الحيوانات تكذب مثل البشر!!
ghopary | 11 آب, 2008 09:07

الحيوانات تكذب مثل البشر!!
من أحدث الاكتشافات العلمية أن الكذب والخداع والغش منتشر بكثرة في عالم الطيور والحيوان والحشرات والأسماك، تماماً مثل الأمم من البشر.....
كلما قرأت اكتشافاً علمياً زاد إيماني بالخالق العظيم، وزاد يقيني بعظَمَة كتابه الكريم، فالقرآن لم يترك شيئاً إلا وأشار إليه، ومَن منا لم يقرأ قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إنها آية عظيمة أخبر فيها البارئ عز وجل عن سر من أسرار عالم الحيوان. فهذه الحيوانات التي نراها هي أمم أمثالنا، ولكن السؤال: هل يمكن لهذه الحيوانات أن تغش وتخدع وتكذب مثل عالم البشر؟
هذا ما كشفه آخر الأبحاث العلمية، فقد أكد باحثون بقسم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية أن الكذب منتشر في عالم الحيوانات بدرجة كبيرة عكس الاعتقاد السائد، وقد توصل فريق الباحثين إلى أن الكذب لا يقتصر على بني آدم والقردة والطيور فحسب، وإنما يمتد ليشمل أيضا عالم الأسماك!!
وكان علماء البيولوجيا قد اكتشفوا من قبل أن الحيوانات تتحايل بهدف الإيقاع بفريستها والحصول على غذائها، ولأول مرة يكتشف فريق من الباحثين الألمان تحت إشراف أخصائي علم الأحياء في جامعة بوتسدام مارتين بلات أن الحيوانات تستخدم أساليب الحيلة والكذب لجذب الجنس الآخر بهدف التلاقح لضمان البقاء والاستمرارية للنوع.
ولاحظ العلماء أن سمكة الأمازون تلجأ إلى بعض الحيل الجينية حتى تتمكن من الاستمرارية، بحيث تتفاعل هذه الأسماك الإناث والتي تعيش خاصة في المكسيك مع ذكور السمك بهدف التكاثر، بيد أن الإنتاج الجديد يُعد استنساخاً للأنثى ولا يرث أي شيء من المواصفات الجينية للذكر.
وتتم عملية التكاثر عن طريق التناسل العذري دون أي اتصال جنسي مادي، حيث تفرز إناث سمك الأمازون بويضات. ويحدث التناسل عندما تطلق تفاعلات مع السمك الذكر عملية تطور البويضة إلى جنين دون إضافة أي مادة وراثية من خليته. بيد أن عمليات التناسل العذري تعتبر عملية استنساخ جيني للسمكة الأمازون الأنثى وبالتالي فإن الأسماك الصغيرة تكون بدورها من نوع الإناث.
أما ذكور سمك الأمازون فيفضلون التلاقح الخارجي، حيث يتم تلقيح البويضات، بعد إفرازها، بحيوانات منوية بشكل خارجي. كما أن هذا النوع يفضل التكاثر مع إناث فصيلته، خاصة التي تتميز بحجم كبير، ذلك أن كبر الحجم يعني أن الأنثى قادرة على إفراز عدد كبير من البويضات وبالتالي إنجاب عدد كبير من الأسماك.
اكتشف الباحثون بقسم علم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية تصرفات غريبة لذكور سمك الأمازون. ففي حال عدم وجود أي منافس ذكر فإن سمك الأمازون يختار إناث فصيلته. وإذا قُدمت له سمكتين متفاوتتا الحجم، فإنه يختار الأنثى الكبيرة الحجم. أما في حال وجود منافس ذكر فإن ذكر سمك الأمازون يتّبع إستراتيجية جديدة، بحيث يفتعل التقرب من الأنثى الصغيرة الحجم وذلك لتفادي السمك الذكر الآخر. ولكنه في الواقع لا يتلاقح مع الأنثى الصغيرة الحجم. واستنتج العلماء أن هذا النوع من السمك يلجأ إلى التحايّل للتخلص من المنافسين الذين يفرزون حيواناتهم المنوية بدون جدوى، أي دون أن تتم عملية تلقيح بويضات أنثى سمكة الأمازون. في حين يركز الذكر طاقته الجنسية على الإناث لتلقيح أقصى عدد ممكن من البويضات.
وهكذا نرى بأن عالم الحيوان مليء بالأسرار ويكاد يكون عالماً مماثلاً لعالم البشر، ولذلك فإن بعض العلماء يؤكدون أننا إذا أردنا أن نفهم عالم النمل مثلاً فيجب أن نقارنه بعالم البشر لأنهم وجدوا تشابهاً كبيراً بينهما، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله تعالى: (إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) ففي هذه الآية إشارة رائعة إلى ما يكشفه العلماء اليوم، أي أننا إذا أردنا أن نفهم عالم الطيور والحشرات والحيوانات فيجب أن نقارنها بحياة الأمم من البشر، وهذا هو التطابق بين العلم والقرآن.
