عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 22:49
كيف تم إحضار عرش بلقيس؟
القرآن بحر مليء بالأسرار العلمية، ولا تزال كثير من آياته لم نجد لها تفسيراً حتى يومنا هذا، ومن ذلك قصة سيدنا سليمان مع بلقيس وعرشها....
يقول أحد الإخوة في سؤاله: دائماً أفكر بمسألة تشغلني وهي إحضار عرش ملكة سبأ "بلقيس" بواسطة أحد جنود سليمان (الذي عنده علم من الكتاب)، وكيف تمَّ ذلك في طرفة العين؟ وهل هناك علاقة لسرعة الضوء؟ وهل يمكن أن نفهم أن الصرح الزجاجي هو شاشة تلفزيونية زجاجية؟!
في البداية أود أن أقول إن الله تعالى أكرم أنبياءه بمعجزات تفوق ما توصل إليه البشر في القرن الحادي والعشرين. فقد ضرب سيدنا موسى البحر بعصاه فتحول إلى طريق ترابي سلكه موسى وقومه، وبعد أن قطعوا البحر، وتبعهم فرعون وجنوده عاد البحر إلى طبيعته من جديد وأطبق على فرعون وأغرقه، يقول تعالى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ * وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى) [طه: 77-79].
فهذه المعجزة حقيقة لا شك فيها، ولكن العلم لم يتوصل إلى سر هذه المعجزة! كذلك هناك الكثير من معجزات الرسل السابقين لا يمكن أن نجد لها تفسيراً لأنها تفوق طاقة البشر، ومن ذلك معجزة سيدنا سليمان فقد سخَّر الله له الجن والشياطين والعفاريت وكان يفهم لغة النمل ولغة الطيور، فكيف نفسر ذلك علمياً؟
اليوم هناك أبحاث تؤكد أن النمل والطيور وغيرها من المخلوقات تصدر ترددات صوتية يمكن ترجمتها وفهمها، ولكن العلماء حتى الآن لم يستطيعوا فهم هذه الترددات الصوتية، ومن الممكن أن الله قد أعطى سيدنا سليمان هذه القدرة على التواصل مع الطيور.
أما معجزة إحضار العرش فقد أراد الله أن يكرم سيدنا سليمان بهذه المعجزة ويختبر صدق إيمانه، ولذلك فإن سليمان عندما رأى العرش مستقراً عنده ماذا فعل؟ هل تكبَّر على من حوله؟ هل غرَّه ذلك وجعله يطغى أو يستحقر الناس من حوله؟ لا... بل شكر الله تعالى، يقول عز وجل: (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل: 38-40].
نلاحظ من النص القرآني، والذي اتخذه الملحدون طريقاً للتشكيك بكتاب الله حيث قالوا إن القرآن يذكر أساطير وخرافات لا تتوافق مع العلم، هذا النص مليء بالأسرار العلمية. فقد تمكَّن الرجل الذي عنده أسرار الكتاب وهو الزبور وربما بتلاوة بعض الآيات فيه أن يسخر طاقة الكون له لتقوم بجلب هذا العرش بسرعة هائلة أشبه بسرعة الضوء! فزمن طرفة العين هو 0.025 ثانية، وهو زمن ضئيل جداً، وخلال هذا الزمن تم إحضار العرش: (قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ)، واليوم لا نعجب إذا علمنا أن بعض الباحثين يفكرون في تسريع الأجسام حتى تبلغ سرعة الضوء، واستغلال هذه السرعة في عمليات النقل ولكن لا تزال الأبحاث محدودة في هذا المجال.
ومن الخطأ أن نعتبر أن زمن سيدنا سليمان شهد تطوراً تقنياً كالذي نعيشه اليوم أو أكثر، لأن الله تعالى ذكر هذه الأمور على أنها معجزات وليست شيئاً اعتيادياً. وقد سمعت من أحد الأساتذة قوله إن نوحاً عليه السلام استخدم الغواصة النووية!!! سبحان الله، من أين جاء بهذه الفكرة التي لا أساس لها علمياً ولا تاريخياً ولا قرآنياً.
كذلك سمعت من آخر قوله إن الفراعنة كان لديهم تكنولوجيا أكثر تطوراً من عصرنا الحالي وبواسطتها تمكنوا من رفع الحجارة التي تزن عدة أطنان لبناء الأهرامات. ولكن تبين أخيراً أن مادة الحجارة التي صنعت منها الأهرامات ما هي إلا طين وماء وكلس!!
لذلك من الخطأ أن نقول إن سيدنا سليمان استخدم تكنولوجيا متطورة لإحضار العرش أو كان لديه نظام اتصالات متطور... لقد أكرم الله سيدنا سليمان وغيره من الأنبياء بمعجزات تفوق كل ما عرفه البشر حتى الآن، وهذا من فضل الله وكرمه عليهم.
