أسرار أية الكرسى
ghopary | 02 آب, 2008 14:11
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لكل كلمه من القرأن الكريم لها معنى وفائدة وهنالك أسرار لانعرفها كلها وهنا سوف نرى معا ما نقلته لكم عن أسرارأية من الأيات وهي:
آية الكرسى
(البقرة 255)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ?
* هى القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص.
* وهى أشرف آية فى القرآن.
* بها خمسون كلمة ... وفى كل كلمة خمسون بركة.
* وهى تعادل ثلث القرآن.
* هى آية جمعت أكثر من 17 أسم من أسماء الله الحسنى.
* نزلت ليلاً.
* ولما نزلت خر كل صنم فى الدنيا.
* وكذلك خركل ملك فى الدنيا، وسقطت التيجان عن رءوسهم.
* وهربت الشياطين.
* الكرسى هو أساس الحكم وهو رمز الملك.
* وهى الدالة على الألوهية المطلقة .
* رفعها الله فى بدايتها باسمه (الله) وفى نهايتها باسمه (العلى العظيم).
* وهى ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها .
* ومن حفظها حفظته ورفعته معها إلى أعلى مقام واسمى منزلة.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ)
( لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ )
* هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً
* لمن قرأها فى زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسه وتخرج منه الشيطان.
* لمن قرأها على منزلة قبل السفر فمنزله فى حفظ الله من السرقة ومن كل المصائب.
* لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت ولايدخله حتى يصبح و آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والبيوت التى حوله.
* فى الفراش قبل النوم لنفسة أو لأولاده يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة.
* فى الصباح قبل أن يخرج من منزلة ويقول ياحفيظ ثلاث مرات كان فى حفظ الله حتى يعود.
* ليلا أو نهارا وبأى عدد أقلها ثلاث مرات فهى علاج ووقاية من كل أنواع الأمراض و الآفات، وشرح للصدور، وكشف للهم والغم والكرب، وحفظ للنفس والمال والأولاد.
لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام.
* وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد.
* أعطاه الله ثواب عمل الأنبياء وأعمال الصديقين.
* أعطاه الله فوق ما أعطاه للشاكرين.
* وبسط الله عليه يمينه بالرحمة.
* هو اسم الذات العليا ويقال أنه الأسم الأعظم.
* وكل الأسماء تابعه اليه على سبيل الوصف (ولله الأسماء الحسنى)..
* اسم يتحدى بها الله أن يُسمى به سواه ،،
لماذا أمرنا الله بالخشوع أثناء الصلاة؟
ghopary | 02 آب, 2008 03:41
لماذا أمرنا الله بالخشوع أثناء الصلاة؟
تبين للعلماء أن الدماغ يعمل بطريقة تسلسلية وليست تفرعية، أي أن أداءه يضعف كثيراً لدى التفكير بأمرين معاً، ولذلك أمرنا الله بالخشوع دائماً، لنقرأ.....
إن "ظاهرة" الخشوع في الصلاة أصبحت شبه منعدمة في عصرنا هذا، ربما بسبب ضغوط العصر والمشاكل والتطورات والأعباء المادية التي يعاني منها معظم الناس. والسؤال: لماذا أمرنا الله بالخشوع، وما فائدة ذلك؟ وماذا يحدث إذا فكر الإنسان بأكثر من شيء في آن واحد؟
في دراسة نشرها معهد راين فيستفاليا للدراسات التقنية في مدينة آخن الألمانية تبين أن العقل البشري يحتاج إلى وقت أطول في ردة الفعل، فيما إذا حاول الإنسان أن يقوم بعملين مختلفين في آن واحد؛ والنتيجة ستكون زيادة الأخطاء الناجمة عن تشتت الذهن في أكثر من عمل.
فعلى عكسما كان يعتقد حتى الآن أظهرت هذه الدراسة الجديدة أن القيام بأكثر منعمل في نفس الوقت يؤدي إلى تباطأ العقل البشري في تنفيذها وزيادة احتمال ورودالأخطاء، ناهيك عن الأعباء الاقتصادية والنفسية.
فإذا أراد شخص ما إجراء مكالمة هاتفية على سبيل المثال وتصفح كتاباً، فإن الزمن المخصص لإنجاز المهمتين مع بعضهما سيكون أطول وستكثر الأخطاء عند قيام الشخص بإنجاز كل مهمة على حدة. فحسبما وضح عالم النفس إيرينغ كوخ، المشرف على هذه الدراسة، فإننا عندما نقوم بعملين متوازيين، فإن قدرتنا ستضعف في تنفيذ الأمرين وذلك بمقدار يصل إلى 40 في المائة: الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة احتاجوا لتنفيذ مهمتين متزامنين ما يصل إلى 40 في المائة من الوقت مقارنة بما لو كانوا قد قاموا بتنفيذ المهمتين بالتسلسل.
