عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 29 تشرين اول, 2008 04:19
لا اعرف هل وظيفة الصحافة ان تقوم بعرض الاستقبالات واللقاءات وان كتاب الصحافة يكتبون ما لا يفسد علاقتهم بالحكام والمسئولين ان احقر انواع الصحافة هى الصحافة المدلسة والتى تتقرب الى الكبار بعرض ما يختلف عن الواقع فمفروض اننا نقول ان الصحافة هى السلطة الرابعة والتى يجب ان يكون لديها رأى ووجهة نظر تفيد صانعى القرار مع مناقشة الاوضاع من جميع النواحى سواء اجتماعية او سياسية او اقتصادية ويجب ان يستعين الصحفى باراء خبراء القطاعات المختلفة كى تكون ارائهم مدروسة ومقننة ونافعة للمجتمع لا ان تقوم على اراء ليس لها اساس علمى او سند قوى للاراء المطروحة فالصحفى هو عين المجتمع واحساسة ومن المفروض ان يكون الصحفى قريب من الشارع ولا يجلس على كرسية العاجى وكم من الاراء التى يستفيد منها الكثير من المسئولين بل وتلفت نظرهم لامور كثيرة قد يكون المسئول شغل عنها ولم يلحظها وبالتالى فالصحفى عقل ويد وقلب المجتمع واذا راعى الله فيما يكتبة ويعرضة على القراء فيكون بذلك حقق رسالتة الحقيقية وخاصة مجتمعاتنا العربية التى بها من المشاكل ما لايحصى او يعد فمهما كان فان المشاكل الاقتصادية التى نغوص فيها تتشعب منها الكثير من المشاكل والتى يجب ان تلتفت الصحافة اليها والصحفى الحقيقى هو الذى يكتب مقالة متحررا من اى قيود وواثقا من نفسة ومتاكدا مما يكتبة ولكن للاسف هناك من هم يقوموا بكتابة مقالاتهم كتأدية واجب او حتى يحلل راتبة وحتى يعود الى بيتة عقب انتهاء دوامة كأى موظف فى اى دائرة اخرى ، ان دور الصحافة غاية فى الاهمية ويجب ان يكون هناك ثقة اولا وحقائق واراء مدروسة قائمة على العلم ومن اناس ذو خبرة فى مجالاتهم المختلفة ، ان الصحافة هى مرأة الشعوب وروح الاوطان وضمير الحكام والمحكومين ضمير امة لا ضمير فرد او جماعة ، وكم من الجرائم ارتكبت فى حق الشعوب بسبب اراء ضالة وغير مدروسة ، وكم من الصحف الصفراء التى تتاجر بمشاعر الشعوب من اجل المادة فقط لدرجة انها تلقى بالتهم جذافا وترفع من تريد وتنزل بأخرين الى اسفل السافلين ، الصحافة هى اة المظلوم ونبراس الحقيقة وصوت الامة ، ان تحرى الحقيقة هو من اجود الامور التى تقوم الصحافة ويجب ان تعرض الحقائق غير مزينة وبلا مكياج كى يجملها بل تعرض كما هى كى يحس القارىء بصدق المعلومة ، ما اجمل من الصحافة الحرة وما اجمل ان تنطق بما يريدة رجل الشارع قبل اى فرد اخر
ghopary | 28 تشرين اول, 2008 02:55
تزوج هذا الشاب فى سن مبكرة ومرت الايام ووجد ان لدية اسرة واصبحت زوجتة حامل فى مولودها الاول ، ففكر كثيرا ووجد ان الحل هو ان يذهب الى اى دولة خليجية كى يستطيع ان يرفع مستواة المادى ويعيش اسرتة بمستوى اجتماعى لائق ، وفعلا سنحت لة فرصة باحدى هذة الدول الخليجية وحمل حقيبتة وطار الى العمل الجديد بهذا البلد العربى ، وبمرور الايام اصبح لدية الابن الاول وكم كانت فرحتة خاصة انة ناجح فى عملة وقرر ان يستقل بعمل خاص لة ولماذا لا والفرصة امامة كى يكون صاحب عمل وليس اجير لدى الاخرين وفتح مكتبة الصغير وحقق نجاح واستطاع من هذا المكتب ان يقوم بفتح اكثر من شركة وتوسعت مشاريعة المختلفة بين مكاتب سياحية وايجار سيارات وشاحنات واصبح اسمة من الاسماء النظيفة بتلك البلد الخليجى وكبرت اسرتة واصبح لدية من الابناء ثلاثة ابناء