادى والذى يجيب علية هو الانسان نفسة الحائر وليس احد غيرة فالحيرة واردة ولكن لانجعلها مرحلة مستديمة او متمكنة منا بل يجب ان نعبرها باسرع ما يمكن كى نكمل مسيرة حياتنا ولكن يجب ان يكون الانسان مصنتا ومستمعا عاقلا لا متحدث كثيرا بلا عمل فعندما خلق الانسان خلق بأذنين ولسان واحد اى من المفروض ان يستمع اكثر من ان يتكلم ويعمل ايضا دون كلل او ملل واذا تفهم الشباب ذلك سواء تنمية قدراتهم وعملهم وثقتهم بانفسهم ، فسوف يصلون لما يبتغون  

مجرد فكرة لحل مشكلة البطالة

ghopary | 23 تشرين اول, 2009 07:51


هالنى كم البطالة المنتشر بالعالم عامة وبوطننا العربى خاصة ووجدت ان هناك عدة حلول لهذة المشكلة والتى تؤثر دائما بالسلب على حياتنا واقتصادنا بل تنتشر الجرائم بزيادة هذة المشكلة

اولا  هناك طريقة تتم فى دولة مثل الصين وهى تجربة ممتازة حيث كل منتج من منتجاتهم الصناعية يتم توزيع مواد خام لصناعة هذا المنتج بحيث مثلا ولنعطى مثل بجهاز التلفاز حيث يدخل فى تكوينة مقاومات مختلفة القوى فيتم توزيع المواد الخام التى تصنع هذا المنتج على قرى مختلفة بحيث تتخصص كل قرية فى صناعة نوع معين من تلك المقاومات ويتم تجميع كل هذة المكونات المصنعة كى يتم عمل المنتج النهائى وبالطبع يتم توزيع اجور من دخل تسويق تلك المنتجات ونحن نستبدل القرى بمجاميع من الشباب والشابات

ثانيا  هناك اقتراح للحكومات التى تريد مساعدة الشباب والشابات العاطلين عن العمل ورغم مرور معظم تلك الحكومات بازمات مالية او امكانيات تحول دون عمل كم البطالة التى لديها ، لذا اقترح موضوع غاية فى البساطة بل سيكون مربح للحكومات ايضا

فهناك برامج تلفزيونية شدت انتباهى مثل برنامج المذيعة المشهورة رازان وهو برنامج يسمى  ( لعبة الحياة ) فلماذا لاتتبنى الحكومات برنامج مثل ذلك او مشابة لة بحيث تزيد المبالغ التى يربحها الشباب والشابات من خلال فتح الصناديق ويتم مشاركة الشباب من خلال الاتصال او الرسائل بحيث كل مرة يكسب شاب او مجموعة من الشباب والشابات مبالغ تمكنهم من عمل مشاريع يبدؤا حياتهم بها ويمكن تعديل البرنامج بحيث يكون المكسب مشروع يتم اعطاؤة لمجموعة من الشباب كى يبدؤا حياتهم العملية بتلك المشاريع وبالطبع تربح الحكومة من المبالغ التى تاتيهم من جراء الاتصالات والرسائل النصية وممكن ان نطلق عليها تسمية ( اكتتاب ) حتى لاتتعارض مع ديننا الاسلامى وتكون حلالا بين  وكما سبق ان قلت ان الفكرة قابلة للتعديل

حيث الهدف الرئيسى هو التغلب على مشكلة البطالة التى تتزايد عام عن عام

والافكار كثيرة المهم ان نبداء ولاننتظر

عاشت فلسطين حرة مستقلة

ghopary | 21 تشرين اول, 2009 04:22



عاشت فلسطين حرة مستقلة جملة قالها طفل مصــرى لم يتجاوز عمرة اكثر من خمسة عشر عاما ، حدث هذا فى بولندا وفى مدرستة التى بها اكثر الطلاب يهود وامام ادارة المدرسة وحضور السفير الاسرائيلى حيث اراد ان يحيى ذكرى نكبة فلسطين وكانت المناسبة حفل التخرج فى المدرسة وكان هناك ممثلين ايضا عن الحكومة البولندية حيث وقف هذا التلميذ وقام وبأعلى صوتة قائلا : ( عاشت فلسطين حرة مستقلة ) هذا الموقف اثار غضب الموجودين وكانت التهديدات العنصرية ضد الطفل ولولا تدخل الاعلام لما تم حل المشكلة

ان دل هذا الموقف فانة يدل على ان فلسطين موجودة ولن يمحوها الزمن ولا كل المؤامرات والاتفاقيات ولا الجدران والاستيطان والسجون والابعاد

فلسطين موجودة   فلسطين ستبقى ابد الدهر موجودة لن تموت ولن يزال اسمها اننى عندما قرأت هذا الحدث من طفل فى عمر خمسة عشر ربيعا فرحت وادركت ان فلسطين لن تموت لن تموت

عاشت فلسطين حرة مستقلة لقد ضرب هذا الطفل مثالا لكل الشرفاء والاحرار فى العالم ليؤكد للزعامات العربية بأن الكلمة الجريئة والحقيقية لايمكن ان تغطى بشعارات رنانة او مواقف سياسية براقة ولقاءات لتجميل القضية ان مهما كانت الخلافات بين القيادات الفلسطينية ومهما كانت مواقف التجميل والتبجيل فأن فلسطين باقية وقضيتة فلسطين فى وجدان كل اطفال العالم ورجالة وشيوخة ولم يتحقق الامن والامان فى العالم الا باستعادة الشعب الفلسطينى الى حقوقة المشروعة

اننى اتمنى ان يراجع كل مسئول عربى من اعلى المراكز القيادية الى اصغرها ان يراجعوا انفسهم ويفكروا ولو الى ثوانى بمشكلة هذا الشعب الحر الذى اغتصبت ارضة العربية ونحن نقف نشاهد هذا بأم اعيننا ان فلسطين تحتاج وقفة شجاعة ولو مثل هذا التلميذ الذى لم يتجاوز عمرة الخامسة عشر علما بان امة بولندية ووالدة مصرى ويحمل الجنسية البولندية ولكن احساسة بجريمة اغتصاب ارض عربية لم يتوة بين هذا وذاك ووسط مدرسة بها نسبة 99% يهود وامام سفير اسرائيل ولم يهاب ولم يرتعد وقالها بشجاعة

