عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

العلماء يطلقون أقوى التحذيرات لمنع تعاطى الخمر

ghopary | 20 نيسان, 2008 17:13

العلماء يطلقون أقوى التحذيرات لمنع تعاطي الخمر
لنقرأ النداء الذي يطلقه علماء الغرب اليوم في حربهم على الخمر، ونقرأ ما أطلقه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم من حرب على الخمر قبل 14 قرناً، بما يشهد على عظمة الإسلام.....


كلما تقدم العلم أكثر اكتشفنا عظمة وروعة الحقائق التي جاء بها الإسلام، فطالما تغنى الملحدون والعلمانيون بحريتهم وبشربهم للخمر واستمتاعهم بالملذات، ولكنهم بدأوا يعودون لنفس تعاليم الإسلام، ولكن بعد فوات الأوان.
فقد لفت انتباهي أحد الإخوة – جزاه الله كل خير – لنداء أطلقه العلماء منذ أيام يحاولون فيه محاولات مستميتة لإنقاذ الشباب من شر الخمر، وسوف أنقل لكم يا أحبتي ما جاء على لسان هؤلاء العلماء وهو غير مسلمين، عسى أن ندرك عظمة هذا الدين عندما حرم الخمر نهائياً، فحل بذلك مشاكل صحية ومالية واجتماعية لا تُحصى.
فقد نشرت جريدة ديلي ميل بتاريخ 18/4/2008 مقالاً يتضح من خلاله مدى الكارثة التي تحل بشباب الغرب نتيجة تعاطيهم للمسكرات، ونداء للتوقف عن تعاطي الخمور والدعاية لها وتعريف الناس بأخطارها بل وتأنيبهم على شربها.
وقد استجاب لهذا النداء بعض زعماء العالم فأطلقوا حرباً على الخمر التي تحطم حياة ملايين البشر من رجال ونساء وأطفال! ويركزون على المساوئ الكبيرة التي تنعكس على المجتمع وبخاصة الأطفال، فقد أثبتت الإحصائيات أن 40 بالمئة من حوادث العنف المنزلي تصدر من شارب الخمر، و أكثر من 40 بالمئة من جرائم القتل سببها شارب الخمر، وفي الاتحاد الأوربي يقتل كل عام عشرة آلاف إنسان في حادث سيارة بسبب شرب الخمر!
في بريطانيا هناك مليون طفل يمسهم العنف من قبل شارب خمر، ونصف مليون ضحية بسبب شرب الخمر، ولذلك فإن هؤلاء العلماء يقترحون منع الدعايات للكحول، ورفع الضرائب عليه ورفع أسعاره، ويموت الآن آلاف الشباب والبنات بسبب تعاطي البيرة بل إننا نرى أمراض الكبد والفشل الكلوي انتشرت بشكل غير مسبوق بين الشباب الصغار ممن يشربون الخمر. بل أثبتت الدراسات الجديدة أن تعاطي الخمر يؤدي إلى الاكتئاب والاحباط، بعكس ما يتصوره شارب الخمر أنه مرتبط بالسعادة!
إذاً يحاول العلماء اليوم شن الحرب على من يتعاطى الخمر، ومن يصنعه، ومن يبيعه ومن يسوّق له! فهل عرفتم يا أحبتي لماذا حارب الإسلام الخمر قبل ألف وأربع مئة سنة؟ ولماذا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم شارب الخمر، وعاصره، وبائعه، وحامله، بل أطلق أعظم تحذير في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم شيئاً عن أضرار الخمر، فقد جاء عن ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما أنه قَالَ: قال رَسُولُاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَوَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَاوَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْه) [سنن أبي داود 3189]. وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة مُدمن خمر)[ابن ماجه 3376].
وقد حارب الصحابة رضوان الله لعيهم الخمر من خلال إشارات توضح علاقة الخمر بالفاحشة والعنف والقتل وغير ذلك، فعن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : (اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَاأُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَوِيَّةٌ فَأَرْسَلَتْإِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّا نَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ ،فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُدُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةُخَمْرٍ فَقَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِوَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَةِكَأْسًا أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ قَالَ فَاسْقِينِي مِنْ هَذَا الْخَمْرِكَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا قَالَ زِيدُونِي فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ النَّفْس، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا وَاللَّهِ لا يَجْتَمِعُالإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ إِلا لَيُوشِكُ أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَاصَاحِبَه) [رواه النسائي 5666].
أليس هذا ما تؤكده إحصائيات الغرب اليوم، من أن الخمر هو أساس الكثير من القتل والجرائم والاغتصاب والعنف؟ ونقول لكل ملحد مستكبر: هذا هو نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وهذه هي تعاليمه، وهذا ما كان يدعو إليه، فاقرأ عنه قبل أن تستهزئ به. يقول تعالى عن أمثال هؤلاء: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) [البقرة: 15-16].

