عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

امريكا والارهاب بالعالم

ghopary | 13 تموز, 2008 12:39

امريكا مصدرة الارهاب
ان ما يدعونة الامريكان عن ان العنف كلة قادم من الدول الاسلامية لاهو ادعاء كاذب حيث ان كل انواع العنف والارهاب قدام من امريكا ولا ينسوا الامريكان ان شعوبهم اساسهم المساجين وعتاة الاجرام الذين كانت انجلترا تعزلهم فى تلك الجزر الامريكية او التى سميت امريكا بعد ذلك وعندما ارادوا ان يبنوا بلادهم فانهم نزلوا الى افريقيا واخذوا العبيد كى يبنون بلادهم ولما فاق عدد العبيد واستطاعوا ان يمثلوا الاعداد الكبرى من سكان امريكا وحاول البيض ان يسيطروا على ذمام الامور وبدأت حروب التفرقة العنصرية والتى داقت منها امريكا ويلات الحروب والقتلى حتى يومنا هذا ولا ينسوا هؤلاء الامريكان ان كل مظاهر الارهاب نابعة من عندهم حتى ما يسمونهم اليوم ارهابيين فقد تلقوا تدريباتهم وتسليحهم من امريكا وبمعرفة السلطات العليا الامريكية وما يسموا انفسهم انهم ضد الارهاب فيسألون انفسهم عن معدل الجريمة لديهم ففى كل ثانية اكثر من عشرات الجرائم التى ترتكب ويسألون انفسهم من قام بتدريب الارهابين الذين يطاردنهم اليوم ومن قام بعمليات التمويل والتسليح لهم ان العنف الموجود لدينا بدولنا الشرق اوسطية وباكستان وافغانستان وكل الدول التى تاثرت من الارهاب كل هؤلاء قام بتدريبهم وتمويلهم ما يدعون انهمك مكافحى الارهاب وليس اليوم ولا امس سيستمر الارهاب بل فسوف يتزايد طالما هناك دل مثل امريكا تقوم بمساعدتهم وتدريبهم وتمويلهم بحجج واهية وتحت مسميات عجيبة وغريبة ان الولايات المتحدة الامريكية المصدر الاساسى لانتشار الارهاب بالعالم وسوف ياتى اليوم الذى سينقلب كل هذا الارهاب على الدول الداعمة له وسوف يصابون بضربات مؤلمة من جراء اعمالهم التى يقومون بها تحت مسمياتهم المختلفة
ان تلك الدول الداعمة للارهاب والممولة لة سوف تذوق الويل ممما قاموا بة وما يتنافى مع اى مبدىء من المبادىء الاخلاقية والانسانية واذا نظرنا بصفة عامة لكم الاحداث والحوادث الارهابية فعقب عدة سنوات تضح لنا ان كل تلك العمليات مولت ودربت تحت اشراف الولايات المتحدة الامريكية واكبر دليل اليوم لاكبر عملية ارهابية هو ما تقوم بة اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى الحر وما يحدث فى العراق لدليل اخر على العمليات الامريكية الارهابية والتى جعلت القاعدة اليوم منتشرة فى معظم الدول كى يقوموا بعمليات ارهابية ضد الامنين والعزل وضد مصالح البلاد كل هذا بالدعم الامريكى والذى صار اليوم ان من اهم مبادىء الوصول الى كرسى الرئاسة الامريكية هو ان يكون هناك تاييد مباشر لاسرائيل والا الويل لمن لم يقوم بهذة الموالاة فسوف يقتل او يفضح او يعزل
كل هذا دليل قاطع على ان مصدر الارهاب هو امريكا وليست اى دولة اخرى

الأخطاء الأمريكية.. يدفع ثمنها العرب!