عـــــــــــاشت فلســــــــــــــــــــــطين حرة مستــــــــــــــقلة

المراحل العمرية للمرأة

ghopary | 17 تشرين اول, 2009 16:40



سألوا خبير في الشؤون السياسية عن أنواع النساء فأجاب:
* المرأة من سن 14 إلى 18 مثل ماليزيا  كل شي فيها حلو
*من 18 إلى 25 مثل لوس انجلس مثيرة ومتوحشة وغامضة
* من 25 إلى 35 مثل دبي متطورة ورائعة
*من 35 إلى 45 مثل مدينة جدة رطبة وحارة ولاتزال جذابة
* من 45 إلى 50 مثل القاهرة خسرت الحرب ولم تخسر الامل
* من 50 إلى 55 مثل الرياض متوثبة وراقية ولكن لا أحد يريدها
* من 55 إلى 65 مثل تل أبيب بتموت بالشر والمشاكل
*من 65 إلى 75 مثل دمشق ماضي عريق ولكن بدون مستقبل
ولما سألوا خبير في التدخين عن أنواع النساء أجاب :
* المرأة من سن 15 إلى 20 مثل الغليون حلوة بس صعب توليعها وإذا ولعتها صعب تطفيها
                         
* من 21 إلى 30 مثل المالبورو الأحمر طعمها حلو بس بتتعبك
*من 31 إلى 40 مثل المعسل ما بتنترك
* من 41 إلى 50 مثل الميرت الأزرق بتسود وجهك وكأنك ما عم تدخن
*من 51 إلى 60 مثل السيجار الكوبي كل مابتولعها بتطفي
وأما لما سألوا المعلق الرياضي عن أنواع النساء أجاب:
* من 15 إلى 20 مثل كرة القدم 22 واحد بيجري وراها
                         
* من 21 إلى 30 مثل كرة اليد 14 بيجروا وراها
* من 31 إلى 40 مثل كرة السلة 10 بيجروا وراها
*من 41 إلى 50 مثل كرة الجولف واحد بس بيجري وراها
* من 51 إلى 60 مثل كرة التنس كل واحد يحدفها على الثاني
وأخيراً سألوا خبير في السيارات عن أنواع النساء فأجاب:
*من 14 إلى 18 مثل البورش والهامر مابيفكر فيها غير الشباب الطايشين
 * من 18 إلى 25 مثل البي ام دبليو مناسبة لجميع الأعمار اللي بتحب التسارع
*من 25 إلى 35 مثل البويك رجالية و حلوة وفخمة بس لحلقلها بنزين
* من 35 إلى 45 مثل الليموزين مرتبة كتير بس سواقها لازم يكون معلم
* من 45 إلى 50 مثل المرسيدس الشبح مابيقتنيها غير الكبار
* من 50 إلى 55 مثل سيارات الشرطة مابتلاقيها غير عبتطارد وعنانتها بتصرع
* من 55 إلى 65 مثل سيارات الأمن عيونك مغمضة فيها وعمتاكل قتل
*من 65 إلى 75 مثل سيارات الجيش مابتشوفها غير بالتصليح

عقل الرجل وعقل المرأة

ghopary | 17 تشرين اول, 2009 08:26


انصح بشدة قراءة هذا الموضوع

 