ولذا اخذ الابن البكر وجعلة مدير لشركاتة كلها وكم كانت سعادتة حيث ان ابنه حقق من النجاح الكثير واكمل مسيرة والدة وقرر الابن ان يتزوج والتقى باحدى قريباتة وتزوج منها واصبح لدية من الابناء ثلاث وكم كانت فرحت والدة بابنة وزوجه ابنة واولادهم ، مرت السنين واصبح الابن هو كل شىء فى الشركات وادارها بحكمة واقتدار ، بالطبع كان هناك الحاقدون من بلدتهم وهنا كان لابد ان يدسوا الوقائع بين الابن ووالدة حيث تقربوا الى الابن وفى احاديثهم كانوا يتفنون فى بث الوقيعة بين الابن ووالدة حيث افهموة بان والدة يقوم بملاحقة النساء والسهر فى المراقص الليلية كى يصطحب معة فتيات الليل وكم من النقود التى يصرفها على الراقصات وفتيات الليل والخمر ، بداءت هذة الافكار تلعب براس الفتى فهو لم يذق طعم الراحة جريا وراء العمل ولرفع الشركات وكم كان يترك منزلة كى يلاحق عملة ويعتنى بة ووالدة كما يصورة لة الحاقدين يجرى ويلهث وراء النساء والخمور وبقدر ما هو يقوم بتجميع الثروة يقوم والدة بانفاقها على تلك الاشياء المقززة ، وقرر الفتى ان يأخذ موقف من تلك الاحداث كى يردع والدة خاصة ان كل البلد عرفت بفساد الاب واهتمامة لذاتة ولملذاتة والابن هو الذى يكد ويتعب كى يحافظ على شركاتهم ، وبدأت المواجهة بين الابن والاب واصبح الاثنان يلقون الاتهامات الى بعضهم خاصة ان الشركات بدأت فى الديون حيث تكاسل الابن بعد ان عرف ان مجهودة يقوم والدة بتضيعة من اجل اشياء وسلوكيات فاسدة وتجمعت الديون على الشركات حيث ان الكثير من النشاط يعتمد على القروض البنكية ، وكانت الطامة الكبرى ان والدة علم بان ابنة يقوم حاليا بسرقتة غير مهتم بما يحدث رغم ان الابن كان مظلوم فى هذا مثل الاب ايضا ولكن كلام الحاقدين اشعلت حرب بين الولد وابية ووصل الامر ان قام الاب بطرد ابنة من الشركات ومن العمل معة وبدأت الشركات فى الانهيار وبنفس السرعة التى حققها الاب وابنة فى الارتقاء بتلك الشركات كانت نفس سرعة الدمار لها ، وبداء يتدخل اولاد الحلال كى يمحو كلام هؤلاء الحاقدين من عقول الاب وابنة ومحاولة العودة مرة اخرى للارتقاء بالشركات ولكن كان الاب مصمم على رأية بان هذة الديون بسبب ابنة الذى كان يسرق الشركات علما بان الابن كان مظلوما فى هذا وكذا الابن كان يضع شرط قد يكون قاسيا على ابية حيث انة اراد ان يذهب والدة الى بلدتهم ويترك تلك الشركات للابن كى يعيدها كما كانت ويقوم بارسال ما يكفى والدة من مصاريف مقابل ان الابن هو الذى سيعيد الاوضاع الى نصابها ، بكى الاب على ما وصلت الية الاوضاع وعلى تحكم ابنة وتصميمة على ان يجلس الاب دون عمل مقابل ان يقوم الابن بالادارة واعادة الاوضاع كما فى سابق العهد ، وبكى على حياتة التى قضاها فى تجميع المال لابنائة واخيرا لم يجد الا الجحود وكيف لا وابنة يستمع الى كلام الحاقدين الشامتين ، وبكى على الحال التى وصلت بة الامور وكيف لايبكى وابنة يريد ان يحكم علية بالموت خاصة بان الرجل دون عمل يعتبر هو الموت الاكبر ، وصل الاب الى حالة الجنون من كثرة تفكيرة فى تلك الحال وكم قاسيا علية ان يجد مقابل تعبة وشقاؤة وغربتة من اجل ابنائة يجد كل هذا الجحود وكان لابد من تدخل القدر فقد وقع الرجل مرة واحدة ولم يسعفة احد وبكى علية اهل بلدتة فقد كان خير من قام باعمال خير كثيرة لابناء بلدتة ، وما اصعب من الفراق خاصة ان يأتى سببة جزء منك وفلذة من كبدك .