ويضيف عالم النفس الألماني قائلا إن أثر مثل هذا التأخير لا نلاحظه في حياتنا اليومية لأنه ليس هناك من يمسك بساعة توقيت زمني ويحسب زمن تنفيذنا للمهام، مشيراً إلى أن الخطورة تكمن مثلا حينما يكون سائق سيارة على الخط الطويل وفي نفس الوقت يجري اتصالا تلفونيا فإنه لا يستجيب بالسرعة المطلوبة لأي طارئ.
تبين من خلال الدراسة أن الدماغ البشري يمتلك إمكانيات محدودة في تلقي مؤثرات خارجية عدة بنفس الوقت والتعامل معها بنفس السرعة. فصحيح أن انتقال الأوامر من وإلى الدماغ لا تستغرق سوى أجزاء من الثانية، إلا أن هذا الانتقال يستوجب من الدماغ بعض الوقت لإدراك المهمة الواجب تنفيذها، مما يؤثر سلباً على سرعة التنفيذ. فالعقل يحاول ترتيب الأوامر الواردة إليه وتنفيذها متسلسلة واحد تلو الأخر.
ويستغرب الدكتور كوخ كيف أن قدرة أي شخص، من الناحية النظرية، على تنفيذ أكثر من مهمة في وقت واحد ينظر لها كميزة له وليس العكس، مشيراً إلى أنه على العكس من ذلك يفترض محاولة تقليل الضغوط على هؤلاء الأشخاص لكي يعلمون بفاعلية أكبر. "وهذا لن يكون له نتائج ايجابية من الناحية الاقتصادية فحسب، بل وصحية أيضا من خلال تخفيف الضغط النفسي على العاملين، حسب تعبير العالم الألماني. ويؤكد كوخ أن الآثار الصحية المترتبة على القيام بأكثر من مهمة في آن واحد تتمثل في الإرهاق والصداع وقد تصل في أسوأ الأحوال إلى مرحلة الاحتراق النفسي.
ماذا نستفيد من نتائج هذه الدراسة؟
إن المؤمن ينبغي عليه أن يفكر بكل اكتشاف جديد ويحاول تسخيره لفائدته في الدنيا والآخرة، فنحن نعلم أن الله تعالى أمرنا بالخشوع أثناء الصلاة، والخشوع يعني أن نركز كل انتباهنا إلى الآيات التي نقرأها والتسبيح والتكبير والأذكار التي نؤديها أثناء الصلاة. وقد مدح الله تعالى المؤمنين بسبب صفة تميزوا بها عن غيرهم وهي صفة الخشوع في الصلاة فقال: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2].
ومن هنا نستطيع أن نقول إن المؤمن الذي يؤدي الصلاة وهو يفكر بأمور دنيوية ومشاكل وهموم وأعمال ومخططات... فإن تركيزه أثناء الصلاة سوف ينخفض كثيراً، ولن يستفيد من القرآن الذي يقرأه أو الأذكار التي يرددها في صلاته، ولذلك لا يحس بحلاوة ولذة هذه الفريضة.
كذلك عندما نستمع إلى القرآن فينبغي علينا أن نصغي وننصت لكلمات القرآن ونتأمل معانيه ونركز انتباهنا لكل حرف وكلمة نسمعها، وبالتالي يكون هذا القرآن شفاء لنا ورحمة، ولذلك قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]. وفي هذا إجابة عن أسئلة تتكرر كثيراً: لماذا أقرأ القرآن ولا أُشفى من مرضي؟ ولماذا أصلي ولا أنتهي عن المنكر؟ ولماذا لا أشعر بحلاوة الإيمان؟ ولماذا أحاول حفظ القرآن ولا أستطيع؟
والجواب على كل هذه الأسئلة يتلخص في كلمة واحدة هي: الخشوع! فهذه الصفة وصف الله بها الجبل لو كان يعقل كلام الله تعالى عندما قال: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21]. فلو أ، كل واحد منا مارس "رياضة الخشوع" كل يوم لمدة نصف ساعة فقط، لتغيرت الكثير من الأشياء في حياته، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة المصاعب، وأكثر تحملاً لأعباء الحياة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة، وكذلك سوف يعالج الكثير من الأمراض والمخاوف والهموم بهذه الطريقة.
حتى إن العلاج لكثير من الأمراض النفسية والجسدية لا يحدث إلا بالخشوع ولذلك قال تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) [البقرة: 45]. فالصبر والصلاة هما مفتاح الجنة، وأسهل ما يكون على الخاشع، بينما نجد الإنسان الذي لا يخشع ولا يتأمل ولا يتفكر في خلق الله ولا يتدبر القرآن، نجد الصلاة صعبة عليه وصبره قليل، وتجده كثير الانفعالات، إذاً الخشوع أو التركيز على العبادات وقراءة القرآن هو العلاج الأمثل.
بل إن الله تعالى وصف أنبياءه الذين استُجيبت دعوتهم بأنهم كانوا في حالة خشوع دائم له! يقول تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. وأخيراً لا أنسى أن أشكر كل من يساهم معنا بفكرة أو معلومة تفيد البحث في إعجاز القرآن والسنة.
النبي صلى الله عليه وسلم وعلم الوراثة
ghopary | 02 آب, 2008 03:29
النبي صلى الله عليه وسلم وعلم الوراثة
دائماً نجد في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام إشارات علمية رائعة لمختلف العلوم، ومنها علم الوراثة. لنقرأ هذا الخبر العلمي....