لقد حاول بعض الباحثين الربط بين هذه القصة وبين سرعة الضوء، وقالوا إن المسافة من فلسطين (مكان سليمان) إلى اليمن (مكان ملكة سبأ) قد قطعها الذي يحمل العرش بسرعة الضوء، ومع أنني لا أستطيع أن أنكر أي فرضية مادامت تتفق مع العقل والمنطق العلمي، إلا أنه لا يوجد برهان علمي على ذلك.
وأخيراً أشكر كل أخ أو أخت لتدبرهم القرآن، وهذا أقل ما نقدمه لخدمة القرآن، أن نحاول تدبر وفهم القرآن، وبخاصة المعجزات القرآنية، وربما تخطر فكرة ببال أحد القراء تكون سبباً في إعداد بحث علمي قرآني مهم، لذلك أشجّع كل مؤمن أن يبحث ويتفكر عسى أن نصل إلى مرضاة الله تعالى وأن نقدم شيئاً لخدمة هذا الكتاب العظيم: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 29-30].
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 22:47
الزلازل تسرع الولادة
للزلازل علاقة بموعد الولادة كما يرى العلماء، هذه نتيجة آخر بحث علمي توصل إليها العلماء حديثاً، وقد تحدث القرآن عن ذلك، لنقرأ هذه المعجزة القرآنية....
الحقيقة العلمية
في دراسة حديثة تبين للعلماء أن الإجهاد والتوتر اللذان تشعر بهما المرأة الحامل أثناء وقوع زلزال قد يؤدي إلى تسريع ولادتها، ويرد في دراسة أعدها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية أنه إذا وقع زلزال أثناء المراحل الأولى من الحمل فإنه يسبب تحفيز ما يسمونه ساعة التوقيت الموجودة في المشيمة.
وقد استند الفريق العلمي في دراسته إلى الزلزال الذي هزّ لوس أنجليس عام 1994 وكان بقوة 7ر6 درجة على مقياس ريختر وأسفر عن مقتل 50 شخصاً، وعن خسائر مادية قدرت بـ 40 مليار دولار، وقد شملت الدراسة 40 امرأة وضعت خمسة منهن كن في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل أجنتهن بعمر معدله 05ر39 أسبوع، بينما وضعت ثمانية نساء كن في الأشهر الثلاثة الأخيرة الأجنة بعمر معدله 99ر38 أسبوع.
وتناول البحث أيضا حالة 11 إمرة وضعن أطفالهن أثناء الزلزال بعمر معدله 49ر39 أسبوع، ومعلوم أن فترة الحمل الطبيعية تبلغ أربعين أسبوعاً، وتقول لورا غلين إحدى الباحثات إن هناك نظرية تقول إن الإجهاد يحفز ما يشبه الساعة في المشيمة وهي المسؤولة عن تحديد موعد الولادة.
وتقول إن المشيمة ليست مجرد غشاء لمرور المواد بين الأم والجنين كما كان يعتقد في السابق. فهي عضو يمكن أن يستجيب للمحفزات ويفرز الهرمونات، وتؤثر استجابة المشيمة للعوامل الخارجية والداخلية على الآلية المسؤولة عن توقيت مدة الحمل. وليست الزلازل وحدها مسؤولة عن التسبب في الإجهاد الذي يمكن أن يقصر فترة الحمل بل يمكن أن يفعل الفعل ذاته أي نوع آخر من الإجهاد. ويشمل ذلك الإجهاد الناتج عن العمل وغيره.
وأظهرت الدراسة أن نسبة التأثر بالإجهاد أعلى في المراحل الأولى من الحمل مقارنة بالمراحل المتأخرة، وكانت دراسات سابقة قد ربطت الإجهاد بولادة أطفال خدج أو الولادة غير المكتملة أو حالات التشوهات الخلقية التي تؤثر على حاستيّ السمع والبصر أو القدرات الذهنية إضافة للعاهات التي تصيب أجهزة الهضم والتنفس والبول. وقد قدمت هذه الدراسة في اجتماع الجمعية الفيزيولوجية في ميامي.
الزلزال هو ظاهرة طبيعية مخيفة ومدمرة، وقد سجل العلماء موجات صوتية تصدر من الأرض أثناء الزلزال، واستخدموا هذه الموجات في معرفة طبقات الأرض السبعة، ويؤكدون في بحثهم الجديد أن الموجات الصادرة عن الزلزال بالإضافة للخوف ولإجهاد، كل ذلك يؤدي للتأثير على المرأة الحامل وتسرع عملية الولادة لديها، وكلما كان الزلزال أقوى كانت العملية أسرع.