ghopary | 26 تشرين اول, 2008 04:07
نلهث وراؤها وقد نفقد الكثيرين من الاحباب والاصدقاء للحصول عليها او اللحاق بها وعندما نلحق بها يكون العمر عدى بنا دون ان نحس بجمال الحياة التى وهبنا الله اياها ، فهى ملعونة وكأنها وقود نشعل بة انفسنا فشغفنا عليها والجرى وراؤها يرهقنا ويؤدى بنا الى نهاية لا يعلمها الا الله وسؤلت يوما اتحبها ؟ قلت ومن لايحبها فهى تجلب السعادة والاطمئنان وتطير بك الى اعلى العنان وسؤلت ولماذا تكرها اليوم ؟ قلت ضاع عمرى وغزى الشيب مفرقى جريا وراؤها وتدهورت صحتى بسببها فهى كما تجلب لك السعادة تجلب لك الشقاء وهى كالسم قد نستعملها كدواء وقد اكون نهاية كافر اسودت فى وجهه الدنيا فتناولها كى ينهى حياتة ولايدرى , اطاحت بعمالقة فى العالم ورفعت اناس كانوا فى قاع المجتمع وتبدل حالهم الى رجال لهم احترامهم وتقديرهم وقيل ان الرجل تنكسر كرامتة بشيئين الدين والنساء لقد عرفتم ما هى انه المال وما اقبح منظرة عندما يتحكم بانسان ويجعلة عبد للمال اننى بكل الصدق احسد من لامال لة فهو فى راحة بال واطمئنان لايفكر كثيرا ولا يشغل بالة ولا يهمة منظرة وشكلة سواء ارتدى ملابس رثة او جديدة قد يعانى فقط اذا اصيب بمرض ولكن الامراض دائما تختار الافراد ليتنا نثق بفلسفة حياتنا ولا يكون لدينا مطامع اكثر من الذى كتب لنا واذا نظرنا نظرة شمولية للحياة فسوف تمر حياتنا بسلاسة حتى يأتى موعدنا مع القدر ولكن الانسان خلق طماع يريد كل شىء وحبذا اذا اتى كل شىء لة براحة دون كلل اومجهود ، كثير من البشر تستغل المال استغلال سىء فيقوم بتعدد الزيجات او يفرط فى الفجور وهناك من يهب منها ما كثر الى وجه الله فيعطى الفقراء ويصون نفسة ونفوس الاخرين انه المال نور ونار بناء ودمار
ghopary | 23 تشرين اول, 2008 16:03
الضغط النفسي والصبر
هذه دراسة حديثة وجد فيها الباحثون أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان تقصر من عمره وتضعف الخلايا المناعية، ولكن ما هو أفضل علاج؟ لنقرأ....
دراسة جديدة
تؤكد الدراسات الطبية والنفسية الأثر الكبير للضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان على أداء جهازه المناعي، فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Science وأثبت فيها العلماء أن الخلايا المناعية لدى المرأة تتعرض للهرم المبكر إذا كانت تعاني من ضغوطات نفسية عالية.