الفقاعات حول الأرض
ghopary | 11 آب, 2008 03:40
atmosphere.jpg)
الفقاعات حول الأرض
إنها ظاهرة محيرة للعلماء فكيف يمكن أن يحاط الغلاف الجوي بفقاعات هواء تصل حرارتها لعشرة ملايين درجة مئوية ولماذا سخرها الله؟....
نشر موقع CNN خبراً علمياً شدَّني ما جاء فيه، حيث أعلن علماء الفلك مؤخراً أن الغلاف الجوي لكوكب الأرض يجيش بالانفجارات الهائلة،نتيجة انفجار فقاعات ضخمة من الهواء الساخن لدرجة حرارة شديدة جداً، والتي تستمر فيالتصاعد والنمو في الحجم، ثم الانفجار في الفضاء المحيط بالأرض.
وقد وجد علماء الفلك هذا النشاط حول الكوكب الأزرق، حيث يلتقي حقل الأرضالمغناطيسي بتيار ثابت من الجزيئات المتدفقة من الشمس، وعلى الرغم من أن الفضاء يسمى عادة بالفراغ، إلا أنه في واقع الأمر، توجد به غازاتفي كل مكان، ولكنه ليس بكثافة الهواء الذي نتنفسه، ويطلق العلماء على الفقاعات المكتشفة حديثاً، اسم "ثقوب الكثافة"، إذ أن كثافةالغاز فيها أقل بعشر مرات.
ويقول العلماء إن الغاز الموجود بتلك الفقاعات، تصل درجة حرارته إلى ما يزيدعلى 10 ملايين درجة مئوية، وليس 100 ألف درجة، وهي درجة حرارة الغلاف الغازي المحيط بالأرض، والمعروف باسم طبقةاالبلازما.
وبدأ العلماء دراسة هذه الفقاعات بعد أن تم جمع بيانات من قبل الفريقالبحثي الذي شارك في المهمة المعروفة باسم "كلستر" التابعة لوكالة الفضاءالأوروبية، والتي ضمت أسطول مكون من أربع مركبات فضائية. وظن الباحثون في البداية أن هناك خللاً قد أصاب معداتهم وأجهزة القياس التي كانتبحوزتهم، عندما مرت مركباتهم الفضائية عبر هذه الفقاعات.
وقال جورج باركس، من جامعة كاليفورنيا ببيركلي: نظرت إلى البيانات التي جمعتهاالمركبات الفضائية الأربعة، وقد لوحظت هذه المعلومات في المركباتالفضائية في وقت واحد، وعندها بدأت الاعتقاد بأنها حقيقية.
يقول الدكتور باركس وزملاؤه إن هذه الفقاعات تمتد إلى حوالي 1000كيلومتر، وتظل على الغالب لمدة 10 ثوان قبل أن تنفجر وتستبدل بالرياح الشمسيةالأقل برودة والأكثر كثافة. ولم يتوصل العلماء بعد بالتحديد، إلي أسباب وظروف تكون هذه الفقاعات، ولكن يشكالباحثون في أنها تتولد نتيجة اصطدام الرياح الشمسية بالحقل المغناطيسي للأرض،ليكوّن حداً يدعى صدمة القوس. وتتشابه هذه الظاهرة، مع الأثر الذي تكونه مقدمة القارب. وقد يساعد هذا الاكتشاف، العلماء والباحثين الذين يدرسون في مجال "فيزياءالبلازما"، على استيعاب كيفية تفاعل الرياح الشمسية مع الحقل المغنطيسيللأرض.
وهنا يا أحبتي لابد لنا أن نتوقف مع هذا الخبر العلمي بشيء من التفكر، بل ونتساءل: لماذا وضع الله هذه الفقاعات حول الأرض؟ إن معظم العلماء يعتقدون أن أي ظاهرة في الكون لابد أن يكون من ورائها هدف وفائدة، وعلى الرغم من ذلك يقولون إن المصادفة هي التي خلقت هذه الظواهر المعقدة؟
ولكننا كمسلمين لدينا أعظم كتاب على الإطلاق، نعتقد أن الله جهز لنا الأرض لتكون صالحة لاستمرار الحياة على ظهرها، وأنه أحاطها بهذا الغلاف الجوي، ولكنه لا يكفي فأحاطها بغلاف مغنطيسي قوي جداً، ولكنه لا يكفي أيضاً، فسخر فقاعات الهواء لتنتفخ على حدود الغلاف الجوي وتسخن وتشكل حاجزاً بيننا وبين الرياح الشمسية القاتلة.