نملة يرزقها الله

ghopary | 20 نيسان, 2008 17:00


نملة يرزقها الله 
هذا مثال من آلاف الأمثلة التي نراها حولنا وربما لا تلفت انتباهنا، ولكن لدى التأمل نستطيع أن نستلهم العبر، ونتعلم من هذه الحشرات الضعيفة، لنقرأ......


ما أكثر الظواهر التي نراها ونغفل عنها، ولذلك نرى الهموم تحيط بنا ولا نكاد نجد حلاً لهذه المشاكل المادية التي تثقل تفكيرنا وتعطل سعادتنا، والعلاج بسيط جداً وموجود في كتاب الله تعالى. ففي هذا العصر ازدادت المشاكل الاقتصادية، بسبب التطور التقني الكبير الذي شهده العالم في السنوات القليلة الماضية. وأقول يا إخوتي إن أفضل طريقة لعلاج المشاكل الاقتصادية هو الإيمان بالله تعالى والثقة به!
وقد يعجب البعض، كيف ستعالج مشكلة اقتصادية بالإيمان؟ وأقول إن الله تعالى قادر على رزق كل واحد منا وقادر على إعطائه ما يريد بشرط أن يؤمن به، لأن الله هو الرزاق. ولو تأملنا القرآن نلاحظ أن الله تعالى ربط غالباً بين الرزق والتقوى. ومن أوضح الأمثلة ما نجده في عالم الحشرات الصغير، حيث نلاحظ أن الله سخر لهذه المخلوقات الضعيفة أساليب لا تخطر على بال أحد، فرزقها وكفاها، وهي مجرد حشرات، فكيف بمؤمن يقول: لا إله إلا الله!
انظروا كيف يرزق الله حشرة صغيرة هي النملة!
في دراسة بريطانية حديثة (أجراها علماء من جامعة إمبريال كوليج) تحدث العلماء عن قدرة النمل على إفراز مادة تعيق حركة بعض أنواع حشرات "المن" التي تغزو النباتات المختلفة، حيث يساعد ذلك على إبقائها قريبة من مستعمرات النمل، ليضمن الأخير بذلك الحصول على كميات كافية من الطعام عند الحاجة، والتي توفرها المادة اللزجة التي ينتجها المن.
إن النمل يسعى إلى قضم أجنحة حشرات المن ليتلفها، فيحول ذلك دون ابتعادها عنه، ومن ثم يضمن النمل الحصول على الغذاء والمتمثل بالمواد الدبقة التي ينتجها المن، والغنية بالسكريات، كما يحرص النمل على إفراز مواد تعيق نمو تلك الأجنحة من جديد. كذلك تبين أن النمل يقوم بإفراز مواد تعيق حركة المشي عند حشرة المن، ليمنعها من مغادرة المكان إلى جهة أبعد.
رصد العلماء حركة حشرات المن بواسطة كاميرات رقمية متطورة، مع الاستعانة ببرامج كمبيوتر خاصة، بعد أن تم وضع تلك الحشرات فوق ورق مخبري كان قد سمح للنمل بالمرور فوقه قبل ذلك، ليتبين أن حشرة المن كانت تسير فوقه بشكل أبطأ، وذلك مقارنة مع الحال عندما وضعت فوق ورق لم يسبق للنمل أن سار عليه.
كما قام الباحثون بالسماح لحشرات المن بالمرور فوق ورق شجر جاف، والذي لا يرغب المن عادة بالبقاء فوقه، وذلك بعد أن عبر النمل فوق سطحه، ليظهر أن المن كان يسير فوق تلك الأوراق الجافة ببطء واضح.