لعلها فرصة كي نفهم بعضنا


(قصة عقلين)
عقل الرجل وعقل المرأة

والحقيقة أن هذه القصة ليست قصة عقلين فقط، وإنما هي قصة الأسرة، وقصة المجتمع وقصة الحياة.
والعنوان: "قصة عقلين" هو العنوان الذي اختاره القس والكاتب والمحاضر والموسيقي الأمريكي مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التي صاغها في قالب كوميدي بالغ الروعة والإدهاش وحضرها عدد من المتزوجين ( شرط الحضور أن يحضر: كل رجل مع زوجته).
ينصح كل الأزواج … سواء كانا مخطوبين أو متزوجين حديثاُ أو مضى على زواجهما سنوات وسنوات أن يتطلعا إلى مثل هذه فسيستمتعان كثيراً… وسيفهما الكثير مما خفي عنهما من أسباب الخلاف بين الرجل والمرأة، وسيكونان أكثر قدرة على تحليل وتفهم السلوكيات التي يقوم بها أي منهما، وأكثر قدرة بالتالي على اتخاذ رد الفعل المناسب.
تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس، والحقيقة هو أن السبب الأساسي هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كامرأة، و من الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق – كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء- يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر في تمثيل النفاق لفترة طويلة، فيعود للتصرف على طبيعته، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن أنه تغير فتحدث المشكلة.
يؤكد المحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة ه خلاف في أصل الخلقة، وأنه لا يمكن علاجه، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر، ودوافعه لسلوكه التي تبدو غربية وغير مبررة. ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام، وأنها تنطبق في معظم الحالات لا علاقة لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة.
عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة
وهذا هو الفارق الأساسي بينهما، عقل الرجل مكون من صناديق محكمة الإغلاق، وغير مختلطة. هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهي.. الخ..
وإذا أراد الرجل شيئاً، فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه… وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه. وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع في فتح صندوق آخر وهكذا.
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد، وإذا كان يصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، وعندما يشاهد مباراة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذنا بالدخول.
عقل المرأة شيء آخر: إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت والنشطة دائماً. كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.
وبالتالي فهي يمكن أن تطبخ وهي ترضع صغيرها وتتحدث في التليفون وتشاهد المسلسل في وقت واحد. ويستحيل على الرجل – في العادة – أن يفعل ذلك.
كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة، ويبدو هذا واضحاً في حديثها فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لعمرو خالد وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أي إرهاق عقلي، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجال.
المثير في أمر صناديق الرجل أن لديه صندوقاً اسمه: "صندوق اللاشيء"، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه.
يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات في بلاهة، وهو في الحقيقة يصنع لا شيء. يمكنه أن يفعل الشيء نفسه أمام الإنترنت. يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة في الماء عدة ساعات، ثم يعود كما ذهاب، تسأله زوجته ماذا اصطدت، فيقول: لا شيء لأنه لم يكن يصطاد كان يصنع لا شيء.
جامعة بنسلفانيا في دراسة حديثة أثبت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ، يمكن للرجل أن يقضي ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدي نشاطاً وحركة لا تنقطع.
وتأتي المشكلة عندما تحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقي فلا يرد عليها، هي تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا لأنه – كرجل – يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهي لم تفعل. وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذي يكون الرجل فيه في صندوق اللاشيء. فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .
ويحدث كثيراً أن تقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة، ويقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع، وكلاهما صادق. لأنها شبكية وهو صندوقي.
والحقيقة أنه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشيء مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً، وثانياً أنها بمجرد دخولها ستبدأ في طرح الأسئلة: ماذا تفعل يا حبيبي، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشيء، كيف حدث هذا… وهنا يثور الرجل، ويطرد المرأة… لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت، ففطرتها تمنعها من الوفاء به.
في حالات الإجهاد والضغط العصبي، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشيء، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث في الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة. إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر، مثل ماكينة السيارة التي تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحة، والمرأة عندما تحدث زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمهما، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت و يستمع ويستمع ويستمع…. وفقط.
الرجل الصندوقي بسيط والمرأة الشبكية مركبة (كتبت معقدة ثم غيرتها). واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفي الأغلب مادية، وهي تتركز في أن يملأ أشياء ويفرغ أخرى…
أما احتياجات المرأة الشبكية فهي صعبة التحديد وهي مركبة وهي متغيرة. قد ترضيها كلمة مرة، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين مرة أخرى.. وفي الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التي تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد.
والرجل بطبيعته ليس مهيأ لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التي لا تستند لمنطق، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة… وهكذا يرهق الرجل، ولا ترضى المرأة.
كذلك حتى في العلاقة الحميمة، فإن الرجل الصندوقي يريد أن يركز فيما هو بصدده، أما المرأة الشبكية فعينها على الباب وأذنها مع التليفون أو صوت الأولاد، وعقلها مع الخلاف بين أختها وزوجها، وهل البوتجاز مقفول، وماذا سترتدي غداً في اجتماع مجلس الآباء (الذي ستحضره نيابة عن زوجها).
الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه، وإذا حدثته عن شيء سابق فهو يبحث عنه في الصناديق، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل، فإذا لم يعثر عليه هناك فلن يعثر عليه أبداً.. أما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعاؤها بسهولة لأنها على السطح وليس في الصناديق.
ووفقاً لتحليل السيد مارك، فإن الرجل الصندوقي مصمم على الأخذ، والمرأة الشبكية مصممة على العطاء. ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يعطي وإنما تعود أن يأخذ وينافس، يأخذ في العمل، يأخذ في الطريق، يأخذ في المطعم.. بينما اعتادت المرأة على العطاء، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها..
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلي ذلك بنفسك. وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفي فيها أو إهمالها… هي تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطة ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء أو أنه عجز عن استقباله في الصندوق المناسب فضاع الطلب، أو أنه دخل في صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة.
تقول إحدى الزوجات - إنه يصر على معاندتي واستفزازي، لقد طلبت من زوجي أن يساعدني ويضع الغسيل في الغسالة… واستغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أعددت وعاء الغسيل ووضعه له في منتصف الغرفة لينقله إلى الغسالة… ولكنه لم يفعل. وأقسمت على ألا أطلب منه هذا الطلب ثانياً، وكان لمزيد من استفزازي يعبر فوق الوعاء أو يمر من جواره دون أن يكلف نفسه عناء نقله أو حتى إزاحته ليتحرك بسهولة. وبقي الإناء هكذا لمدة شهر وهو يعاندني ولا يحركه أو ينقل ما فيه… حتى زارنا أحد الأصدقاء فقصصت عليه القصة فلما فاتحه في الموضوع قال زوجي: أي وعاء وأي غسيل. فأخذته من يده إلى الغرفة حيث يقع… فنظر إليه في بلاهة وقال: ما هو المطلوب مني؟ قلت: أن تنقله إلى الغسالة؟ قال: وهل طلبت مني ذلك؟ قلت: نعم طلبت، وحتى لو لم أطلب فعليك أن تفهم هذا بنفسك… الغريب أن الرجل قال بكل صدق: والله كأني أنظر إلى هذا الوعاء الآن لأول مرة

الفقر

ghopary | 16 تشرين اول, 2009 20:19



صدق من قال لو كان الفقر رجلا لقتلتة , تنتشر فى وطننا العربى وغير العربى طبقة كبيرة من الفقراء والذين يعيشون الى حد الاقل من الادنى فى المعيشة وكم نرى بأم اعيننا هؤلاء الفقراء وهم يعيشون فى نعمة لم نجدها فى كثير من الذين يملكون الملايين بل البلايين حيث يعيشون فى بساطة وحمد وشكر لله وتقربهم الى الله بشكل كبير ونجد ان كلامهم كلة يجب ان يتخللة ايات قرانية او امثال كثيرة كل ذلك كى يقنعون نفسهم بقناعتهم بما هم فية ولديهم بعض الامل كى تتحسن ظروفهم المعيشية وطلباتهم غاية البساطة فهم يريدون سرير يفترشونة او غطاء يكسو  بدنهم ويحميهم من شرور البرد او لقمة خبز ولو بدون اى غموس ياكلونها كى يسدوا جوعهم او رشفة ماء تروى ظمائهم اشياء بسيطة بل فى غاية البساطة وعندما اتابع بعض برامج الفضائيات اجد ان هناك كثير منها تتناول هؤلاء وتطلب لهم بعض من تحقيق امانيهم وامالهم وبالطبع نحمد الله ان هناك الكثير منا ذو القلوب الرحيمة والذين يقومون بتحقيق احلام هؤلاء او للصدق بعض منها