القرآن يتحدث عن علاقة الزلازل بالولادة
إنها سورة عظيمة تحدث الله فيها عن زلزلة الساعة وأثرها على الناس يوم القيامة، إنها سورة الحج التي تأمر الناس أن يتقوا الله وذكّرهم بيوم القيامة، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) [الحج: 1-2]. لقد ربطت هذه السورة بين زلزلة يوم القيامة وبين سرعة الولادة، وهذا الربط صحيح من الناحية العلمية.
ولكن الآيات تتحدث عن يوم القيامة فهل يجوز هذا الاستدلال العلمي؟ نعم! فالله تعالى وضع لنا في الدنيا حقائق علمية لا ريب فيها، نراها أمامنا يقيناً، وعندما حدثنا عن يوم القيامة استخدم هذه الحقائق اليقينية، ليكون ذلك دليلاً لنا على صدق ذلك اليوم وأنه يوم لا ريب فيه.
إذاً الآيات تتحدث عن الزلازل (زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ) وأنها ستكون قوية جداً لدرجة أن كل امرأة حامل ستضع حملها على الفور (وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا) من شدة الخوف والإجهاد وتأثير اهتزازات الزلزال عليها. ولكن السؤال الذي أود أن أوجهه لأولئك الملحدين: من أين جاء محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومة؟ وكيف ربط بين الزلازل القوية وبين سرعة الولادة؟
إن هذه الآية يا أحبتي تشهد على صدق كتاب الله تعالى وأن محمداً لم يأت بكلمة من عنده، بل كل كلمة نطق بها هي من عند الله القائل عن حبيبه ونبيه: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 22:45
القليل من الخمر يضر الجنين
تم اختبار صحة الأجنة عن طريق التنبيه الصوتي، وبينت التجارب الدقيقة أن الأم التي تشرب القليل من الخمر فإن ذلك يضر بالجنين ضرراً بالغاً، وربما نعلم لماذا حرم الإسلام الخمر نهائياً ....
قرأتُ هذا الخبر العلمي على موقع بي بي سي وأحببتُ أن أتابع سلسلة المقالات التي تؤكد صدق ما جاء في كتاب الله تعالى، فطالما انتقد المشككون هذا الكتاب العظيم، وقالوا إن محمداً هو الذي حرَّم الخمر كرد فعل غاضب على موقف صدر من عمه حمزة الذي شرب الخمر ثم عقر ناقتي علي بن أبي طالب، ولما جاء النبي يعاتبه شتَمه فغضب النبي وحرم الخمر!!!
طبعاً يا أحبتي هذه القصة وغيرها من القصص التي لا أساس لها، يتعلَّق بها الملحدون لتبرير إلحادهم، ولإقناع ضعاف القلوب بأن محمداً هو من جاء بتعاليم الإسلام، وأقول:
لو كان محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن فلماذا يحرّم الخمر نهائياً؟ ألا يخاف أن يخسر قبيلة قريش؟ وهل شرب النبي قطرة خمر واحدة في حياته؟ وما الذي يدفعه إلى تحريم الخمر، مع العلم أن أهل الكتاب في زمنه كانوا يحللون الخمر ويشربونه، فلماذا حرم النبي الخمر نهائياً؟ بل ولعن عاصره وحامله وبائعه وشاربه؟
إن هذا التحريم صحيح علمياً، لأن الأطباء اليوم يصرخون ويستغيثون ويطلقون التحذيرات لمنع الناس من تعاطي الخمور بعد الأعداد المرعبة لحالات الوفاة والإصابة بالسرطان والأمراض المستعصية نتيجة الإدمان على الخمر. ولكن بعض الملحدين يدعون أن القليل من الخمر لا يضر الجسد، ويقولون لا داعي لتحريم الخمر نهائياً، لأن القليل منه يفيد القلب!
وسبحان الله! في كل يوم يكتشف العلماء (الملحدون أنفسهم) أن هذه الادعاءات باطلة وأن القليل من الخمر فيه ضرر كبير على صحة الإنسان، والبحث الجديد الذي قام به علماء غربيون على نساء حوامل، أثبتوا أنه حتى النساء اللائي يلتزمن بالحدود القصوى المأمونة للكحول التي حددتها الحكومة، فإنهن قد يسببن أضراراً للأجنة في بطونهن.
فإذا أرادت النساء الحوامل أن يحافظن على سلامة أطفالهن فلا خيار أمامهن سوى الإقلاع عن شرب الخمر "كلياً"، فقد كشفت الاختبارات التي أُجريت على الأجنة في الأرحام أن تناول الحوامل لما يعادل أربعة أقداح من النبيذ في الأسبوع، وهو الحد الأقصى الرسمي للنساء الحوامل، يؤثر في تطوّر نمو الأطفال.
