عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 29 ايار, 2008 21:38
المال يعطينا كل شىء عدا الحب كانت فتاة جميلة يشهد كل اهل بلدتها بذلك وكانت مفاتنها تدعو اى انسان ان يتطلع عليها شاب او شايب وعندما اكملت تعليمها بالجامعة كان املها هو ان تمتلك المجوهرات والحلى والسيارة الفارعة والفيلا او القصر التى تسكن بة فكل امالها واحلامها كانت تعرف ان من المستحيل ان يحققة لها شاب فى عمرها ، وبداءت تنسج خيوطها على الكهل كبار السن والتى تعرف جيدا هم الوحيدين ومن خلالها ان تحقق احلامها بالثروة التى يملكونها وخاصة عندما يصل الانسان لعمر الكهولة فان عقلة يوحى لة كثير من التهيئات التى تدعوة الى مغازلة بنات فى عمر اولادهم وهم يدركون ان ليس باستطاعتهم ان يشبعوا رغباتهن الا بالمال والمال وحدة هو العلاقة الوحيدة التى تربط الكهل بشابة تصغرة بعدة اعوام كثيرة فلا صحة ولا شباب ولا اى شىء اخر يربط الكهل بفتاة تصغرة لكن المال من الممكن ان يكون السلاسل الذهبية التى تربط الطاووس بكهل لاحول لة ولا قوة ، قابلتة فى احدى الفنادق ذو الخمس نجوم حيث كانت ترتادها دائما حتى تستطيع ان توقع بالفريسة وكان معظم العاملون بالفنادق يعرفونها جيا وكانت تحيط نفسها بهالة كبيرة حيث يتسابق الجميع الى تقديم اى مشروب لها او يكون حظة كبير اذا تناولت العشاء مع احد منهم ، ظهر هو فجأة وما ان وقعت عينها علية الا وصممت ان يكون هو الفريسة التى تنتظرها منذ امد بعيد ودار حوار بينهما وتكررت لقاءاتهما معا واصبح الكهل لاينام من كثرة التفكير فيها وتغيرت وتبدلت كل تصرفاتة وتعاملاتة سواء بشركتة او بمنزلة ، وصمم ان يرتبط بها مهما كلفتة هذة الزيجة التى من المعروف مسبقا بفشل اقامتها ولكن كان يعى تماما مدى تاثير الثروة على تلك الزيجة ، وطلبها للارتباط بها واما هى فكان السماء امطرت ذهبا لها ولكنها وضعت الشروط التى يجب ان ينفذها الكهل لها وهى تلك الشروط التى حلمت بها من قصر ومجوهرات والكثير والكثير ، وقد حقق لها كل طلباتها وازيد من ذلك مقابل ان يمتلكها كباقى ممتلكاتة التى قد يكون غير محتاج لها ولكن حب التملك اغراة لامتلاكها ، واعتبرها اطلالة لة فى جلساتة واجتماعاتة مع رجال الاعمال الذين كانوا يتمنون ان يحظوا بشرف مقابلتها والحديث معها فى اى موضوع المهم ان تكون هى وليس غيرها ، ومرت الايام سريعا واكتشفت ان عمرها سوف يمر دون ان تحصل على اجمل ما فى العمر وهو الحب والارتباط يمن يعطى الحب لها ويحسسها بجمال جسدها ويشبع رغباتها وهى رغبات كل انثى وزهرة اللوتس لاتنمو ولا تكون جميلة الا اذا نمت وترعرت فى الوحل وكلما كان الوحل سميكا وعميقا كانت زهرة اللوتس اكثر جمالا وروعة وفى احدى السهرات كان رجل من رجال الاعمال يصطحب ابنة كى يعلمة اصول اللعبة والبزنس ، وما ان رأتة حتى وجدت نفسها واحست بما فقدتة فى غفلة من الزمن وتمنت ان تخطتفة وتطير بة ملحقة فى سماء الرغبة ، وما اصدق من مشاعر امراة احبت رجل وتمنت ان تلامس طيفة وترتمى بين ذراعية طالبة العفو والغفران كى تطفىء نار شوقها بين احضان من يحبها ، وما اجمل الحرارة التى تلهب الرجل والمراة لحظة عشق وولع فى الحب ، وتقربت الى الرجل الوالد وهى تعرفة جيدا وتعرفت على ابنة وصار حديث بينهما عن الاعمال وكانت كالعصفور الذى ينتظر حبة الغلة التى تسقط من قنطار غلال حتى لو كان هذا القنطار احكم غلقة بدرجة كبيرة فتاتى هى وتنقرة بمنقارها كى تتساقط حبات الغلة وتلتقطها ولو طالها الطمى ، طال الحديث وذهبا كل فى