عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 23 تموز, 2008 13:25
بسم الله الرحمن الرحيم .
قبل 4 أيام .. كان لدى احد أقاربي طفل يبلغ من العمر 11 شهرا فقط يلعب بالجوال .. ووضعه في فمه كعادة الأطفال ... وللأسف الشديد أتى اتصال للجوال وهو داخل فم الطفل .. فأصاب الطفل حالة صرع لمدة دقيقتين تقريبا وبعدها توفى في لحظتها ... رحم الله كل أموات المسلمين .. وجرى النشر للتنبيه




















كما وردتني
ghopary | 23 تموز, 2008 04:07
حياة اى انسان تنتابها كثير من التغيرات فنجد كثير من الاحيان تمر علينا ساعات من الضيق والمرارة والحزن ونحاول ان نجد حلا لها فيتهىء لنا ان كل الابواب مغلقة ولا يوجد اى منفذ كى نمر خلالة وتمر مشاكلنا وكثير من الاحيان تنتابنا حالة من البكاء على ماذا ؟ لانعرف ولكننا نبكى وكأن البكاء يغسل ذنوبنا فلكل منا اخطاء ارتكبها اما فى حق نفسة او فى حق الاخرين وعند تذكرها تنتابنا حالة من السخط على انفسنا وكثير من الاحيان نجد اننا فى قمة السعادة والفرح كل هذة التقلبات هى نتاج معين لشىء يسمى الضمير وليت الجميع يحيون ضمائرهم كى لايكونوا ظلموا احد او جاروا على حق احد وما اجمل ان يكون الانسان لدية ضمير حى يردة عند الخطأ ليجعلة يعمل الصح فالضمير كنز بداخل كل واحد منا ولكن عندما يكون ضمير صاحى ويقظ يدلنا على حسن اعمالنا اما من ليس لديهم هذا الضمير فسوف يكونوا دائما جائرين على حقوق الغير لايهمهم الا انفسهم ونجدهم يعربدون فى الارض وينشرون الفساد دون اى رادع لديهم مما يجعلهم يدوسون على عباد الله كى يرقوا ويرتفعوا على اجساد هؤلاء الغلابة والفقراء وكم من قصص كثيرة تتحدث عن هؤلاء معدومى الضمير سواء فى التعامل مع الاخرين او فى التعامل فى اعمالهم او فى اى علاقة مع اى شىء سواء شىء مادى او معنوى فموت ضمائرهم يضع غشاوة على اعينهم ويهيىء لهم الشيطان ان كل هذا مكسب ولكن للاسف لايدرون الخسارة الكبرى فى انفسهم ، وازمة الضمير للاسف تنتشر بدرجة كبيرة ونجد ان الجشع لدى كثير من التجار واصحاب اى تعامل مع الاخرين يفكرون اسفل اقدامهم وكأنهم عند موتهم سوف يأخذون كنوزهم واموالهم فهم لايدركون انهم يجنون على اخرين وانهم لم ولن يأخوا معهم الا خيبة الامل ،وكلها لحظات تمر بالانسان والانسان السليم هو الذى يكون عندة شىء من الحساب لكل تعامل وكل شىء فيجب على كل انسان قبل ان ينام وهو راقد فى فراشة ويوميا يراجع نفسة واذا وجد انة اخطأ فليحاول ان يصلح خطاؤة او يعاهد نفسة بانة سوف يعتدل فى المرات القادمة علما بانة لايدى فقد تكون هذة اخر نومة لة فالقدر من الممكن ان يكون فى انتظارة لذا يجب علينا ان نوقظ ضمائرنا كى نجعل من ايامنا كلها سعادة وفرح وهناء فالعمر ما هو الا لحظة يمر بسرعة وفى صفحات التاريخ نقراء عن عهود سابقة انتهت واندثرت ، فلنجعل ضمائرنا يقظة حتى لايفوتنا قطار التوبة فهو القطار الذى ليس لدية اى محطة يقف عليها وينقلنا من الحياة الى الموت ، يجب ان نحاسب انفسنا لعلنا نستطيع ان نصلح اخطاؤنا او نداويها
| « | تموز 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||