والسؤال دائما متى تنتهى ماسأة الفقر ببلداننا ؟ ومتى نجد ان الكل يعيش فى هناء وسعادة بعيدا عن خط الفقر ؟ ومتى يكون هناك عدالة فى التوزيع وعدل فى العطاء ؟

هى اسئلة كثيرة تلاحقنى دائما فى يقظتى واحلامى خاصة عندما اشاهد هؤلاء المحرومين والفقراء . واتذكر امراة فى احد البرامج يسألها مقدم البرنامج عن طلبها وماذا تريد ؟ تصوروا انها تقول اريد ان اموت ،،،،،،، نعم رغبتها هى التخلص من دنك الحياة والفقر انها مأساة حقيقية يعيشها هؤلاء الفقراء فالموت مطلبهم حيث لم يكون لديهم اى بصيص امل لذا يختارون الموت وكأنه الخلاص من كل همومهم

اننى احس ان قلبى ينزف دموع والم من رؤية هؤلاء المحرومين والفقراء الذى لم يكتفى الزمن بفقرهم فنجد ان حكوماتهم اكثر ازعاج لهم ولحياتهم فهم اول المتهمون فى جرائم وهم اول المخربون فى الارض وهم اكبر منظر يؤذى السياحة ويعبر عن صورة مؤذية للاوطان وهم مثيرى الشغب وهم وهم كثير وكثير من الاتهامات التى تنالهم فى مجتمعاتهم

الا يكفى حكم الزمن عليهم وقسوتة عليهم بل نجد ان مجتماعاتهم اكثر قسوة وفتك بهم

وعندما تناقش اى احد منهم تسمع فلسفة فى كل شىء فى عيشتهم وفى احوالهم وكم انهم يحمدون ويشكرون الله فيما هم فية 

اتمنى ان تنشط الجمعيات الخيرية الجدية والتى تتعامل مع هؤلاء بكل حكمة وعدل وان تهتم بهؤلاء فهم اكبر فئات قابلة للانحراف بسبب الحاجة وهم ايضا اصبحوا اكبر السلع التى تباع اعضائهم مقابل المادة الحقيرة التى تحوج اى انسان  

تعديل القانون

ghopary | 15 تشرين اول, 2009 18:58


صار مطلب تعديل القانون من اهم الاشياء الان خاصة مع ظهور وتتطور الجريمة فى مجتماعاتنا , وكل يوم نسمع عن جريمة جديدة وبشكل جديد , ولكن اهم الجرائم هى التى تمس حياة الفرد واخطر الجرائم المتداولة حاليا هى :- غش الادوية والنصب بحجة تشغيل الاموال والحصول على فوائد عالية لاتوجد بالبنوك ولا اى مكان اخر وجريمة سرقة الاعضاء والتى وصل الامر ان اسرائيل تقوم بسرقة اعضاء الشهداء و جرائم الانترنت وهناك الكثير والكثير من الجرائم التى استحدثت على مجتمعنا ولابد ان يتم تعديل القانون كى ينال من كل من تسول نفسة ان يضر او يتسبب فى ضرر اى فرد من اغراد المجتمع وكم من تلك الجرائم التى ترتكب فى عز النهار جهارا وتحت مرئى من الجميع ولكن للاسف فان مرتكبى تلك الجرائم يدركون تماما ان القانون ثغراتة وعقوباتة بسيطة بالنسبة لتلك الجرائم واخترت اليوم جريمة غش الادوية والتى نالتنى شخصيا حيث ساقنى القدر ان اشترى  احد الادوية المختصة بمرض السكر واخرى لضغط الدم ووجدت ان تناولى هذة الادوية لم يكن لها نفس التاثير السابق وادركت على الفور اننى اشتريت تلك الادوية من احدى الدول العربية ولولا ان القدر والقدر وحدة هو الذى ارشدنى ان اتوقف عن تناول تلك الادوية وقمت بالتخلص منها واشتريت من اماكن اخرى لبلد اخر واحمد الله ان ادراكى كان مبكرا والا كنت تعرضت لضرر مباشر

وكم من المأسى التى تحدث بفعل تلك الادوية التى لايوجد رقابة على صناعتها ولم يتم تحليلها بالمعامل المركزية بدولنا العربية , لقد اصبح الجشع والجرى للحصول على المزيد من الربح هو الاساس دون ان ينظر لاى ضرر للانسان واننى اتمنى ان يعدل القانون بخصوص هؤلاء المجرمون بحيث يتم معاملاتهم كأى مجرم قاتل مع سبق الاصرار والترصد كى يصل الى حد الاعدام لهؤلاء

ان صناعة الادوية خاصة يجب ان تكون تحت رقابة مشددة من الدول

اما الجرائم الاخرى التى تناولتها هى اشد واروع ايضا ورغم تزايدها  غابت الضمائر وزاد الجشع وتناسى البشر كلمة الرحمة او الشفقة فكما تناسوا الرحمة يجب ان نتذكرها نحن ونزيد عقوبات تلك الجرائم كى تكون عبرة لكل من تسول نفسة لارتكابها  

قوم عاد بناة الأهرام والفراعنة لصوص

ghopary | 15 تشرين اول, 2009 11:28


باحث يستدل بالقرآن ..قوم "عاد" بناة الأهرام والفراعنة لصوص !

بعد وقفة طويلة متأنية أمام صفحة هامة من صفحات تاريخنا، خرج الباحث محمد سمير عطا بكتابه المثير للجدل "الفراعنة لصوص حضارة" ليصدم الرأي العام بعنوانه أولا ، ويجبره على إعادة التفكير في مصدر رواياتنا التاريخية وخاصة أنه يسوق العديد من الأدلة العلمية والقرآنية التي تؤكد حجته ، وسواء كانت الأدلة مقنعة أم لا ، كان لزاما أن نتوقف أمامها كثيرا .