هذه النتيجة تضيف بعداً جديداً لتأثيرات الضغط النفسي التي كانت تنحصر سابقاً في التأثيرات الفيزيولوجية، طالما أن هناك تأثيراً واضحاً على الجهاز المناعي الداخلي للجسم. وقد ركزت الدراسة على التيلوميرز Telomeres الموجودة في المورثات لخلايا مناعية محددة لدى 58 امرأة تتراوح أعمارهن مابين 20-50 سنة. ويقوم التيلوميرز بتغليف نهايات الكروموزومات والتقليل من إنتاج الخلايا التي تعد مقياساً للعمر، فعندما تصل إلى أصغر قيمة للخلايا تتوقف عن الإنتاج.
وقد خلصت الدراسة إلى أن التيلوميرات في الخلايا عند النساء المعرضات للانفعال أو الشد النفسي قلَّت نسبة الحياة عندهن 10 سنوات عن اللواتي لا يتعرضن لتلك الضغوطات. فالضغط النفسي المزمن يقصر من عمر خلايا الجسم، وأهمها الخلايا المناعية، كما تقول الباحثة إليسا إيبيا من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو. وذكر الباحثون أن الآلية الحقيقية التي تربط بين العقل والخلايا مازالت مجهولة، وسيستمر الباحثون في العمل لمعرفة ما إذا كان هناك أنواع أخرى من الخلايا قد تتأثر بالشد النفسي.
الضغط النفسي والنوبة القلبية
قدمت دراسة جديدة دليلاً علمياً يؤيد أن الشدة النفسية العاطفية والجسدية الشديدتين، يمكن أن تحرضا على حدوث ألم في الصدر والأزمات القلبية لدى العديد من الأشخاص خاصة قليلي الحركة وممن لديهم عوامل الخطورة عالية. وقد راجع الباحثون دراسات عدة نشرت حول هذا الموضوع ووجدوا إثباتاً على أن الجهد الفيزيائي والشدة العاطفية والغضب والانفعال الشديد، كلها تحرض على ظهور تلك الأعراض مضافاً إليها توقف القلب المفاجئ لدى من ترتفع لديهم نسبة عوامل الخطورة. وقد تبدأ الأعراض خلال ساعة أو ساعتين من التعرض للانفعال، ويقول الباحثون إنهم بدأوا يفهمون الآليات التي يحدث فيها ذلك التحريض.
يضع الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت في مجلة Psychosomatic Medicine تعريفاً للعامل المحرض على أنه عامل خارجي، ربما حالة نفسية، أو انفعال ما، قد ينجم عنه تبدلات تقود مباشرة إلى أزمة قلبية وغيرها. وتضمنت الدراسة مراجعة واسعة للعديد من الدراسات التي سبق ونشرت خلال الأعوام مابين 1970 و2004 حول المحرضات السلوكية والعاطفية، وأثبتت وجود حالات عديدة من الأمراض الواردة أعلاه تالية للكوارث الطبيعية والحروب والمناسبات الرياضية.
العوامل المحرضة الأخرى التي قد ترتبط بحدوث ألم صدري مفاجئ قد تشمل النشاط الجنسي، الإفراط في شرب الكحول، اضطرابات النوم، تناول وجبة دسمة، إلا أنها جميعها تحتاج إلى دراسات أوسع لإثباتها.
الضغط النفسي وسرطان الجلد
وجد الباحثون في دراسة أجريت على الحيوان، وتم نشر نتائجها في مجلة Journal of American Academy of Dermatology. أن تعرض الفئران للضغط النفسي، والأشعة فوق البنفسجية معاً، يؤدي لحدوث سرطان في الجلد، خلال نصف المدة الزمنية، التي يحدث بها، عند أولئك المعرضين للأشعة وحدها.
ويشير الباحثون إلى أنه في حال أظهرت دراسات إضافية نفس التأثيرات على الإنسان، أن برامج تقليل الشدة النفسية، مثل اليوغا، وتمارين التأمل، قد تساعد الأشخاص المعرضين لخطورة الإصابة بسرطان الجلد في الوقاية منها. وتساعد برامج تقليل الضغط النفسي العديد من الناس، ولكنها قد تكون أكثر أهمية لغيرهم ممن تكون نسبة خطورة الإصابة بسرطان الجلد لديهم أعلى، بحسب ما قاله فرانسيسكو توسك، الأستاذ المساعد في قسم أمراض الجلد، في مؤسسات جون هوبكنز الطبية.