طريقة على امل استكمال الحديث فى مرات قادمة ، ولكن لم تمر تلك الليلة عليها او علية كمرور الكرام ولكن كانت احلام اللقاء تسبق الايام وظلا فى كل لقاء يزيد الحديث بينهما ولا حظا ان باقى الحاضرين كانت نظراتهم لهما وكأنها سهام تخترق قلوب العاشقين ن فتواعدا ان يتقابلا خارج هذا الجمع وهذة الاحتفاليات التى يقيمها رجال الاعمال واقترح هو ان يقابلها لدية حيث يمتلك شالية خاص يقضى سهراتة بة هو واصدقائة وهو مكان امن لايعرفة احد الا القليل من اصدقاؤة ن فرحت وكانها كانت تنتظر ذلك اللقاء بفارغ الصبر فقد وهج الحب المكبوت فيها وكانت لاتنام من كثرة التفكير فية وكانت تكمل اللقاء فى كل مرة بالحلم وكانهما قد زارا هذا المكان من قبل وكيف كان اللقاء فتلامس الايدى ثم تلامس الشفايف الذى يطفىء نار ووهج الحب ، ثم العناق وبعد ذلك تكتمل بالخطيئة والمحذور ، واحست بلهب السيجارة التى كانت تشعلها بين اصابعها وفاقت على هذا الموعد وتكررت اللقاءات ووقع المحظور وكم بكت من العذاب الذى كانت تراة مع الكهل والذى لم يكتمل لقاءاتة وكم كانت فاترة فلا احساس ولا مشاعر الا مشاعر النقود التى كانت تبرد ظمئها بها ، تكررت لقاءاتها مع ابن رجل الاعمال وتمنت ان تهرب معة بعيدا حتى تكمل حياتها التى فقدت سنوات عديدة من عمرها بلا احاسيس او مشاعر ولكن كيف والكهل موجود ؟ فكان لابد من تدبير اى جريمة كى تهرب من هذا الجحيم واتفقت مع هذا الشاب على ان يجلب لها سم تضعة لة تدريجيا بحيث يقضى علية وبعد ذلك لايكون هناك اى عوائق تمنعهما من ممارسة الرذيلة ، وبداءت فى تنفيذ الخطة ، وكانت تضع للكهل هذا السم وكان الكهل كمن احس بهذا المخطط حيث كان كثير الدموع وكأنة يقول لها اغرق فى دموعى وانتى يامحبوبتى تسبحين فيها كى الى شاطىء الرذيلة والندم ، توفى الرجل عقب ازمة اتتة من كثرة تناول هذا السم ولكن نظرا لكبر سنة فلم يتم اى خلاف على موتة والكل عرف انة القدر ، طارت فرحا وجرت الى الشاب تزف لة خبر التحرر والحرية ولكنها فوجئت بانة قد خطب ابنة عمة حسب وصية عمة لوالدة ، وصعقت من هول المفاجأة وقررت ان تنهى حياة الشاب كما انهت حياة الكهل وكانت فى كل مرة تدعو الشاب ياتى اليها بعد الحاحها وتهديدة بان تنشر ما كان بينهم وما فعلاة بالكهل مما كان يرغم على اللقاء ولم تدرى انها كما كانت تفعل بالشاب وتضع لة السم كان هو ايضا يفعل نفس الشىء وفى يوم لا ينسى كانت الجرعات التى تبادلاها كبيرة فقد جاء القدر فقد توفى الشاب لديها واذيع خبر موتة وتم التحقيق فى كل شىء وتم اعتقالها وحكمت المحكمة عليها بالاعدام شنقا ، وفقدت كل شىء وكانت كمن حفرت حفرة عميقة وكبيرة كى تدفن الكهل فلما سؤلت لماذا كل هذا الحجم الكبير للحفرة فكانت الاجابة كى تدفن هى ايضا فيها هى وحبيبها الذى قتل بنفس السم الذى احضرة لغريمة
ghopary | 29 ايار, 2008 18:41

قـف
قف مع نفسك أيها الإنسان وحاسبها جيدا
على تقصيرها في حق خالقها وقل لها يا نفس لله توبي ...
كفى يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيانا ...!! 
ممـنـوع الـدوران
أيها المسلم .... انطلق في طريقك إلى الله عز وجل
بالتوبة والعمل الصالح ، ولا ترجع إلى الوراء وتنتكس بعد الهداية ،
بل اسأل الله التوبة والثبات وحسن الاستقامة وردد دائما
(( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك )) . 
ممـنـوع الـدخـول
لا تدخل أي مكان يكون سببا لمعصية الله عز وجل
ولا تذهب بقدمك إلى معصية خالقك 
أمـامـك دوار
الأيام تدور والسنين تمضي ...
