عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

خلابيط او خرابيط مشكلة

ghopary | 23 تموز, 2008 13:25

 

As received
 رسالة من أخوكم .. مشعل الجريسي

بسم الله الرحمن الرحيم .
قبل 4
أيام .. كان لدى احد أقاربي طفل يبلغ من العمر 11 شهرا فقط يلعب بالجوال .. ووضعه في فمه كعادة الأطفال ... وللأسف الشديد أتى اتصال للجوال وهو داخل فم الطفل .. فأصاب الطفل حالة صرع لمدة دقيقتين تقريبا وبعدها توفى في لحظتها ... رحم الله كل أموات
المسلمين .. وجرى النشر للتنبيه

 معلومات جميلة
يمكن للحلزون أن ينام لمدة ثلاث سنوات

!! أخاف أنها قيلولة بس !!
 
حاسة التذوق لدى الفراشات في قدميها

للقطط أكثر من مئة صوت بينما للكلاب حوالي العشرة

تسقط النملة دائما على جانبها الأيمن عندما تتسمم

عين النعامة اكبر من دماغها

جميع الدببة القطبية عسراء ( تستخدم اليد ليسرى )

ترمش النساء تقريبا ضعف الرجل

يستخدم رجال الاسكيمو الثلاجات لمنع الطعام من التجمد

صوت البطة لا صدى له ولا احد يعلم لماذا

من الممكن ان تصعد البقرة السلم ولكن من المستحيل ان تنزل

عدد النجوم في الكون .. أكثر من عدد الرمال في العالم
بعض النجوم التي نراها غير موجودة وميتة منذ ملايين السنين .. لكن ضوءها للتو وصل

طاقة الموجات التي يطلقها الخفاش توازي طاقة طلقة مدفع ... لكن لا نسمعها

لولا الله ثم ملوحة البحار .. لتعفنت الأرض

هناك نوع من العصافير يبني أكثر من عش .. ثم تأتي زوجته وتختار واحد

إذا مات ذكر اليمامة فإن اليمامة زوجته لا ترتبط بأحد غيره
وتنوح عليه إلى أن تموت

 
 
.
الأطرش في الزفة
كنت جالس مع شباب خريجين جامعات امريكيه ويشتغلون في شركات
وانا مسيكين متخرج من جامعة سعودية وموظف حكومي  
يسولفون ويضحكون وانا مدري وش السالفه
واذا سألتهم يردون علي بتعجب: 'معقولة ما تعرف؟'
اسمع السوالف
يقول واحد:
- مدير الـ HR عندنا مغرور وشايف نفسه
- هذا قسم المغرورين لأنهم يعرفون ان الكل يحتاجهم.
- ووين الـ MD؟ ما يتدخل بينكم؟
- مشغول باجتماعات ما تنتهي مع الـ CEO.
- وحنّا متورطون مع جماعة الـ IT، ما نقدر نتكلم معهم ابد.
- أوه.. هذولا اردى ناس .. دايمً يفضحون في الـ KPI.
- يا جماعة حنّا في 'الويك إند'.. تكلموا في شي ثاني.
أتنهد وأقول في نفسي: الحمد لله جاء دوري في الكلام
يسأل واحد منهم:
- وش أخبار الـ DFM؟
- تعبان، عشان ال IPO الأخير جاء على غير المتوقع، وما ربحنا فيه  ريال
- قلت لك أن هذا زمن العقارات.
أقول في نفسي: العقارات؟ أعرفها ولله الحمد
يقول واحد:
- فيه فلل للإيجار في الـ JBR؟
- طارت الطيور بأرزاقها.
أصحح كلامه وأقول في نفسي: قُل TTA، طيور، طارت، أرزاق.. يقول أحدهم:
- اتركوا العقارات وخل نتكلّم عن زحمه في الشوارع.
أقول في نفسي: أنا 'أبو الشوارع' وأعرف فيها أكثر من مطر الطاير. يقول المتحدث:
- أمس جاي من أبوظبي، وبدت الزحمة قدّام الـ DIC إلى بوابة سالك.
- وأنا كنت في طريقي للـ DMC وبقيت ساعتين في زحمة شارع الشيخ زايد.
يخلص الكلام عن الزحمه، ويناظرني واحد منهم بعد الزقاره العاشرة والفنجال الخامس:
- بو محمد، ليش ما تاخذ الماستر'؟
أقول في نفسي: أكيد أنه يقصد 'ماستر كي' وقبل أن أقول له مفاتيحي كلها في جيبي أتذكر أن المقصود هو الماجستير، فأقول بلا اهتمام:
- ماعندي وقت
- وكم كان الـGPA؟
- ما اذكر، بس انه 'أوتوماتيكي'.
يضحك الجميع ويعتقدون أنني أمزح. ويوم جا وقت العشا يقولون:
- مطعم هندي.. لا إيراني.. لا شامي.. يا جماعة اشتقنا إلى الـ KFC.
كلهم وافقوا وقعدوا يناظروني ينتظرون رايي، قلت:
- أنا باروح للبيت وأنتم روحوا للـ JBM.
قالوا:
- وشهو الـ JBM؟
- 'معقولة ما تعرفون؟'
.
.