معلوم أن مصر تزخر بمائة هرم مكتشف حتى الآن ، والهرم الأكبر وحده يحتوي على مليونين وثلاثمائة ألف قطعة حجرية ، متوسط حجم الحجر الواحد طنان ونصف. وقد تم تقطيع الأحجار من مناطق بعيدة تبعد مئات الكيلومترات ، وبأحجار الهرم الأكبر وحده يمكننا إقامة سور حول الكرة الأرضية بأكملها عند خط الاستواء بارتفاع ( 30 سم مربع ) !.

ويتناول الباب الأول من الكتاب الذي بين أيدينا "النظريات المتداولة حاليا عن الأهرام ونواقضها" ؛ فيعرض لرأي جمهور كبير من العلماء الذين يرون أن الفراعنة هم بناة الأهرام، ويستندون في ذلك على أن جميع النقوش باللغة الهيروغليفية المدونة على الآثار المصرية تروي أن تلك المباني تؤول ملكيتها إلى الفراعنة، وكذلك إدعاء الفراعنة أن تلك المباني مقابر لملوكهم.

ثم يسرد المؤلف نواقض تلك النظرية قائلا بأنه من حيث المنطق يستحيل أن يبني الفراعنة الأهرام مستخدمين في ذلك الأخشاب لتقطيع الحجارة الكبيرة، ونقلها مئات الكيلومترات. كما يوضح أن تاريخ قدماء المصريين دون بواسطتهم أنفسهم وبالتالي تنعدم فيه برأيه المصداقية الكافية بما في ذلك أنهم بناة الأهرام ، ويذكر الباحث أن الفراعنة اشتهر لدى ملوكهم بعد التنصيب عملية إزالة النقوش من جدران الأبنية المختلفة لتدوينه من جديد بشكل يجعل تلك الأبنية وكأنها شيدت في عهد الملك الجديد.

ويؤكد الكتاب أن الزعم بأن الفراعنة قد بنوا مقابر لملوكهم لاعتقادهم بالبعث للحياة مرة أخرى ، أمر رفضه العلماء ؛ حيث لم يعثر على أي مومياء نهائيا داخل أي هرم!! ثم يتساءل: إذا كانت هذه الأبنية الضخمة مقابر الفراعنة فأين قصورهم؟ ولماذا لا يتحدث عنها أحد؟ فهل يعقل أن الذين ادعوا الألوهية يشيدون قبورا غاية في الروعة مثل الأهرامات كما يزعمون الآن ويسكنون في بيوت حقيرة من الطين؟

كما يورد الكتاب العديد من الأراء التي تبحث في بناة الأهرام، منها الزعم بأن اليهود بناة الأهرام وأن تكليفهم ببنائها كان أحد انواع التسلط الفرعوني للاستعلاء عليهم، او أن الجن المسخر لسيدنا سليمان عليه السلام هم بناة الأهرام ، ورأي ثالث يزعم أن بناتها هم غزاة من الكواكب الأخرى ! حتى وصل الشطط ببعض الباحثين للزعم بأن الله هو من بنى الأهرام لتقام حولها طقوس العبادة !


قوم عاد

يؤكد الباحث في كتابه نظريته القائلة بأن الفراعنة ليسوا بناة الأهرام الحقيقيين، ويعتقد أن بناتها هم قوم عاد الذين شيدوا عمادا "لم يخلق مثلها في البلاد"، ويسوق لنا الكثير من الأدلة منها أن قوم عاد كانوا ضخام الحجم ؛ طول الواحد منهم يقترب من ارتفاع النخلة أي حوالي 15 مترا في السماء. وقد ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا.. فلم يزل الخلق ينقص من بعد حتى الآن".

ومن الأدلة القرآنية على أن بناة الآثار المعروفة حاليا بالفرعونية هم قوم عاد، قوله تعالى : "أتبنون بكل ريع آية تعبثون" سورة الشعراء ، والريع هو المكان المرتفع من الأرض، وجاء في أسباب نزول الآية أن سيدنا " هود " عليه السلام احتج على قومه بتركهم الإيمان بالله وانشغالهم ببناء أبنية ضخمة كالجبال على المرتفعات لمجرد التفاخر. وتنطبق هذه الأوصاف على الأهرام فهي بناء ضخم كالجبل مبني على مرتفع نطلق عليه هضبة الأهرام.

وثاني الأدلة القرآنية هي الآية الكريمة من سورة الفجر ، يقول تعالى " "ألم تر كيف فعل ربك بعاد* إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد" ، و"العماد" هي الأبنية المرتفعة ذات الرأس المدبب الحاد بدقة، ويربط المؤلف ذلك بالمسلات المصرية الشهيرة ، مشيرا إلى أنه سواء أكان المقصود من الآية، الأهرام أم المسلات، فكلاهما ذو رأس مدبب لا مثيل لبنائه في العالم أجمع.

ثم يستشهد الباحث بالآية القرآنية "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية" سورة الحاقة ، وتعني الآيات أنهم اندثروا بسبب ريح شديدة أهلكتهم ولذلك لم نعثر على جثثهم، ويدلل المؤلف بأن أبا الهول عند اكتشافه كان مغطى بالرمال، ولا يمكن لعوامل التعرية أن ترفع الرمال إلى هذا الارتفاع العالي دون بقية الأماكن، مما يؤكد أن رياحا عارمة هبت على تلك المنطقة، وهو نفس اسلوب عقاب قوم عاد.


آثار مدفونة في الرمال

يقول الباحث : تمثال أبو الهول غير مدون عليه أية كتابات تثبت إنتمائه لأي من الفراعنة، مما أذهل العلماء أن أكبر وأشهر تمثال في العالم غفل الفراعنة عن التدوين والنقش عليه، وهو ما يعزي أن أبا الهول كان مغطى بالرمال في عهد الفراعنة فلم يكتشفوه ، بينما أكد العديد من علماء الجيولوجيا بأن تحليل الترسبات على جسد أبي الهول تدل على وجود كمية مياه هائلة أذابت الكثير من على جسده، مما يدل أنه عاصر العصر المطير الذي انتهت حقبته منذ ما يناهز 11.000 عام، وهو ما يعني أنه بكل حال من الأحوال لا يمت للفراعنة بصلة ، بحسب مؤلف الكتاب.