فاحرص على استغلال وقتك في الخيرات
والطاعات والقربات إلى رب الأرض والسماوات ،
وأكثر من قراءة القرآن قبل أن تكون تاريخا لمن بعدك
لا يذكرون إلا اسمك ويقولون ( الله يرحمه )...!!![]()
احـــذر
فإن الشيطان يزين لك الطريق حتى تزلق فيه وتسقط إلى الهاوية ،
فاستعن بالله وتعوذ من الشيطان الرجيم وارجمه بالآيات الزواجر
إن كيد الشيطان كان ضعيفا ...!! ![]()
أمـا مـك إشـارات
قف قبل البدء بأي عمل ، واسأل نفسك ...
هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟
وهل هو خالصا لله عز وجل ؟
أم للبشر نصيب من حركاتك وسكناتك ... !! ![]()
أمـامـك طـريـق ضـيق
هذا الطريق لا يسع إلا لشخص واحد بكفنه ،
فاسأل الله أن تكون ممن يوسع مقامهم وتغسل خطاياهم
بالماء والثلج والبرد ،واعمل لذلك ، واستعذ بالله من الظلمة
والضيق وما لها وأعمل لذلك الضيق حتى يوسع لك . 
وقود
تزود بالوقود .... فإن الطريق طويل ...
والنهاية إما إلى الجنة وإما إلى النار ... ![]()
طـريـق للـمشـاة
اختر صاحبك في رحلتك بهذه الدنيا واعلم
بأن الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين .. 
هاتف
كن دائم الاتصال مع الله عز وجل بالصلاة و الذكر و الدعاء ...
و كل ما يوثق الاتصال بالله تبارك وتعالى
وإذا همك أي أمر فاستعن بالله عز وجل فإنه خير معين .
ghopary | 29 ايار, 2008 17:20
ساءت حالة المرور فى مدينتا دبى وصارت الاختناقات المرورية فى كل صوب ومع تلك الاختناقات بالطبع يصير هناك عدم التزام من سائقى المركبات حيث تجد فجأة وبدون مقدمات سيارة اتجهت اليك راسا وكانها حجر القى عليك فجأة وللاسف الكثير من سائقى المركبات لايلتزموا بالتعليمات المرورية وقت الذرة والكل يريد ان يهرب من هذا الازدحام دون مراعاة لاى نظام مرورى فوسط هذا الكم من الفوضى المرورية الكل يلجاء الى وسيلة تنجية من هول الازدحام وكى يصل الى مقر عملة او منزلة فى اسرع وقت ممكن دون مراعاة لاى تعليمات او قوانين وخاصة الوافدين القادمون من بلدان ليس لديها اى احترام لقوانين المرور وفى ثوانى تجد نفسك وكأنك وقعت فى شبكة عنكبوت ولا تستطيع ان تخلص نفسك منها ورغم ان القوانين المرورية الحالية فهى من الشدة بحيث قد يجد سائق نفسة بعد عدة سنوات من سياقة المركبات وقد سحبت منة رخصة قيادتة الا ان عدم الالتزام صار امرا عاديا وبالطبع الجميع يعرف ان من اسباب هذا الازدحام هو غلق كثير من الطرق او تغيير المسارات نظرا لانشاءات المترو والتى قامت بتحويل كثير من المسارات الى طرق ومسارات اخرى مسببة ازداحام نأمل ان نتخلص منة سريعا ومع انتهاء اعمال المترو بالطرق كى تعاد الطرق الى وضعها الطبيعى ونتخلص من هذا الزحام الذى اثر تاثيرا سلبيا فى معدل الانتاجية وسرعة الاداء ووذلك من تاخر وصول المواد او الموظفين والعاملين الى اماكن عملهم وتاخر وصول المواد الخام الى مواقع العمل فى توقيت محدد علاوة على كثرة استهلاك البترول وبالتالى الاستهلاك السلبى لامكانيات السيارات ومما يحدثة بها من اعطال كل هذا والكثير والكثير من التاثيرات السلبية حتى على صحة الانسان وانفعالاتة التى تسبب كثير من امراض الذبحة والقلب والضغط والسكر حتى الملح
ghopary | 29 ايار, 2008 17:19
اعص الله لكن بشروط
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله. فاعصه ولكن اليك خمسة شروط !
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إن نفسي .... تدفعني إلى المعاصي ... فعظني موعظة ..
فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه .. ولا بأس عليك .. ولكن لي إليك خمسة شروط ....
قال الرجل : هاتها ..
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ....
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه ....وهو لا تخفى عليه خافية..
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل .. ثم قال : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه ..
فقال الرجل : سبحان الله .... وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .... ويحفظ عليك قوتك ؟
قال الرجل : زدني ..