تشير الدراسة إلى أن النمل لجأ إلى إفراز مواد على السطوح التي مر فوقها، لتعمل على التأثير في حركة حشرات المن، فتبطئ الأخيرة من سرعتها لتبدو وكأنها أصيبت بالشلل، وبالتالي يستفيد النمل مما تفرزه تلك الكائنات الصغيرة من مواد دبقة غنية بالسكريات، كما قد يتغذى على ذات الحشرة إن دعت الحاجة إلى ذلك.
ويؤكد الباحثون أن العلاقة بين المن والنمل تتميز بتبادل المنافع، فهم يرجحون بأن المن يعتمد على جيرانه من النمل، ليدفع عنه أذى الحشرات الأخرى الغازية التي قد تهاجمهم، باعتبار أنهم يستهدفون مصنع غذاء النمل، فينبري الأخير ليدافع عن حشرات المن الصغيرة، ومن ثم يلتهمها في وقت لاحق.
فانظروا معي إلى هذا التعاون والتكامل بين عالم الحشرات الذي نظنه لا يعقل، إنه تصديق لقول الحق تبارك وتعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38].
وانظروا كيف يرزق الله هذه الحشرات، مَن الذي علَّمها هذا الأسلوب؟ ومَن الذي هداها لكسب رزقها بهذه الطريقة؟ أليس هو الله القائل: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود: 6].
وتأملوا معي هذه الصور الرائعة لنملة سخر الله لها رزقها من الغذاء الذي تحبه وهو المن الذي يفرز لها مواد سكرية أشبه بقطع الحلوى، يأتيها هذا الرزق من دون أن تحمل أي هم، فلا أدري لماذا نحمل الهموم إذا كان الله سيرزقنا؟
نملة تبحث عن رزقها، الله لم ينسها من فضله!!
نملة تتغذى على حشرات المن الصغيرة!!
 
مجموعة من النمل تسوق أمامها حشرات المن وتأسرها لتستفيد مما تفرزه من "حلوى لذيذة" وسؤالنا، من الذي سخر هذا الرزق
لنملة ضعيفة لا تملك أي وسيلة من وسائل القوة، إلا ما زودها الله به من ذكاء وحكمة! 
نملة تمتص المادة السكرية الدبقة من المنّ وتتلذذ بطعمها، وهي طبعاً تشكر الله وتسبح بحمده، كيف لا وهو القائل: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده)، فسبحان الله!
لذلك يا أحبتي أكثروا من الدعاء، واستيقنوا بأنكم تدعون رباً سميعاً قريباً مجيباً، كيف لا وهو القائل: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60]. فقد يرزقك الله القليل جداً ولكنه يرزقك معه العافية والصحة والبركة والسعادة ويبعد عنك الهموم والأحزان، فتكون أكثر سعادة ممن امتلك المال والشهرة ولكنه حُرم نعمة السعادة والسرور، ولا يسعنا إلا أن نتذكر قول الحق تبارك وتعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58].