وهنا يتساءل الكتاب : هل يعقل أن الفراعنة الذين نقشوا وزخرفوا كل المعابد ولم يتركوا حجرا إلا ونقشوا عليه ونسبوه إلى ملوكهم ، نسوا أن ينقشوا داخل الأهرام مفخرة المباني المصرية والعالم أجمع؟

يعتقد المؤلف أن لغز الأهرام المدفونة بالرمال وغير المكتملة البناء التي حيرت العلماء، جاءت بسبب اندثار البناة من قوم عاد بريح مفاجأة عاتية، موضحا أنه تم اكتشاف 65 هرما مدفون بالرمال غير مكتملين، ويتساءل : لماذا تم وقف العمل فيهم فجأة؟ رغم أن الحضارة الفرعونية لم تختف من الوجود فجأة!

أما رابع الأدلة القرآنية التي يسوقها المؤلف على أن عاد هم بناة الأهرام ، قول الله تعالى في سورة الأحقاف : "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" ، وفي سورة العنكبوت يقول تعالى : "وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم" ، مما يعني أن الله عز وجل أبقى من مساكنهم عبرة لمن بعدهم، ويقول مؤلف الكتاب : ما نعتقد نحن أنها معابد، إنما هي مبان لهم كانوا يسكنوها حيث نلاحظ دائما من ارتفاع الأعمدة أنه مساو لارتفاع قوم عاد، ونلاحظ ارتفاع النوافذ وحجم الحجارة المشيدة منها، إنها مساكنهم التي اتخذها الفراعنة من بعدهم معابد.

كما يوضح أن كل حضارة احتوت على بعض التماثيل والأبنية الضخمة ولكنها من القلة بحيث تعد على أصابع اليد، أما الأبنية المصرية فهي من الكثرة التي توحي أن أصحاب تلك الأبنية كانوا من العماليق، كما أن جميع الحضارات شيدت أبنيتها من حجر صغير يتناسب مع أحجام شعوبها مهما كانت ضخامة تلك الأبنية.

ولا يعترض مؤلف الكتاب على فكرة أن يكون الفراعنة قد سكنوا مساكن قوم عاد لقوله تعالى : "وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال" سورة إبراهيم ، ثم قاموا ببناء حوائط داخلية لتتناسب معهم، مع زخرفتها بنقوش ونسب فخر بنائها لهم، تماما كما فعل النصارى الأوائل حينما سكنوا معبد إدفو هربا من اضطهاد الروم لهم، ثم قاموا بشطب النقوش الفرعونية من جدران المعبد لأنها تمجد ديانة أخرى.


تساؤلات مثيرة

الباب الثالث يقدم الآيات القرآنية الدالة على أن الفراعنة لم يبنوا الأهرام، ومنها يذكر قوله تعالى "وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين" (القصص: 38 ) هذه الآية توضح حجم قدرة الفراعنة على بناء الأبنية العالية من الحجارة، ولذلك طلب فرعون من وزيره هامان البناء من الطين؛ لإدراكهما عدم المقدرة على البناء من الحجارة. بل لا يستطيع فرعون مثلا أن يتسلق الهرم الأكبر لأنه أملس بسبب المادة التي كانت تغلفه وقتئذ وقد فتتها العرب فيما بعد لاستخدامها في أبنيتهم؛ ولم يتبق منها إلا ما في قمم الهرم الأوسط.

ويوضح المؤلف أنه عندما كان يتهدم سور من الحجارة العملاقة كان الفراعنة يقومون بترميمه من الطين اللبن !! فلماذا لا يرممونه من نفس مكونات البناء وهي الحجارة العملاقة؟ معتبرا أن ذلك ببساطة لأنهم لا يستطيعون تحريك تلك الأحجار ، كما يؤكد أن الفراعنة قاموا بعمل عشرات الإضافات داخل مساكن قوم عاد والتي استخدموها كمعابد وذلك باستخدام الطوب اللبن الصغير والذي شوه المنظر المعماري للأبنية الحجرية العملاقة.

ويتساءل الباحث كذلك لماذا تم بناء القلاع الفرعونية الخمسة بسيناء من الطين؟ ألم يكن من المفترض أن تشيد القلاع من أقوى ما يملكون لو كانوا هم من استخدم الحجارة؟!


خلط بين حضارتين

المؤلف يستدل مما سبق أن هناك لبس وخلط بين حضارتين متتابعتين على أرض واحدة بسبب قصور في المعلومات، فتاريخ الفراعنة كان مجهولا قبل مجيء الحملة الفرنسية، وبترجمة اللغة الهيروغليفية 1822 تسرع الجميع وألحقوا كل شىء سابق على الحقبة النصرانية إلى الحضارة الفرعونية.

يري العديد من الأثريين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا من الذين يبحثون عن الحقيقة البحتة، أن هناك حضارة موغلة في القدم السحيق كانت متفوقة بصورة مجهولة السبب والكيفية، وأغلب الظن أنها حضارة قارة أطلنطيس المفقودة، وعندما غرقت فر من نجى منهم لمصر، وهم الذين شيدوا تلك المباني المدهشة، وبعد اندثارهم بأحقاب طويلة ورث الفراعنة تلك المباني، فسكنوها من خلفهم ونقشوا عليها ما يحلو لهم.

ويؤكد المؤلف في خاتمة بحثه أنه لم يسلب مصر مجدا، بل أضاف لها بعدا تاريخيا هاما ما كان يخطر ببال أحد، وهو أن أرض مصر - وكلمة مصر تعني في اللغة العربية المنطقة الرئيسية – قد احتضنت حضارة أخرى سابقة للفراعنة، وذلك يعني أن حضارة مصر تمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة بكثير وهو ما نظنه الآن، فربما تمتد الحضارة المصرية إلى 10 آلاف عام أو أكثر، فقوم عاد هم خلفاء قوم نوح عليه السلام

منقوووووووووووووووووووول للفائدة.

الاحساس بالظلم

ghopary | 12 تشرين اول, 2009 03:52


اصعب احساس قد ينتاب اى انسان هو الاحساس بالظلم سواء فى عدم حصولة على حق أكيد وهو صاحب هذا الحق او عندما يتهم بتهمة باطلة تظل تلاحقة وهو لم يقدم عليها ولم يرتكب اى جرم .