وتتلخص النصيحة الطبية الرسمية في بريطانيا تقول إنه بإمكان النساء تناول ما مجموعه أربع وحدات من الكحول في الأسبوع دون أن يلحق بهن أي ضرر. ويعادل ذلك أربعة أقداح من النبيذ أو كأسين من البيرة. إلا أن الضغوط تتزايد على الحكومة لإعادة النظر في النصيحة الرسمية حول الكحول.
وقد أجرى 25 باحثاً في جامعة كوينز في بلفاست اختبارات على النساء الحوامل، وأُخضِعت الأجنة لاختبار صحي حسب معايير معينة. فالأجنة تتحرك خلال الحمل داخل بطون الأمهات استجابة لاختبار تنبيه صوتي للطفل من خارج بطن الأم. ويعتبر الأطباء هذه الاستجابة إشارة إيجابية على أن الدماغ والجهاز العصبي المركزي يعملان بشكل جيد. غير أن الباحثين وجدوا أنه حتى بين النساء اللائي يلتزمن بالحد الأقصى المحدد رسميا للكحول، فإن عدداً أقل من أطفالهن يجتازون اختبار المنبه الآنف الذكر مقارنة بالأمهات اللواتي لا يتناولن الكحول كلياً!!
تؤكد الدكتورة جنفير ليتل-جامعة كوينز- بلفاست، أن نتائج الأبحاث تشير إلى أن تناول حتى أدنى كمية من الكحول يؤثر على الجهاز العصبي المركزي. ويؤكد الأطباء اليوم أن الإفراط في تناول الكحول وتجاوز الحدود سوف يقود حتما إلى إصابة الأطفال بمرض الإدمان على الكحول.
تقول الدكتورة جنيفر ليتل، وهي التي قامت بهذه الدراسة إن النتائج تشير إلى أن تناول حتى أدنى مستوى من الكحول يترك أثراً ضاراً على عمل الجهاز العصبي المركزي، وتؤكد أنها لا تريد أن تُقلِق النساء ولكنها تدعو النساء إلى الحذر الشديد من الكحول حتى يتم التأكد قطعياً من أن تناول كمية محددة من الكحول لن يترك أية تأثيرات على النساء والأجنة.
في الولايات المتحدة، تنصح الجهات الصحية الرسمية النساء الحوامل بترك الكحول كلياً، لكن أكثر من ثلثي النساء البريطانيات الحوامل يواصلن تناول الكحول أثناء فترة الحمل مما يجعل أبناءهن عرضة للتأثر بشتى الأمراض.
وكانت الكلية الملكية البريطانية للقابلات قد نصحت سابقاً بأن تناول ما يعادل ثماني وحدات من الكحول يعتبر ضمن حدود السلامة، وقالت متحدثة باسم الكلية إن الأبحاث تتغير باستمرار وإن الكلية لا تريد أن تقلق النساء اللواتي يرغبن في تناول قدر معقول من الكحول أحياناً. وتضيف إن قليلا من الكحول ليس ضاراً لكن الطريق الوحيد لضمان عدم تأثر الأجنة هو الإقلاع عن الكحول كلياً.
لكن متحدثا باسم وزارة الصحة البريطانية قال إن نصيحة الوزارة، التي تسمح للحوامل بتناول قدر قليل من الكحول، مبنية على أساس الدليل المقدم من لجنة خبراء السموم في عام 1995، ومن الجدير بالذكر أن الدراسة الحالية اعتمدت على عينة من الأطفال عددهم 120 طفلاً. وبالنظر لحجم الخطورة التي يتركها تناول الكحول على صحة الأطفال فإن أفضل السبل لتجنب تعرض النشء الجديد للأمراض هو الإقلاع عن الكحول كلياً، وهذا ليس ثمناً باهظاً تدفعه الأمهات لقاء سلامة أبنائهن.
لا نملك إلا أن نقول سبحان الله!
انظروا يا أحبتي كيف يغير أطباء الغرب أقوالهم فتجدهم في البداية يسمحون بتناول الخمر بشكل مطلق، ثم بعد سنوات تظهر الأمراض والأخطار فيخفضون الكمية المسموح بها "طبياً"، ثم يظهر أن هذه الكمية تضر الإنسان، فيعودون من جديد ويخفضون الكمية المسموح بها، ويؤكدون أن هذه الكمية ضمن الحدود الآمنة، ولكنهم سرعان ما تكشف لهم الأبحاث أنهم على خطأ. وأخيراً يصلون إلى نتيجة قاطعة أن تناول أي كمية من الخمر يضر بالصحة، فيوجهون النداءات إلى الإقلاع كلياً عن الخمر.