هل يمكن نقل الروح من شخص الى آخر ؟

ghopary | 20 نيسان, 2008 16:29


هل يمكن نقل الروح من شخص لآخر؟!
هذا سؤال يواجهه علماء الغرب اليوم، فبعدما نجحوا في زراعة القلب والرئتين والكبد والكلية وزرع الأعضاء مثل اليد والرجل والجلد وغير ذلك، بدأت تواجههم مشكلة كبرى لم يكونوا يفهمونها من قبل، ألا وهي التغيرات الواضحة التي تحدث مع كل عملية زراعة مهما كان نوعها.....


نشرت جريدة ديلي ميل بتاريخ 9/4/2008 مقالاً مهماً بعنوان Can we really transplant a human soul? هل يمكننا حقاً أن نزرع الروح لإنسان؟ وبسبب الوقائع المثيرة التي سردتها المقالة أحببت أن أنقلها وأعلق عليها لنرى أن كل ما يكشفه العلماء اليوم وما يستغربون منه قد تحدث عنه القرآن وأشار إليه بوضوح بما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم.
1- إن زراعة الأعضاء ليست كما كان يظنها العلماء مجرد زراعة أو نقل من شخص لآخر، إنها نقل لجزء من ذكرياته وعواطفه وروحه! ولذلك فإن العديد من المشاكل تواجه العلماء بسبب تغير شخصية المريض بعد أن يتم نقل عضو جديد له. وربما يكون أوضح هذه الحالات ما حدث منذ أيام لشخص يدعى سوني غراهام، والذي كان رجلاً محباً للخير والحياة وبعد أن أجريت له زراعة قلب من شخص مات منتحراً، حدثت تغيرات عميقة في شخصية هذا الرجل حتى انتحر بنفس الطريقة!!
2- كلير هي امرأة عمرها 47 عاماً أصيبت بارتفاع ضغط الدم الرئوي الأساسي، وأشرفت على الموت، وتصادف أن مات شاب عمره 18 عاماً بحادث دراجة نارية فأخذوا قلبه ورئتيه وتمت زراعتهما لكلير. تقول كلير: على الفور وبعد انتهاء العملية أحسست أن في صدري قلب يختلف عن قلبي وضرباته تختلف.
إن أول سؤال سأله الصحفيون لكلير بعد العملية ماذا تشعرين الآن: قالت أشتهي "البيرة" بشكل كبير، واستغرب كل من حولها من أهلها، فهي لا تشرب "البيرة" أصلاً ولا تحبها، فماذا حدث؟ تتابع كلير قصتها فتقول: لقد بدأت بعد شهر من العملية أشتهي بعض الأطعمة التي لم أكن أحبها مثل الدجاج، وبدأتُ أتصرف مثل الرجال، وكنتُ أحس بأنني رجل ولست امرأة! وبدأت أشعر بميول نحو النساء بدلاً من الرجال! بدأتُ أرى حلماً وهو أن شاباً كان صديقاً لي أحببته ولم أستطع مفارقته وأحسست أننا سنكون معاً للأبد، واسمه "تيم"، وبعدما أفقت من الحلم اكتشفت بعد بحث طويل أن "تيم" هذا هو متبرع القلب والرئتين والذي مات بحادث.