الانسان له حق يجب ان ينالة من دنياة التى يعيشها ويكد ويتعب بها للحصول على اقل حق من حقوق اى انسان حتى ولو كان هذا الحق هو العيش فى امن وسلام او الحصول على قوت يومة كى يعيش او ان يقول كلمة حق دون ان ينال عقاب

كم من البشر ظلموا ويظلموا حتى الكثير منهم وصل بة حد الظلم الذى اوصلة الى ابواب السجون وهم مظلمون ، ولكن قد يكون السجن احسن بكثير من الاحساس بالظلم

كم من الاشخاص ينتابهم هذا الاحساس وكم منهم من يصل بة هذا الاحساس الى اصابتة بمرض عضال يتمكن من جسدة والسبب احساسة بالظلم او لم ينل ما يستحق

ولكن هناك سؤال هام :- هل الظالم يحس انه ظلم ؟

هل الظالم يتألم بالتهمة التى ظلم بها انسان اخر ؟

هل يوما سوف يكون الظالم مرتاح البال ؟

هل ينام الظالم فى راحة وامان ؟

للاسف هناك نوعية من البشر لا يوجد لديهم هذا الشعور بل فقدوة تماما بدليل ما نسمعة ونقراءة فى صفحات الجرائد والمجلات فى هذا الزمن , حيث نجد ابن يقتل اباة او يلقى بأمة فى الشارع او اب يقتل ابنة او كل ابناؤة للاسف انقلب حال دنيانا ونرى عجب العجاب بها فلا قاموس ينظم حياتنا حتى الكتب السماوية بقدر وجودها الا ان البشر ابتعدوا عنها كثيرا ولو نظروا عليها نظرة سريعة لما كانت تلك الحوادث والاحداث ولما اصبحت كثير من الاقدام رؤوس ورؤس اصبحت اقدام

انها حال الدنيا التى نعيشها التى تتصف بالتضاد فى كل شىء ظالم ومظلوم قاتل ومقتول انها الحياة التى لم نختارها ولكننا وجدنا انفسنا بها مجبرين ومسيرين لاخيار لنا فيها او فى احداثها حتى اذا كان لدينا بعض الامل الا انه اصبح سراب وكل ما نستطيع ان نفعلة هو التقرب الى الله كل حسب دينة لعللنا نصل فى اقرب فرصة الى نهاية نتمنى الا تكون مثل الايام

اتمنى ان نجد حياة لاظالم فيها ولا مظلوم  

المرء يموت على ما عاش علية .... ويبعث على ما مات علية

ghopary | 11 تشرين اول, 2009 03:04


 

 إعلموا أيها ألناس أن المرء  
"يموت على ما عاش عليه .. 
ويُبعث على ما مات عليه.." 
******* 
 
 القصة الأولى لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته 
فقال : يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع .. 
 
 
 
 
القصة الثانيه 
 
         أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يَعُدُ أنفاسَ الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت..          سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسُهُ تُحشْرجُ في حلقه وقد أشتدّ نزعُه وعظـُم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله :          خذوا بيدي...!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. 
قالوا : وأنت على هذه الحال !! 
 
قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه          خذوا بيدي..  
 
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده  
 
نعم مات وهو ساجد .. 
 
 
 
 
القصه الثالثه 
 
         واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك!! وأنت أنت.. "يعني في العبادة والخشوع" ... والزهد والخضوع ... 
 
         فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم.. ثمّ لم يزل يتلو(القرآن) حتى مات  
 
 
 
 
القصة الرابعه 
 
         أما يزيد الرقاشي، فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟          ومن يستغفر لك من الذنوب..          ثم تشهد ومات .. 
 
 
 
 
القصه الخامسه           وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه: اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم          ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمْره فلما رآهم .. بكى ثم قال
 
يا من لا يزول ملكه .. إرحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..
 
 
 
القصه السادسه           أما عبدالملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت          فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً ..          يا ليتني كنت نجاراً ..          يا ليتني كنت حمالاً..          يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ... 
 
 
 
 
قصص معاصره 
 
         شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين'          بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام
 
قالوا : من أنت ؟ قال دلوني ولا تسألوني
 
فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً
 
وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟...  
 

 
 
 
 
         قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته          هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً
يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم
بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ،          وقام الإمام بعدها، ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا . 
 

 
 
 
قصه من الباخره المصريه "سالم اكسبريس"           وهذا رجلٌ نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج          يقول: صرخ الجميع (( إن الباخرة تغرق )) فصرختُ فيها..          هيا اخرجي
فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كاملاً.  
فقال : هذا وقت حجاب !!!  اخرجي!!   فإننا سنهلك !!!. 
قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها..فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به..
 

 
 
 
 
         وقالت: استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟ 
فبكى الزوج .ثم قالت: هل أنت راضٍ عنى ؟  فبكى.. فقالت: أريد أن أسمعها
قال والله إني راضٍ عنك
فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت          فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم ..... 
 
 
 
 
قصة المأذن للصلاة           وهذا رجل قد عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا ّوجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ،          وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق          وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة          ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله، حتى خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه          فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله، مولاها .. 
 
