عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

فما عندك زائل وما عند الله باق

ghopary | 04 حزيران, 2008 17:39

 فما عندك زائل وما عند الله باق  كان الرسول محمد صلي الله عليه وآله سلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه
قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري
طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض )
فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدق الرجل علي كلام الرسول
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل الجنه وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال للرسول الكريم
أأن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنه يارسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال ابا الدحداح للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم (ص) والصحابه علي البيع
وتمت البيعه
فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا (أ لي نخله في الجنه يارسول الله ؟)
فقال الرسول (لا )  فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله
فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الي ابا الدحداح )
(( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح
وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح
وعندما عاد الرجل الي امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها (لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فردت عليه متهلله (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع ) فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه
ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق   

من قصيدة (أواخــر الـشـتــا)

ghopary | 04 حزيران, 2008 17:37

  من قصيدة (أواخــر الـشـتــا)  للشاعرة/ إليسا أبو ماضى

كنا فى أواخر الشتا قبل اللى فات
زى اليومين دول عشنا مع بعض حكاياتأنا كنت لما أحب أتونس معاهأنا كنت باخد بعضى واروح له من سكاتأجب عن الأسئلة التالية:

1- علام يدل التعبير بصيغة الماضى؟ ولماذا اختصت الشاعرة الشتا قبل اللى فات؟

2- فى أى فصل من فصول السنة كتبت هذه القصيدة؟ (مستدلا على ما تقول)

3- علام يدل التعبير (أنا كنت باخد بعضى وأروح له من سكات)؟

4- أيهما أفضل (أنا كنت باخد بعضى) أم (أنا كنت باخد تاكسى)؟ ولماذا؟

5- اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
- الجمال فى قولها (عشنا - معاه): (تصريع - جناس - حسن التفات)
- (أروح له من سكات) المقصود بها: (دكاكينى - دحاليبى - ذرابيئى)
- مصدر كلمة (أتونس): (تَوَنًّس - تُونِس - تَنَاسَى)
- (زى اليومين) مجاز مرسل علاقته: (الكلية - المدرسة - الحضانة)

*****
والناس فى عز البرد يجرو ويستخبووأنا كنت باجرى وأخبى نفسى قوام فى قلبهولحد لما الليل يليل بابقى جنبهوأفضل فى عز البرد وياه بالساعاتأجب عن الأسئلة التالية:
1- هات من الأبيات مضاد (النهار), وكلمة تؤدى معنى (معاه)

2- يرى بعض النقاد أن تكرار (فى عز البرد) أضعف المعنى. وضح ذلك مبينًا رأيك.
3- إلى أى مدرسة شعرية تنتمى الشاعرة؟ وما أهم سماتها؟ (بدون غلط)

4- هل ترى أن هناك علاقة بين (عز البرد) و (عز الدخيلة)؟ أم أنها تشابه أسماء؟!
5- أيهما أفضل (ولحد) أم (ولغاية)؟ ولماذا؟

*****
على سهوة ليه الدنيا بعد ماعشمتناوعيشتنا شوية رجعت موتتناوالدنيا من يوميها ياقلبى عودتنالما بتدى حاجات قوام تاخد حاجاتأجب عن الأسئلة التالية:
1- اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس:
- (على سهوة) تفيد: (السرعة - العجلة - الموتوسيكل 'البجاج الهندى أبو 7')
- (عيشتنا - موتتنا) تفيد: (التضاد - التأكيد - الحيرة فى اتخاذ القرار فى السقعة)
- كلمة تؤدى معنى (شوية): (بعضشى - حفان - قيمة مقطف)
- المقصود بـ (يوميها) فى الأبيات: (يوم العاركة - يوم الخناقة - يوم الكرامة)

2- اشرح الأبيات شرحًا مفصلا باختصار.
3- أيهما أفضل (ياقلبى) أم (يانضرى)؟ ولماذا؟

4- يتضح فى الأبيات أن (الدنيا ملهاش أمان .. خالص). وضح ذلك مستدلا على ما تقول.
5- ! استخرج من الأبيات مايدل على:

- عشمنى بالمحبة وشعلقنى بالهوا، حايلته حبة حبة زودها واتلوى.

- زألطنى الحب زألوط، نمت فى بنها صحيت فى أسيوط.
*****

وسط الشوارع ناس كتيرة مروحين
والناس ياقلبى هما هما وهو فينوأنا ماشية باتلفت وباسأل كل يومبيعمل إيه دلوقتى وبيحلم بمينأجب عن الأسئلة التالية:
1- يتضح فى الأبيات الشوق اللهفة وتطلع الشاعرة لرؤية (اسم النبى حارسه). اشرح
2- يؤخذ على الشاعرة (وأنا ماشية باتلفت). وضح ذلك مبينًا مدى التعارض مع قواعد المرور.
  

 
A service provided by Al Bawaba