يقول العلماء إن هذه الرياح القادمة من الشمس باتجاه الأرض، لو قدر لها أن تصطدم بالأرض لأحرقتها على الفور!! ولكن من رحمة الله بنا أنه جهز الأرض بوسائل حماية متعددة تحفظنا بل وتحفظ الغلاف الجوي الذي فيه الهواء والغيوم وفيه حياتنا، فحفظ الله هذا الغلاف من فوقنا (وهو كالسماء بالنسبة لنا، لأن أهل اللغة يقولون كل ما علاك فهو سماك)، فهذا الغلاف هو سقف نحتمي تحته، ولكنه بحاجة لمن يحفظه لنا!
وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى عندما قال: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32]. وسبحان الله عندما قال: (مَحْفُوظًا) ولم يقل (حافظاً) لأن هذا السقف (الغلاف الجوي) لا يستطيع أن يحفظنا بذاته إنما يحتاج لحماية وحفظ ورعاية من الخالق ولذلك قال (مَحْفُوظًا) أي أن الله حفظه لنا فهل نشكر نعمة الله علينا؟
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
انفجار نجم في حافة الكون
ghopary | 11 آب, 2008 03:25

في كل لحظة هناك انفجار لنجم يحدث في مكان ما من الكون، ولا يدركها العلماء إلا بعد مرور سنوات طويلة عليها، لنقرأ هذا الخبر العلمي والتعليق عليه. ....
في خبر علمي جديد ( حسب CNN ) فقد سجل انفجار ضخم لنجم كان في منتصف طريقه نحو حافة الكون، رقماً قياسيا من حيثإمكانية مشاهدة جسم بعيد من الأرض بالعين المجردة. والنجم الهرم، الذي كان ضمن مجرة غير معروفة، انفجر مُطلقاً حزماً من أشعة غاما على بعد 7.5 بليون سنة ضوئية من الأرض، ليبلغ سطوع الانفجار الأرض فجرالأربعاء.
فقد استطاع القمر الصناعي سويفت التابع لوكالة علوم الفضاء والطيران الأمريكية ناسا من رصد الأشعة الناتجة عن الانفجار، بينما قال أحد مديري الوكالة، نيلغيريلز: لم يصدف أن شاهدنا سابقا انفجارا بهذا السطوع ومن هذه المسافة. وأضاف أن مشاهدته بالعين المجردة كانت واضحة بشكل كافٍ، بينما لم يصل ناسا أيةتقارير عن احتمال ان يكون هواة الفلك ومراقبة المجرات، قد شاهدوا الانفجار الذي دامأقل من ساعة.
يقول عالم الفلك في جامعة بنسلفانيا ديفيد بوروز: إن اللافت في الحدث ليس حجمالانفجار إنما المسافة التي كان يتحرك بها النجم، مضيفاً أنه كان في منتصف الطريقإلى حافة الكون. وقد أوضح غيريلز أن النجم كان قبل انفجاره أكبر من كوكب الشمس بأربعينضعفاً، كما أن شدة الانفجار أدت إلى تبخر أي كوكب قريب منه.
وتجدر الإشارة إلى أن مسافة 7.5 بليون سنة ضوئية تفوق بكثير أبعد نجم أمكن مشاهدته بالعينالمجردة، والبالغ 2.5 مليون سنة ضوئية، علماً أن السنة الضوئية تبلغ 10 مليون مليون كيلو متر تقريباً.
ومن هذا الخبر العلمي يمكن أن نأخذ النتائج التالية:
1- إن الكون أكبر بكثير مما نتصور، وكلما تصور العلماء أنهم وصلوا إلى حافة الكون يكتشفون نجوماً جديدة تجعلهم يعتقدون أن الكون أكبر، ولذلك قال تعالى: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [غافر: 57].
2- يقول العلماء إن هذا الانفجار وقع قبل بلايين السنين، ولم يصلنا ضوء الانفجار ولم نعلم به إلا مؤخراً، بل إن العلماء لا يمكنهم أن يعلموا أين يقع هذا النجم الآن! وهذا يؤكد أن المواقع الحقيقية للنجوم لا يعلمها إلا الله تعالى، ولذلك أقسم بها أن القرآن حق، يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ) [الواقعة: 75-77].
3- لقد حدثنا الله عن حقيقة انهيار النجوم بل وأقسم بانهيار النجوم أن النبي على حق، ولم يكن أحد يعلم زمن نزول القرآن شيئاً عن انهيار النجوم، يقول تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 1-4].
ولذلك يا أحبتي ينبغي علينا كمؤمنين أن نقرأ أي خبر علمي قراءة إيمانية، ونستفيد من هذه الأخبار في تطوير مداركنا وتوسيع فهمنا للكون، ليس من باب حب المعرفة، بل لأن الله تعالى أمرنا أن ندرس السماء والأرض ونتعمق في أسرار الكون لنزداد إيماناً ويقيناً، لأن الغرب لم يستفد شيئاً من هذه الحقائق ولن تغن عنه من الله شيئاً، لأن علومه قائمة على الإلحاد. ولذلك قال تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) [يونس: 101].
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أولي الألباب الذين قال فيهم: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 190-191].