وأجريت الدراسة على 40 فأراً، وظهرت الإصابة الأولى بالورم، في أحد الفئران المعرضين للشدة النفسية، والأشعة فوق البنفسجية، خلال ثمانية أسابيع فقط، أما الفئران المعرضة للأشعة فقط لم تصب بالورم إلا بعد مرور 13 أسبوعا على الأقل. وبعد مرور 21 أسبوعا على التعرض للعوامل المضرة، أصيب14 فأر من بين 40 بسرطان في الجلد، مقارنة مع اثنين من الفئران، غير المعرضة للشدة النفسية.
معظم سرطانات الجلد كانت من نوع الأورام الشائكة الخلايا، وهو نوع من الأورام الخبيثة غير الصباغية، ذات الاستعداد الكبير للانتشار إلى أقسام أخرى من الجسم. ويقول الباحثون، أنهم بصدد القيام باختبارات إضافية، لتقرير مدى تأثير التعرض للشدة النفسية، على تطور سرطانات الجلد لدى الإنسان.
وقال الدكتور توسك إن هناك دلائل كثيرة على وجود تأثيرات سلبية للضغط النفسي المزمن على جهازنا المناعي وأقسام أخرى من جسدنا، لكن للمساعدة على إيجاد استراتيجيات علاجية جيدة نحن بحاجة لفهم أفضل للآليات التي تؤثر فيها الشدة النفسية على حدوث تلك الأورام السرطانية.
الضغط النفسي وارتفاع الكولسترول
نشرت مؤخراً دراسة بيَّنت الصلة بين تغير نسبة الكولسترول في الدم، ومدى تأثر الفرد بالشدة النفسية، وطريقة تعامله معها .إذا تعرض شخص ما لضغط نفسي، واستسلم لتأثيرات الشدة عليه، فإن مستوى الكولسترول يتدهور ليزداد سوءاً خلال السنوات القليلة التالية، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتعرضوا لهذا النوع من الشدة.
الدراسة التي أشرف عليها أندرو ستبتو، من جامعة لندن، شملت 200 شخص من الجنسين في المرحلة المتوسطة من العمر، ولم يسبق لأحدهم أن تعرض لمشاكل قلبية أو ارتفاع في ضغط الدم. وتم أخذ عينات من دم كل منهم، مع تقييم مستوى الشدة النفسية لدى كل فرد. ومن بعدها تم تعريضهم لاختبارين نفسيين مختلفين، قيس بعدهما مباشرة مقدار الكولسترول في الدم، فظهرت زيادة عن المستوى الطبيعي له.
وعند تكرار المعايرة بعد ثلاث سنوات، كانت النتيجة معها أن ظهر نفس مستوى الارتفاع في الكولسترول لدى الجنسين بصورة متساوية، مع مراعاة بعض العوامل، مثل مؤشر حجم كتلة الجسم والتدخين والعلاج الهرموني وتناول الكحول.
يقول الباحث ستبتو في دراسته التي نشرت في العدد الاخير من مجلة Health Psychology إن تجاوب الكولسترول مع مستوى الشدة النفسية مخبرياً يعكس على الأغلب كيفية تفاعل الأشخاص مع التحديات التي يواجهونها في كل يوم. لذا كلما كان تفاعل الكولسترول للشدة أكبر تزداد الاستجابة للانفعالات النفسية اليومية. وتراكم هذه الاستجابات مع انفعالات الحياة المستمرة يؤدي إلى زيادة في نسبة الكولسترول أو الدهون عموما في السنوات الثلاث التالية.
وقال: لابد لنا أن نعرف أن تفاعل الشخص مع الجهد أو الشدة النفسية هو أحد الآليات التي قد ترفع من مستوى الكولسترول في الدم. واتضح أن للشدة النفسية أشكالاً عديدة، منها التعايش مع مرض مزمن، التقدم إلى وظيفة أو امتحان، التعافي من خسارة مالية، حساب المصروف اليومي، ويمكن أن تزداد تأثيراتها مع الزمن، علما أن تفاعل الأشخاص مع هذه الحالة يختلف من فرد لآخر.
