عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 11 نيسان, 2008 00:50
كان يوم من ايام العطلة الرسمية واحب ان ينام اكبر قدر ممكن حيث ان عملة كمهندس بترول شاق وصعب ومرهق وقامت زوجتة باصطحاب الاولاد الى النادى كى يقضوا يومهم هناك حتى يلحق زوجها بهم فيما بعد واستيقظ الزوج من النوم ووجد ان المنزل يسودة هدوء تام ونظر حولة فى ارجاء حجرة النوم التى يرقد فيها ووجد صورة زوجتة بجوارة وتامل فيها جيدا وعادت ذاكرة الايام الى الخلف كى يستعيد احلى لحظات حياتة كيف كان طالبا متفوقا فى الدراسة وكيف كان دائما مثالا للاخلاق والادب الرفيع والذى اوصلة الى هذا التفوق وطلع من اوائل الحاصلين على الثانوية العامة وتستمر ذاكرة الزمن حيث دخل كلية الهندسة وتذكر مدى تفوقة واجتهادة دائما وحفاظة على تقاليد الاسرة العريقة وكم كانت امة عون لة فى مراحل حياتة كلها وهى من الاسباب الرئيسية لهذا التفوق والنبوغ الذى فية , تخرج من الجامعة ونظرا لتفوقة وحصولة على اعلى التقدير حيث بكالوريوس هندسة قسم بترول بدرجة امتياز واختطفتة احدى كبرى شركات البترول وترقى بسرعة نظرا لتفوقة فى عملة وكان يحصل على اعلى راتب ويوم لن ينساة طلبت امة منة ان يرتبط فاملها ان ترى احفادها قبل ان ياخذ الحق حقة ونظرا لانشغالة فى عملة فلم يضع فى ذاكرتة اى فتاة وقال لوالدتة ان تختار هى لة فتاة كى يرتبط بها وكأن الام كانت فى لهفة كى تسمع هذا الخبر فقالت لة ان امامهم فتاة قمة فى الاخلاق والادب وان اسرتها من الاسر المحافظة وتقريبا متشابهين فى مستواهم الاجتماعى واقترحت ان تحدد موعد مع اسرتها كى تخطب هذة الفتاة الى ابنها وحبيبها وما اجمل ساة تعيشها اى ام يوم ان تختار هى زوجة لابنها وتحدد الموعد واصطحب والدتة وتذكر كيف كان اول لقاء وكأنة لقاء الامل وهو اللقاء الذى يهتز اى انسان لة فمستقبلة كلة فى الحياة معتمد على هذا اللقاء ففية يجب على المرىء ان يتروى ويفكر فى كل شىء فى الفتاة الذى سوف يرتبط بها وستكون اما لابنائة وحبيبتة ودرب احلامة وتذكر كم من المرات ان تلتقى عيناة بهذة الجارة الانيقة والمهذبة والتى كانت لاترفع عينها الى اى احد ورغم مشاغلة فى دراستة كان احيانا وكاى شاب تداعبة خيالاتة واحلامة ومن ضمنها هذة الفتاة , تم عقد القران والدخلة سريعا خاصة انة كان لدية كل الامكانيات التى لايعرقلها اى ازمات لاتمام الزواج ورزقهما الله بالولد ثم البنت ونظر لصورة زوجتة كم هى جميلة وكم هى وفرت لة الحياة الهادئة ودفعتة كى يشق طريق نجاحة وايتسم الى الصورة الرائعة لتلك الزوجة التى اهداة الله لة وقدمت هى لة الابناء وقدمت لة كل سبل الراحة وصحى على رنة الهاتف والتقط السماعة وكانت مكالمة عابرة من احد الاصدقاء وذهب بعدها كى يعد فنجال القهوة التى يحب ان يشربها مع قراءة الجرائد واستعد كى يلحق بزوجتة واولادة بالنادى وفتح خزينة ملابسة كى يحضر ملابسة الرياضبة لكنة لم يجد ما يناسبة وبالصدفة البحتة فتح خزينة ملابس زوجتة فوجد علية لم يراها من قبل وبطبيعة حب المعرفة فتحها ويا ليتة لم يفعل وجد خطابات قديمة وبينها وردة حمراء جفت من سنين حفظها وفتح احدى الخطابات حب استطلاع ليكتشف قصة حب قديمة كانت تعيشها زوجتة وصعق الرجل من هول المفاجأة وكاد ان يرتمى على الارض من هولها وظل يفتح الخطابات وكم وجد ان زوجتة كانت من خلال الخطابات رافضة لتلك العلاقة وكم كان هذا الحبيب ثقيل بدرجة ان كان يريدها ان تجبر على حبة واحتار الرجل ماهذا نعم ايام الدراسة الجامعية ولكن لماذا تحتفظ بهذة الخطابات طيلة هذة السنين اذا كانت حقا لاتريد هذا الشخص حسب ما توضحة الخطابات خرج مسرعا الى اعز صديق لدية واخبرة بكل هذا ولولا وثوقة فى هذا الصديق لما اطلعة على فحوى هذة الخطابات وحمدا لله فصديقة كان قمة فى الذكاء معة وحاورة واوصلة ان لكل انسان ماضى وطالما لايوجد ما يثير شكوكة فلماذا لاينسى هذة الخطابات والتى كانت تمثل مرحلة لزوجتة فى حياتها وكانت رافضة لها من الاساس حتى لو كانت قد اخطأت فى الاحتفاظ بهذة الخطابات ولكن لكل منا ماضى يطاردنا حتى الموت ولا نستطيع ان نهرب من مطاردتة لنا و واكمل ذهابة الى النادى واكمل حياتة فزوجتة لم يرى منها اى خطأ او حتى احساس بذلك واقتنع بان الحياة دائما تنسينا ما نحب وتذكرنا بما نكرة وان الماضى يطاردنا حتى الموت
| « | نيسان 2008 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||