ghopary | 13 تموز, 2008 05:44

الأخطاء الأمريكية.. يدفع ثمنها العرب!
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تدرك بعض خطورة ما فعلته عندما غزت العراق في عام ..2003 وما يشغل الامريكيين الآن بطبيعة الحال ليس مئات الألوف من القتلي العراقيين الذين سقطوا في الحرب وبعدها ولا بروز القاعدة في العراق ولا زعزعة الاستقرار في المنطقة لكن ما يشغلها تلك النتيجة الاستراتيجية البعيدة الأمد المتعلقة بموازين القوي حيث يزداد اقتناعها يوما بعد يوم بأنها لم تفعل شيئا من غزو العراق سوي تقديم خدمة جليلة لعدوتها اللدود إيران.
وربما لم يكن يشغل بال الامريكيين عندما قرروا غزو العراق سوي ميزان واحد وهو التوازن العسكري الاستراتيجي بين العرب وإسرائيل الذي تحرص أمريكا علي ان يكون دائما لمصلحة اسرائيل.
وقد أدي غزو العراق واخراجه من المعادلة بالفعل إلي اختلال ميزان القوي لصالح اسرائيل بشكل غير مسبوق.. لكن ذلك الغزو أدي ايضا إلي خلل اخر في ميزان القوي بين العرب وإيران وهو علي الارجح ما لم تكن واشنطن تضعه في حساباتها.. فبعد ان كان العراق صمام امان في مواجهة اي رغبة ايرانية للتغلغل في المنطقة العربية اصبح الآن ساحة وملعبا مفتوحا للنفوذ الايراني.. وهو ما يشكل خطرا حتي علي امريكا نفسها.. اي ان غزو العراق كان له تأثير سلبي مزدوج علي حساب العرب سواء مع اسرائيل او مع ايران.
واذا كانت ايران دولة اسلامية تناصب امريكا واسرائيل العداء لكنها تحتفظ باجندتها الخاصة واهدافها القديمة وعلاقاتها المعروفة مع بعض الاطراف في الداخل العربي وهو ما يواجه مقاومة من الحكومات العربية كان العراق جبهتها الاولي منذ زمن طويل.
أدركت أمريكا الآن انها ساعدت إيران في فرض نفسها كقوة رئيسية بدون منافس عسكري قوي في محيط جوارها. وقد اتضح هذا الادراك في عدد من المواقف لكنه ظهر في اوضح صورة مؤخرا في تصريح لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قالت فيه ان هذه المنطقة تعرضت 'لنكسات' في الآونة الأخيرة، وان واشنطن ملتزمة بمساعدة العراقيين في الوصول إلي 'عراق ذي هوية عربية قوية' كي يكون 'العائق الاكبر أمام النفوذ الإيراني السلبي في المنطقة'. وفي هذا التصريح اعتراف صريح بالخطأ الجسيم في الحسابات يضاف إلي سلسلة طويلة من الاخطاء واهمها وافدحها قرار الحرب نفسه.

يخرج الحي من الميت

ghopary | 13 تموز, 2008 03:58

 
يخرج الحي من الميت
آيات كثيرة نمر عليها ولا تكاد تلفت انتباهنا حتى يكتشف العلماء شيئاً غريباً لنجد أن القرآن تحدث عنه بكل دقة، ومن ذلك إخراج الحي من الميت، لنقرأ.....

أرسل لي أحد الإخوة الأفاضل مقالة نشرتها الغارديان (بتاريخ 12/6/2008) حول حبات من التمر (نوى التمر) عمرها 2000 سنة، حيث عثر العلماء على حبات من نوى التمر في قلعة أحد الملوك القدامى بالأردن، وتبين أن عمر هذه الحبات يزيد على 2000 سنة، ثم قاموا بزراعتها فأنبتت، وهذا ما أثار دهشة العلماء، فكيف يمكن لحبة أن تبقى ألفي سنة ثم تعود إلى الحياة!
وهذا يضيف دليلاً جديداً على إعادة الحياة لهذه البذور بعد أن فقدت أي شكل من أشكال الحياة. وقد درس العلماء هذه الظاهرة ولا زالت من دون تفسير، إذ أن البذرة تحوي بداخلها برامج خاصة تبقيها مستعدة للحياة في أي لحظة!
ويحتار العلماء من الذي وضع هذه البرامج؟ ومن أين جاءت هذه القدرة الغريبة على النمو بمجرد وجود الماء؟ وكيف تحتفظ البذرة بكامل قدراتها على النمو لتنبت نفس النبات دائماً، أي أن بذرة النخيل لا تنبت إلا شجرة نخيل، وبذرة العنب لا تنبت إلا شجرة عنب وهكذا، فمن الذي علم هذه البذور ومن الذي أرشدها لتقوم بعملها دون أدنى خطأ؟ إنه الله تعالى القائل: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الروم: 19].
 