وبعد ذلك بدأت "كلير" تبحث عن عائلة المتبرع، لأن الأطباء لا يجوز لهم أن يخبروها عنه، هكذا هي القوانين، لا يسمح بإظهار المتبرع. وبعد بحث طويل بمساعدة الأصدقاء استطاعت الوصول للعنوان المطلوب، وعندما ذهبت إلى بيتهم سألتهم عن اسمه كانت المفاجأة أن اسمه بالفعل هو "تيم" وسألتهم عن شخصيته فقالوا إنه كان يحب البيرة والدجاج والأطعمة ذاتها التي أصبحت "كلير" تحبها!
3- هناك مئات الحالات المشابهة لحالة كلير والتي تحدث نتيجة زرع القلب والرئتين والأعضاء، لقد رفض الأطباء في أمريكا التعامل مع مثل هذه الحالات على الرغم من إلحاح المرضى معرفة من تبرع لهم وما هي صفاته، ولكن القوانين تمنع ذلك عندهم، ولذلك تبقى هذه الحالات غير مدروسة. ويؤكد الكاتب PAUL THOMPSON أن هناك أكثر من 70 حالة موثقة تشبه حالة سوني وكلير، حدثت لها تغيرات في الشخصية تشبه تماماً شخصية المتبرع.
4- البرفسور Gary Schwartz في جامعة أريزونا يؤكد أن هناك أعداداً هائلة من المرضى حدثت لهم تغيرات شخصية بعد زراعة أعضاء لهم، ويقول إن هذه الحالات تشكل تحدياً للطب الحديث الذي عجز عن تفسيرها بحقائقه الحالية!
فقد وثّق البروفسور Gary Schwartz حالة غريبة، وهي امرأة شاذة جنسياً تحب الوجبات السريعة عمرها 29 عاماً، وقد أصيبت بفشل في قلبها وتم زرع قلب لها مأخوذ من فتاة نباتية لا تأكل الحوم عمرها 19 عاماً، وبعد الزرع مباشرة أصبحت هذه المرأة طبيعية: زال الشذوذ وأصبحت تكره الوجبات السريعة تماماً مثل صاحبة القلب الأصلي!!
ملاحظة: في حالة هذه المرأة الشاذة وكيف تغير الشذوذ الجنسي لديها وأصبحت طبيعية بتغيير قلبها، دليل على أولئك الذين يدعون أن الشذوذ الجنسي هو حالة طبيعية موجودة في جينات الإنسان الشاذ، ولذلك يقولون لماذا يعاقبه الله على أفعاله الشاذة؟ ونقول يا أحبتي إن مركز الصلاح والفساد هو في القلب، فبمجرد أن تم تغيير قلب المرأة "السحاقية" تغيرت على الفور وتزوجت وأصبحت طبيعية جداً! ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أن القلب هو مستودع المعلومات وينبغي علينا أن نقوم بصيانته وتخزين المعلومات المفيدة فيه، وعلى رأسها القرآن.
5- حالة أخرى توضح أن زراعة الكلية تعطي صفات صاحب الكلية، فقد تم توثيق حالة امرأة اسمها Lynda Gammons تبرعت لزوجها بإحدى كليتيها، وبعد نجاح العملية أصبح الزوج يحب تنظيف المنزل والطبخ والتسوق، وهذه الأعمال كان يكرهها قبل العملية! إذاً الذاكرة موجودة في كل خلية من خلايا جسدنا!