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم ..
فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..
فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها ..
فقال الرجل : سبحان الله .... فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ....
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول : أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
ghopary | 27 ايار, 2008 16:32
ghopary | 26 ايار, 2008 22:07
ghopary | 25 ايار, 2008 21:07
بصيغة اخرى وكلام جديد ولازم الكل يفهم لاجل من كلامى ازيد، هو احنا وصلنا الى حد انتقمنا من نفسنا اصبح فرح وعيد ، نترك اولادنا فى شدة وفقر ونصرف ملايين ومليارات وكل يوم بتزيد ، لاجل نقول احنا قدوة وفوق الناس ونساوى روسنا بروس اللى يسوى وما يسواش ، هو الاحساس فينا راح ولا اندثر ، ولا انتهى ولا فية شىء فى حياتنا جديد، كل يوم الاسعار بتزيد وياعينى على الشعوب كاتمة حزنها وبتبكى حظها والاب بيخفى الالم لاجل اولادة ما تحس بلحظة ندم ، والام مهمومة متحملة كاتمة حزنها فى قلبها لاجل ايامها تعدى بكل حملها ماهى الشدة كل يوم عن يوم بتزيد ، يابشر قلوبكم اصبحت حجر ولا سمعكم ضعف لا سمعين اخوانكم البشر ولا صرخات قلب انفطر وطفل بيبكى ما عندة حليب ولا هدمة تدارى المطر ، زلازل وبراكين عمالة تزيل بشر وسونامى احسن دليل يمكن تفكروا وتدبروا ، ولا كل مرة نقول ونعيد ، والله ما فى شىء عن رب العباد ببعيد ، امشوا فى طريق صح ويكون طريق واضح واكيد ، وابعدوا عن كل طريق اخرتة شر نهايتة دماركم ودمار دياركم ما انا قلت لكم ما فى شىء عن رب العباد ببعيد ، لازم تفوقوا وتوزعوا الثروة على كل البشر ما احنا بشر وانتم بشر ولا فى احد هياخد فى تربتة ومدفنة الا عملة ولا لازم كل مرة ازيد واعيد ، لاتسمعوا كلام عدوكم وتفتكروا انة حماية لكم ما اللى حصل فى العراق ممكن يحصل لكم ولا نسيتوا اللى كان بطل ودماغة كانت حجر اتمرمغت دماغة فى الوحل واخرتة حبل اتشنق واتركل بالاحذية وقالوا علية كان قدر ، عيشوا شعوبكم فى رغد خلى اللى خالقكم يرضى عنكم ويبعد عنكم كل شر وكل ما هو خطر ، العمر كلة ايام وبتجرى وتعدى ونقول ياريت اللى جرى ما كان ، الناس الحياة ضاقت بهم من ازمات واسعار بتزيد ، والله لو البشر دة من حديد لكان انصهر ، بكرة الايام تلف علينا كلنا ومفيش شىء اسمة المستحيل ، واللى معاة بكرة هيكون معهوش واللى فاضى بكرة يتملى ومن العدم هيكبر ويصير عندة حشم وخدم ، ما هى دنيا كل شىء فيها مكتوب واللى مكتوب على الجبين لازم تشوفة العين ، حياتنا قصة بنرويها ونحكيها لكل البشر حتى الدول اللى بتسمى نفسها كبيرة تسأل فين المانيا وهتلر وفين نابليون الكل بيروح وياروح ما بعدك روح بس مين يفهم ومين يرتاح ويقتنع ان ما لة جناح لاجل يهرب من المكتوب ومن القدر، بصيغة اخرى وكلام جديد ومش هفضل ازيد واعيد
ghopary | 25 ايار, 2008 19:29
ghopary | 24 ايار, 2008 17:26
| عرض رائع: آفاق العلاج بالقرآنمن خلال هذا العرض الرائع نكتشف معاً عظمة الشفاء بالقرآن الكريم برؤية علمية جديدة، حقائق مذهلة يقدمها البحث من خلال عرض شيق على شكل بور بوينت... |
ولذلك فإن العلاج بالقرآن هو أفضل وأسهل طريقة لإعادة التوازن للخلية المتضررة، فالله تعالى هو خالق الخلايا وهو الذي أودع فيها هذه البرامج الدقيقة، وهو أعلم بما يصلحها، وعندما يخبرنا المولى تبارك وتعالى بأن القرآن شفاء بقوله (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82]، فهذا يعني أن تلاوة القرآن لها تأثير مؤكد على إعادة توازن الخلايا. ولذلك فإننا نرى كثيراً من الحالات التي استعصت على الطب مثل بعض أنواع السرطان، يأتي العلاج القرآني ليشفي هذه الأمراض بإذن الله، لأن العلاج بالقرآن ببساطة هو إعادة لبرمجة الخلايا في الدماغ لتتحكم بالعمليات الأساسية عند الإنسان وتعيد الجسم لحالته الطبيعية وتزيد من مناعته وقدرته على مقاومة هذه الأمراض، وبعبارة أخرى إن العلاج بالقرآن والرقية الشرعية هو عملية تنشيط خلايا الدماغ المسؤولة عن قيادة الجسم ورفع مستوى الطاقة فيها وجعلها تهتز بالطريقة الطبيعية. ومن أهم نتائج هذا البحث إقناع المعارضين بأن العلاج بالقرآن له أساس علمي، وإقناع الأطباء بأن يستفيدوا من العلاج بالقرآن بالإضافة إلى أدويتهم، كذلك فإن مثل هذا البحث هو وسيلة لإقناع غير المسلمين بصدق كتاب الله تبارك وتعالى، وإثبات إعجاز القرآن من الناحية الطبية والنفسية.
