جحيم الحروب
ghopary | 05 آب, 2008 15:10
اليوم احدثكم عن ما رأيتة بامة عينى فى حروب 1967 وحرب 1973 ان من عايش هذة الفترة فى مدن قناة السويس ( السويس والاسماعيلية وبورسعيد ) انما عاش حياة اخرى وويلات الحروب لايعرفها الا من جربها وعاش فيها حيث تبداء ذكرياتى يوم الخامس من يونيو سنة الف وتسعمائة وسبعة وستون كنت فى هذا اليوم مع والدتى رحمها الله حيث كنا فى سوق السمك ويوجد بجوار سوق السمك اسطبل للخيول وفجأة وبدون مقدمات سمعت صوت فرقعة رهيبة سددت اذنى ورايت نار فى الاسطبل واتذكر رأيت قطع من اللحم البشرى مع لحم الاحصنة وهو ملصق على الحوائط واسفل البلكونات ودماء هنا وهناك وبكيت بكاء شديد حيث جذبتنى امى اسفل البالطو الفرو واغمضت عيناى كى لا ارى هذا المشهد الدموى الرهيب وبعدها اغمى على ولم افق الا وجدت
نفسى فى منزلنا وهذا كان لى اول مشهد ارة فى هذة الحرب وتوالت المشاهد حيث نظرا ان منزلنا بجوار مستشفى المبرة ببورسعيد كنت ارى عربات الكارو وعليها عشرات الجثث والتى لايظهر من ملامحها الا القليل وكان ابى وامى يقفلون الشبابيك كى لانرى هذة المشاهد ثم اتذكر يوم اخر من بعد الخامس من يونيو وهو رجوع افراد جيشنا وهم فى حالة يرثى لها ومنهم اخى الذى نال شظيتين فى جنبة الايسر وكانت قدماة تدميان حيث كان الجميع يهرب من الطيران الاسرائيلى الذى اتخذ من جنودنا اهداف متحركة وكان يصوب من رشاشاتة التى تسمى الفكرز ، نعم انها ايام حزينة تجعلنا نظرف الدموع دماء والتى فقدنا فيها الكثير من افراد اسرنا واستطيع ان اقول انة قد لايكون هناك اسرة الا وبها شهيد او مصاب من هذة الحرب التى اصابتنا من جراء الكذب والغش والخداع الصادر من قادتنا فى هذا الوقت وكانوا يصورن لنا اننا سوف نرمى الاسرائيلين ونغرقهم فى البحر واننا سوف نبيدهم وناخذ كل الارض المحتلة والكثير وخاصة الاذاعة التى كانت تصدر بيانات عن اسقاط 20 و30 والكثير من طائرات العدو وكل هذا كان غش وخداع وهم لدرجة اننا صدقنا هذا الوهم والزيف والذى كنا نتصور انة سيرهب العدو ولكنة فى الحقيقة كان مسار نكات علينا ان من يرى هذا اليوم مستحيل ان ينساة من هول ماحدث فية وفى الايام التالية لة ، كنا قد هاجرنا وتركنا منازلنا الى مدن داخل الدولة ووقع نصيبنا فى مدينة المنصورة وهى مسقط راس ابى ومرت بنا الايام ومات الزعيم جمال عبد الناصر مات حسرة ومما راة من قواتة فقد كان للاسف لدية ثقة فى قياداتة ولكن كانت ثقة بلا اساس من الواقع بين قادة فاسدين ومخمورين وسكارى مات البطل الذى جعل لاول مرة امم لها كرامة ولها حرية حيث كم من البلدان التى تحررت من الاستعمار عقب ثورة يوليو ورغم عن وجود بعض التحفظات الا انها كانت اول شعلة تاثرت
بها الكثير من البلدان الاخرى .