مقطع في الخلايا العصبية للقلب، وهي خلايا عددها أكثر من 40000 خلية، ويؤكد بعض الأطباء "الشجعان" أن هذه الخلايا مسؤولة عن التفكير وعن توجيه الدماغ ولها دور كبير في التحكم بكل الجسد! ومنهم البروفسور Gary Schwart الذي وثق عشرات الحالات التي تثبت أن للقلب دوراً كبيراً في التحكم بشخصية الإنسان وأفعاله وذكرياته، بل إن القلب هو الذي يحدد مستوى الإيمان أو الكفر لدى الإنسان!
6- تؤكد صحيفة ديلي ميل أن الأطباء في الصين مهتمون بهذه الظاهرة ويدرسونها الآن، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة فإنها ستحطم الكثير من الحقائق في الطب الحديث، ولكن لو تأملنا القرآن والسنة الشريفة لوجدنا وصفاً واضحاً للقلب وعمله، يقول صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، صدق رسول الله. وانظروا معي إلى حالة الرجل الذي كان قلبه سليماً من الناحية الإيمانية، ولكنه مريض طبياً، كيف أقدم على الانتحار بعد تغيير قلبه، ماذا يعني ذلك؟
نستطيع أن نستنتج من الوقائع السابقة:
1- أن القلب هو مركز الإيمان، فقد انقلب هذا الرجل من الإيمان إلى الإلحاد، فأوصله ذلك إلى الانتحار. يقول تعالى عن قلوب الكفار: (وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ) [المائدة: 41].
2- القلب هو مركز التفقه والإدراك، يقول تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [الأعراف: 179].
3- القلب هو مركز العقل، يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) [الحج: 46].
4- للقلب دور في إدراك ما يسمعه الإنسان، فحالة الرجل الذي انتحر ولقي مصير صاحب القلب الأصلي تؤكد أنه في وضع غير طبيعي، وبالتالي يتصرف كإنسان أعمى لا يبصر، فكل ما يشغله هو الانتحار، وهنا نستنتج أن المريض أصبح يرى الأشياء رؤية جديدة كما كان يراها صاحب القلب الأصلي، ولذلك يمكننا أن نقول إن القلب هو مركز البصيرة، يقول تعالى: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحجر: 46].
5- للقلب دور في إدراك ما يسمعه الإنسان وما يراه، لأن العلماء يؤكدون أنه مع كل زراعة قلب، تتغير نظرة المريض للحياة وتتغير طريقته في فهم الأشياء والتعامل مع الواقع، فهو يرى الأمور بمنظار صاحب القلب الأصلي، ويسمع الأشياء كما كان يسمعها صاحب القلب الأصلي، ولذلك قال تعالى: (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) [الأعراف: 100].
6- تؤكد حالة الرجل الذي انتحر، أن صاحب القلب الأصلي كان قلبه مريضاً ويحمل أفكاراً إلحادية ولا يؤمن بالآخرة وليس في قلبه إلا الانتحار، وانتقلت الفكرة ذاتها وهذا يدل على أن القلب يمرض مرضاً يفقد معه إيمانه بالله، يقول تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا) [البقرة: 10].
7- حالة المرأة التي تم تغيير قلبها ورئتيها وكيف انقلبت انقلاباً جذرياً تدل على أن الصدر هو مستودع للذكريات أيضاً وأن الرئتين لهما دور في التفقه والإيمان والكفر، يقول تعالى: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 154].
8- إن الحالات السابقة تؤكد أن القلب هو مخزن المعلومات وليس الدماغ، والدماغ تابع للقلب، وهذا ما أكده القرآن بقوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) [آل عمران: 167]. إذاً القلب مستودع الذكريات، يقول تعالى: (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) [الفتح: 18].
يؤكد العلماء أن القلب قد يكون مركز الروح، وعندما يتم زرعه في شخص آخر تنتقل أجزاء من روح الإنسان صاحب القلب الأصلي، ولكنهم يقولون إن العلم على الرغم من تطوره لا يزال يقف عاجزاً أمام تفسير هذه الظاهرة المحيرة بسبب نقص المعلومات. ألا تظن أخي القارئ أن القرآن قد أزال الحيرة عندما قال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85].
وأخيراً: ربما تدرك الآن لماذا اهتم المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقلوب، وأمرنا أن نغذيها بكلام الله، فمثل القلب الذي لا يذكر الله كالبيت الخرب، وربما تدرك لماذا كان أكثر دعاء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك). نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان، وأن نكون من الذين قال فيهم: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].