وهكذا فإن العديد من الدراسات جميعها تؤكد على خطورة الضغوط النفسية وعدم علاجها والاستسلام لها، ومن هنا ربما ندرك لماذا كانت الآيات التي تتحدث عن الصبر كثيرة في القرآن الكريم، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الصابر الأول، وهو القدرة لنا في الصبر وعلاج الضغط النفسي.
ماذا عن المؤمن؟
المؤمن هو أبعد الناس عن الضغط النفسي، لماذا؟ لأن الله تعالى زوده بعلاج قوي ألا وهو الصبر، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) [آل عمران: 186]. فالملحد ينظر إلى الدنيا على أنها نهاية كل شيء، فلا حياة بعد الموت، وهذا ما يزيد من معاناته ويضاعف الضغوط النفسية التي يتعرض لها، لأنه لا يجد حلاً لمشاكله وهمومه.
بينما المؤمن نراه يصبر ابتغاء وجه الله، فهو يصبر ويعالج الضغوط النفسية بكل هدوء ورضا وسعادة، فتجده وهو في أشد حالات الضغط النفسي سعيداً راضياً بقضاء الله وقدره، ولذلك قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: (عجبت لحال المؤمن... إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له).
ومن هنا ندرك أهمية الإيمان بالله تعالى، فقد توصل باحثون بريطانيون إلى أن الإيمان بالله يخفف من الشعور بالألم. وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية أن أكاديميين في مركز أكسفورد للعلوم الذهنية في بريطانيا أجروا اختبارات على 12 كاثوليكياً و12 ملحداً لفحص تعاملهم مع الألم عبر تعريضهم للصدمات الكهربائية. وتبين أن الكاثوليكيين استطاعوا إعاقة الكثير من الألم الذي تسببت به الصدمات الكهربائية وكانوا قادرين على تنشيط جزء من الدماغ متعلق بالتحكم بالألم.
واكتشف الباحثون عبر مراقبتهم للجزء الأيمن من الدماغ أن الآليات العصبية المتعلقة بالتحكم بالألم كانت ناشطة.أما الملحدون فلم تشهد أدمغتهم أي نشاط يتعلق بالتحكم بمستويات الألم التي بقيت كما هي طوال فترة الاختبار.
فتأملوا كيف أن الإيمان بالله يمنح الإنسان الصبر والقدرة على التحمل، ولكن وللأسف معظم التجارب تجري على أناس غير مسلمين، ولكن لا بأس من التعريف بها، لأن الإسلام دين قوي جداً، وإذا كان المؤمن بالله من ديانات أخرى يستفيد من إيمانه فكيف بالمسلم الذي يتبع الدين الحق؟ لابد أن يكون تأثير الإيمان أقوى بمئة مرة، وكم تمنيت من علمائنا وأطبائنا أن يقوموا بتجارب مشابهة للتجارب التي يقوم بها الغرب، ولكن على أناس مسلمين!
وانظروا معي كيف أمرنا الله بالصبر وأكد لنا أنه معنا إذا صبرنا، يقول تعالى: (وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال: 46]. فهل هناك أجمل من أن يكون الله معك في كل لحظة؟ أليس هذا الشعور كافياً لعلاج أي ضغط نفسي مهما كان نوعه؟
وتأملوا معي هذا النص الرائع الذي يمنح المؤمن القوة والقدرة على علاج أكبر الضغوط النفسية مهما كان نوعها، مادامت النتيجة ستكون الجنة ورضا الله، يقول تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [الرعد: 22-24].
ghopary | 22 تشرين اول, 2008 19:24
كثيرا ما نقول لا لا لا امسك او امسكي الخشب
فأمسك الخشبة بمعني أمسك الصليب وكلمة (الصليب) لا وجود لها باللغة القبطية غير كلمة الخشبة المقدسة.
أما استافروس هي تعني الصليب فهي كلمة يونانية ...