ونقول سبحان الله! أليس هذا ما جاء به الإسلام قبل أربعة عشر قرناً؟؟! فلماذا نتعب أنفسنا في البحث والتجربة ونتكلف الملايين في سبيل إثبات أن القليل من الخمر يضر وينبغي تركه نهائياً، لماذا نتعب والله تعالى قد أعطانا النتيجة مسبقاً؟ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة: 90].
إذاً العلماء يؤكدون أن القليل من الخمر يضر بصحة الجنين، ولكن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخبر بنتيجة مثل هذه الأبحاث مسبقاً عندما قال: (ما أسكر كثيره فقليله حرام)، فتأملوا كيف يعود العلماء ليرددوا الكلام الذي قاله النبي قبل مئات السنين!
إن هذا ينطبق على كل تعاليم الإسلام، فكل ما جاء به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم هو الحق، وينبغي اتباعه لنكسب سعادة الدنيا والآخرة، وأسأل أولئك الملحدين: ماذا قدم لكم الإلحاد؟ أليس علماؤكم يصرحون اليوم بأن أي كمية من الخمر تضر بالجنين؟ فلماذا لا تتبعوا تعاليم هذا الدين الحنيف؟
رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 22:44
علماء الغرب يقولون إن الإيمان بالله ضروري جداً للإنسان
جميع الدراسات تأتي لتدحض آراء الملحدين، وهذه دراسة حديثة يؤكد العلماء فيها أن الدين يساعد الإنسان على البقاء والسعادة والتفاؤل....
في سلسلة من الأبحاث العلمية يؤكد علماء من جامعة University of British Columbia أنه لولا الدين لم تستمر الحياة على الأرض، فالدين كان ولا يزال ضرورة لبقاء الإنسان ضمن إطار مجتمعات منظمة. هذه النتيجة وصلوا إليها بعد مراقبة أحول مجموعة من الملحدين ومجموعة أخرى من المؤمنين بوجود الله.
وتبين لهم أن الإيمان بوجود خالق للكون يساعد الإنسان ليعيش حياة اجتماعية أفضل، وقد كانت دراسات سابقة أكدت أن الإيمان بالله يساعد على شفاء بعض الأمراض المزمنة، ويساعد على علاج الاكتئاب واليأس.
أما الدراسة الجديدة فهي تؤكد أن الإيمان بالله يجعل الإنسان كريماً!! ومحباً لمساعدة الآخرين ويحب الخير لغيره ويؤثرهم على نفسه. وهذه الدراسة هي دراسة علمية بحتة وليست مدفوعة بعقيدة دينية، بل هي دراسة مجردة.
وقد استمرت الدراسة بحدود ثلاثين سنة وتم مراقبة مئات الحالات، واستنتج الباحثون أن الناس الدينيين أكثر قابلية وقدرة للاندماج في مجتمعاتهم من الناس اللادينيين، ويقول البرفسور Norenzayan من قسم علم النفس في الجامعة المذكورة أردنا أن نكتشف الدليل العلمي على تأثير الدين على سلوك الناس. إن الدين ساعد الإنسان على البقاء ضمن مجموعات، وبدونه ربما أوشك الإنسان على الانقراض في فترة من الفترات.
ويؤكد الباحثون أن الدين يزيد الثقة بالآخرين، ويخفض القلق ويمنع الإنسان من الغش، وقد لعب الدين دوراً حيوياً في نشوء المجتمعات الإنسانية وضمان استمرارها أمام مختلف التهديدات. إن الإيمان بالله يجعل الإنسان أكثر سعادة وتفاؤلاً وأكثر تقبّلاً لفكرة الموت، على عكس اللادينيين الذين لديهم مشكلة مع السعادة والتفاؤل!
القرآن يؤكد هذه الحقائق
لقد وعد الله تعالى كل من يؤمن به أنه سيعيش حياة طيبة، يقول تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97]. ولذلك نجد الإنسان المؤمن يعيش حياة أكثر طمأنينة من الملحد، وفي دراسة خاصة قمتُ بها حيث توجهتُ بأسئلة لعدد من الملحدين وعدد من المؤمنين بالله (ومنهم من يحفظ القرآن) وجدتُ أن الفارق كبير جداً بين الفريقين!
فقد كان الملحد دائماً يتمرد على الحياة ويعاني من قلق وعدم استقرار ويظهر ذلك من خلال انفعالاته حتى في طريقة إجابته عن السؤال، بينما كان المؤمن يحمد الله على كل حال، فلم يكن لديه أي نوع من أنواع القلق أو الإحباط، وكان يشعر بالسعادة بشكل لا يوصف، وقد وجدتً أنه كلما زاد الإنسان من إيمانه ويقينه وثقته بالله، كان أكثر سعادة وأكثر بعداً عن الاكتئاب!