رومانسيات

ghopary | 20 نيسان, 2008 15:18

جيت اضحك ..لقيت الضحك يستاهل جلوسك …جيت ابكي لقيت دمعتي ما تستاهل تنزل الا وتمسحها كفوفك …. جيت اسكت .. لقيت سكوتي يحلى بسماع صوتك جيت احكي .. لقيت الحكي يحلى وعيني تشوفك بالله عليك وش أسوي دام دنيتي ما تكمل بدونك. قلبي لك يا من ملكت كل القلوب … وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب …. فكن صبورا .. فقلبي لا يقوى الحروب .. وكن بي حنونا فحبي لك .. شمس تأبى الغروب . بعد ما ذاب السكوت , صاح فيني ألف صوت .. قالوا فقدته ؟ قلت يمين الله وحشتني موت أروع ما قد يكون في العمر ( حب ) ولكن الأروع ! أن يزهو بالوفاء .. وأروع ما في القلب ( نبضات ) ولكن الأروع أن ينبض بالدعاء , فيا رب في هذا الوقت أسعده وبما يرضيك أشغله .. وبأعلى جناتك أسكنه .. وبما فيها من نعيم متعه .. ( أمين يا رب العالمين ) فكرت بن أهديك عمري واكتشفت بأنه ملكك .. فأردت أن أهديك قلبي فوجدته بيتك ! أما عيناي فأعذرني !!! فهي الطريق إلى أملي .. وهو ( رويتك ) لكني سأهديك ما يعجز عنه أغلب البشر ؟ !!!! ” الوفـاء ” كنت أحسبك غالي لكن للأسف تغيرت !!! وصرت فوق الغلا كله ، عذري أني احبك .. لو تموت الأعذار .. وعذرك انك تحس وتدري أني أبيك .. المهم غيرك ماله أي اعتبار .. كل قلبي خذيته .. أنت مالك شريك .. صرت من زود حبك من محبتك أغار .. شفت وش كثر احبك ” حسبي الله عليك