مر الزمان سريعا وفى بلد الهجرة وهى المنصورة كان لى صديق
مسيحى اسمة بشرى وصدقونى ان كلمة مسيحى ومسلم لم نعرف لها معنى الا ايامنا هذة ما علينا هذا الصديق كان من احب الاصدقاء لى رغما عن انة اكبر منى عمرا الا انة كان عزيز لى وهو يسكن فى عمارة امام مسكنا وكان فى الجيش مرت الايام سريعة فى اوقاتها بطيئة لنا نظرا لغربتنا فى محافظة اخرى وفى يوم كان والدى خارج المنزل سمعنا كلمة يرتعد جسدى كلة عند تذكرها الله اكبر الله اكبر الله اكبر وسمعنا صوت الزغاريد ووالتصفيق وكانت الله اكبر تهز كيان اى فرد وصدقونى اننى حاليا اكتبها ودموعى على وجنتى الله اكبر التى دحرت العدو الله اكبر التى جعلت جنودنا الابطال وتحت زعامة الرئيس الشهيد البطل انور السادات رحمة الله وادخلة نعيم جناتة وسوف يعرف الجميع قيمة هذا الزعيم كلما مرت الايام والكثير يحسها حاليا ويعرف كم انقذ ارواح شهداءنا وارواح شبابنا وكم من النصر الذى حققة ياسادة انى اقول لكم بكل صدق ان ايام ما قبل السادات لم يمتلك مصرى عشرة جنيهات الا القليل من المصريين ولكن فى عهد السادات وانا فى المدينة الحرة بورسعيد رايت اطفال تدخل فى حساباتهم البنكية الالوف من الجنيهات يا سادة اذا سألتم كم مصرى اكل التفاح او الكمثرى او راى المكسرات فسوف تعدونهم على الاصابع فقد كان المصريون محرمون من اشياء كثيرة فان وجد المال لم توجد السلعة التى يشترونها وكلة تحت مسمى واحد وهو ضريبة الحرب والجيش وكانوا يسمونها ( مجهود حربى ) ضحك على الذقون وسفة
عبرت قولاتنا المسلحة قناة السويس واحتلوا مواقع كثيرة ووصلوا الى الممرات كم من الفرحة التى رقص الشعب عليها وكم كم السعادة التى كنت اراها فى عيون المصريون وصدقونى الجميع يقبل الجميع الجميع مسرور وسعيد هذا هو السادات والتى اعترفت جماعة الاخوان المسلمين الذين نفذوا جريمة الاغتيال انة اذا عاد التاريخ فلم ولن يقدموا على ها الاغتيال فلقد كان السادات بطلا وفخرا ولم ننساة فهو قد غير الكثير من المفاهيم العسكرية والسياسية ولا انسى عندما ذهب الى الكنيست الاسرائيلى والقى بخطاب لم ولن يستطيع اخر ان يلقية وسط اعداء الامس وذئاب المستقبل وبدأت الجنود تنزل اجازات تسمى اثين وسبعون ساعة كى يطمئنوا اهاليهم وانتظرت بشر صديقى وطال الانتظار واخيرا اكتشفت انه استشهد فى الطلعات الاولى للطيرا وكم بكيتة ولكن فهو شهيد عند ربة ، ياسادة من يقول لكم ان كلمة الله واكبر كانت اشد من اشد قذيفة واقوى من اى طائرة او صاروخ فلقد زلزلت الارض وجعلت جنودنا الابطال يهاجمون بدراوة وكانوا يتسابقون للشهادة واننى اعتذر عن تكملة مقالى فهذة الذكريات تجعلنى لا ارى ما اكتب من فرط دموعى



قــرار جمــهورى
ghopary | 05 آب, 2008 00:20
اتمنى ان يصدر قرار جمهورى بتغيير اسماء الكليات المصرية الى اسماء تتناسب مع احتياجات سوق العمل الفعلية وليكن مثلا : -
كلية ميكانيكا السيارات
كلية العلاقات العامة
كلية الخبازين والمخابز
كلية النانوتكنولوجى
كلية السياقة والساقين
كلية المبتكرين
كلية البيع والشراء وهكذا
هنا فقط نعرف ان هناك بارقة امل كى نطور انفسنا ونوجة ذوى االخبرات فى العمل المناسب واننى بكل الصدق عند تقدم اى طالب وظيفة لى فاننى اسئلة ما طبيعة العمل الذى ترغب وتنجح فية فمثلا اجد من يقول انة خريج كلية تجارة او زراعه او اى كلية فأقول له اننى اسئلك عن العمل الذى تحبة وتحس انك من الممكن ان تحقق نجاح فية وهذا هو المفروض لان الكليات للاسف لاتتطلع الى المواهب ولكن الى مجموع الدرجات والتى من الممكن ان تكون كلها درجات من عملية غش مثل التى سمعنا عنها وخاصة ابناء تلك المجموعة من اصحاب النفوذ ، ان الحركة التعليمية فى مصر يجب ان تتغير تغيير شامل وخاصة موضوع الثانوية العامة وهى بكل صراحة مثل غربال يسقط منة الحصى لا الطلبة وهى لاتعبر عن امكانيات اى من مر بها واصبحت كنز للمدرسين الخصوصين ان الحياة يجب ان تتغير فالعالم كلة يتغير مع تغير الايام لا الشهور ولا السنين انما نحن فى مصر لا نغير شىء الا اذا كان بقرار جمهورى
فمتى يصدر قرار جمهورى كى يتم تعديل التعليم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل الفعلية ومع الاحتفاظ بالكليات المتخصصة الفعلية ولكن تعديل طرق التخرج منها فليس لزاما علينا ان ننتظر طالب فاشل بكلية الطب حتى ينجح بعد رسوبة عدة سنوات كى يصبح ايضا فى النهاية طبيب فاشل والامثلة متواجدة بكثرة فى صفحات الحوادث بالجرائد والمجلات