ولذلك نجد أن الملحد يتمتع بحياة متعبة وشائكة لا سعادة فيها ولا استقرار معها، فقد وصف لنا الله حياة المنافقين الذين لا يؤمنون بالله، وما أكثرهم في هذا العصر، بقوله: (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [التوبة: 55]. فالبريق الذي يظهره هؤلاء ما هو إلا مظهر خارجي ولو دخلت لأعماقهم تجد الخوف والتعاسة واليأس. نسأل الله تعالى أن يثبّتنا على الحق .
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 22:42
الرضاعة الطبيعية تقي من أمراض القلب والسرطان
حقائق جديدة تؤكد على أهمية الرضاعة من حليب الأم لوقاية الطفل من الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب، ووقاية الأم من أمراض منها سرطان الثدي، ولذلك أوصى القرآن بالرضاعة من الأم، لنقرأ....
أحببتُ أن أنقل لإخوتي القراء هذا الخبر العلمي الذي يؤكد على أهمية الرضاعة بحليب الأم وترك الحليب البقري، وقد كنتُ نشرت مقالاً سابقاً عن هذا الموضوع، إلا أن العلماء في كل يوم يكتشفون فوائد جديدة لحليب الأم، وتأثيره على الطفل ووقايته من مختلف الأمراض، ولذلك فإن مثل هذه الأبحاث تدعم وتؤيد ما أمر به القرآن قبل أربعة عشر قرناً.
الوقاية من أمراض القلب
وجد العلماء المزيد من الأدلة على أن الرضاعة الطبيعية تحد من احتمالات تعرض الأطفال للإصابة بأمراض القلب في مرحلة متقدمة من العمر. وفحص باحثون من معهد صحة الطفل أكثر من 200 مراهق جرى دراسة نوع رضاعتهم عندما كانوا أطفالاً.
ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة "لانسيت" العلمية أن أولئك الذين كانت رضاعتهم بشكل طبيعي يتمتعون بمعدلات كوليسترول أفضل كثيراً من الأشخاص الذين اعتمدوا على الألبان الصناعية في الرضاعة. وربط الباحثون أيضاً بين الرضاعة الطبيعية وبين خفض مستويات بروتين يسهم في الإصابة بانسداد الشرايين.
وتعزز هذه النتائج ما خلص إليه بحث سابق قال إن الرضاعة الطبيعية قد تساعد على الوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين. لكن معظم الدراسات ترتبط بأخرى سابقة لها. فقد ركزت الدراسة الأخيرة على مجموعة من المراهقين كانوا قد خضعوا بالفعل لدراسة أخرى عندما كانوا أطفالاً مبتسرين. واعتمد في تغذية هؤلاء الأطفال على اختيار عشوائي بين الرضاعة الطبيعية والألبان الصناعية المعدة للأطفال الطبيعيين والألبان الصناعية المعدة للأطفال المبتسرين.
وقد أعاد الباحثون فحص المراهقين عندما تراوحت أعمارهم بين 13 و16 عاما. وأخذ الباحثون عينات دم وفحصوا نسبة الكوليسترول الضار إلى الحميد فيها. وخلص الباحثون إلى أن نسبة الكوليسترول الضار لدى المراهقين الذين اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية أقل من أولئك الذين اعتمدوا في تغذيتهم أثناء الطفولة على الألبان الصناعية وهو ما يقلل احتمالات إصابتهم بأمراض القلب.
وفحص الباحثون أيضا تركيزات بروتين سي التفاعلي. ويرتبط وجود تركيزات كبيرة من هذا البروتين بإصابة الشخص بتصلب الشرايين. ووجدت الدراسة أن تركيزات البروتين لدى المراهقين الذين اعتمدوا على لبن الأم أقل من تلك الموجودة لدى نظرائهم الذين اعتمدوا على الألبان الصناعية.
يقول الدكتور أتول سينجال الذي قاد الدراسة في تقريره: تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الرضاعة الطبيعية لها تأثير كبير ومفيد على صحة القلب على المدى الطويل. ويعتقد الباحثون أن هذا يرجع إلى أن الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعي ينمون بصورة أبطأ من أولئك الذين يرضعون الألبان الصناعية. وقال الباحثون إن النمو السريع في مرحلة مبكرة "يبرمج" الخصائص البيولوجية للطفل مما يجعله عرضة لبعض الحالات الصحية المعينة التي تزيد احتمالات الإصابة بمرض القلب والجلطات ومن بينها السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والإصابة بداء السكري.