 
شرح الاختصارات:
HR: الموارد البشرية.. MD: المدير التنفيذي.. CEO: الرئيس التنفيذي.. IT: تقنية المعلومات... KPI: مقياس مؤشر الأداء.. DFM: سوق دبي المالي... IPO: الاكتتاب.. JBR: جميرا بيتش ريزدنس.. DIC: مدينة دبي للإنترنت.. DMC: مدينة دبي للإعلام.. GPA: المعدل التراكمي.. KFC: كنتاكي..
JBM: جهنم وبئس المصير.
لابتوب بدون شاشة 
يلقى مفهوم تصميم كمبيوتر جديد نجاحاً باهراً. يدعى الكمبيوتر (B-membrane) وصممه العالم الكوري الجنوبي (Won-Seok Lee). نجح هذا العالم في "شطب" الحاجة الى شاشة الكمبيوتر التقليدية التي من دونها لا نستطيع العمل عادة.
 كبديل، تم اختيار أي سطح أو جدار أمام المستعمل لتحويله الى شاشة. هكذا، يتمكن الكمبيوتر من العمل على عدة أنواع من الشاشات المستقلة. ويأتي ذلك ضمن معادلة تسمح لمسلاط توجيهي "عارض" (directional projector)، موجود على رأس الكمبيوتر، تحويل أي عائق عمودي أمامه الى واجهة تفاعل بصرية تحل بالكامل محل الشاشة المعيارية.
علاوة على ذلك، ثمة غشاء يحوي لوحة مفاتيح تظهر بالكمبيوتر عند الحاجة. كما تم تركيب "درايف" (Drive) بصري لقراءة الأقراص المدمجة. لدى عدم استعماله كحاسب، يمكن للعارض توليد تأثيرات خفيفة بيئية على أي سطح

كما وردتني

يوم حلو ويوم مر

ghopary | 23 تموز, 2008 04:07

حياة اى انسان تنتابها كثير من التغيرات فنجد كثير من الاحيان تمر علينا ساعات من الضيق والمرارة والحزن ونحاول ان نجد حلا لها فيتهىء لنا ان كل الابواب مغلقة ولا يوجد اى منفذ كى نمر خلالة وتمر مشاكلنا وكثير من الاحيان تنتابنا حالة من البكاء على ماذا ؟ لانعرف ولكننا نبكى وكأن البكاء يغسل ذنوبنا فلكل منا اخطاء ارتكبها اما فى حق نفسة او فى حق الاخرين وعند تذكرها تنتابنا حالة من السخط على انفسنا وكثير من الاحيان نجد اننا فى قمة السعادة والفرح كل هذة التقلبات هى نتاج معين لشىء يسمى الضمير وليت الجميع يحيون ضمائرهم كى لايكونوا ظلموا احد او جاروا على حق احد وما اجمل ان يكون الانسان لدية ضمير حى يردة عند الخطأ ليجعلة يعمل الصح فالضمير كنز بداخل كل واحد منا ولكن عندما يكون ضمير صاحى ويقظ يدلنا على حسن اعمالنا اما من ليس لديهم هذا الضمير فسوف يكونوا دائما جائرين على حقوق الغير لايهمهم الا انفسهم ونجدهم يعربدون فى الارض وينشرون الفساد دون اى رادع لديهم مما يجعلهم يدوسون على عباد الله كى يرقوا ويرتفعوا على اجساد هؤلاء الغلابة والفقراء وكم من قصص كثيرة تتحدث عن هؤلاء معدومى الضمير سواء فى التعامل مع الاخرين او فى التعامل فى اعمالهم او فى اى علاقة مع اى شىء سواء شىء مادى او معنوى فموت ضمائرهم يضع غشاوة على اعينهم ويهيىء لهم الشيطان ان كل هذا مكسب ولكن للاسف لايدرون الخسارة الكبرى فى انفسهم ، وازمة الضمير للاسف تنتشر بدرجة كبيرة ونجد ان الجشع لدى كثير من التجار واصحاب اى تعامل مع الاخرين يفكرون اسفل اقدامهم وكأنهم عند موتهم سوف يأخذون كنوزهم واموالهم فهم لايدركون انهم يجنون على اخرين وانهم لم ولن يأخوا معهم الا خيبة الامل ،وكلها لحظات تمر بالانسان والانسان السليم هو الذى يكون عندة شىء من الحساب لكل تعامل وكل شىء فيجب على كل انسان قبل ان ينام وهو راقد فى فراشة ويوميا يراجع نفسة واذا وجد انة اخطأ فليحاول ان يصلح خطاؤة او يعاهد نفسة بانة سوف يعتدل فى المرات القادمة علما بانة لايدى فقد تكون هذة اخر نومة لة فالقدر من الممكن ان يكون فى انتظارة لذا يجب علينا ان نوقظ ضمائرنا كى نجعل من ايامنا كلها سعادة وفرح وهناء فالعمر ما هو الا لحظة يمر بسرعة وفى صفحات التاريخ نقراء عن عهود سابقة انتهت واندثرت ، فلنجعل ضمائرنا يقظة حتى لايفوتنا قطار التوبة فهو القطار الذى ليس لدية اى محطة يقف عليها وينقلنا من الحياة الى الموت ، يجب ان نحاسب انفسنا لعلنا نستطيع ان نصلح اخطاؤنا او نداويها

 
A service provided by Al Bawaba