ghopary | 24 ايار, 2008 17:21


ghopary | 23 ايار, 2008 17:48
عندما تقع الكارثة الطبيعية، لا يستطيع أحد أن يفعل شيئا غير حصر الأضرار ومحاولة تقليل الخسائر. في ما يخص استباق الكارثة، يمكن للعلماء ان يفعلوا اشياء كثيرة، لاسيما في ما يخص البراكين والأعاصير والسيول الجارفة، انما بمعدلات تختلف باختلاف مستويات تطور البلدان والامكانات المتاحة. لكن العلماء لا يستطيعون ان يقوموا بكل شيء حتى |
ليست الكارثة الطبيعية كارثة الا بالنسبة لمحيطها. فان يقع انفجار بركاني في اعماق المحيط لا يكون هناك كارثة الا بالنسبة للاحياء البحرية، او بالنسبة الى سفينة عابرة. والكوارث، باعتبار ان البشر مستوطنون على توسع دائم، هي ظواهر لابد ان يزداد توقعها. ذلك اننا في المقام الأول، نعيش فوق كوكب نشط، اما الثبات فيه فنسبي. بل ان الكارثة لا تقع الا عندما نقف نحن في طريق الظاهرة الطبيعية، وتكون البنية التحتية اضعف من ان تحتوي تطرف الظاهرة.
هذا ما ناقشه الكاتب ارنست زيروفسكي في كتابه «تشريح الكارثة. محن الكوكب الخائف».
المخاطر الطبيعية هي حدود التماس بين العلم الصرف وعامة البشر الذين قد تتباين مخاوفهم بقوة في الحياة اليومية. ومن حدود التماس هذه تبدأ القضايا. فالعلم غريب ويبقى غريبا بالنسبة الى كثير من الناس، حتى عندما تعصف بهم الاعاصير وتضربهم السيول او المجاعات. لكن في الوقت نفسه، ينبغي على الناس والمخططين بل على السياسيين ان يعرفوا كيف يتعايشون مع المخاطر الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير والسيول والحرائق والجدب باعتبار انها سمات ملازمة لكوكب الأرض. فعندما تتسع المدن وتزداد كثافة، يكبر عدد الناس المعرضين لخطر الزلازل او غيرها من الجوائح. وهكذا يظهر السؤال التالي في كثير من البلدان: هل يمكننا ان نبني هنا سدا آمنا بما يكفي؟ أو أين نبني مدينتنا؟ وهل نحن معرضون للموت بزلزال او طوفان؟
ربما لا يحوز العلماء دوما جوابا جامعا مانعا. ذلك انهم يتعاملون مع قضايا وأسئلة. فعند اختبار قضية، لا ينشد الباحث الحصول على اجوبة انما على مزيد من الأسئلة. والعلم يزدهر بفعل اختلاف العلماء لا بفعل اتفاقهم. والنظريات يصعب اثباتها في حين يسهل ابطالها. وعندما يسأل حدهم عما اذا كان يجب عليه الانتقال من منطقة معرضة للخطر يأتيه الجواب: حسنا هذا يتوقف على كذا وكذا.
يرى زيروفسكي ان هناك طريقتين للتصدي للزلازل: دراسة المبادئ العامة، والتعلم من دروس كوارث سابقة. وقد جمع زيروفسكي مجموعة جيدة من الامثلة المفيدة غير العادية، موضوعة في اطار علمي يبني ترتيبا منطقيا للفوضى الظاهرة. وهو يدرس في كتابه كثيرا من الكوارث في التاريخ تعتبر وجبة دسمة لأي قارئ للكوارث الطبيعية: من ضربات النيازك الى الأوبئة والعواصف الاستوائية والانجرافات الثلجية. لكن بدلا من معاودة رواية الاحداث السابقة اختار زيروفسكي موضوعاته بعناية. فكل منها كانت تنطوي على رسالة واضحة.