يقول البروفسور آلان لوكاس مدير مركز أبحاث تغذية الطفل التابع لمجلس الأبحاث الطبية: إن هذا الدليل قوي جداً ويعزز رسالة واضحة مفادها أن نمو الطفل ببطء يحد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجلطات عند الكبر وإن أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي الرضاعة الطبيعية.
تقول بليندا فيبس الرئيسة التنفيذية للمؤسسة الوطنية للولادة: ندرك أن الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أقل عرضة للإصابة بزيادة الوزن وتقل فرص إصابتهم بالسكري خلال الطفولة على سبيل المثال لكن هذا البحث يوضح أيضاً أن الرضاعة الطبيعة قد تكون لها أيضا آثار مفيدة جداً على الصحة في مرحلة لاحقة من العمر. في المقابل فإن التغذية بالألبان الصناعية ترتبط بارتفاع معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وارتفاع ضغط الدم وإصابات الأذن والمسالك البولية والإسهال والالتهابات المعوية.
وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي حذرت فيه الشبكة الدولية لتغذية الطفل من أن الجهود لزيادة معدلات الرضاعة الطبيعية تواجه صعوبات بسبب شركات الألبان الصناعية التي تروج لمزاعم "مضللة". ويقول العلماء إن شركات كثيرة تروج لاستخدام الألبان الصناعية بقولها إنها تجعل الطفل أكثر ذكاء أو أنها مماثلة للبن الأم.
الوقاية من السرطان
أظهرت دراسة حديثة أن المرأة إذا قامت بإرضاع طفلها لمدة سنة خلال حياتها كلها فإن ذلك يقلل من مخاطر إصابتها بمرض سرطان الثدي. وقد قامت مؤسسة أبحاث السرطان العالمية بتحليل 7 آلاف دراسة سابقة، وتوصلت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4.8 في المائة.
وتبلغ نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء في بريطانيا 10 % أي أن هناك امرأة تصاب بالمرض من بين كل 10 نساء، وهو ما يعني أن انخفاض نسبة الإصابة به في حالة الرضاعة الطبيعية تبلغ 0.5 في المائة. ويقول الباحثون إنه يتعين على النساء معرفة فوائد الرضاعة الطبيعية.
وكانت دراسات أخرى قد أشارت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل نسبة الإصابة بالسمنة في الأطفال، كما أنها تنقل إلى الأطفال المناعة ضد بعض الأمراض المعدية منها أمراض الجهاز التنفسي. إلا أن الأبحاث الحديثة أظهرت أن ثلاثة من كل 4 نساء في بريطانيا لا يعرفن أن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وتقول الدراسة إن ثلاثة أرباع النساء يمارسن الرضاعة الطبيعية، إلا أن 22 في المائة منهن فقط هن اللاتي يواصلن الرضاعة الطبيعية بعد 6 أشهر.
وقد وجد أن الرضاعة الطبيعية تقلل من معدل الهرمونات التي تسبب الإصابة بالسرطان في جسم الأم مما يقلل من مخاطر الإصابة به. ووجد أيضا أنه بعد أن تنتهي الرضاعة الطبيعية يتخلص جسم المرأة من الخلايا الموجودة بالثدي التي قد يكون الحامض النووي فيها قد تعرض للضرر.
تقول الدكتورة راشيل ثومبسون: إننا نريد أن نروج لرسالة مؤداها أن الرضاعة الطبيعية شيء إيجابي يمكن أن يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي. وبعد أن ظهر دليل على أن الرضاعة الطبيعية تقلل من الإصابة بالسرطان، فإننا نوصي النساء بالرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر يمكنهن بعدها الاستمرار عن طريق الرضاعة الصناعية.
أبحاث أخرى تؤكد على الرضاعة الطبيعية
هناك عدد كبير من الأبحاث المنشورة على شبكة الإنترنت تؤكد على أهمية الرضاعة الطبيعية وأثرها على صحة الأم والطفل، ويؤكد العلماء أن مدة الرضاعة يجب أن تستمر إلى سنتين كاملتين، لأن هذه الفترة مهمة جداً من حياة الطفل، حيث يكتمل تشكل جهازه المناعي خلالها، وحتى إنني وجدتُ بعض العلماء يطالبون أن تستمر فترة الرضاعة الطبيعية إلى أكثر من سنتين!
وهنا أود أن أذكر إخوتي بالآية العظيمة التي جاء بها نبي الرحمة في قوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) [البقرة: 233]. ولو تأملنا هذه الآية نلاحظ أن الله تعالى يؤكد على أهمية الرضاعة الطبيعية بقوله (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ)، ويؤكد على استمرار المدة لسنتين كاملتين بقوله (حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ).