فهم يقولون ويدعون دائما إلى التمسك بالخشبة المقدسة زاعمين أنها تحفظكم من كل شي فالخشبة المقدسة في كل اللغات هي بركة وحصانة من كل شر .
السبب فى كتابة هذه الرسالة : انى كنت فى حوار مع زميلة انجليزية... قصة الغني والفقير حكى ان رجلا جلس يأكل هو وزوجته دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج اليه وانتهره وطرده.ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى انه طلق ينتظر الله كى يساعدة مر رجل بشارع غير مطروق كثيراً و وجد غلاماً تظهر عليه علامات الذكاء و لو أنه يبدوا هزيلاً من المرض و سأله: ماذا تبغي من الوقوف هنا يا بني؟ فأجابه: أنتظر الله ليعتني بي يا سيدي ذهل الرجل و قال: تنتظر الله؟! قال الولد: تعم, فإن الله أرسل إلي أمي و أخذها إليه و كان قد سبق و أخذ أبي و أخوتي و قالت لي أمي إن الله بعد ذهابها سيحضر للعناية بي. ثم التفت الغلام إلي الرجل و قال: ألا تعتقد أن الله سيأتي؟ إن أمي لم تكذب أبداَ و إنها لا تعرف إلا الحق لقد قالت أن الله سيأتي و أنا أؤمن أن الله سيأتي مهما تأخر. إمتلأت عيني الرجل بالدموع و أجاب الغلام: إن أمك لم تكذب يا بني فقد أرسلني الله لأجلك. أشرق وجه الغلام بإبتسامة حلوة و قال: ألم أقل لك؟ ... ألم أقل لك؟ و لكنك تأخرت كثيراَ في الطريق يا سيدي.
|
ghopary | 21 تشرين اول, 2008 21:30
ان ما يحدث اليوم من انهيارات للبنوك بالعالم خير دليل للسياسات الخاطئة التى تتبعها والحروب الاقتصادية بين دول العالم وهنا يجب ان تستفيد الدول العربية بهذة الازمة وليكن الاستثمارات التى تضعها دول عربية كثيرة بالخارج يتم وضعها بين الدول العربية وبعضها البعض ويتم استثمار تلك الاموال بالدول العربية بعيدا عن حروب الاقتصاد التى تتم فى دول العالم وان الذعر المنتشر الان فى العالم يجب ان نستثمرة كدول عربية للهروب من الوقوع فى هذا الفخ حيث ان هذة اللعبة الكبرى التى تتم على مستوى العالم تنطوى تحت نظرية المؤامرة لايقاع الدول البترولية بمدخرتها فى مستنقع صعب الخروج منة فالعالم الان استبدل الحروب بالالات الحربية والقنابل الذرية بحروب اقتصادية تحدث اكثر دمار وخراب بالعالم وكل هذا هو سياسات ولعب يتم فى الدول الكبرى وبايدى ليست خافية على احد حيث تلعب الامبريالية الصهيونية الدور الاكبر فيها والمعروف للكل ان وول استريت ملك لهؤلاء الصهاينة المتحكمين فى الاقتصاد العالمى والخوف الاكبر هو الكساد العالمى المروع الذى ينتظرة العالم اتمنى ان تسارع الدول العربية باخذ موقف معين يحفظ البلاد العربية من هذا الاخطبوط ويجب على الافراد والشركات وكل اشكال المستهلكين ان يحدوا فى الانفاق ولا يكون هناك اصراف خاصة تلك الايام والصراع الخفى الذى يحدث بالعالم الان ، ندعو الله ان ينقذنا من هول الايام القادمة
ghopary | 18 تشرين اول, 2008 16:55
ghopary | 18 تشرين اول, 2008 04:40
| بحث رائع: معجزة اختلاف الألوانهل تؤثر الألوان على حياتنا؟ وكيف يمكن أن نغير حياتنا باستخدام الألوان؟ لماذا اختار الله اللون الأخضر للجنة؟ ولماذا اختار اللون الأسود لجهنم؟ هل هناك معجزة ما؟ لنقرأ.... |