في خبر علمي جديد يقول العلماء فيه إن حالة نادرة حدثت في ألمانيا وهي ولادة توأم أحدهما أسود والآخر أبيض، فقد فوجئ زوجان في العاصمة الألمانية برلين عندما أنجبت الزوجة الغانيّةتوأماً أحدهما أبيض والآخر أسود، وذكر موقع بيس أونلاين الغاني أنه في حالة نادرة تحصل مرة كل مليونولادة، أبصر طفلان النور من والد ألماني وأم غانية فكان أحدهما ذا بشرة سوداء داكنةوآخر أبيض البشرة.
وقالت طبيبة الأم من قسم الأمومة في ليشتنبيرغ بريجيت ويبر لم نصدق مارأيناه، حتى إن كل الموجودين في المستشفي توافدوا لرؤية التوأم وما انفكت الأم تنظرإلي طفل ثم إلي آخر، وقالت ويبر من المستغرب أن يولد توأم لونهما مختلف تماماً، هذه أول حالةفي عيادتنا. وقالت الأم إنها استغرقت وقتاً قبل أن تفهم ما حصل وأضافت أتخيل نفسيجالسة في مكان مخصص للعب حيث ستصفني الأمهات بالمجنونة عندما أقول لهن إن هذينتوأمي الصغيران.
ولد التوأمان 11 / 7 / 2008، الأول له بشرة فاتحه وعينان زرقاوتان... أما الثاني فله بشرة داكنة وعينان بنيتان. عن هذه الولادة تقول الطبيبة المشرفة على الأم، ما من أحداً منا يستطيع أن يصدق. فولادة مثل هذين الطفلين من أب واحد أمر عجيب!!
إن الذي يتأمل هذا الخبر يرى فيه ظاهرة غريبة، وعلى الرغم من التطور الطبي الكبير الذي يشهده هذا العصر، فإن العلماء يقفون عاجزين أمام تفسير مثل هذه الظاهرة، ويعتبرونها أمراً عجيباً، ولولا وجود قوانين لعلم الوراثة يستطيع العلماء بواسطتها تفسير هذه الظاهرة، لكان الأمر أشبه بمعجزة.
هناك الكثير من الظواهر الغريبة من حولنا، فطالما رأينا طفلاً يولد ولون بشرته سوداء مع العلم أن والديه لونهما أبيض، والعكس يحدث أحياناً. وكم رأينا طفلاً يولد وليس فيه شبه لأبويه. وعندما اكتشف العلماء قوانين علم الوراثة اتضحت حقيقة الأمر، وتبين أن كل خلية من خلايا الإنسان تحوي عدداً كبيراً من المورثات التي تتفاعل وتتغير وتنتقل من جيل لآخر.
وبالتالي فقد نجد والدين أبيضين ولكن هناك قريب لهما لونه أسود، فمن المحتمل أن ينجبا طفلاً أسود (واحتمال ذلك قليل ولكنه وارد)، والذي يهمنا في هذا الأمر أن حادثة قريبة لهذه حدثت على زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فكيف عالجها نبي الرحمة؟ وكيف صحح المعتقدات الخاطئة؟ وكيف أنار العقول وأشار إشارة لطيفة لعلم الوراثة.
فقد تذكرت قصة ذلك الرجل الذي وُلد له طفل أسود مختلف تماماً عن إخوته، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فشكى له هذا الأمر، فقال له نبي الرحمة: هل لك من إبل، قال نعم، قال فما ألوانها؟ قال: حمر، قال فهي فيها من أورق؟ قال نعم. قال له فأنى ذلك؟ قال الرجل: لعله نزعه عرق، قال النبي: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق!!
انظروا معي كيف أن النبي الأعظم لم يستغرب هذا الأمر، وأزال عن الرجل الشكوك، حيث كان المنطق وقتها يفرض أن أي امرأة تأتي بولد يختلف عن اخوته وأبويه أن تُتَّهم بالفاحشة، وكان هذا الأمر يسبب الكثير من المشاكل والفوضى. ولو كان النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم يبغي الشهرة والتقرب من الناس ويبغي الدنيا لكان وافقه على ظنه، ولكنه أشار إلى احتمال حدوث هذا الأمر، وضرب له مثالاً من الإبل وكيف أن الناقة الحمراء من الممكن أن تلد ناقة ورقاء فيها بياض وسواد.
إن هذه الأخبار العلمية ينبغي ألا تمر علينا إلا ونتذكر آية أو حديثاً، وهذا هو حال المؤمن، في حالة ذكر دائم، فالذكر ليس مجرد أن نسبح الله أو نحمده أو نكبره فحسب، بل هناك ذكر من نوع آخر، كلما رأينا حادثة أو ظاهرة أو خبراً علمياً تذكرنا قدرة الله تعالى وحكمته، وهذا هو حال المؤمن، ولذلك ينبغي علينا أن نحمد الله تعالى عندما نرى هذه العجائب، كما علمنا ربنا تبارك وتعالى عندما قال: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].