ويستعمل زيروفسكي الأرقام بطريقة استراتيجية: فالوقائع والارقام كثيرة، لكنها تخيف القارئ. فبدلا من ان يعيد احياء اهوال زلزال 1906 في سان فرانسيسكو، فهو يقيم مقارنة بين هذا الزلزال وزلزال آخر مماثل ضرب مدينة ميسينا في صقلية بعد سنتين. وكان الخطر الذي واجه سكان صقلية اعظم بـ 400 مرة مما واجه سكان سان فرانسيسكو والسبب هو طريقة البناء. فالخشب رخيص ومتوافر في كاليفورنيا في منعطف القرن، في حين انه كان يندر في صقلية وتتوافر لديها الحجارة. فقد كانت البيوت في كاليفورنيا اكثر مرونة عند وقوع الزلزال فتعطي سكانها الفرصة للهرب قبل اشتعال الحرائق. وفي ميسينا كانت المنازل الحجرية تنهار فتسحق قاطنيها.
في فبراير من عام 1999 حدث انهيار ثلجي كارثي في منطقة غالتور في النمسا فقتل 31 شخصا. وفي الاشهر الستة التالية توجه فريق علمي الى المنطقة حتى يفكك سلسلة الاحداث التي افضت الى الكارثة. وهكذا ادت بحوث العلماء بشأن القوى المتطرفة للطبيعة المسؤولة عن الكارثة الى مساعدة الناس في اعادة تقييم حساباتهم المتصلة بالانهيارات الثلجية.
كان منتجع غالتور للتزلج يعتبر منطقة آمنة نسبيا. ففي معظم السنين كانت تحدث انهيارات ثلجية بسيطة تتخذ مسارا معروفا، لكنه يحيد قليلا عن القرية. وكانت النماذج الرياضية قد أفادت ان هذه الانهيارات لن تبلغ ابدا القرية التي تبعد نحو 200 متر عن قاعدة الجبل. وهكذا كان بلوغ الانهيار للقرية قضية غامضة. لكن العلماء الذين درسوا ظروف الرياح والمناخ وقت حدوث الكارثة استطاعوا احتساب القوى الفيزيائية التي تقف وراء الانهيار القاتل.
بل ان العلماء قاموا بتجربة جريئة في الشهر نفسه لوقوع الكارثة. فقد بنوا حاجزا من الاسمنت المسلح مزود بأجهزة كاشفة. وفوق الحاجز احدث العلماء بواسطة المتفجرات انهيارا ثلجيا. وحين تدهورت الثلوج نزولا على سفح الجبل غاب الحاجز عن الانظار لكنه قدم بيانات فريدة.
كشفت النتائج معلومات جديدة غير منتظرة بشأن آلية حدوث الانهيار الثلجي. فقد سمح الرادار للعلماء بالرؤية في قلب الانهيار لحظة حدوثه ليوفر معلومات بشأن طريقة تراكم الثلوج وطبقاتها. وهذه النتائج اتاحت للعلماء ان يعرفوا كيفية ترتيب الاحداث في غالتور وان يعرفوا لماذا وقعت الكارثة.
هكذا تم اتخاذ احتياطات كان يعتقد سابقا انها غير ضرورة ووسع العلماء نطاق المناطق المعرضة للخطر. ولمنع الانهيارات من ان تبدأ في اعالي الجبال، اقيمت حواجز فولاذية، ليضاف اليها سد اسمنتي يفصل بين السفوح والقرية. أما المنازل التي سحقها الانهيار فسيقام مكانها بيوت ذات جدران مقاومة من الاسمنت المسلح بلا أي نوافذ من جهة الخطر.
لكن ماذا يستطيع العلم ان يفعل في مواجهة كارثة طبيعية مثل اعصار ميتش الذي يعتبر أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ الحديث في اميركا الوسطى. فقد أجبر ملايين الناس على هجر بيوتهم واحدث دمارا عظيما وسيولا موحلة وطوفانات واسقط قتلى من غواتيمالا الى كوستا ريكا. وقالت هندوراس التي نزلت بها اعظم الخسائر ان الكارثة غير مشهودة من قبل.
لقد توقعت الارصاد الجوية هذا الاعصار، وتنبأ العلماء ان يمر بموازاة ساحل هندوراس وان يتجه شمالا. لكنه ضرب هندوراس وتوقف فيها فاحدث امطارا مدرارة غير منتظرة دامت اياما فوق هندوراس وشمال نيكاراغوا، وحين صفت السماء ظهر ما يشبه التدمير الشامل. وبالاضافة الى عدم دقة التنبؤ هناك قضايا اخرى: ذلك ان كثيرا من الناس يبنون منازلهم في مناطق غير ملائمة للسكن وبطريقة تجعل البيوت مجرد اوراق متطايرة في مهب الاعصار. بل ان شبه انعدام وسائل الاتصالات يجعل الناس يؤخذون على حين غرة.
