عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

مسلسل نور والحلقة قبل المليون

ghopary | 12 آب, 2008 13:17

m83bli

يتابع كثير من هواة المسلسلات ذلك المسلسل الذى تحدثت عنة الصحف والمجلات والاذاعة المسموعة والمرئية وبكل الصدق اضررت لمشاهدة جزء منة وكم كان كم الملل الذى اصابنى فتقريبا عدوى المسلسلات العربية انتشرت واصاب فيرسها المسلسل التركى حيث النمطية والمد فى الاحداث بلا مبرر وبعد ان انتهت قصة الحب وتوقعت ان مهند بعد الطلاق سوف تتغير الاحداث ولكن تقريبا والله اعلم ان المخرج والكاتب وجدا انصراف المشاهدين عن المسلسل فقام باعادة قصة الحب مرة اخرى لدرجة انهم جعلونى اكرة الحب وسنينة ثم افاجأ باحداث ليس لها اى وقع او تأثير على النسق الدرامى وفى احدى الحلاقات وجدت السيد مهند معبود النساء يتخلص من ملابسة بلا داعى حيث انة يود ان ينزل البحر واين فى سريلانكا او بنجلاديش وياليتها فى مصيف حقيقى احسست باستخفاف للمشاهد وكأنهم احسوا بحب السيدات لما يقوم بة مهند   من تدليل الى زوجتة نور ولم اعرف المسمى الذى يجب ان نطلقة على هذا العمل فهو ليس فيلم سنيمائى ولا مسلسل حيث تجاوزت اعداد حلقاتة المئة وتقريبا وبالطريقة التركية وهى طريقة استجداء المال فهم يطيلون هذا العمل لمزيد من المال ليس الا رغم ان كل الاحداث من الممكن ان تنتهى وتكتمل حلقاتها فى خمسة عشر حلقة ما لم يكن اقل وكنت اتمنى ان تكون جددتى يلدز هانم موجودة كى اعاتبها على هذا الكم من التهريج التركى رغم انها كانت جادة وصارمة كعادة الاتراك القدامى المهم ما علينا اتمنى ان يقوم مبدعونا من العرب بتأليف مسلسلات من واقع حياتنا الحقيقية فكما قال الفنان القدير يوسف وهبى وما الدنيا الا مسرح كبير ولدينا من الاحداث والقصص الكثير وايضا فكما استغل هذا العمل التركى شد انتباة النساء وبداء فى وضع احداث حتى بدون اهمية فى نسق الحدث فقاموا باستغلال هذا الولع والهوج النسائى بوضع ما يثير لعاب النساء وهو كلمات الحب الرومانسية وتقديم الورود وغيرها من الحركات التى انتهت منذ تطور عجلة الحياة واصبح رتم اكثر سرعة وخاصة اننا الان منذ الصباح فى مشاكل ارتفاع الاسعار والتى تطفىء اى عاطفة حيث رب الاسرة منذ صباح اليوم وهو يناضل كى يكفى اسرتة من مصروفات وطلبات اتمنى ان ينتهى هذا العمل سريعا بعد ان سمعت عن طلاق تم بسببة وخراب بيوت ولا انسى ان نحمد الله ان جمال بناتنا وشبابنا افضل بكثير من هؤلاء الاتراك   

البحوت العلمية ومواضيعها هل فى العلم عيب او حذر؟

ghopary | 12 آب, 2008 04:12

تتطرق البحوث العلمية فى مجالات شتى ومهما تناولت من مواضيع فهى مفيدة وترشد الانسان الى ايجابياتة وسلبياتة سواء السلوكية منها او الصحية او المعلوماتية اى فهى مفيدة ولا يجب ان نتناولها بشىء من التحفظ خاصة التى تمس الجنس البشرى والتى تساعد على تنمية قدرات الانسان وتساعد ايضا على وصولة الى اسلم الطرق واامنها لحياتة والانسان هو جزء من مجتمع وبالتالى فمجال البحث العلمى مهما تناول من مواضيع فهو يمس مباشرة اى مجتمع ويفيدة ويرقى بتفكيرة وينمى القدرات الفكرية للانسان وحديثى هذا هو بسبب اننى من محبى الاطلاع على النتائج البحثية اى كانت رؤوس المواضيع التى تتناولها واكثر ادرجاتى ومعظمها تندرج تحت البحث العلمى والبحث الدينى فبكل الصدق من اجمل ما استمتع بة هى تلك البحوث وخاصة التى تربطنا بعقيدتنا وسلوكياتنا الحياتية كما انى اتصور انه من الجهل ان نبتعد عن حقائق وقد اقول امراض بالمجتمع يتناولها مجال البحث العلمى كى يحاول ان يداوى ويعالج امراض فى المجتمع واتذكر عندما كنت فى كلية الزراعة وكان يحاضرنى عالم كبير وهو الدكتور نايل بركات مكتشف حجرات الاهرامات باستعمال الاشعة وغيرها من الاختراعات التى فادت ولم تضطر وقد اعطانى رأس موضوع بحث عن استخدام الطاقة الشمسية فى ادارة المحركات الزراعية خاصة ان الميكنة الزراعية لها اضرارها ولها فوائدها ولا اتناول ذلك الان انما شىء بالشىء يذكر احببت هذا المجال منذ تلك اللحظة ودائما اكون شغوف لقراءة اى بحث خاصة الذى يمس المجتمع مباشرة او غير مباشر ان الانسان مهما اكتشف من علم الا انة لم ولن يكتشف كل شىء فاسرار الحياة شبكة عنكبوتية متسلسلة وكل ما يكتشف شىء نجد ان هناك تسلسل فى الاكتشافات والتى تحير العلماء حتى وقتنا هذا وايضا كنت اامل ان اتجة فى مجالين من الاكتشافات فالعالم نظر الى الفضاء ولم يعطى الارض او المحيطات والبحار حقها فى الاكتشافات رغم الاسرار والغموض الذى يتواجد فى تلك المجالات سواء الارض او البحر واتمنى فى الاعوام القادمة تتجة الانظار اليهما وسوف نكتشف ما تحار لة العقول

 
A service provided by Al Bawaba