وحتى عندما يتعذر على الأم إرضاع طفلها لسبب ما أمرنا القرآن أن نبحث عن امرأة أخرى، ولم يأمرنا باللجوء إلى الحليب البقري مثلاً، يقول تعالى: (وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) [الطلاق: 6]. وهذه الآية تؤكد أن الإرضاع يجب أن يكون من امرأة أي رضاعة طبيعية.
ومن هنا نقول إن كل ما جاء به القرآن هو الحق وهو ما يؤكده العلماء بأبحاثهم، ولو تأملنا الكثير من الآيات نرى في كل آية معجزة تشهد على إعجاز هذا القرآن. وهذا يشهد على صدق قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) [البقرة: 176].
ghopary | 05 تشرين اول, 2008 05:31
هل هناك نوعان من الكذب؟ وهل يجب ان نكذب؟ وهل هناك من يراعى ان هناك ابناء او اخوة او اخوات من الممكن ان يتعلموا منا او يلتقطوا كذبنا ؟ ان الكذب هو كذب وليس هناك كذية بيضاء واخرى سوداء ومهما كان هناك تبرير للكذب الا انها عادة سيئة وللاسف نقوم بنقلها الى المحيطين بنا دون ان ندرى والخوف كل الخوف هو ان ينتقل الى ابنائنا او اخواتنا واتذكر اننى عندما كنت صغيرا كانت والدتى رحمها الله تقول لى دائما ان من يكذب سوف يدخل النار وبالطبع كنت اخاف ان اكذب ولا ادعى اننى قد اضطررت ان اكذب مرات عدة وكنت عندما اكذب اتذكر كلمة والدتى ان من يكذب سوف يدخل النار وبكل الصدق وجدت ان ما يحيطنا من احداث يجعلنا كثيرا نضطر ان نكذب وكأن المجتمع يريد ذلك فالصراحة والوضوح وعدم الكذب اصبحت ضئيلة وغير متواجدة فى مجتمعنا وكأننا اعتدنا ان نكذب حتى بستريح المجتمع وللاسف ان كذب اليوم يطال كل فئات المجتمع من اعلى الطبقات والمراكز الى اصغرها فمجتمعنا وظروف حياتنا جعلت احسيسنا ومشاعرنا تتقبل الكذب بروح عالية وللاسف حتى مشاعر الانسان طالة الكذب فهناك من يدعى الحب والصداقة والاخوة ولكن فى اخرها يتضح ان كل ذلك كان كذب فى كذب وهنا تبلدت المشاعر والاحاسيس بل والاخطر من ذلك اننا نقلنا هذة العادة السيئة الى اطفالنا وهم براعم خضراء تلتقط من المجتمع المحيط بها ما لذ وطاب فنجد مثلا والد فى منزلة يرن جرس التليفون ويقول الوالد الى طفلة قل اننى غير موجود فيقوم الطفل بنقل رسالة والدة وللاسف لايدرى والدة ان هذا الفيروس اول ما اصاب فانة اصاب طفلة ويتم تطوير الكذب حتى نخرج بمجتمع كاذب وليت كذب معتدل ولكنة كذب على المجتمع وايضا كم من التصريحات والاحاديث التى نسمعها وبتحليلها نجد انها جميعها كذب ومثال ذلك تلك الكذبة الكبرى التى ادعاها رئيس احدى الدول الكبرى عندما ادعى ان احدى البلدان العربية بها اسلحة دمار شامل وقام باحتلال تلك البلد الامن ووصل الى مواردة البترولية بكذب اطلقة ، فالكذب للاسف طال المجتمعات كلها من ادناها الى اقساها وكأننا كى نعيش يجب ان نكذب والا فالموت لنا ولاوجود لصريح على ارض الواقع ، الزوج يكذب والزوجة تكذب والابن والابنة ورب الاسرة وغفيرها وهكذا وجدنا انفسنا غرقى فى بحور من الكذب ولا نستطيع ان ننقذ انفسنا من امواجها العاتية التى تدمر المثاليات فى كل المجتمعات ، اذا هل يجب ان نكذب ؟ هل يجب ان نفوق ونجد اننا فى مجتمع الكذب مطلق بة للاسف لم نسمع من يقول من يكذب سوف يدخل النار فنحن الان فى نار كل شىء نار الاسعار ونار الاستعمار ونار الخوف من المستقبل ونار الخوف على ابنائنا ، اننا فعلا دخلنا كلنا النار وحتى اذا كانت نار معنوية ونفسية فهى اقسى كثيرا من النار الحقيقية
| « | تشرين اول 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||