ان واحدة من الصعوبات الجوهرية بشأن فهم علم المخاطر الطبيعية وعواقبها هي ان هذا العلم غالبا ما يتناقض مع الحدس. فالناس يصعب عليهم ان يتصوروا الأرض وهي تموج مثل موجات البحر، ناهيك عن اقناعهم بالتحسب لمثل هذا الخطر. لكنه يحاول بارقام معروفة ان يطلع الناس على طبيعة الكوكب الذي يحضنهم. فالضغط في قلب الكرة الارضية يبلغ ثلاثة ملايين ضغط جوي، والحرارة تقارب نحو ستة الاف كالفن. وهكذا ينبغي على العلم ان يتوقع الأسوأ من كوكب صفته الدائمة هي النشاط. فهل يمكنك استبعاد حدوث موجات تسونامي حتى في أكثر المناطق هدوءا؟
أحيانا، يكون النشاط البشري سببا في تفاقم الكارثة الطبيعية. ذلك ان الاعصار «ميتش» عقد جهود الانقاذ وحياة السكان المحليين عندما جرفت السيول حقول الألغام فتناثرت تحت الاتربة المجروفة وصارت شراكا لم يضعها احد. وما يفاقم الكارثة أيضا هو رداءة اجراءات الاغاثة. ذلك ان الانهيارات الزلزالية والسيول وانفجارات البراكين تطرح تحديات على المنقذين لجهة عدم كفاية التكنولوجيا والمعدات.
حتى الولايات المتحدة نفسها، صاحبة اكبر اقتصاد في العالم، صارت حسب تقرير لمجموعة خبراء من جامعة برنستون في نيوجيرسي اكثر تعرضا للمخاطر الطبيعية. وقد أرجع الخبراء ذلك الى التغييرات السكانية وتنامي الثروة الوطنية ذلك ان مزيدا من الناس صاروا يقطنون في المناطق المعرضة للكوارث. أفليست كاليفورنيا مثالا على ذلك؟
في معظم القرن العشرين نجت الولايات المتحدة من الكوارث الطبيعية الضخمة، فلم يضرب زلزال تفوق قوته ثماني درجات على مقياس ريختر أي منطقة حضرية منذ الزلزال الذي دمر سان فرانسيسكو عام 1906 ولم يضرب اي اعصار كارثي أي منطقة حضرية مهمة منذ الاعصار الذي عصف بمدينة ميامي في فلوريدا عام 1926. غير ان الخسائر الاجمالية الناتجة من المخاطر الطبيعية مثل التطرف المناخي والجفاف والحرائق قد بلغت نحو 54 مليار دولار من 1993 حتى 1998.
وتعتبر الكلفة العامة للمخاطر الطبيعية تقديرية لانها تتوقف على ما اذا كانت النتائج المالية مشمولة، ومنها التأمين والتعويضات. لكن الكلفة المباشرة لاصلاح الاضرار تبلغ نحو 20 مليار دولار في السنة منها نحو 15 مليار دولار عائدة إلى الزلازل والاعاصير والزوابع الاستوائية والسيول.
لقد ادى تحسن تكنولوجيا التنبؤ المناخي ونظم الانذار ومدونات البناء الى خفض عظيم في عدد الوفيات الناتجة عن الكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة، غير ان الخسائر الاقتصادية ازدادت بعدة اضعاف.
ويؤكد الخبراء الاميركيون ان ارتفاع مستوى البحار والتغيرات المناخية والأنماط المناخية مثل ظاهرة «النينيو»، وهي عناصر لا يقتصر تأثيرها على بلد واحد او قارة واحدة، تفضي الى تكاثر الاعاصير والزوابع المدمرة والسيول. بل ان ارتفاع الخسائر يؤكد ان الناس هم الذين يضعون انفسهم والأملاك في طريق الكوارث الطبيعية، ومنها السهوب الوطيئة المعرضة للفيضانات والجزر الواقعة على اطراف الشرائح التكتونية ومناطق الصدوع الزلزالية.
بل ان ماري كوماريو وهي نائبة رئيس قسم العمارة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ترى ان التدمير الناتج من الزلازل القوية في تركيا وتايوان يثير قشعريرة بشأن ما يمكن ان يحصل في بعض المناطق الحضرية المهمة في الولايات المتحدة. فانهيار البنى الحديثة لا يعود الى اجراءات التشييد وحدها ونحن نعيش في وقت يزداد فيه انتقال الناس من المناطق الريفية الى المدن وكثير منها يقع في طريق الزلازل والاعاصير او الكوارث الأخرى.
