عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 10 حزيران, 2008 21:58
منذ مرحلة الطفولة تعلمنا انة عندما نحتاج اى طلب سواء مادى او عنوى فانة يجب ان نضع هدفنا امام اعيننا كى نحصل علية ، ومرحلة الطفولة لايستهان بها فهى اساس بنيان الانسان فاذا كان الاساس سليم فسوف يخرج منة بنيان قوى ، ولذا عندما نتعامل مع اطفالنا يجب ان نستمع جيدا لهم فكل اصغاء لة ردة فعل عند الطفل وتثبت بعقلة حتى عندما يكبر تكون عالقة فى ذاكرتة لذا الاهتمام بالاستماع للطفل غاية فى الاهمية من الوالدين حيث يربى الطفل ليكون لدية شخصية قوية فاهتمام الاخرين لة تدفعة فى ان ينظم ويرتب اوراق حياتة وبنات افكارة كى عندما يلقى اى سؤال يعرف انة يجب ان يكون سؤالة مرتب وقوى ولا يخدش حياء المتلقى حيث انة يتذكر الاجابات التى تلقاها من والدية فى طفولتة وكيف كانا يوجهاة الى الصواب فى كل استفسار يناقشة مع والدية ، ويجب ان يكون الاهل طولى البال فى تلقى الاستفسارات مهما كان مستواها ومدى اهميتها ، كما يجب ان يكون ارتباط الطفل او الطفلة جيدا بينه وبين الام والاب وليس طرف دون اخر ، فكما ياخذ الطفل او الطفلة من عادات وقيم من الوالدين فانة يعى ان هناك ذكر وانثى وهذا يقع من الاهميات القصوى حتى لا يختل السلوك لكليهما ، وليس من من الجيد ان ان نقول ان الطفل او الطفلة اكثر قربا للام عن الاب فيجب ان يكون التقارب يكاد ان يكون متساو ورغم ان الطبيعة البشرية تفرض قرب الام اكثر من الاب الا اننا يجب ان نعمل توازن بقدر ما بين تقارب الاب والام معا ، ان ناموس الحياة يجعلنا نقراء افكارنا وامالنا وطموحاتنا ونرتب كل منها كى نستطيع ان نعيد ترتب اوراق حياتنا ولكى نصل الىتحقيق ولو الجزء القليل من تلك الامال والطموحات ، كما يجب ان نمرر اى مشاكل دون التاثير علينا باى سلبية ، فالحياة ما هى الا مجموعة من المتناقضات ولكن النهاية دائما واحدة وهى الشىء الوحيد الذى يتفق معة كل الكائنات الحية الا وهو الموت فلا يوجد نهاية اى كائن مختلفة عن تلك الحقيقة ، ولذلك فأننا اذا لم نضع اهدافنا وامالنا وطموحاتنا امام اعينا كى نقق ولو القليل منها فستمر حياتنا مرور الكرام دون الوصول الى درجة اشباع الطموح النفسى والذى هو حق لنفسنا البشرية ان تحصل علي ولو القليل منة ، واعود الى اطفالنا ومستقبل حياتنا حيث يجب ان نغرس فيهم القيم والعادات والاخلاق الحميدة حتى ينشأ جيل قيادات لاجيل عاهات ، ورغم ما نجدة من اوجة فساد كثيرة منتشرة بين للاسف صفوف الطلبة حيث الادمان وارتكاب المعاصى بسبب الاهمال والتسيب الذى ينتشر فى دور العلم وللاسف نسمع هذة الايام عن كثرة المدمنين والادمان وكثرة الجواز العرفى بين فئات من الطلبة فى مراحل سنية مبكرة وكل ذلك لعدم وجود القدوة كما كان فى الماضى فنجد ان رب الاسرة مشغول دائما للسعى فى الرزق وايضا كثير من الامهات اما فى عمل يبعدهم عن اطفالهم او فى هموم المعيشة وتدابير الحياة اليومية مما يبعدهن عن متابعة فلذات اكبادهن وبالتالى يكون هناك فرصة لاختراق اى مفهوم خاطىء لاطفال لايلقونرعاية فى المنزل او المدرسة او حتى دور الحضانة ، ومع زيادة رتم الحياة للوصول الى حد الاكتفاء فان الاهل يفاجئون بسلوكيات غريبة بين ابناهم لا يدرون عواقبها الا عند حدوث جرم ما او تصرف طائش فيبداؤا يعيدوا التفكير والخوف هو ان يكون قد فات الاوان لتدارك هذا الجرم او السلوك السىء ، اننى انصح الاهالى ان يكونوا دائما فى متابعة مستمرة لابناؤهم ولكن بحكمة وليس بتهور كى لا يكون متابعاتهم سبب نكبة للابناء ، ويجب ان يوجهوا الابناء على السلوك الجيد وان يحبذوا الابناء على وضع هدف لهم فى الحياة يمكن تحقيقة بالارادة والاهتمام بالدراسة والتى عن طريقها يحقق الطفل هدفة فى الحياة
| « | حزيران 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||