عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

عقوق الوالدين

ghopary | 28 تشرين اول, 2008 02:55


تزوج هذا الشاب فى سن مبكرة ومرت الايام ووجد ان لدية اسرة واصبحت زوجتة حامل فى مولودها الاول ، ففكر كثيرا ووجد ان الحل هو ان يذهب الى اى دولة خليجية كى يستطيع ان يرفع مستواة المادى ويعيش اسرتة بمستوى اجتماعى لائق ، وفعلا سنحت لة فرصة باحدى هذة الدول الخليجية وحمل حقيبتة وطار الى العمل الجديد بهذا البلد العربى ، وبمرور الايام اصبح لدية الابن الاول وكم كانت فرحتة خاصة انة ناجح فى عملة وقرر ان يستقل بعمل خاص لة ولماذا لا والفرصة امامة كى يكون صاحب عمل وليس اجير لدى الاخرين وفتح مكتبة الصغير وحقق نجاح واستطاع من هذا المكتب ان يقوم بفتح اكثر من شركة وتوسعت مشاريعة المختلفة بين مكاتب سياحية وايجار سيارات وشاحنات واصبح اسمة من الاسماء النظيفة بتلك البلد الخليجى وكبرت اسرتة واصبح لدية من الابناء ثلاثة ابناء ولذا اخذ الابن البكر  وجعلة مدير لشركاتة كلها وكم كانت سعادتة حيث ان ابنه حقق من النجاح الكثير واكمل مسيرة والدة وقرر الابن ان يتزوج والتقى باحدى قريباتة وتزوج منها واصبح لدية من الابناء ثلاث وكم كانت فرحت والدة بابنة وزوجه ابنة واولادهم ، مرت السنين واصبح الابن هو كل شىء فى الشركات وادارها بحكمة واقتدار ، بالطبع كان هناك الحاقدون من بلدتهم وهنا كان لابد ان يدسوا الوقائع بين الابن ووالدة حيث تقربوا الى الابن وفى احاديثهم كانوا يتفنون فى بث الوقيعة بين الابن ووالدة حيث افهموة بان والدة يقوم بملاحقة النساء والسهر فى المراقص الليلية كى يصطحب معة فتيات الليل وكم من النقود التى يصرفها على الراقصات وفتيات الليل والخمر ، بداءت هذة الافكار تلعب براس الفتى فهو لم يذق طعم الراحة جريا وراء العمل ولرفع الشركات وكم كان يترك منزلة كى يلاحق عملة ويعتنى بة ووالدة كما يصورة لة الحاقدين يجرى ويلهث وراء النساء والخمور وبقدر ما هو يقوم بتجميع الثروة يقوم والدة بانفاقها على تلك الاشياء المقززة ، وقرر الفتى ان يأخذ موقف من تلك الاحداث كى يردع والدة خاصة ان كل البلد عرفت بفساد الاب واهتمامة لذاتة ولملذاتة والابن هو الذى يكد ويتعب كى يحافظ على شركاتهم ، وبدأت المواجهة بين الابن والاب واصبح الاثنان يلقون الاتهامات الى بعضهم خاصة ان الشركات بدأت فى الديون حيث تكاسل الابن بعد ان عرف ان مجهودة يقوم والدة بتضيعة من اجل اشياء وسلوكيات فاسدة وتجمعت الديون على الشركات حيث ان الكثير من النشاط يعتمد على القروض البنكية ، وكانت الطامة الكبرى ان والدة علم بان ابنة يقوم حاليا بسرقتة غير مهتم بما يحدث رغم ان الابن كان مظلوم فى هذا مثل الاب ايضا ولكن كلام الحاقدين اشعلت حرب بين الولد وابية ووصل الامر ان قام الاب بطرد ابنة من الشركات ومن العمل معة وبدأت الشركات فى الانهيار وبنفس السرعة التى حققها الاب وابنة فى الارتقاء بتلك الشركات كانت نفس سرعة الدمار لها ، وبداء يتدخل اولاد الحلال كى يمحو كلام هؤلاء الحاقدين من عقول الاب وابنة ومحاولة العودة مرة اخرى للارتقاء بالشركات ولكن كان الاب مصمم على رأية بان هذة الديون بسبب ابنة الذى كان يسرق الشركات علما بان الابن كان مظلوما فى هذا وكذا الابن كان يضع شرط قد يكون قاسيا على ابية حيث انة اراد ان يذهب والدة الى بلدتهم ويترك تلك الشركات للابن كى يعيدها كما كانت ويقوم بارسال ما يكفى والدة من مصاريف مقابل ان الابن هو الذى سيعيد الاوضاع الى نصابها ، بكى الاب على ما وصلت الية الاوضاع وعلى تحكم ابنة وتصميمة على ان يجلس الاب دون عمل مقابل ان يقوم الابن بالادارة واعادة الاوضاع كما فى سابق العهد ، وبكى على حياتة التى قضاها فى تجميع المال لابنائة واخيرا لم يجد الا الجحود وكيف لا وابنة يستمع الى كلام الحاقدين الشامتين ، وبكى على الحال التى وصلت بة الامور وكيف لايبكى وابنة يريد ان يحكم علية بالموت خاصة بان الرجل دون عمل يعتبر هو الموت الاكبر ، وصل الاب الى حالة الجنون من كثرة تفكيرة فى تلك الحال وكم قاسيا علية ان يجد مقابل تعبة وشقاؤة وغربتة من اجل ابنائة يجد كل هذا الجحود وكان لابد من تدخل القدر فقد وقع الرجل مرة واحدة ولم يسعفة احد وبكى علية اهل بلدتة فقد كان خير من قام باعمال خير كثيرة لابناء بلدتة ، وما اصعب من الفراق خاصة ان يأتى سببة جزء منك وفلذة من كبدك .

 
A service provided by Al Bawaba