تقول كوماريو: خبرة الولايات المتحدة مع الكوارث الطبيعية ركزت في العقد الاخير للقرن العشرين على سياسة ما قبل الكوارث وما بعدها. لكن التحضير المتنامي أدى الى ازدياد كلفة الكوارث برغم كون القرن الماضي هادئا نسبيا. فالكوارث الخمس الكبرى التي ضربت الولايات المتحدة بين عامي 1989 و1994 كلفت نحو 75 مليار دولار نصفها يختص بالبنى المعمارية. لكن الاميركيين لم يعودوا يأبهون بمثل هذه الكوارث لكونها لم تؤد الى كثير من القتلى. وفي أي حال، يبقى اعصار «اندرو» الذي ضرب قضاء ساوث دايد في فلوريدا عام 1992 وزلزال نورثريدج الذي ضرب وادي سان فرناندو عام 1992 كارثتين ماليتين بالنسبة لشركات التأمين.
هاتان الكارثتان سلطتا الضوء على الخسائر المالية المحتملة في حال اصابة منطقة حضرية كبيرة. فلو ان اعصارا مثل اعصار فلوريدا ضرب وسط ميامي، ولو ان زلزالا بقوة زلزال كوبي في اليابان حدث في سان فرانسيسكو او لوس انجلوس لكانت الخسائر الرأسمالية تراوح بين خمسين ومائة مليار دولار. ولو أن كارثة ضخمة ضربت واحدة من هاتين المنطقتين لكان يصعب تأمين التعويات، ذلك ان التأمين على المنازل صار مكلفا وصعبا، في حين ان الاموال الفيدرالية غير كافية.
لقد صدمت شركات التأمين بالخسائر الناتجة من اعصار اندرو وزلزال نورثريدج فافلست تسع منها. ولم يعد كثير من الشركات يقدم تأمينا ضد الكوارث في كاليفورنيا وفلوريدا وهاواي. فالتغطية متوافرة فقط من خلال لوائح تأمين محدودة من سلطات الولاية. فمن يعيد بعد الآن مئات آلاف المنازل والشقق والأبنية التجارية؟
عام 1999، نشرت مصلحة المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة تقريرا بحثيا يتوقع باحتمالية 70 بالمائة حدوث زلزال بقوة 7،6 درجات على مقياس ريختر او اقوى في منطقة خليج سان فرانسيسكو في السنوات الثلاثين المقبلة. وفي السنوات العشر التي تلت زلزال لوما بريتا (بقوة 1،7 درجات ومركزه يبعد 60 ميلا جنوب سان فرانسيسكو) لم تستكمل بعد اصلاحات الطرق السريعة والجسور. وتتوقع المصلحة أن يؤدي زلزال مركزه في صدع هايوورد وهو أقرب الى سان فرانسيسكو الى اضرار واسعة الانتشار بما في ذلك انهيار الجسور وتدمير نظم النقل وعرقلة نظم الاتصالات والمرافق المهمة. بل ان الاضرار في القطاع السكني قد تبلغ مستوى كارثة كوبي في اليابان حيث صارت 400 الف وحدة سكنية غير قابلة للاستعمال.
هذا في البلدان المتطورة مثل الولايات المتحدة واليابان. فماذا بالنسبة الى البلدان النامية عندما يتناقض منطقا الطبيعة والتطور العمراني؟ حسب الأرقام الحالية، آلاف القلتى والجرحى والمشردين، ناهيك عن الخسائر المادية. وماذا بالنسبة الى الشرق الأوسط الذي له تاريخ طويل من الكوارث الطبيعية؟
المصادر
مجلة «نيوساينتيست»
27 سبتمبر 1997
20 فبراير 1999
بي.بي.سي 25 نوفمبر 1999
مجلة Issues in Science and Technology ربيع 2000
قسم العلوم الجيولوجية، جامعة برنستون
ghopary | 22 ايار, 2008 15:14
اليوم نناقش خطورة الاختلاط فى المجتمعات بصفة عامة وفى المجتمع العربى بصفة خاصة وقد استعنت بمقال من موقع الاسلام اليوم : ولنبداء
ـ أثبتت التجارب والمشاهدات الواقعية في دنيا علم النفس الحديث أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمعات ... كما ذكر أحد العلماء الأمريكيين ( جورج بالوشي ) في كتابه ( الثورة الجنسية ) فقال :
ـ صرح الرئيس الأمريكي ( كينيدي ) في عام 1962 بأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في خطر ، لأن شبابها مائع منحل غ