هذه حبات من التمر عمرها 2000 سنة وجدت في قلعة الملك هيرود بالقرب من البحر الميت (Science Magazine) ولا زالت تحافظ على شكلها رغم هذه المدة الطويلة، وهذا ما أثار تساؤلات العلماء: كيف يمكن لبذور التمر أن تبقى ألفي سنة دون أن تفسد؟!
لقد قام العلماء قبل ثلاث سنوات بزراعة هذه البذور في تربة مناسبة مع معالجتها بهرمون يساعد على النمو، فأنبتت وأصبح طول النخلة الآن 1.5 متراً، ويؤكد العلماء أن الكثير من أنواع البذور لديها القدرة على البقاء لسنوات طويلة إذا ما توافرت لها الظروف المناسبة.
ويقول العلماء إن هذه البذور هي أقدم بذور قابلة للنمو تم اكتشافها حتى الآن، فقد وجدوا الكثير من البذور لنباتات أخرى مثل اللوتس عمرها 1300 عام وتم إنباتها في مختبرات خاصة، ولكن بذور النخيل هذه لديها قدرة غريبة على البقاء، فهي شجرة مباركة، ولذلك يذكر القرآن هذه الفاكهة، يقول تعالى: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ * رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) [ق: 9-11]. تأملوا معي كيف جاء ذكر النخل (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ) مع ذكر إحياء الأرض بعد موتها (وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا) مع ذكر إخراج الموتى (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ)، فكأننا نلمس إشارة إلى قدرة هذه البذور أي بذور النخيل على الحياة.
 
شجرة النخيل التي تم إنباتها من بذور عمرها ألفي عام، وقد نمت بنجاح وبشكل طبيعي حيث بدأت الأوراق بالظهور بعد ثمانية أسابيع، فقط وفر العلماء لها المناخ والتربة المناسبة.
إن هذه البذور أو أي بذور أخرى بمجرد وصول الماء إليها تبدأ بممارسة مهامها، وتبدأ بالانقسامات والنمو وإخراج نبات كامل، هذا ما يعجب له العلماء: فمن أين تأتي تلك القوة التي تفلق وتقسم خلايا النبات وتضاعفها حتى تشكل شجرة كاملة تحوي ملايين الخلايا، وقد كانت بالأصل خلية واحدة؟! أليس هو الله تعالى القائل: (إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) [الأنعام: 95].
هناك ملحدون يقولون إذا مات الإنسان وتحلل جسده فكيف يمكن أن تعود له الحياة بعد آلاف السنين؟ إن الله تعالى بقدرته وضع في هذه البذور الضعيفة القدرة على البقاء وتحمل الظروف الطبيعية الصعبة من درجات حرارة ورطوبة، كذلك وضع في الأرض التي نظنها ميتة القدرة على إخراج النباتات، لتكون شاهداً على قدرة الله على إحياء الموتى، وهذا ما أخبرنا عنه القرآن بقوله تعالى: (فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الروم: 50].

الرمان ... فاكهة أهل الجنة

ghopary | 13 تموز, 2008 03:45

الرمان ... فاكهة أهل الجنة
إنها فاكهة ذكرها الله في كتابه وجعلها من فاكهة الجنة، وجاء العلم الحديث ليكشف لنا عن بعض أسرار هذه الثمرة العجيبة وفوائدها، لنقرأ ونسبح الله تعالى....


 
تبين الدراسات الحديثة أن الرمان مفيد لكثير من الأمراض، ومن آخر الأبحاث ما كشفه علماء أمريكيون وأوربيون عن فوائد الرمان بالنسبة للمرأة الحامل، فالرمان غني جداً بالمواد المضادة للأكسدة. وغني أيضاً بالفيتامينات والأملاح السهلة الامتصاص. ويؤكد الباحثون أن تناول الرمان بمعدل رمانة كل يوم ولمدة شهر مثلاً أو أكثر يفيد في علاج فقر الدم والتهاب المفاصل والروماتزم، بالإضافة إلى فوائد تمتد حتى القلب والشرايين، حيث يعالج تصلب الشرايين ويقي من الجلطات على اختلاف أنواعها. وهناك دراسة أخرى تؤكد أن الرمان يقي من السرطان، وهو ضروري للطفل والمرضع والكبير والصغير. وربما ندرك لماذا ذكر الله هذه الفاكهة في كتابه العظيم، يقول تعالى: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 68-69].
 
A service provided by Al Bawaba