 
 
 
وفاة الشيخ عبد لحميد كشك 
 
         رواية ً عن أهله.          وهذا شيخنا المبارك "عبد الحميد كشك" رحمه الله يُقبَضُ فى يوم ٍأحبه من كل قلبه "يوم الجمعه"          فيغتسل الشيخُ يوم الجُمُعـَة ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه، ويصلى ركعتى "سنة الوضوء" ، وفى الركعة الثانية..وهو راكعٌ يَخِرّ ساقطاً.. فيسرع إليه أهله وأولاده ، فيجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه
 
 
 
 
أخي الكريم أختي الكريمه           لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن:          من عاش على شىء مات عليه..          ومن مات على شىء بـُعِثَ عليه .          *******

حرب اكتوبر العظيمة

ghopary | 08 تشرين اول, 2009 20:50

حرب اكتوبر العظيمة

 

ستة وثلاتون عام مرت على انتصارنا فى حرب السادس من اكتوبر العاشر من رمضان

انها من اجمل الذكريات التى عاشتها مصر وعاشها الوطن العربى وهى اول حدث

تارخى يجتمع العرب ويتحدوا على كلمة واحدة بل وعلى عمل واحد وايضا هى اول

انتصار يتحقق بأيد العرب على هذا العدو الشرس بل اول درس يلقنة العرب الى

اسرائيل ويكون درسا قاسيا  ومازال التاريخ يكتب عن تلك الملحمة وعن فنون القتال

التى دارت رحاها بخطة محكمة وعقول فذة وهنا لا انسى ان اقدم التحية لبطل الحرب

وبطل السلام الشهيد الزعيم محمد انور السادات الذى قاد هذة الملحمة بحكمة واقتدار

وسوف يظل العالم يدرس شخصية هذا الزعيم الذى استرد كل شبر من اراضية بحكمة

وروية وهو الذى استطاع بحنكتة ان ينتزع الانتصار من هذا العدو وايضا استرد كافة

اراضية وايضا اذا كانت مصر اليوم خلال الستة والثلاثون عاما لم تفقد جندى واحد من

ابناؤها بفضل هذا الزعيم والذى خطط ودبر ونفذ بكل هدوء رغم ما واجهة من متاعب

ومشاكل سواء داخليا واخارجيا الا انة صبر وصابر حتى نفذ خطتة التى سجلت اول

انتصار حقيقى للعرب

تحية تكبير واعزاز للقائد والزعيم الشهيد البطل محمد انور السادات اسكنة الله فسيح

جناتة وتحية الى شهداؤنا الابرار الذى قدموا دمائهم فداء للوطن والى جنة الخلد بأذن

الله

انه حقا لايعرفة الا من ذاق طعم الحروب وويلاتها وخرابها من جميع النواحى لذا كنت

دائما اعرف قدر هذا الرجل ومهما كانت هناك سلبيات فى ادراتة لحكمة الا ان انتصار

اكتوبر يجب كل او اى خطأ ارتكبة فى حكمة

 

الحس الضائع

ghopary | 04 تشرين اول, 2009 16:45



الانسان مجوعة من المشاعر والاحاسيس فنجد هناك اناس تملك الشر فى نفوسهم واصبحت الكراهية والطغينة تكسو قلبة ولا يرى غير الحقد والحسد وتجد انة ينقم من كل شىء ولايحب الخير لاى احد وقد يصل الى انة لايعرف سببا لذلك واتذكر احد الموظفين كان يعمل لدى وكان مثال لكل ذل وعندما اوقفة واعاتبة يبكى ويقول انة فعلا لايعرف لماذا ؟ وكم من مرة اكون قد ثنيت على احد الموظفين وفجأة ومع اول دخولى الى مكتبى اجدة قادم كى يشن حرب على من اثنيت علية وتكررت اكثر من مرة واخيرا استنتجت ان هذة الاحاسيس هى مرض فعلا مرض يصاب او مصاب الكثير بة فهو يكرة لمجرد الكراهية وينقم لمجرد النقمة وكل ما اقول ادعو الجميع ان يراعوا سلوكهم فالكراهية شىء بغيض ادعو الله ان يهدى الجميع

وهناك اناس قلوبهم طاهرة وعقوله كبيرة يتمنى الخير لكل اصدقاؤة ومعارفة وما يمتلكة ليس لة فهو يريد الخير لكل البشر ولدية حس مرهف يشعر بالاخر ويتمنى ان يقوم بعمل يساعد بة اى انسان حتى ان سعادتة لايراها الا عندما يرى الاخرين سعداء قلبة حساس ومرهف يتمنى الخير لكل البشر

الاحساس نعمة يحس بها من يحسن استغلالها وويل من يضيع الاحساس منة فالانسان بطبيعتة خلق طيب ولكن عندما يتمكن منة الشر ينقلب الحال ويعيش فى شقاء وتعب طيلة حياتة وهنا اقول لو كل انسان عندما يذهب كى ينام يقوم بحساب نفسة عن افعالة التى قام بها طيلة يومة ويعرف هل اخطا فى حق انسان ؟ هل ظلم اى انسان؟ هل جار على حق اى انسان ؟ وبمحاسبة نفسة سوف يرتاح ضميرة حتى لو كان هذا الضمير غائب فيكفى انة انب هذا الضمير اذا اخطأ فى حق اى انسان

محاسبة النفس هى اجمل ما يريح الانسان وبمحاسبة الانسان لنفسة عن اعمالة تجعلة ينام فى راحة ودون عناء ويستيقظ وهو سعيد بنفسة وحياتة فتقويم النفس اجمل الاشياء التى تصلك الى سعادة حقيقية وليست زائفة

لايوجد اى انسان معصوم من الخطأ ولكن الفرق بين هذا وذاك هو ان هناك من حاسب نفسة وانب ضميرة اذا احس انة اخطأ فى حق احد وهناك من يتوه وسط الدنيا بهمومها ومشاكلها وينسى حتى ان يؤنب ضميرة وكان ما فعلة هو الطبيعى وما يفعلة الاخرون هو الخطأ

لاتظلم حتى لاتظلم ولاتتجنى على احد حتى لايجنى عليك وحاول ان تحس بالبشر حتى يحسون بك وقبل ان تقدم على اى فعل ضار لاخر ضع نفسك محل هذا الشخص فترى كم سيتألم وبالتالى لاتقترب الى فعل الشر بأى حال من الاحوال ودائما اجعل الخير وفعلة هو مبدءك فى الحياة

الانسان دائما مسير فى الخير ومخير فى الشر فالشر هو اختيارك انت فانت ولدت والخير هو قاموس حياتك انما الشر هو اختيارك انت

الاحاسيس والمشاعر هبة من الله وليتنا نحتفظ بها ونصونها كما خلقها الله فينا لا بما يدفعنا الشيطان الى فعلة

تذكر ان يوم لك ويوم عليك 

 

 
A service provided by Al Bawaba