طائر وانسان
ghopary | 08 حزيران, 2008 19:11
طائر وانسان
تبادل طائر مع انسان حياتهما فقد اعطى الانسان حياتة ملكا للطائر واعطى الطائر حياتة ملكا للانسان واتفقا على ان يتبادلا شخصهما لفترة معينة من الزمن بحيث ان خلال تلك الفترة لايتراجع اى منهما عن قرارة ، وسارت الحياة فانطلق الانسان يرفرف بذراعية منطلقا فى الفضاء باحثا عن حياتة وكانت البداية فقد رأى صقر قوى يتجة ناحيتة ويريد ان يصطادة وبالطبع فمخالب الصقر القوية لايستطيع ان يوقفها ايدى بشرية لذا استعمل الانسان عقلة كى يفر من هذا الصيد فوضع جراب على يدة ونظر نظرة ثاقبة للصقر ملوحا لة كى يقف على ذراعة ولا يجرحة ولكن كان الصقر من الدهاء بحيث فى لحظة سريعة ضرب الانسان فى ذراعة والتقط جزء من اللحم وطار بعيدا فجن جنون الانسان كيف لدى العقل والحكمة ولا استطيع ان اصد عنى هذا المفترس ، طار ملحقا لعلة يجد ما ياكلة فلم يرى الا الاشجار العالية والتى يستطيع ان يهبط عليها كى يستريح وقد يجد ما ياكلة على تلك الاشجار ، فوجد عش طائر وبة فراخ صغيرة وكأنها خرت الى الحياة للتو وما ان تقدم كى يراها حتى وجد الطائر الام وهو يشن علية هجوم وتلقى ضربات بمنقار الطائر مما جعلة يهرب ويطير بعيدا عن تلك الشجرة ولمح ببصرة شجرة اخرى فوقف عليها ووجد من الثمار ما يطيب لة وبداء ياكل ، وما هى الا لحظات وقد تبدل حال الكون وقامت العواصف والاعاصير ووجد ان الشجرة التى يقف عليها وكأنها ريشة فى الهواء وسط هذة الرياح والعواصف ، وحاول ان يتخذ مكان ثابت ينام فية ليلتة وما ان بداء النعاس ياتى الية حتى سمع صوت وكأنة زئير اسد ونباح ذئاب وارتعد الانسان ما يفعل لو اى من هذة الحيوانات المفترسة هاجمتة ونالت منة وقضى ليلتة فى خوف ورعب ولم يغفل له جفن حتى بزغ الفجر وما اروع ان يشق شعاع الشمس مياة البحر ليعلن عن يوم جديد وامل جديد ، جلس الانسان يفكر ما قمة ان يبعد عن البشر ويجد الخطر يحيطة من كل صوب وظل يتذكر ما اساء الية وما جعلة يهجر الانسانية ولكن فاذا كان بالانسانية شرور فان الحياة فى اعالى السماء وبين الطيور وتغريدها فيوجد دموع وافتراس اشد قسوة من قسوة الانسان لاخية الانسان ، وظل يفكر فقد يكون فى الارض ما يستطيع ان يصونة اكثر مما فى السماء وقرر ان يعود فقد رأى فى ليلتة تلك الحيوانت التى يفترس بعضها الاخر ودائما القوى هو المنتصر اما الهزيل او الضعيف فما هو الا طعام القوى ، مهما كانت فى البشرية من جرائم الا انها تعتبر جرائم زمنية ناتجة عن ظروف معيشية او اقتصادية او سياسية فسواء كان هناك فى البشرية قتل فردى او جماعى فان اسبابها اسباب ليست الا معنوية سواء بقصد الحصول على اموال او ارض او حتى موارد انسان اخر ولكنها ليست كما فى عالم الطيور فرغم انها تطربنا احيانا باصواتها الا ان بها من المشاكل التى يرجع اسباب قتالها فيها الى الطعام اى اشياء مادية وطبيعة خلقت بها وليس بيدها شىء لحل مشاكلها وليس لها مخ تفكر وتدبر امورها بة.
اما الطير فما كاد ان يسير فى الطرقات الا ووجد انة وسط اشياء عملاقة كادت ان تدوس علية فهو مهما كان فجسدة صغير لايراة اى انسان ومن الممكن ان يفتك بة فى لحظات ولا يستطيع ان يدافع عن نفسة وسط هذا الهجوم البشرى وغير البشرى على الارض وكاد ان يموت خنقا من عوادم السيارات ومن كم الزحام الذى على الارض وتذكر كيف يترك الهواء النقى والفضاء الشاسع كى يذهب الى ارض كلها مشاكل بيئية ، وكل هذا ولم يدى كم المشاكل والحروب والقتل والابادة الجماعية التى توجد على الارض فقد يكون فى الفضاء قتل ولكنة من اكل الطعام وقتل فردى ، وحتى العواصف والرياح فهو من الخبرة بحيث من الممكن ان يبتعد عن شرورها .
واخيرا تقابل الانسان والطائر وفضلا ان يعيش كل واحد منهم طبيعتة و عيشتة التى خلقة الله عليها