التقخور بين التقدم والتاخر

ghopary | 20 نيسان, 2008 05:40

حياة الانسان قد تكون ورقة فارغة وقلم بلا حبر (مداد) والانسان دائما فى حراك دائم ولكن ليس كل البشر سواسية فمنهم ماهو منهم الانسان العملى والذى يثبت وجودة فى المجتمع ومنهم الشخص السلبى او الاتكالى والذى يعتمد على الاخرين حتى عند اتخاذة اصغر القرارات ومن بداية حياة اى انسان ومن طرق تعاملة مع اى من المواقف نستطبع ان نحكم على شخصيتة اهو قيادى او انقيادى وللاسف فان معظم هذا الجيل اتكالى بكل معانى الكلمة فهو يسعى الى ان يكون غنى ولكن لايدرك الطريق او لايريد ان يدرك طريقة الى الغنى والثروة وكل هذا بسبب الطفرة العلمية التى ظهرت فى بدايات القرن العشرين حيث ظهور الاجهزة الكترونية الحديثة والتى احدثت صرعة فى المجتمع وخاصة فى مجال الاتصالات وايضا ظهور الانترنت وهو الوسيلة الاسرع للارتباط باطراف المجتمع والوصول لادق المعلومات بلمسة واحدة الى زر جهازالكمبيوتر واصحت المقارنة بين المجتمعات مكفولة بعد ان كان الوصول الى المعلومة يتطلب جهد كبير وتكاليف اكثر وايضا الوصول لما وصلت الية الدول المتقدمة من علوم حديثة وتقنيات تجذب اى انسان وتجعلى يتطلع الى تلك المجتمعات وجعلت الكثير من الشباب يلهثون وراء السفر الى تلك الدول حتى لو كلفهم هذا عمرهم فهو الامل الى الوصول الى تلك المجتمعات المتفتحة والتى ترقى بالانسان وتحترم مشاعر واحاسيس المجتمعات فى الوقت الذى ما زالت حكوماتنا ليس لديها الجرئة على ان تساير هذة المجتمعات ويتحججون بالعادات والتقاليد التى تفرضها علينا احيانا يقولون ادياننا السماوية واحيانا اخرى يقولون وضع مجتمعاتنا الشرقية فى نفس الوقت الذى يقومون بممارسات ليست ضد الاعراف والقوانين الدولية والعادات والتقاليد بل ضد الانسانية ذاتها ويلصقون امن الوطن والمواطن كحجة لكبح جماح اى فرد من افراد الشعب ويستعملوا العصا قبل الجزرة وليس من العيب ان ننظر الى تلك المجتمعات الغربية ونقلد ما يتناسب مع قيمنا ولكن من كثرة ما تواجهة الشعوب الفقيرة من ضغط نفسى من حكوماتها فهم يلجاأون الى التقليد الاعمى والذى يتنافى مع كثير من قيمنا وللاسف نجد ان كثير من الشعوب تقوم بالتقليد الاعمى واصبح الانفتاح والتقدم هو ان نكون اكثر عريا فى ملابسنا واصبح هناك صراع فى من يكون اكثر عريا كما نشاهد فى اجهزة الاعلام التى يتسابق فيها ما يسمون انفسهم بفنانين واصبحت القنوات الفضائية مسرح لمهازل التقليد الاعمى ، كل هذا جعل هناك خلل فى المجتمعات واصبح الشباب يقارن نفسة مع هؤلاء حيث الغنى والشهرة ولو لاحظنا كم البرامج التى تخاطب العقل لوجدناها قليلة جدا بل تكاد تكون معدومة بحجة انها لاتجذب المشاهد وما وراءة من اعلانات تجلب المزيد من الاموال التى تتدفق على تلك القنوات وللاسف اصبح النظر الى لعيب الكورة والراقصة والمغنى او المغنية المثل الاعلى والطريق الاكثر سهولة للغنى اما العلم فلا يؤكل عيش ولايطعم فم جائع ثم نجد الصراع النفسى بين الشاب واسرتة حيث ان الاسر اصبحت تواجة مشاكل مع ابناؤها بسبب الرغبة فى الاشباع والتى لاتتناسب مع اى من مقومات الحياة فرب الاسرة حتى لو كان يتبوء اعلى المناصب فهو لايستطيع ان يلبى احتياجات ابناؤة بل ومن كثرة صراعة مع الحياة وقضاء معظم وقتة خارج المنزل كى يحصل على ما يكفى الانفاق على اسرتة وكثيرا الام كذلك فكلاهما خارج البيت ولايعلمون ان هناك انفلات فى منازلهم ويدركون ذلك عند وقوع اول مصيبة حيث يكتشفون ادمان ابن من ابناءهم او زواج ابنة عرفى وما شابه ذلك من الزيجات الحديثة والتى ابتدعها طلبة المدارس والجامعات ، كل هذا الخلل نتيجة واحدة للازمات الاقتصادية التى تواجة شعوبنا والتى يعجز اى نوع من البشر ان يحل هذة المعادلة ففى الماضى كان هناك الاحترام والالفة بين افراد الاسرة وبين الاسر وبعضها لكن حدث خلل فى المجتمع قذف بكل شىء وكان اى شاب او شابة يقراء الكثير من الكتب ويتثقف ويلتزم بكل شىء ولكن تأثرت المجتمعات الضعيفة من تلك الطفرة العلمية والتقدمية بشكل كبير جعل هناك ظواهر كثيرة غريبة عنا لم تكن موجودة فى السابق وبالتالى اخلت باولادنا واصبح كثير من الشباب يقضى وقتة فى البحث عن طريق الغنى حتى لو كان بطرق غير مشروعة وساعد فى هذا الخلل الكبير فى مراحل التعليم المختلفة والتى جعلت من المدرسة بيئة صالحة لتجمع الفساد والمفسدين ويطول الشرح عن ما يحدث فى المدارس وبعدها الجامعات فمهازل تحدث مدرسون وداترة جامعات يبحثون عن لقمة العيش بطرق كثيرا منها يخالف القانون ولاحياة لمن تنادى وطلبة تتجمع كى يشرحون لانفسهم اسرع طرق الفساد وبيت واسرة تعسى من اجل لقمة العيش ولا تعلم ما يدور خلفها ، والحقيقة اننى لا اعرف الى اين نحن متجهون فلم نصل لتلك الدول المتقدمة ولم نجلس ونطبق سابق عهدنا والشباب ضائع بين مايراة وما يعيشة وما يتمناة   

 
A service provided by Al Bawaba